عاد عمّي عبد الناصر الذي اشتهر في عائلتنا بالسفر سواء للعمل أو الترفيه وحبه للسفر حول العالم من كندا هذا الصيف ومعه الكثير من القصص المشوقة لروايتها لنا! فقد كنتُ أنتظر عودته بحماسٍ لمْ أعهده سوى مع عمي هذا، والذي كان بمثابة والدٍ ثانٍ لي، وكنتُ ابنه الذي لمْ يستطع الحصول عليه بعد تفضيله البقاء أعزبًا وقضاء حياته بالسفر والسعي من بلدٍ لأخرى. ولكن من بين كل تلك القصص التي كان يرويها لنا من مغامراته في هذه الدول الأوروبية، وقَفَت قصة واحدة في خاطري، أثارت أقصى درجات اهتمامي ولمْ أستطع نسيانها أبدًا. في ذات مرةٍ، كان عمي عبد الناصر يُريد السفر من مدينته إلى مدينة أخرى باستخدام القطار في أواخر التسعينات. عندما بدأ رحلته في السفر حول قارة أوروبا. وفي محطةٍ مُعينةٍ، كان يجب عليه النزول من قطاره وركوب قطارٍ آخر. فنزل عم بالفعل من قطاره الأول ليجد نفسه في موقفٍ وسط اللا مكان، كانت المحطة مهجو

