حلّ صباحٌ جديدٌ أشرق فيه أملي بأن أحظى بحياةٍ عاديةٍ خاليةٍ من التعقيدات. أن أنسى حبي لعليّ المتزوج وأفكّر في ذلك الشاب الذي سيتقدّم لخِطبتي مساءً. وكالعادة تجهّزتُ وذهبتُ للمشفى، وما إن دخلتُ غرفة مكتبي حتى وجدتُ عليًا جالسًا بها خلف مكتبه، ألقيتُ السلام عليه فردّه ومنحني ابتسامةً لطيفةً أشعرتني بالتوتر، هل هو منف** الشخصية؟ البارحة يغضب بلا سببٍ ويتحاشى رؤيتي، واليوم يبتسم لي رادًا السلام بهدوءٍ. قررتُ عدم النظر له والانشغال بعملي، فمررتُ بالمشفى على المرضى الذين أهتم بهم، ثم ذهبتُ لمخزن الملفات بالطابق الرابع من المشفى للبحث عن بعض ملفات المرضى، وحينما عدتُ لغرفة مكتبي أحمل الملفات وجدتُ الطبيب عليّ واقفًا خلف مكتبي يمسك بهاتفي المحمول الذي تركتُه بالغرفة منشغلًا بالنظر به. انزعجتُ كثيرًا من تصرُّفه وفاجأتُه بسؤالي: «دكتور عليّ، لمَ تحمل هاتفي؟» «لقد أزعجني كثيرًا برنينه، أقفليه أو

