|٥٩| الأفعى الحمراء - الجزء الثالث.

1847 Words

لمْ أُصبح غريبة وباردة، بل أصبحتُ و**ةً أيضًا أحاول إغراء هذا الشاب العربي الذي تعرّفتُ عليه قبل بضعة أيامٍ فقط بعدما سمحتُ له بالدخول لمنزلي، حتى رأيتُ الغرابة بعينيه، فأدركتُ أخيرًا ما أفعله. أدركتُ أنني تماديتُ كثيرًا. وكأن وعيي عاد لي بعد غيابه طويلًا فنهضتُ بعيدًا عنه أحاول تغيير الموضوع بسؤاله إن كان يريد شيئًا للشُرب، ولكنه رمقني بغرابةٍ لدقيقةٍ ثم تحدّث قائلًا بأنه جاء لأنه أراد الاطمئنان عليّ ودعوتي لتناول العشاء معه فقط. حينها تعجّبتُ من طلبه، ولكن عندما رأيتُ الإصرار بعينيه وكأنه يموت لأوافق أومأتُ له بالموافقة، فشكرني وأخبرني أنه سيأتي ليقلَّني بسيارته للمطعم حيث سنتناول العشاء بعد ساعتين. ورحل بعدها فورًا لأرتمي أنا جالسةً على الأريكة أفكّر بما كنتُ أفعله قبل قليلٍ. ما الذي يحدث لي؟ لمَ أشعر أنني غريبةٌ عن نفسي؟ تحوّلت عيناي فجأةً لعيني أفعى، حينما رأيتُ انعكاسي بزجاج مزهر

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD