الفصل التاسع

2203 Words
الحلقه التاسعه ...❤ صرخت سارة بحماس و فرحه بعد ان سمعت اخيها و هو يقول اسم صديقتها فهى شعرت بمشاعر تولين نحو اخيها عندما كانوا يقفان سويا فى ذلك الحفل بالاضافه الى صداقه مالك لها و قربهما من بعض : _ طب و هى عملت ايه قالتلك ايه لما قولتليها انك بتحبيها طب هتروح تتقدم رسمى.......... قاطعها مالك و هو يقول بتسأل و استغراب : _ انتى تعرفيها الاول ؟؟ ساره بسعاده و فرحه ترتسم على وجهها : _ طبعا يا بنى اصلا بتكلمنى من على فون ملك بقالها فترة و متنساش انها اخت امير مالك بضحك : _ لا يا قلبى انتى قصدك على تولين لكن انا لسه مخلصتش كلامى و حضرتك جيتى طالعه بالصوت مرة واحده ساره بتوجس : _ لو مش تولين تبقى مين ؟ مالك بابتسامة هادئه : _ هى دكتوره زميلتها فى المستشفى اسمها شهد حمدى دكتورة جراحة هى ساره بصدمه و قد تبدلت ملامحه من الفرح و السعاده الى الصدمه و الذهول و هى تقول بتسأل : _ طب بالنسبة لتولين ؟ ايه موقفها ؟ وافقت انها تساعدك عشان تقرب منها ؟ مالك بحيرهى: _ مش عارف مالها من ساعه ما قولتلها و هى مختفيه خالص حتى مش بترد على الفون و انا ابديت اقلق عليها ساره بتسأل : _ و كان رد فعلها ايه ؟ وافقت انها تساعدك ..؟! مالك بجدية : _ وافقت بس مش عارف قلبى واجعنى عليها حاسس انها تعبانه... سارة بحزن حاولت مدارته : _ ممكن يكون من الشغل ولا حاجه.. انا عاوزه اسألك سؤال ممكن ؟ مالك باستغراب و تعجب من حالتها المفاجئه : _ فى ايه يا سارة.. اسألى = هى تولين بالنسبالك ايه ؟ مالك بهدوء و جديه : _ التالته بتاعتك انتى و ملك .. بحبها زيكم بالضبط بعتبر ان عندى 3 اخوات بنات انتى و ملك و تولين ساره بحاجب مرفوع و هى تقف من مكانها: _ اختك .. بس خلى بالك لتندم بعدين مالك و هو يمسك يدها بلهفه عندما حاولت التحرك و كادت ان تسقط عندما صدمت باحدى الكراسى الموضوعه : _ سارة حاسبى قومتى كده ليه = ودينى اوضتى يا مالك ~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد مرور اسبوعين.. كانت تجلس فى حديقه واسعه يسودها اللون الاخضر و نسمات الهواء تعبث بخصلاتها الحريريه و ابتسامتها الجميله التى تزين ثغرها لتخرجها كلوحه فنيه جميله لا تمل من النظر اليها .. كان سلامها النفسى ينع** على حالها و الى ما وصلت اليه فيبدو ان تلك العطله قد اراحتها كثيرا فقد ظلت طوال الاسبوعين المنصرمين تفكر بهدوء و تعقل بما وصلت اليه بسبب ذلك الحب تلك الكلمه المكونه من حرفين وقد المتها كثيرا .. لم تكن تتخيل بيوم من الايام ان تبكى على شخص او ان تعشق شخص بتلك الطريقه .. لكنها قررت ان تساعده بأن يجتمع بمن اختارها قلبه رغم انها تعلم بأن ذلك سيحطم فؤادها الى اشلال ولكن يكفيها فقط ان تراه هو سعيد مع من يحبه.. لكنه اذا علم مقدار حبها له لخجل من نفسه ولكن ما بوسعنا ان نفعل فقلبنا ليس بأيدينا و لا احد يستطيع التحكم بمن يحب و من لا يحب.... اخرجها من شرودها و تفكيرها هو صوت جدها الحنون ذلك الاب الحنون لم يشعرها قط بأن والديها قد توفوا او انها يتيم طوال حياتها يعاملها كالاميرات : _ حبيبة جدو قعدة لوحدها كده ليه تولين بابتسامه : مفيش يا حبيبى بس كنت بشم شويه هوا الجو جميل جدا عا** بجديه و هو يجلس امامها : _ لسه بردوا عاوزه ترجعى ما نقعد شويه اد*كى شايفه الجو هنا حلو ازاى احسن من هناك تولين بصبر و هى تحاول اقناعه منذ ان اخبرته انها ترغب بالعوده : _ جدو انا بقالى اسبوعين هنا سايبه شغلى و كل حاجه حتى الفون قفلته تحدث بعصبيه طفيفه : اللى تحبيه اهم حاجه رحتك ~~~~~~~~~~~~~~ فى شركه الشهاوى.. كان عدى يسير بسرعه الى مكتب صديقه و معالم وجهه تنطق بالسعاده و الفرح و هو يكاد يرقص من شده سعادته ليدلف الى صديقه دون ان يطرق الباب و هو يقول بصراخ: _ وافقت يا امير وافقت خلاص هجوزها.. وتبقى تقبلنى لو خلت مالك ده يقربلها تاتى .. ياااا وفقت يا عالم امير بفزع من دخول عدى بتلك الطريقه الهمجيه فقد كلن مندمج بقرأة احدى الملفات : _ يخربيتك يا زفت حد يدخل كده .. و بعدين ايه وافقت وافقت و انت عامل شبه عيال الثانوى الل....... قاطعه عدى بحده و هو يسحبه من ياقه قميصه ليقف امامه : _ مين ده اللى شبه بتاع الثانوى امير بغضب و هو ينفض يد عدى : انت يا زفت هيكون فى غيرك .. و اكمل و هو يمثل انه يقوم بلكمه الا انه سحبه الى احضانه يربت على ظهره و هو يقول : _ بس برده الف مب**ك و الله و هتتلم خلاص و يبقى عندك بيت و مسؤوليه ربنا يتمم بألف خير عدى بابتسامة : الله يبارك فيك يا صاحبي عقبالك كده يارب امير بابتسامة جذابه و هو يبتعد عن عدى و يربيت على كتفه : _ قريب و قريب او يا عريس كمان المهم قولى هتروح تخطبها امتى رسمى عدى بجديه : _ هاخدك انت و جدى اول ما يرجع ان شاءالله ونروح نتقدم امير بتوجس و هو ينظر الى عدى : _ انت قولتلهم على موضوع اهلك............. قاطعه عدى بحده و قد تحولت لون عنيه الى الاسود القاتم من غضبه و قد برزت عروقه و هو يضم قبضته بغضب : _ امير محدش هيعرف بالموضوع ده خالص حتى ملك مش هقولها على حاجه عنه .. ده كان ماضى اسود.. ماضى اسود و انا نهيته و مش حابب ان افتكره او افتحه من تانى.. امير بجديه : بس من حق ملك انها تعرف هى هتعيش ازاى وانت حياتك كانت ازاى = لا يا امير مش من حق اى حد يعرف حتى لو كان ملك الموضوع بالنسبالى منتهى زفر امير باحباط من رأس صديقه اليابس و هو يجلس مرة اخرى على مقعده... بينما جلس عدى فوق الاريكه الموضوعه بالمكتب و هو يزفر الهواء بغضب يحاول اخماد تلك النيران التى اشتعلت بص*ره من اثر تلك الذكريات التى لا يستطيع ان ينساها ومازالت تهاجمه رغم مرور الزمن.. بينما فى الكافيه الخاص بالشركه.. كان مالك فى استراحته يحتسى القهوه بشرود وقد كانت معالم وجهه مرهقه.. لم يلاحظ جلوس ذلك الشاب امامه وهو يناديه باسمه الى انتبه عليه وهو يقول بدهشه: _ معلش يا حسن مأخدش بالى كنت سرحان حسن بمرح: ايه اللى واخد عقلك يابو الصحاب مالك بابتسامة ساخرة: الدنيا حسن بهمس وهو يقترب من مالك وكأنه سيشفى عن سر خاص بأمن البلاد: _ الا صحيح متعرفش امير بيه وافق ولا لسه على ادهم الالفى مالك بحاجب مرفوع وهو ينظر باستغراب: _ وادهم الالفى ايه دخله بأمير بيه وبعدين مش ادهم ده اللى كان شريكنا فى المناقصة اللى فاتت وامير يوافق عليه مس فاهم.. اعتدل حسن بجلسته وهو ينظر الى مالك بصدمه وكأن نبتت اليه رأسين: _ انت متعرفش ان ادهم طالب ايد تولين هانم بس امير بيه مستنى انها ترجع من سفريتها.. مالك بعصبيه وعينيه تكاد تخرج من مكانها وهو ينظر الى حسن بغضب: _ مين يخطب مين... ايه الهبل اللى انت بتقوله ده وادهم ده يعرف تولين منين حسن بحاحب مرفوع: _ وانت مالك اتحمقت اوى كده ليه..؟! تجاهله مالك وهو ينهض من مكانه بغضب الى خارج الشركه ويسير بخطوات سريعه غاضبه وهو يخرج هاتفه من جيب معطفه ويقوم بأحدى المكالمات الى انه اص*ر لعنه عندما قا**ه صوت ان الهاتف مغلق او خارج نطاق التغطيه.. ليقول بغضب فى نفسه: _يعنى انا هموت من الاقل عليها وهى مسافره ولا على بالها حتى الفون قافله بس لما اشوفك هعرفك يعنى ايه تختفى اسبوعين من غير ما تعرفينى.. ليكمل بابتسامه جانبيه خبيثه زادته وسامه فوق وسامته: _ هخ*فك يا وتينى.. ~~~~~~~~~~~~~~~ دلفت الى مكتبه بكل غنج وتكبر وهى تنظر اليه بمكر وابتسامه خبيثه تزين ثغرها المغطى باحمر شفاه قانى وصوت كعب حذائها يص*ر فى المكان.. رفع مصطفى رأسه ينظر الى ذلك المتطفل الذى دلف الى مكتبه دون حتى ان يطرق الباب الا انه اطلق لعنه حاده فى سره عندما رأى تلك الدخيله او كما كانت تطلق عليها سارة دائماً "اوس المشاكل" ابتسم بسخريه وهو ينظر اليها من راسها الى أطراف اصابعها بذلك الفستان او شبه الفستان الذى ترديه فهو يشبه بقميص النوم.. بالاضافه الى كميه المكياج الصارخ الذى تضعه على وجهها بكميه كبيرة وتلك العدسات والرموش التركيب.. اسند ظهره على كرسيه باسترخاء ومازالت تلك الابتسامة الساخرة على وجهه وهو يراها تجلس على المقعد الذى امام المكتب وتضع ساق فوق الاخر بغنج متعمد قد لاحظهةمنذ دخولها.. تحدثت مريم بغنج ودلع مصطنعين: _ انا جايه اكلمك بخصوص حبيبة القلب ساره هانم.. لتكمل سريعاً بمكر عندما رأته يهم بتناول الهاتف و استدعاء سكرتيرته: _ انا بس حبيت ابلغك ان سارسور خلاص شافت غيرك وخلاص ارتبط فبلاش تستنى على الفاضى واكيد انت عارف مين هو خطيبها........ ابتلعت باقي جملتها عندما رأته يضع الهاتف من يده بحده مكانه مره اخري و قد احتقن وجهه بغضب مشتعل لكن و لدهشتها اختفي غضبه هذا سريعاً متراجعاً للخلف في مقعده مره اخرى قائلاً بهدوء و برود يع**ان ما يثور بداخله =قولتى ان سارسور اتخطبت...؟! ليكمل مضيقاً عينيه عليها بتركيز و نظرات ثاقبه حاده = اتخطبت مين مش عارف...؟! اجابته مريم بتلعثم ممرره يدها فوق شعرها بارتباك = مخط..مخطوبه لامير الشهاوى صاحب شركات الشهاوى للحديد والصلب لتكمل بعصبيه بينما تفرك يديها ببعضها البعض =هو اصلاً المفروض من يوم ما جيت اسكندريه تجيلى انا مش تروحلها هى وترقص معاها فى الحفله وتقضوها مسخره انت والخدامه بتاعت......... ابتلعت باقي جملتها صارخه بفزع عندما انتفض فجأةً من فوق مقعده مما جعل مقعده يسقط للخلف محدثاً ضجه عاليه صائحاً بشراسه بينما يض*ب بيده بقوه سطح مكتبه = مين دى اللى الخدامه... ليكمل بقسوة مستديراً حول مكتبه حتي اصبح يقف امامها جاذباً اياها من فوق مقعدها بحده حتي اصبحت بمواجهته =سااارة تبقى حبيبتي.....وقريب مراتى فاهمه مراتى غمغمت مريم بارتباك بينما تشددت يديها فوق يد حقيبتها =حبيبتك ده كات زمان المهم عندي دلوقتي انك هتكون ليا لوحدي.... لتكمل بعينين تلتمع بالحقد و القسوة =لأما قسماً بالله لاهقتلها...فاهم والله لاقتلها........ اشتعل غضب اعمي بعروقه فور سماعه كلماتها تلك فلم يشعر بنفسه الا و هو يقبض علي ذراعها لوياً اياه خلف ظهرها بقسوة مما جعلها تصرخ متألمه زمجر من بين اسنانه بقسوة مقرباً وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية وقسوه مما جعلها تخفض عينيها بعيداً بخوف =قسماً بالله لو لمستى شعره واحده منها بس همحيكى من على وش الدنيا انتي و الكلب اللى اسمه محسن اللى مشغلاه لحسابك..... ليكمل مشددا من قبضته حول ذراعها لاوياً اياه خلف ظهرها بقسوة اكبر بينما يهتف بشراسه =و لو عرفت ان ل**نك ده نطق باسم سارة تاني انا هقطعهولك...فاهمه هزت مريم رأسها ب**ت بينما تبتلع الغصه التي تشكلت بحلقها غير قادره علي النطق بحرف واحد شاعره بخوف لم تشعر به من قبل فقد كان مظهره الغاضب هذا اشبه بوحش مستعد للانقضاض على فريسته باي لحظه... دفعها للخلف بقسوة محرراً اياها من قبضته مما جعلها تكاد تسقط فوق الارض لكنها تمسكت سريعاً بالمقعد الذي كان خلفها =اخفى من قدامي..... ليكمل بقسوه مرمقاً اياها بازدراء = و لو شوفت وشك ده فى اى مكان انا فيه او سارة متلوميش الا نفسك...براااااا ركضت مريم نحو الباب سريعاً بوجه شاحب كشحوب الاموات يرتسم فوقه معالم الارتعاب والخوف متعثره في خطوات نحو الخارج حتي كادت ان تسقط عده مرات من شده خوفها و ذعرها وكأنها شخص يختلف عن تلك المغرورة التى دلفت منذ قليل.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى المساء... كان يجلس فى حديقه القصر ينظر الى هاتفه الذى بين يديه بتعجب وكأنه يرى كائن فضائى وهو يهمي لنفسه بصوت مسموع = طب انا لو اتصلت هى اللى هترد ولا اختها..؟! طب لو ممكن مش ترد ..؟! لا لا هى اللى بترد شوفتها هى اللى بتردد على مكالمتها..؟! طب لو اتصلت هقولها ا....... الا انه اسقط الهاتف من يديه وهو يرى اسم المتصل الذى ينير الشاشه.. تنحنح بجديه ليهدأ من ض*بات قلبه التى اخذت بالتصاعد وهو يلتقط الهاتف من الارض و يأخذ نفس عميق ليزفره بهدوء وهو يرد على الاتصال ليقا**ه صوتها الراقيق: _ استاذ امير انا ساره الصياد اخت المهندس مالك.. اغمض عينيه ولم يستمع الى باقى حديثها فقد سرق عقله من توفها لاسمه بتلك الطريقه الرقيقه لاول مرة يشعر بان اسمه به تلك النغمه التى تنطق بها.. افاق من شروده وهى تتنحنح عندما قا**ها ال**ت فاردف بتوتر: _ ايوه..ايوه يا سارة عامله ايه = انا اسفة لو ازعجتك ولا حاجه.... قاطعها امير بلهفه _ لا ابدا مفيش ازعاج ابدا ليكمل بداخله... دا انا وعمرى وحياتى كلها ليكى =طب انا كنت عاوزه تولين فى موضوع بس بقالى مده بحاول اوصلها ومش عارفه امير باستغراب وهو يعقد حاجبه: _ هى تولين مسافره بس فى حاجه اقدر اقدمها ليكى = لا انا بس كنت عاوزه استشيرها فى حاجه... هو ينفع اطلب طلب امير بلهفه وهو يستشعر ان هناك خطب ما: _ اكيد طبعا = ينفع بس لما ترجع بالسلامة تبلغها انى عاوزه اشوفها ضروري _ سارة هو فى حاجه.. ليه صوتك تعبان =لا ابدا مفيش حاجه انا زى ما قولت عاوزه استشيرها فى حاجه بس _ طب وصوتك ماله...؟ = صدقنى مفيش حاجه.. واسفه مرة تانيه لو ازعجتك واغلقت الخط دون ان تستمع الى رده.. بينما زفر امير باحباط فشكوكه اصبحت شبه يقين حيث كان يشعر ان بها شئ ما وكان يريد الاتصال بها ليطمئن عنها ولكنها سبقته بمكالمتها تلك.. ولكن نبرة صوتها التى كانت رقيقه الى انها استطاع ان يميز انها مهتزه وكانها تعانى من تعب ما.. ليصبح فى حيره من كونه بعيد عنها وانه لا يستطيع ان يذهب اليها واخذها بين احضانه ومعرفه ما بها... او ان ينتظر عوده اخته ليعرف ما تريده ساره منها وما هى تلك الاستشارة ليتحدث بداخله باصرار: _ ما انا مش هفضل فى مكانى كده لازم اخطى خطوه لقدام ~~~~~~~~~~~~~~~~~ عطني جروحك كلها و نام الليل و أترك عيوني للسهرر تسرح بجمالك و انت بأحلامك ، و كل ما تضايق خاطرك ضمني و لا تشتكي للناس همك و انا بجانبك ?❤.. ~~~~~~~~ " نهاية الفصل "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD