الفصل السابع

2139 Words
الحلقه السابعه...? "‏أضيئوا بالحبِ قلوبكم ، إنَّ القلوب حين تُحب تضاء" ❤? •• =يا ادم تعبتنى معاك تعالى بقى.. انت يا ولد كانت هذه صرخات نوران على ابنها الشقى سيف وهو يتجه اليهم: _ أى يا ادم مزعل مامى ليه نوران بضيق: _ده هيموتنى انا تعبت كل ده عشان البسه بيجرينى وراه حمل سيف ادم على زراعيه: _ ينفع كده يا استاذ ادم ادم ببراءة: _ لا مث ينفع يا اثتاذ بابى سيف بضحك: _ مث انت مشكله انزل العب عشان عايز مامى فى كلمه نوران بحنق: _ نزلته ليه يا سيف عاوزه البيسه هنتأخر سيف بحب: _ وحشتينى نوران بدلع: _ وانت كمان بس انت عارف ابنك مغالبنى سيف وهو يقترب منها: _ لا ما انا هوديه عند عمه حسام يغلس عليه شويه نوران بضيق: مش بعرف انام من غيره يا سيف سيف بغضب مصطنع: _طب نامى معاه واولع اناا نوران وهى تلف يديها حول رقبته تمنعه من الذهاب: _ مش قصدي والله خلاص وديه عند حسام واهو يلعب مع اياد وإسيا اخفض سيف رأسه نحو شفتيها متناولا اياها فى قبله حارة حاملا اياها بين ذراعيه متجها بها نحو الفراش استلقى فوق وهى لازالت بين ذراعيه يقبلها بنهم وعشق ليغرقان بعدها بعالمهم الخاص....... بعد مرور بعض الوقت... كانت نوران مستلقيه بين ذراعي سيف تستند برأسها على ص*ره العارى.. بينما كان هو محيطا اياها بين ذراعيها محيطها بدفئه يقبل رأسها بحنان قبلات متتاليه ابتعدت عنه نوران ببطئ وهى تنظر الى بحور عسليتيه التى تغرق بهم و تتحس لحيته الخفيفه التى تذيده وسامه تهمس بصوت منخفض: _ سيف... همهم سيف مجيبا اياها وهو يمرر يده على ذراعها العارى بحنان لتكمل نوران بصوت رقيق : _ كنت عاوزه اقولك ان مصطفى رجع اسكندريه.. وان هو كلمنى عشان مكنش ينفع نحضر الحفلة لأن بابا وماما هناك.. بس مش عارفه ايه اللى حصل عشان ميعملش اللى قال لنا عليه سيف بجديه: _ عشان مامتك وبابكى فاجئو بحضورهم هو معزمش غير عمى راشد وعمتو حنان.. نوران بحنان : _ الله يسامحهم هما السبب فى الكل اللى حصل.. تعرف هو كلمنى امبارح قولتله يجى يقضى معانا يوم بس الرخم قال ايه عنده شغل اول ما يفضى هيجى يطب علينا.. سيف وهو يقبل جبينها : _ ينور ده هو السبب اللى جمعنى بيكى والوحيد اللى وقف معانا هو وسارة والشله الضاله بتاعة زمان نوران بضحك وهى تمسك كف يديه تضعها فوق بطنها المسطح: _ يعنى مش حاجه تانيه.. سيف بضحك وهو يقترب من شفتيها وهو يقول بخفوت: _ اهو ده بالذات احلى واجمل حاجه حصلت فى كل اللى حصلنا تحسى ان ربنا بعتهولنا عشان يبقى اقوى سبب يخلينا نستحمل...... نوران وهى تضع يديها على شفتيه وتهمس له: _ انسى يا سيف.. انا فى حضنك دلوقتي وابننا معانا وبقينا احلى واجمل اسرة كاد ان يلمس شفتيها بشفتيه الا ان قطع لحظتهم هو صراخ ادم باسم امه ابتعد سيف وهو يقول بحنق وغيره: _ روحيله شوفيه عاوز ايه.. ما انا خلاص بقيت بحس انك مجوزاه هو مش انا..ادى اخره العيال والل عاوز يخلف قبلت نوران وجنتيه وحدثته كأنها تحدث طفلها: _ متزعلش حبيبى.. هنزل اشوفه واوعدك افضى خالص ليك لوحدك سيف بحماس: _ وعد نوران بابتسامه: _ وعد و وهودى ادم عند حسام....... لكن قاطعها صراخ ادم مرة اخرى.. قامت باخذ حمام سريعا ونزلت لترى صغيرها ~~~~~~~~~~~~~ " أسكندريه ببحرها شاهده علي لمسه ودفا أيديها وضحكتها ليا كنت عايزه أقول أكتب يا تاريخ أنها ليا وانا ليها"?? •• كان يجلس فى قريته السياحيه فوق رمال احدى الشواطئ الخاصه ينظر الى الموج الهائج كما حال مشاعره التى تعصف بداخله.. تلتمع عيناه بدموع وهو يتذكر عندما حضر بها الى هنا لأول مرة لم يكن غيره وغيرها فى ذلك المكان... &فــــلاش بــــــاك& جلست سارة بجانب مصطفى بداخل سيارته وهى تتابع الطريق من الناقذة بخجل وتوتر.. : مطصفى انا خايفه اوى دى اول مرة نخرج فيها لوحدنا كده طب ايه رأيك لو كنا اخدنا معانا نوران او ملك ابتسم مصطفى بهدوء : _ يا حبيبتي انا عملك مفاجئة وهنقعد مع بعض شويه وهروحك فى الميعاد اللى بتروحى فيه وبعدين انتى خطيبتى وحبيبتى وطبيعى اننا نخرج مع بعض و محدش ليه عندنا حاجه سارة باحتجاج طفيف: _ بس يا...... مصطفى بحنان وهو يرفع يديها يقبلها بحنان: _ مبسش يا عمرى انا وانتى خلاص بقينا مع بعض وقريب اوى هيجمعنا بيت واحد ابتسمت سارة وقد اصطبغ وجهها بحمرة الخجل وهو يرفع يدها يقبلها بحنان: _ اهدى يا حبيبتي واسترخى انا جايبك هنا عشان ترتاحى وتغيرى جو مش عشان تشدى اعصابك بالشكل ده .. خلاص كلها دقايق ونوصل ثم احتفظ بيدها بداخل قبضة يده وقبلها بحب ثم وضعها على مقود السيارة وغطاها بقبضة يده وقاد بها وهو يتأمل ملامح وجهها الخجلة بعشق.. وتنظر سارة الى مدخل القريه السياحيه الضخم ذو بوابات حديديه فخمه مشغولة بروعه والاشجار والازهار الرائعة التى تملأ المكان.. تشاهد الحراسه تحول دخول اى شخص بدون تص**ح رسمى لدخول القريه شعرت بالفخر وهى تشاهد مصطفى يفتح باب السيارة فى ثقه.. ويبتسم للحرس الموجود.. الذين اسرعوا بفتح بوابات القريه دون ان يبرز لهم اى تص**ح او اثبات لهويته.. رفع مصطفى يدها التى يحتفظ بها فى داخل يده يقبلها وهو يقول بحنان: _ خلاص وصلنا يا عنرى عاوزك تسترخى وتتمتعى باللى حواليكى.. واتبع قوله بالضغط على احد ازرار السيارة فارتفع سقفها للخلف حتى اختفى تماماً.. لتتسع اعينها وهى ترى اندر انواع الازهار والاشجار التى تستطف على الجانبين وتحيط بنافورات رائعه الجمال.. ليتجه مباشرة الى طريق خاص قاد الى احد الشواطئ المغلقه بوابات الكترونيه توقف بجانبها ليدخل عده ارقام.. ويتحرك مباشرة بعض ان فتحت تلك البوابات.. سألته سارة بفضول عندما توقف بالسيارة على الرمال وهى تلاحظ عدم وجود احد: _ مصطفى شكلك اتلغبط فى الطريق مفيش حد هنا غيرنا ضحك مصطفى وهو يترجل من السيارة يفتح بابها ويفاجئها بحملها بين زراعيه.. صرخت سارة بصدمه وهى تحاول النزول من بين زراعيه: _ نزلنى.. انت بتعمل ايه يا مصطفى.. افرض حد شافنى هيقول عليا ايه ضحك مصطفى وهو يشاهد مقاومتها الفاشله ليتجه بها الى مظله واسعه انزلها بها ثم جزبها لتجلس بجانبه على مفرش كبير على الرمال.. ويقول بمرح: _ دا شاطئ خاص يا عمرى ومفيش،حد غيرنا هنا.. يعنى متقلقيش مستحيل حد يشوفك هنا ولا يشوف احنا بنعمل ايه.. ابتعد سارة عنه بتوتر وهى تلتفت حولها وتقول بحذر: _ لوحدنا اللى هو ازاى مش ده شاطئ والناس بتيجى تنزل المايه وكدا.. مصطفى بحنان وهو يقبل يدها: _ ده شط خاص بتاعنا ياعمري ومفيش حد يقدر يدخله غيرى او حد من عيلة المرشيدى وطبعا انتى قبل الكل يا حياتى.. وتابع وهو يضع شعرها المتطاير خلف اذنها: _ ايه خفتى عشان جينا لوحدنا ابتسمت له سارة بحب وهى تنظر الى رماديته اللامعه ببريق من العشق : _ انا بثق فيك يمكن اكتر من نفسى.. بس الحاجات دى كلها جديده عليا ده غير انا مامتك واهلك....... قاطعها وهو يضع اصبعه على شفتيها يمنعها من اكمال حديثه وهو يقول بجديه: _ سارة طلبت منك قبل كده متفكريش فى حاجه من اللى بتحصل وانا قد ثقتك فيا ومستحيل اخونها .. و وعد عمرى ما اخلى حاجه تزعلك او تبعدنا عن بعض يا عمرى.. &بــــــــــاك& افاق من ذكرياته على دمعه حارة من مقلتيه لتعلن عن وجعه واشتياقه لها وكم آلامه بعدها عنه وعدم استماعها له او قبولها ان تقا**ه كان ينظر الى البحر بحزن الذى كانا يلهون به ويلعبون... حدث نفسه بألم: _ اسف اسف ياعمرى محفظتش وعدى ليكى وخنت ثقتك.. حقك عليا يا عمرى بس انا لازم اصلح كل اللى حصل.. انتى ليا لوحدي.. واكمل بغضب وهو يصك على اسانه: _حتى اللي اسمه خطيبك ده ملوش حق فيكى انتى ليا انا بس ومفيش حد هيبعدنا عن بعض تانى ~~~~~~~~~~~~ "في النهاية أنا أحبُّك وحبك يفوق العادة والرغبات وإرادتي"❤?. •• كانت تجلس على فراشها تضم ساقيها الى جزعها العلوى تستند بفكها على ركبتيها ودموعها تسيل ب**ت على وجنتيها الملطختان بدموعها التى لم تتوقف عن الهطول وكأنها لم تبكى من قبل.. كم ارهقها هذا الحب تلك الكلمه المكونه من حرفين فقط كيف تتلاعب بها وبمشاعرها وهى من يتمنها الكثير والكثير لكن لم ترى غيره لها هو من سكن قلبها منذ ان راته من 3 سنوات.. كيف له الا يشعر بحبها له؟ كيف يطلب منها ان تساعده فى التعرف على حبيبته؟ بل كيف يخبرها انه يريد الارتباط بأخرى؟ هل لتلك الدرجه لا يشعر بها او بمشاعرها؟ كيف لا يلاحظ ارتباكها وخجلها امامه؟ عشرات من الاسئله تتقاذف فى رأسها ولا يوجد لديها اى اجابه او لا تتقبل ان تجد اجابه على اى من الاسئله تلك.. هل لا يعجبه شكلها كانثى عند تلك النقطه انتفضت من مكانها تقف امام المرأة الموضوعه بطول الحائط تنظر اليها تتطلع الى خصلاتها البندقيه ذات الملمس الحريرى المتطاير حول وجهها وجهها ناصع البياض.. هل لا يعشق النظر الى زمرتدها الواسعه التى تحميها تلك الرموش الكثيفه والطويله.. اخذت تفكر وهى تنظر الى المرأة تطلع الى شكلها والعديد من الاسئله تطرح ببالها.. الى ان انتهى بها المطاف وهى تلقى احد البرفانات على المرأه لتتناثر زجاجها وهى تلتف حول نفسها كم تتمنى فى تلك اللحظه ان تصرخ بأعلى صوت لديها لتخرج جميع تلك الالام التى تشعر بها بقلبها ذلك القلب اللعين الذى والى الان يحبه وينبض لأجله كيف له ان يعشق من لا يراه ولا يشعر به جلست على الارضيه بتعب تستند على حافة الفراش وهى تبكى وجسدها يرتجف وصوت شهقاتها يعلو وهو تحدث نفسها بصوت متقطع: _ مش بيحبنى.. بيحبها هى هى مش انا.. بس انا والله العظيم بحبه.. دخل سريعا عا** الشهاوى الى غرفتها تجوب عينيه غرفتها فوجدها على حالتها حمد الله انها لم تؤذى نفسها فقد فزع عندما سمع صوت **ر وقد ظن انها اصابت نفسها بمكروهيا ما.. سحبها الى داخل احضانها وهو يرفع من الارضيه ليجلسها على قدميه وهو يجلس على فراشها لتتعلق به وبشده وكأنه طوق نجاتها تريد ان تختفى بداخلها من العالم القاسى.. اخذت تتحدث بكلمات متقطعه من بين شهقات بكائها وهى تقول بألم: _ م..مش عاوزه يحبنى بس ميكونش لغيرى مش قادره افكر يا جدو انه هو اللى عاوزنى اقربه منها ازاى عاوزنى اقربه منها للدرجه دى مش حاسس بيا يا جدو كانت تتحدث بصوت متقطع من كثره البكاء وصوت شهقاتها تعلو بالغرفه.. بينما كان عا** يستمع اليها بألم على ما وصلت اليه حفيدته الصغيره.. هو لا يلومها فهو كان يعشق مثلها ومر بتلك وهى ان تحب بل تعشق من طرف واحد والطرف الاخر لا يشعر بك فكم عاش فى صراع الى ان تزوج حبيبته وعشيقته التى اطلق عليها بعد موتها مفقودته الراحلة ترحل مفارقه الحياة تاركه اياه وحده فى ذلك العالم القاسى كانت لا تزال بين احضانه حاول ابعدها عنه الا انها تشبتت به وهى تخبره بألا يتركها.. عا** وهو يربط على فروة رأسها بحنان: _ حبيبة جدو ايه رأيك اروح انا وانتى نقضى كام يوم فى المزرعه بتاعتنا اللى فى المنصورة تحدث وهى تستند برأسها على كتفه بصوت متعب: _ جدو انا عاوزه اسافر فترة يمكن اقدر انسى مش عاوزه افضل لحد...... قاطعها جدها بمرح وهو يبعد راسها ويسمح دموعها بحنان: _ مين دى اللى تسافر انتى عاوزه تسيبه الواد اللى اسمه مالك ده لغيرك كده بالساهل ولا أيه تحدثت تولين وهى تشعر بارتفاع غثات البكاء مرة اخرى: _ اومال اروح اقوله بالله عليك ما تجوز البنت اللى انت بتحبها عشان انا بحبك عا** بحنان: _ فشر دا انا حبيبتى الف من يتمناها ب........ قاطعته تولين بدموع: _ بس هو لا يا جدو عا** بخبث: _ ولو قولتلك على طريقه تخليه يلف حواليكى تولين باستغراب: _ ازاى ده بيح...... عا** بمكر: _ وحياتك لو كان ايه.. تولين بانتباه وهى تمسح دموعها: _ قصدك على نفس اللى عملته مع تيته الله يرحمها عا** بضحك: _ ايوه يا قلب جدك.. عاوزك بس دلوقتي تجهزى وانا هكلم الواد عدى اقوله انك مش جايه الاسبوعين دول المستشفى.. واروح انا وانتى اى مكان نفسك فيه تولين بحزن: _ جدو انا مش عاوزه اجبره عل....... قاطعها عا** وهو يقول بحزم: _ قطع ل**ن اللى يقول عليكى بتجبريه هو اللى هيجى لحد عندى يطلب ايدك منى وساعتها هلعبه عالشناكل مع ان خسارة فيه تولين بحب وهى تحضن جدها: _ انا بحبك اوى يا جدو ربنا ميحرمنى منك ابدا :ولا منك يا قلب جدك ~~~~~~~~~~~~~~~ _ اكلنا وشبعنا ندخل فى المفيد بقى : اللى هو؟؟ تحدث مالك بهدوء: _ فى عريس جاى لملك شهقه ص*رت من ملك التى كانت ترتشف العصير فضحكت سارة بخفوت وملك تنظر له بشرر من الغضب وعندما لاحظ مالك قال بتساؤل: _ انتو عارفين حاجه ولا ايه سارة وهى ترتسم الهدوء: _ احم دكتور عدى قابلنا وقالنا انه كلمك وطلب ايد ملك وانا قولتله الرد هيوصلك مع مالك.. بس بعد مامشى انا سألت ملك وهى.............. قاطعتها ملك بسرعه ولهفه: _ قولت انى هفكر هفكر وارد عليكم ساره بخبث: _ طب مانا كنت هقول كده ملك بارتباك: _ ايه.. اصل هو مالك بضحك وقد فهم ان سارة تلعب بملك لكى تجعلها تعترف بمشاعرها: _ خلاص انتى وهى المهم يا ملك فكرى كويس قبل اى قرار هتاخديه وانا معاكى فى كل اللى هتقوليه سارة بجدية: _ بس انت رايك ايه يا لوكة فى دكتور عدى =والله يا سمسم انا عن نفسي موافق جدا وشايفه راجل وقد المسؤليه وباين اوى انه بيحب ملك وانتى ايه رايك _ هو زوق واخلاقه عاليه كفايه وقفته معاها لما وقعت فى الجامعه ومسابهاش.. حتى لما يقابلنا بيكون زوق جدا =وانتى يا كوكى كان يوجه حديثه الى ملك التى تجلس ب**ت تستمع الى الحديث الدائر بينهم الا انها فاجئتهم بردها لهم وهو تقول برود: _ مش هنروح ولا هنبات فى النادى مالك بحنق: _ فصيله يا بت طول عمرك ~~~~~~~~~~~~~~~ _ نص ساعه وتكون عندى فاهم....... =الوو... الوووو ~~~~~~~~~~~~~~~ "نهاية الفصل"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD