|٤٧| أحببتُ طبيبًا - الجزء الثاني.

1613 Words

نحزن لوفاة من نحبهم، ولكنّ الحياة لا تنتهي بوفاتهم. أحببتُ والدتي ولا زلتُ أحبها أشد الحب، وبوفاتها شعرتُ بانتهاء عالمي. ولكنني لمْ أشأ إنهاءه إلا وأنا راضيةٌ عن ما حقّقتُه. على الأقل كصدقةٍ لروح والدتي الحبيبة. عدتُ للجامعة بعد أسبوعين واجتهدتُ حتى اجتزتُ هذه السنة. كانت صديقتي وصال بجانبي خطوةً بخطوةٍ، وكمْ كنتُ شاكرةً لهذه الفتاة المخلصة كثيرًا، لولا وجودها الآن لما استطعتُ قضاء حياتي بهذا الشكل. ولكنّ المشكلة أنّ حبي لعليّ كان يزداد يومًا بعد يومٍ، فبدخولي للسنة الثالثة تفاجأتُ به يأتي لي طالبًا بعض أوراق المحاضرات التي لمْ يحضرها ببداية السنة، خجلتُ منه حينها وحاولتُ تمالك ابتسامتي لأنه تحدّث معي. أعطيتُه ما يطلبه فشكرني بامتنانٍ ورحل بعد أن عرّفني على نفسه. قال أنه كان يلاحظ وجودي المميز كثيرًا بالجامعة منذ مدة. وبعد رحيله أسرعتُ بالذهاب لصديقتي وصال، أخبرتُها بما حدث فصرخت بسعاد

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD