الأفكار كانت تأتي بي وتأخذني طوال طريقي بسيارة أجرةٍ عودةً للشركة، هل تلك الإبرة التي أعطتني إياها الممرضة خطأٌ طبيّ كالأخطاء التي أسمع عنها بهذا العالم، والذي بسببهم يموت الكثيرون؟ أن ربما هناك مَن أراد التخلُّص مني؟ ولكن.. ليس لدي أعداء! أعلم أن الجميع لديهم أعداء، ولكن ليس لدرجة القتل! ثم لماذا أفكّر في موتي حتى؟ ستكون الأمور على ما يُرام ويستطيع الطبيب لوي معالجتي وسأكون بخيرٍ بعدها حتى أكتشف مَن فعل هذا بي وأنتقم منه. توقّفت السيارة أمام الشركة وألقيتُ التحية على رجال الأمن لأكمل طريقي بالمصعد بصعوبةٍ تامةٍ، فقد كانت حالتي تزداد سوءًا. توجهتُ مباشرةً لعيادة الطبيب لوي، ولكنني لمْ أجده بها، فلعنتُ تحت أنفاسي أنزل للطابق الذي يوجد معملي به، أبحث عن الطبيب حتى توقّفتُ أمام غرفة مديري ستيڤ حينما سمعتُ حوارًا قاسيًا يدور بداخل الغرفة، ومع علوّ الأصوات بالداخل وحدّتها استطعتُ سماعها بو

