«كان دائي هو الحب، والدواء كان بين يديه.. استطعتُ علاج الآلاف بمشيئة الله، ولكنني لمْ أقدر على علاج نفسي.» أنا إلهام، فتاةٌ شابةٌ أبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، مغربية أعيش مع والدي وش*يقي الأكبر المتزوّج، يكبُرني ش*يقي بخمس أعوامٍ فقط، ولكنه تزوّج باكرًا بالثالثة والعشرين من عمره من زميلةٍ له بالجامعة بعدما عاشا قصة حبٍ طويلةٍ وأسطوريةٍ لطالما كنتُ معجبةً بها وبالحب بينهما. وها هما الآن متزوّجان ويعملان بأحد البنوك معًا، بل ولديهما طفلةٌ صغيرةٌ بالثانية من عمرها. كانت نِتاج حبهما بالفعل، وثمرة علاقتهما النقيّة. أمّا والدي، فقد أصبح بعالمه المنفرد منذ وفاة والدتي قبل سبع سنواتٍ، يعمل مهندسًا كهربائيًا بإحدى المصانع القريبة، يقضي نهاره بالعمل، وليلًا يعود ليأكل ما يستطيع من طعامٍ ثم يخلُد للنوم. كان يحب والدتي كثيرًا، وملأ الفراغ حياته بعد وفاتها رغم وجودي أنا وش*يقي. إلّا أنّ وفاتها

