الفصل الخامس
رواية:البرنسيسة
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
كانت داليا تجلس فى الردهة برفقة زوجها يونس اتى ابنها اياد انضم اليهم وشاركهم الجلسة وتحدث بمشا**ة قائلا:
_اومال فين شعنونة ايمان بقالها كثير مش بتقعد معانا
لم يكمل حديثه اتت ايمان شاركتهم الجلسة بذهن شارد يحيى لم يحادثها اليوم وتخشى ان تحادثه ويغضب عليها استفاقت من شروردها على مناداة والداتها:
_مالك ياحبيبتى انتى كويسة
ايمان بارق:
_ايوة ياامى انا بخير منمتش كويس بس
شعرت بتقوس ظهرها استاذنت منهم وذهبت الى الحديقة جلست على العشب تفكر فى يحيى وغضبه منها وليست لها ذنب لم تكمل حديثها علا رنين هاتفها اجابته وهى ترتعد خوفا قائلة بهمس:
_والله العظيم ماليا ذنب ومعرفش مين دا اللى نشرت على يومياتى
طمئنها يحيى وجعلها تهدأ قليلا قائلا بحنو:
_انا عارف بس انتي مش فاكرة سبتى تليفونك مع مين
حاولت ايمى ان تتذكر وصاحت فجاة قائلة:
_كنت فى مكتبى واروى جات تمضى شوية اوراق وانا استاذنتها اروح تواليت وسبت تليفونى على مكتب ومفهوش رمز اخر مرة شف*نى عاملة رمز **رته عشان مرضتش افتحهلوك ومنعتنى اعمل رموز لتليفون هو دا كل اللى حصل
شرد يحيى قليلا فى حديثها وخرج من شرورده قائلا بنبرة هادئة:
_طيب متقلقيش اكيد انا عرفت اللى عايز يفرقنا عن بعض ياعمرى انا جنبك ومفيش قوة هتبعدنى عنك ابدا ابدا انتى فاهمة ياحبيبتى خلى بالك من نفسك ومتجيش الشركة لا اله الا الله
فرحت ايمى من حديثه وقالت بسعادة:
_سيدنا محمد رسول الله وانت كمان خلى بالك من روحى
يايحيى
ابتسم بسعادة واغلق الهاتف احاط كليتي يده محل قلبه قائلا بهمس:
_عايزين يبعدونا عن قلبى بس انا مش هديهم الفرصة ابدا ابدا
استفاق من شرورده اتجه نحو فراش مصطفى ايقظه بهدوء قائلا بهمس:
_حبيبى يلا الساعة ٧ يامصطفى
تململ مصطفى فى فراشه قائلا بتذمر:
_ابيه خلينى انام شوية الله يخليك
حمله يحيى الى المرحاض واهبطه ارضا،،،،، اغسله وجهه من اثر النوم وظل يصححه قليلا قائلا بحنو:
_اغسل سنانك ياحبيبى هنروح كنتاكى بعد المدرسة
بمجرد من انا استمع لمطعمه المفضل فرش اسنانه سريعا وقفز بين احضان اخيه قائلا:
_انا بحبك اوى ياابيه بس هلبس القميص الازرق اللى جبتهلوى الجديد وانت البس بتاعك وكمان البس كوتش الابيض والبنطلون الابيض نبقى زى بعص
ابتسم يحيى له واحتوى وجهه بين راحتيه قائلا بحنان:
_اللى حبيبى يامر بيه يلا خذ دوش سريع وانا هحضرلك هدومك برة
اؤما مصطفى له واغلق الباب،،،،،،بينما عاد يحيى لغرفة اخرج ثياب مصطفى المدرسية وظل فى انتظاره لينتهى من حمامه بينما يستحمى هو الاخر ويقله الى المدرسة فى طريقه الى الشركة دوما يعشق اصطحابه لمدرسته يشعر بالسعادة بجوار صغيره الذى يجعله يبتسم مهما تمالكته الهموم من جميع الاتجاهات
انتهى مصطفى من حمامه وخرج بينما دلف يحيى هو الاخر،،بينما ارتدى الصغير ثياب المدرسة ونثر عطره الخاص نفس خاصة اخيه دوما مايعشق ان يكون شبيه يحيى فى كل شئ ليست فى الشكل فقط فحسب،،،انتهى يحيى هو الاخر وارتدى ثيابه ومشط شعر مصطفى للاعلى بينما تذمر مصطفى قائلا:
_ابيه زيك بضبط نفس تسريحة دا وحشة
زفر يحيى بضيق ونفذ ماطالبه وفعل له نفس تسريحته حتى يهدأ قائلا بغيظ:
_لازم اللى ابيه يعمله عايزذ زيه صح
مصطفى بسعادة:
_انا بحبك اوى اوى بحب اكون زيك فى كل شئ انت مثلى الاعلى مش انا ابنك ياابيه
قرص يحيى وجنتيه بخفة قائلا:
_طبعا ابنى واخويا وحبيبى وكل حاجة ليا فى الدنيا انجز عايز ايه
قفز مصطفى بسعادة قائلا:
_عملتلى اوضة ليا فى بيتك ياابيه
يحيى بعدم فهم:
_ليه ان شاء الله
مصطفى بزعل مصتطنع:
_انت نسيت انك قوللتى انك متقدرش تستغن عنى وهتاخذنى اعيش معاك
يحيى بحب:
_طبعا حبيبى انا عندى كم مصطفى واحد بس
قبله من وجنتيه وذهبا هبطا الدرج معا ليتناولا افطارهم برفقة عائلتهم.....
○○○○○○○○○○○○○○○○
جلسا على طاولة الافطار بعدما القا تحية الصباح كان والده يترأس الطاولة بينما يمينا جيهان وبمحاذاتها كلا من زيدان ومراد،،،بينما مصطفى ملتصق كالعادة فى يحيى وكانه سوف يفر هاربا وبمحاذاته جميلة التى لم تاكل شئيا كالعادة وهاتفها اخذ كل حواسها نهرها يحيى قائلا بحدة:
_كملى اكلك كل مرة على كدة
وجه حديثه لكلا من مراد وزيدان قائلا:
_عاملين ايه فى مذاكرة ياحبايبى الامتحانات على الابواب فيه حاجة واقفة معاكم
رددا معا :
_متقلقش ياابيه كله تمام هنرفع راسك كفاية عليك مصطفى بيجننك
بعثر شعر مصطفى الجالس بجواره قائلا بحب:
_انا عندى كم مصطفى واحد بس صح يامسعد الشركة فى الكويت حالها حال انا رايح تانى محتاجة تضبيطات كثير اوى وانت وعمو يونس شيلوا الشغل هنا انا اخذت قرار وعايز اخذ رايكم فيه
انصتت اليه عائلته فى انتظار مايتفوه بيه ولكن تحطمت امالهم عندما اخبرهم انه سيخبرهم ليلا بعد عودته،،،، كما اخبر والدته انه سيذهب بصحبة مصطفى كنتاكى بعد المدرسة
ردت الام سريعا:
_اخر مرة كل كنتاكى جاله تسمم انا هعمله شاورما فى البيت سواق يجيبه على هنا ملكش دعوة بيه
انتحب مصطفى على رفض والدته ان يتناول خارجا قائلا بوقاحة:
_ابيه هيودينى كل حاجة لا
نهره يحيى بشدة على وقاحته قائلا بحزم:
_اعتذر حالا يامصطفى ومفيش خروج ابدا ابدا ومن هنا ورايح ولا هخليك تلبس زيى
رق قلب جيهان على صغيرها استقامت وجذبته برفق من ساعديه واجلسته على قدميها قائلة بحنو:
_ايه رايك اعملك شاورما اللى بتحبها واسمحلك تلعب بايياد ساعتين بعد المذاكرة واعملك عصيرك مفضل
تعلق فى عانقها وزدات شهقاته قائلا :
_انا اسف ياماما سامحينى خلاص اعمللى عصير الفراولة بس لحد ميعاد النوم وتدهونى يومين
ابتسمت بسعادة على صغيرها الذى يدلى بشروطه ومررت يدها فى خصلات شعره قائلة:
_حاضر هدلهوك يومين بس بشرط تذاكر كل اللى وراك
صفق مصطفى بسعادة قائلا بمرح:
_هيه هيه ماما هتدينى الايباد يومين
هبط من قدم والدته بعدما قبلها من وجنتيها وعاد الى مقعدة بجانب والده الثانى قائلا بهمس:
_ابيه مش تزعل منى الله يخليك انا اسف
مهما قاس عليه يحيى سيظل مدلله حاول التلاعب بيه قليلا حتى لا يتواقح مرة اخرى على ماهو اكبر منه عمرا قائلا بصرامة:
_انا مبكلمكش اتقفنا ويلا كمل اكلك عشان اوصلك المدرسة انا زعلان منك
اقترب مصطقى من والده ينتحب قائلا بزعل:
_بابا خلى ابيه يكلمنى قولله مش هعمل كدة تانى
ابتسم مسعد ابتسامة جانبية وعانق صغيره قائلا بحب:
_خلاص حبيبى هخليه يكلمك بطل عياط
اقتربت جميلة اليه ومررت يدها براسه قائلة:
_ايه رايك اعدى عليك بعد المدرسة وناكل ايس كريم بس متزعلش هخلى يحيى يسامحك مرة دا
مصطفى بزعل:
_لا ياابلة جميلة انا عايز اروح مع ابيه انا بحبك بس بحب ابيه اكثر
ابتسم يحيى باتساع على شقيقته التى فشلت فى محاولة اغراء صغيره الذى يعشقه وبشدة قائلا بتفاخر:
_صغيري بيحب ابيه متحاوليش يابنتى
جميلة بغيظ:
_تستاهل اللى يجرالك منه يامصطفى بس يارب ميصالحك ويفضل مخا**ك
رفع يحيى ذراعته للاعلى للاستقبال صغيره ما كان من مصطفى سوي ركض اليه بحماس قائلا:
_ابيه صالحتنى وهتخلنى البس زيك
مرر يحيى يده وربت على ظهره قائلا بحنو
_طبعا طبعا حبيبى متعيطش
○○○○○○○○○○○○○○○○○○○
كانت ايمان تجلس على الفراش تتابع جروب الواتس الخاص بالعمل كانوا يتحدثون عن العمل فجاة دخل اليها احدهم خاص وتحدث بهيام قائلا:
_برده ياايمى مش ناوية تدينى فرصة اثبتلك حبى فرصة واحدة بس
توترت ايمى قليلا وفعلت له حظر وهاتفت يحيى سريعا تخبره قبل ان يرى الهاتف ويرتكب جريمة عندما يرى المحادثة لا يمرر ذلك الموضوع،،،،،لم يجيبها وارسل لها رسالة انه سوف يحادثها بعد ان يقل مصطفى المدرسة ويطمئن عليه،،،،،،تخشى ان تفك الحظر ويتمادى ساهر اكثر من ذلك،،،ظلت تفرك يدها بتوتر بالغ على محييها تخشى ان يتركها وهى ليست لها ذنب،،،،،،،،،علا رنين هاتفها اجابته قائلة:
_حبيبى احنا كنا بتناقش على جروب الشغل وفجاة ساهر دخلى خاص يقولى انه بيحبنى
ابتسم يحيى باتساع قائلا بفخر:
_حبيبتى كل المحادثات عندى ولو مكنتيش عملتيه حظر كان هيبقى حسابك عسير،،،،،، والكلب دا حسابه معايا بعدين دلوقتى زى الشاطرة ت**رى الخط وتبلغى داليا انى جاى اتغذى معاكم عشان عايز يونس فى موضوع
ابتلعت ايمى ريقها وتنفست الصعداء واطاعته على الفور حتى لا تتفاقم الامور فيما بينهم وقالت بتلعثم:
_انت عايز بابى ليه
يحيى بتلاعب:
_كلام كبار حبيبتى يلا اقفلى هكملك بعدين خلى داليا تتوصى بيا وتعملى مكرونة بشاميل
□□□□□□□□□□□□□□
استقلت جميلة سيارتها اضاءت الشارة باللون الاحمر لفت انتباهها الناحية الاخرى من الطريق،،،،، فتى يصرخ بشدة ويحاول نزع ملابسه الا ان التفتت اليه مجموعة من المارة وصاح احدهم مرددا:
_لا حولة ولا قوة الا بالله العلى العظيم الدنيا جرى فيها ايه
رجل اخر:
_شاب تختشى العين تبصوله اه اللى يوصله لكدة
رجل اخر:
_تلقيهم جننوه علشان الفلوس الدنيا جرى فيها ايه
مجرد من ان فتحت الشارة صفت السيارة جانبا عندما رات انه فقد السيطرة على روحه،،،،،،، واحدهم يحاول تقييده بالقوة،،،،تحدثت مع احدهم قائلة بهمس:
_ممكن تمسكوه كويس انا هتصل بدكتور
صاح الفتى قائلا بقهر:
_انا مش مجنون انا مهندس بترول هما اللى وحشين
اجراءت جميلة مكالمة هاتفيه مع الطبيب نفسنى صديق عائلة اجابها وقالت:
_وائل ممكن ابعتلك العنوان تجى تاخذ الحالة دا
وائل بنعاس:
_بقولك انا تعبان كان فيه حالة ق*فتتى طول الليل ومنمتش الا الصبح
جميلة بحزم:
_وائل انت حر مش هعيد كلامى مرتين ابعت عربية من المستشفى حالا
وائل بتأفف:
_يلا ابعتيلى العنوان فى رسالة يابنت مسعد
اغلقت فى وجهه،،،،، وارسلت له عنوان فى رسالة والقت نظرة على الفتى وجدته بوجه شاحب رغم هئيته التى عليها حزنت بشدة تتساءل ماذا الذى حدث ليصل لتلك الدرجة تدفقت دموعها بغزارة على ماوصلنا اليه قائلة بحزن:
_واحد بشكلك دا عملت ايه عشان هيحصلك دا كله
القى الفتى نظرة عليها قائلا برجاء:
_قوللهم يسبونى انا مش مجنون عشان انقذ ابنى
ادارات وجهها الناحية الاخرى وعادت قدميها لم تحملها اكثر من ذلك، اتجهت صوب السيارة جلست حتى اتت سيارة المشفى خاصة وائل واخذت ذلك الفتى،،،،ادارات المحرك متجهة الى المشفى تزامنا مع سرعة السيارة قلبها يؤلمها وبشدة على ذلك المشهد التى لم ترى مثله من ذى قبل ،،،،،تتساءل ماذا حدث فى ابنه وماذا يعنى بانقاذه هل اصبحت الدنيا ذئاب بشرية ام مستنقع كل منا يفعل مايحلو له.....
اخيرا وصلت السيارة المشفى وترجلا منها رجال ممسكين بالفتى جيدا حتى لا يفلت منهم مرددة بل**ن حائر :
_لا حولة ولا قوة الا بالله العلى العظيم ربنا يشفيه ويشفى كل مريض ياررررررب
ترجلت من سيارتها تجر اذيال الخيبة بعد رؤيتها ذلك المشهد الذى تهتز اليه الابدان قائلة برضا:
_الحمد لله الذى شفانا مما ابتلي بيه غيرنا
رددتها مررا وتكررا بل**ن حامد وشاكر
□□□□□□□□□□□□□□□□□
ابتسمت ايمان عندما رات سيارة حبيبها تقف امام الجراج كانت قد انتهت من اعداد الطعام مع والدتها التى اعدت كل مالذ وطاب ل اجل فرعونها اقتربت اليه قائلة بسعادة:
_حبيبى وحشتنى
ابتسم لها بينما هى بادلته الابتسامة باتساع سارا معا بالداخل ومن ان وطأت اقدامهم بالداخل اتت داليا اليه مرحبة بيه قائلة بزعل مصتطنع :
_هنت عليك ياواد متعبرنيش روحى قطعى السلطة ياايمى خلصت كل حاجة
اطاعتها فورا وذهبت لتنفذ ماقالته للتو بعدما علمت فى قرارة نفسها انى والدتها تريد الاختلاء بفرعونها تركت لهم مساحة
دون تطفل،،،،جلست على الطاولة بالداخل ابتسمت عندما رأت والدتها اعدت بالفعل السلطة ابتسمت بهدوء وفتحت المبرد اخرجت مجموعة من الفواكة واعدت سلطة بيها،،، لطالما يحيى يعشقها كثيرا واعدت ام على حيث لديها حس فنى فى اعداد الحلوى بشهادة كل من ذاق حلوى خاصتها،،،اتى اياد من خلفها وصاح قائلا:
_ايمى بنفسها فى المطبخ شكل فيه حاجة هتحصل
ايمى بسماجة:
_روح يااياد مش ناقصك ولا طلبك سبنى اعمل ام علي
ظل اياد يتلتقط من الفواكة التى لم تقطعها بعد الا ان لكمته بيده بخفة قائلة بشراسة:
_ايدك عشان هتوحشك بطل عادة السئية بتاعتك دا مهاب جاى معاك
اياد بامتعاض:
_انتى شراسة اوى ياايمى ههههههههههة
ابتسمت له والقت له قبلة هوائية بينما اياد ذهب ليبدل ثيابه باخرى ليتناولا الغذاء معا،،،،عادت لعملها لتنتهى من الحلوى ودعت الله ان تعجب فرعونها...
□□□□□□□□□□□□□□□
جلس مهاب على مكتبه يرتاح قليلا بعدما تقوس ظهره من اثر الوقوف ساعتين فى المدرج دون ان يرتاح،،،،طرق الباب سمح لطارق بالدخول قائلا بانهاك:
_اتفضل
دلفت اليه لورين قائلة بخجل:
_معلش يادكتور الامتحانات على الابواب وانا فيه حاجات مش فاهماها
قبل ان يجيبها اندفع فتى كالاعصار مما ان راه مهاب استقام واقفا واقترب اليه قائلا:
_حبيب بابا ياعمرى جيت امتى من الصعيد
يونس بسعادة:
_جيت ياحبيبى امبارح
قد تغيرات ملامحها،،، عندما رات ابنه يفوقه طولا استاذنت ورحلت بينما جلس مهاب على احدى الارائك الجلدية قائلا بحنو:
_عامل ايه يايونس ياحبيبى
يونس بحزن:
_انا بخير وجدو وتيتة وعمتو ايمى وعمو اياد عاملين ايه هانيا زعلانة يامهاب خلاص اديها فرصة تكفر عن ذنبها يمكن متشوفهاش تانى يابابا
فزع مهاب من حديث ابنه قائلا بلهفة:
_هانيا مالها ياحبيبى
يونس بحزن:
_قلبها ياحبيبى كان تعبان شوية وانا فيه حاجات واقفة معايا والامتحانات قربت عايز ابقى دكتور زيك انا عايز اجيب مجموع السنادى فى الاعدادية
استقام مهاب واتجه ناحية مكتبه ليهاتف عامل بوفيه يجلب ل ابنه عصير واتى مرة اخرى جلس بجواره يتساءل على احوال ابنه الوحيد قائلا:
_انا جاى لهنايا النهاردة متقلقش ياحبيب بابا انت اخبارك ايه
يونس بسعادة:
_الحمد لله بخير وهكون بخير اكثر لو اتجمعنا تانى زى زمان ياحبيبى
شعر بنغزة بقلبه من حديث ابنه قائلا:
_هنتجمع ياحبيبى متقلقش
●●●●●●●●●●●●●●●●
جلسا معا على طاولة الطعام الذى اعد خصيصا ل اجله من يد حماته،،،،سموا الله وابتدا فى تناول الطعام ظل يستسرق النظر لبرنسيسته التى كانت تجلس لجهة المقابلة له تاكل بنهم شديد وكانها لم تتذوق الطعام من ذى قبل،،،،،،،عم ال**ت والهدوء سيطر على المكان حتى دلف يونس حفيدهم مع والده ركض الى جدته وجده وعانقهم قائلا:
_تيتة وحشتنى اوى اوى وانت ياجدو كلكم وحشتونى
داليا بسعادة:
_وانت ياروح تيتة
ايمى بمشا**ة:
_وانا مليش حضن ولا ايه يايونس
ركض يونس اليها معانقا اياها بحرارة قائلا:
_وحشتنى ياعمتو اوى اوى
كتم يحيى غيرته التى تنهش قلبه من ذلك القابع باحضان حبيبته قائلا :
_مش هتجى تسلم علي ولا ايه يايونس
اتى يونس اليه معانقا اياه قائلا بمشا**ة :
_ازيك يايحيى
قرص يحيى من وجنتيه قائلا بغيظ مكتوم يود الفتك بيه:
_ابيه ياواد انا من دور ابوك مهاب
جلس على مقعده وتناول طعامه بصحبة احبته ومازال متوجسا ان يعترض اهل والده من رجوع والده والدته معا مرة اخرى تحدث مهاب بحنان قائلا:
_متسرحش وكمل اكلك ياحبيبى منور يايحيى
يحيى بمزاح:
_بنورك ياصحبى
انتها جميعا من الطعام وجلس يحيى فى غرفة الجلوس لحين عودتهم ،،،،،اتت ايمى حاملة صحون ام علي وسلطة الفواكه قائلة بدلالال:
_عملتلك ام علي بايدى وسلطة فواكه
صك يحيى على اسنانه قائلا بغيظ مكتوم:
_كم مرة قوللتك متحضنيش ابن اخوكى
ايمى بخوف:
- ولد صغير يايحيى ايه دا
قبل ان ينطق ويوبخها على طريقتها اتى والدها ابتلع حديثه واسترسل شرارة باعينه قائلا بهمس:
_استقبلى لمخالفتك ل اوامرى بقى
ذهبت من امامه قبل ان تختتم الليلة بنكد ولم تشاء ان تقف امامه حتى لا يغضب وهى لا تضمن ردة فعله،،،،،،نظر فى اثرها وجدها تتهرب منه سب تحت انفاسه واعتدل من هئيته ونزع معطفة عندما شعر بالحرارة تسرى فى جسده،،،،،بينما يونس تحدث بحب:
_عامل ايه يايحيى ياابنى
يحيى بود:
_انا بخير الحمد لله ياعمى
لؤى يونس شفتيه قائلا بتهكم:
_بقت مؤدب يعنى فين يونس ههههههة مسعد اخويا عامل ايه
عاد لطبيعته التى اعتاد عليها يونس قائلا بمرح:
_مسعد بخير من الاخر ياعمى انا عايز اتجوز بنتك وهنسافر سوا الكويت فرع هناك محتاجنى فيه شوية مشاكل وانا عايز اتجوز بنتك قولت ايه
اراد يونس التلاعب بيه قليلا قائلا بحزن رسمه على وجههه باحترافية شديدة:
_جيت متاخر للاسف الشديد البنت خطوبتها على ابن اختى بعد اسبوعين
حكم يحيى قبضة يده وتحدث بنبرة خالية من الحياة قائلا:
_انت بتهزر صح على جثتى لو دا حصل
تركه وغادر يسب تحت انفاسه راته داليا امامها بهئيته الغاضبة حتى ارادات ايقافه الا ان لم يستمع اليها يشعر بالم يغزو قلبه ايعقل سوف تتم خطبتها على غيره ادار السيارة متجها الى ذلك المكان الذى يشعر بيه بالراحة التامة
○○○○○○○○○○○○○○○○○○
يتبع
بلاش تعليقات تحرق الدم الله يخليكم وانا اسفة على التاخير واللى تعلق فى جروب متعلقش فى الثانى عشان منزعلش من بعض بلاش تعلقوا فى كل الجروبات وتخيلونى