|٢٨| قصة (تأخّر زواجي).

1621 Words
ﺃﻧﺎ ميّ، ﻓﺘﺎﺓ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ كما يصفني من يخالطني ويعاشرني ولو كان لوقت قليل، وهذا من فضل ربي والحمد لله. أبلغ الثانية والعشرين من عمري، فرحتُ وطار والدي سعادةً بتخرّجي قبل شهرين من كُلية التجارة، وهذا لعش*ي الكبير للأرقام والمحاسبة، وخلال شهرين كنتُ قد حصلتُ على وظيفة مثالية في بنكٍ وفي نفس محافظتنا، وهذا لحسن حظي وكرم ربي بي، فقد كنتُ من المتفوقين والحاصلين على أعلى الدرجات طوال سنين دراستي. وهذا جعلني مؤهلة لوظيفة مثالية وسريعة. أعيش في منزل والدي في محافظة المنيا بمصر، لديّ ش*يق أكبر مني متزوج وش*يق أصغر لا زال في الرابعة عشرة من عمره. ﻣﻀﺖ ﺑﻲ ﺍلسنين ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺃﺣﺪ ﻟﺨﻄﺒﺘﻲ، ﻭﺃﻧﺎ أرى ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍأﺻﻐﺮ ﻣﻨﻲ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﻭﺗﻨﺠﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ وأحزن على حالي كثيرًا رغم إيماني القوي بالله وبقدري ونصيبي، إلى أﻥ ﺑﻠﻐﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 34 عامًا. كانت وظيفتي قد ازدهرت وترقّيتُ في منصبي حتى بلغتُ رتبة مدير للقسم الذي أعمل به بالبنك وبشكلٍ سريع، وخلال هذه المدة كان ش*يقي الأصغر قد كبُر وتزوّج أيضًا. وفي حفل زفافه تعرّضتُ للكثير من النظرات والأقاويل السامة من سيدات عائلتي وصديقات والدتي، كُنّ يطعنّن في شرفي وأخلاقي ويقولن أن هذه هي الأسباب لبقائي دون زواج حتى الآن رغم أنني مثالية للزواج. ولمْ أكن أريد الاهتمام لأقاويلهم اللاتي كن يرددنها دون حياء على مقربة مني وكأنهن متعمدات، ولكن نفسي غلبتني وعدتُ للمنزل باكيةً هذه الليلة بكاءً شديدًا لم أستطع منعه. ﻭلكن.. لم يمر أسبوع حتى ﺗﻘﺪَّﻡ ﻟﺨﻄﺒﺘﻲ ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺎﻣﻴﻦ ﻭأخﻼﻗﻪ ﻻ غﺒﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ، وكذلك وظيفته ومكانته وحالته المادية، كان الشخص المثالي في الوقت المثالي. ﻃﺮﺕُ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭأحﺴﺴﺖُ ﺃﻧﻬﺎ ﻓُﺮِﺟﺖ ﻋﻠﻲّ. ﻭﺑﺪﺃﻧﺎ ﻧﻌﺪُّ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮآن بعدما ارتحتُ له كثيرًا، وزادت راحتي بصلاة الاستخارة، وأثناء عقد القرآن ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻘﺪ، ﻓﺄﻋﻄﻴﺘُﻬﺎ ﻟﻪ.. ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻴﻮﻣﻴﻦ ﻭﺟﺪﺕُ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻲ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ. ﻓﺬﻫﺒﺖُ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﺻﻮﺭﺓ ﺑﻄﺎﻗﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻫﻞ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻴﻼﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺻﺤﻴﺢ؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ: «ﻧﻌﻢ.» ﻓﻘﺎﻟﺖ بازدراء وبدت متهكمة في حديثها: «ﺇﺫﺍ ﺃﻧﺘِ اﻗترﺑﺘِ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻙِ؟» ﻓﻘﻠﺖُ ﻟﻬﺎ بعدم فهم لأسئلتها هذه: «ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻮﻥ من عمري.» فاتسعت عيناها بصدمة وﻗﺎﻟﺖ وكأنما رأت شبحًا أمامها: «ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ، ﻓﺄﻧﺘِ ﻗﺪ ﺗﻌﺪﻳﺘِ ﺍﻟﺜﻼﺛيﻥ ﻭﻗﺪ ﻗﻠّﺖ ﻓﺮﺹ ﺇﻧﺠﺎﺑﻚِ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﺃﺣﻔﺎﺩﻱ!» ﻭﻟﻢ ﺗﻬﺪﺃ ﺇﻻ ﻭﻗﺪ فسخت ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ابنها. ﻭﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴّ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻋﺼﻴﺒﺔ، ﻭﻛﺄﻧني ﻛﻨﺖُ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎء ﻭﻭﻗﻌﺖُ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ. حزنت أسرتي لحالتي كثيرًا وﻗﺮﺭ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻠﻨﻲ ﺇﻟﻰ السعودية لأؤدي ﻋﻤﺮﺓ ﻷﻏﺴﻞ ﺣﺰﻧﻲ ﻭﻫﻤﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ. ﻓﺴﺎﻓﺮﺕُ ﻭﺟﻠﺴﺖُ ﺑﺎﻟﺤﺮﻡ ﺃﺩﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﻲﺀ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻱ ﺭﺷﺪًا. ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺟﺪﺕُ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺼﻮﺕ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺳﻤﻌﺘُﻬﺎ ﺗﺮﺩﺩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ (ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻋﻈﻴﻤًا) ﻓﻮﺟﺪﺕُ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﺗﺴﻴﻞ ﺭﻏﻤًﺎ ﻋﻨﻲ ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ، ﻓﺠﺬﺑﺘﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺿﻤﺘﻨﻲ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺮﺩﺩ ﻋﻠﻲّ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺮﺿﻰ). ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻛﺄنﻧﻲ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺳﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ، ﻓﻬﺪﺋﺖ ﻧﻔﺴﻲ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﻭﺭﺟﻌﺖُ إلى ﺑﻠﺪﻱ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻧﺰﻟﺖُ ﻣﻨﻬﺎ ﻷﺟﺪ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺍاﻧﺘﻈﺎﺭ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﺍﻥ ﺻﺪﻳﻖ ﺯﻭﺟﻬﺎ. ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺾِ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺇﻻ ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻓﺴﻠّﻤﺖُ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭﺕُ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺪﻱ. ﻭﻣﺎ إﻥ ﻭﺻﻠﺖُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺑﺪﻟﺖُ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﺍﺳﺘﺮﺣﺖُ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺕُ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺻﺪﻳﻖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﻲ ﺑﺸﺪﺓ من النظرة الأولى ﻭﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻲ. ﻭﺧﻔﻖ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ.. ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺾِ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻘﺪّﻡ ﻟﻲ بالفعل.. ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺾِ ﺷﻬﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺗﺰﻭﺟﻨﺎ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻳﺨﻔﻖ ﺑﺎﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻣﺘﻔﺎﺋﻠﺔ ﻭﺳﻌﻴﺪﺓ ﻭﺟﺪﺕُ ﻓﻲ ﺯﻭﺟﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﻨﻴﺘُﻪ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻜﻦ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﺐ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﻭﻛﺮﻡ ﻭﺑﺮ ﺑﺄﻫﻠﻪ ﻭﺃﻫﻠﻲ. ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﻣﻀﺖ ﻭﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻲّ ﺃﻳﺔ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻭﺷﻌﺮﺕُ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧنﻲ ﻛﻨﺖُ ﻗﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ، ﻭﻃﻠﺒﺖُ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻲ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ﺧﻮﻓًا ﻣﻦ ﺃﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ. ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻲ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻃﻠﺒﺖْ ﻣﻨﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ، ﻭﺟﺎﺀ ﻣﻮﻋﺪ ﺗﺴﻠُّﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺃﻭﻝ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺇﻧﻪ ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺑﻘﻴﺘﻬﺎ ﻷﻧﻪ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎﻣﺪﺍﻡ.. ﺃﻧﺘِ ﺣﺎﻣﻞ! ﻭﻣﻀﺖ ﺑﻘﻴﺔ ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖُ ﻗﺪ ﻋﺎﻧﻴﺖُ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﺑﺴﺐ ﻛِﺒﺮ ﺳﻨﻲ. ﻭﺣﺮﺻﺖُ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻷﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻴﻨﻲ ﺑﻪ ﺭﺑﻲ ﺧﻴﺮ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ. ﻭﻛﻨﺖُ أحﺲ ﺑﻜﺒﺮ ﺣﺠﻢ ﺑﻄﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻓﺴّﺮﺗﻪ ﻟﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺧﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ. ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ، ﻭﻟﻤﺎ ﺃﻓﻘﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺟﺪﺕُ ﺃﻫﻠﻲ ﻭﺃﻫﻞ ﺯﻭﺟﻲ ﺣﻮﻟﻲ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ. ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﻢ: «ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻧﺠﺒﺖُ؟» فﺭﺩﻭا ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪ يضحكون: «فتاة وصبيّ.» ﺗﻮﺃﻡٌ ﻫﻤﺴﺖُ ﻟﻨﻔﺴﻲ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺗﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻲ. ﻭﺗﺬﻛﺮﺕُ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻡ وهي تردّد بأجمل صوت سمعتُه: (ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺮﺿﻰ). ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻭَﺍﺻْﺒِﺮْ ﻟِﺤُﻜْﻢِ ﺭَﺑِّﻚَ ﻓَﺈِﻧَّﻚَ ﺑِﺄَﻋْﻴُﻨِﻨَﺎ). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD