الفصل الثانى

1353 Words
الفصل الثاني عندما افاقت وجدت نفسها في غرفه بيضاء حاولت تحريك . يدها وجدتها مقيده بسلاسل حديديه في احدي اطراف الفراش لتصرخ باحد ان ياتي بعد دقائق من صراخها ،دلف بخطوات مهيبه ارسلت رجفه في جسدها رهبا سحب كرسي حديدي ويجلس أمامها بشكل ع**ي للكرسي ويضع يديه لاثنين فوق بعض مع تحريك أصبعه السبابه صعودا ونزولا في رتابه حاولت تحريك جسدها لتعتدل في نومتها وتجلس ولكن جسدها يتيبس عندما سمعت جملته -اذن اخبريني من وراء مجيئك الي هنا ؟مممم او دعينا نقول ما السبب ؟ صرخت بوجهه بغضب رغم خوفها ورتعاش صوتها : -ماذا تقول ؟ هل ستتعذب هنا أيضا ولكن هناك ، كانت بين اعداء ، لماذا وطنها سيقوم بت***بها أردفت بغضب وعذاب داخلي -لماذا لا يستمع إلي احد ،اخبرتكم من قبل لتتن*د بإرتعاش وتردف : -ارجوك صدقني ،انا لا افهم شئ ولا اعرف ماذا حدث لوجهي وتردف وهي تضع يدها حول عنقها وتشعر بتشتت -وحتي صوتي تغير ،وكأنني لست انا ،ماذا فعلو لي هل من الممكن ان يغيرو شكلي ولكن كيف ؟ قالت بضياع وتوسل -ارجوك ساعدني ، لقد سلموني لكم لتأكيدهم انكم ستقتلوني ليقاطعها سريعا وبخفوت : -من هم ؟ من هم الذين سلموكي ؟ هل تخلو عنك ؟ لتقول بيأس: -صدقني لا اعرفهم ،لا اعرف احد منهم ، لو كنت اعرف لاخبرتك لتبكي وهي تأكمل : -لماذا لا تصدقني ؟ انا لست تلك انا نور اسالو عني أمي اخي زميلاء العمل ،اي احد يعرف نور ا***ذلي ليعالو صوته بغضب ونفاذ صبر :يكفي ! اسمعيني جيدا ، رغم حديثي معك بهدوء بأنى أ**ق انا اعلم كل ألعيبكم لذا وأنا ما زلت هادء ، لا تجعليني أغضب ، فصدقيني لن يعجبك ما ستريه نظرت له بخوف ، ماذا يجب ان تقول فهي تخبره الحقيقه ، لذلك حاولت الحديث وقالت بهدوء:ولكن نفض الكرسي بقدمه عند وقوفه سريعا ليقع ارضا ويدوي فالغرفه ثم يمسك وجهها بيديه بقوه حتي كادت أسنانها تتحطم وهو يقول بصوت عالي جعلها تموت رعبا -لا لكن ، والان ستتحدثين فإن لم يكن بهدوء فلنجعله بالقوه ، تكلميييي ليرتعش صوتها وهي تبكي بحرقه وتنتقل لباقي جسدها وتقول بهسترية وخوف -هل ستعذبوني انتم ايضا كما فعلو هم ؟ ،ولكن الفرق هنا ان ابناء وطني هم من سيفعلوها قام بشد شعرها للوراء بقوه ليظهر وجهها امامه ، كانت تصرخ من ألم راسها ظنت ان شعرها خرج من جزوره -انتم لا تستحقون غير ذلك مجرد حثاله سيأتي يوم ونزيل اثركم الفاسد وسنقضي علي كل عدو ، دون اصل مجرد حشرات يستعملوكم للقتل والتدمير صرخت بقوه وهي تشعر بوجها يلتف إلي الجهه الأخرى من شده الصفعه دخل حازم الغرفه ليجدهم هكذا ليتركها صقر فور دخوله حازم بملل وهو يراقب وجهها الدامى :لم تتحدث ؟ صقر بت**يم وهو يتجاهل بكائها : ستتحدث ولو بالقوه قام بفك السلاسل التي تقيد يدها ويسحبها بقوه لخارج الغرفه ليرميها بزنزانه مظلمه لتقع ارضا ، لتحاول الإعتدال وهي تجده يتقدم منها ويجلس الق*فصاء امامها ليقول بهدوء : -سنأتي بمن يجعلك تتحدثي نظر للجانب قليلا وهو يوجه الحديث ل حازم :احضرهم ؟ نظرت لهم بتوجس لتقول ببكاء :ارجوكم صدقوني انا نور لست تلك ..... قاطعها عتداله في وقوفه ويرحل ولكن قبل ذهابه نظر لها ليقول -سأترك لكي هديه صغيره ثم يبتسم بسخريه ويرحل بعد دقائق سمع صراخها المرتعب لينظر ل حازم الجالس قابلته ويتحدث بسخرية :ماذا ؟؟؟ لماذا اراك متهجم ؟ نظر له حازم بتشتت :لا اعلم ولكن اشعر انها لا تكذب ، ولكن ما تقوله اشبه بالافلام الامريكيه قال صقر بسخريه :تلك ارهابيه دوليه وبتاكيد تجيد التمثيل ، لتصل لتلك المكانه ضحك حازم ليقول بمرح وهو يعود لوعيه : -يالهي تلك الفتاه فنانه لقد جعلتني اصدق ما تقوله ضحك صقر ولكن وتوقفت ضحكت الاثنين حين سماع حديثها ليتهجم وجههم وهم ينظرون لبعضهم البعض فكانت تقرأء القرأن بصوت مرتعش خائف ليقول صقر بأمر :اريدك ان تبعث بأحد يراقب نور ا***ذلي وتعلم عنها كل شئ فحتي وإن شك بأمر كذبها ، فهو لن يترك أي أمر دخل به الشكوك والظنون فالماذا نور ا***ذلي خصوصا من يريدون التشكك بها توجه صقر بخطوات هادئه وكأنه يريدها ان تتعذب اكثر فتح باب الغرفه التي توجد بها ،او نقول السجن ليجدها واقفه بزاويه بالغرفه وجسدها يرتعش والثعابين تلتف اسفل قدمها وهي تستمر بقول أيات قرأنيه علها تشعر بالامان وترحل عنها تلك الح*****ت عند دخول صقر أسرع الجندي بإخراج تلك الحيوانات وضع صقر يديه بجيب ملابسة ، وهو ينظر لها ببرود ويقول بسخرية : "هل أعجبتك الهدية ، أم نرسل غيرها ؟ " عند إقترابة منها تراجعت للوراء بخوف وعند رفع يدية تصرخ بفزع وهي تضع يديها علي وجهها ظنا أنه سيصفعها ولكن بدلا عن ذلك قام بإزاحة شعرها الساقط علي وجهها تشهق بخوف وهي تتيبس دون حركة ، خوفا أن يفعل لها شئ ظل يزيح شعرها بيديه وهو يتقصد أن يظل أطول فترة ممكنة حتى يصل الخوف لكل جزء منها تحسس وجهها بيده وهو يقول بشفقة مصطنعة "أشعر بالأسف عليكي ،هل تخلوا عنكي لتتعذبي بمفردك هنا يجب عليكي أن تخبرينا بكل ما تعرفية عنهم ، علي الاقل لنصل لهم هذا يعتبر إنتقام لكي " إرتعشت شفاه نور .ليومئ بخفة لها كاتشجيع حتي تتكلم تحدثت بإرتباك وخوف وحروف متبعثرة "هم هم ، كانو ذو لكنه مختلفة ، كانو يتحدثون الإنجليزية ولكن يبدو أنهم ليسوا كذلك " عقد حاجيبية بتسأل وتفكير "من هم ؟" عادت مرة أخري للبكاء وهي تقول "لا أعلم ، صدقني لا أعلم ، أنا نور ولست تلك المرأه الاخري " عندما عادت للبكاء ونفس الحديث تصاعد الغضب بداخلة ليصرخ بوجهها وهو يض*ب الحائط بجوار رأسها "كفي تمثيل يا حقيرة ، أخبريني من هم وما السبب وراء ظهورك هنا ، ما الذي تخططون لفعلة ،أنطقي " اتنفضت فزعا عند ض*ب الحائط بجوارها ، سقطت أرضا وهي تبكي بحرقة ، ولكنه يسبقها وهو يحكم بقيد كتفيها بيديه ليرفعها مرة أخري ؛ثم يعود لتحقيق معها وعندما لم يجد أنها لن تتحدث ، قام بإحكام قبضته علي شعرها ويجرها لخارج الزنزانه ، لتتحدث هي بصوت مرتعش وكلمات متبعثرة "صدقني أنا نور ، لست إرهابية ،أقسم بهذا لست إرهابية " عندما وجدته لا يبالي بما تقوله حاولت أن تهرب من قبضته "أتركني ارجوك ، لم أفعل شئ اتركني " عند إنزعاجة من صراخه ومحاولة هروبها منها قام بسحبها بقوة فكادت أن ينخلع معه شعرها بيدة ليجعلها أمامة ليعالجها بصفعه ، لتفقد علي أثرها الوعي ليحملها علي ذراعية وهو يكمل طريقة ناحية إحدي الغرف ثم يضعها بدون إهتمام علي إحدي الأثر ويتحرك بالغرفة ذهابا وأيابا وهو يفكر بما يحدث وعندما لم يجد علي تلك الأسئلة التي تدور برأسة قام بحمل إحدي زجاجات المياة ثم يلقي ما بها علي وجه تلك الغافية علي إحدي الأسر ، لتنهض بفزع وهي تشهق وتحاول أن تلتقط أنفاسها الهاربة ، وعندما أفاقت ووعت لما هي به نظرت له بخوف وهي تتراجع للخلف بجسدها وهو يقترب منها ولكن قبل أن يقوم بمسها بسوء ينفتح باب الغرفة ويظهر صديقه الذي تحدث فورا "يجب أن نتحدث الأن " لينظر لها الأخر بغيظ وهو يتركها ويتوجة للخارج ولكن قبل إختفائه خلف الباب المغلق يقول بصوت جاد "ضعى ذلك الوقت كإعتبار وقت للتفكير بما ستخبريني به ،لأني لن أ**ت المره القادمة ، لو لم أستمع لما أريد ستكون نهايتك ، فلن اجعلك حية لتخربي بلدي " تن*دت نور بعد خروجه ولكن لم تستمر تلك الراحة لتفكر بحديثة لتتوجس خفية ، وهي تفكر بطريقة لتجعله يصدق حقيقة انها نور وليست ماريا ................ في مكان أخر بإحدي منازل القاهرة كان صوت القرأن يملئ المنزل بالهدوء والسكون بالصباح الباكر إستيقظت فتاه من إحدي الغرف بتأفف واضح ثم تتوجه ل حمامها وتقوم بتجهز ليوم عمل مليئ . وعند خروجها من غرفتها تقابل وجه سيدة حنون وهي تقبلها وتقول "لقد احضرت الفطور ، فالتأكلي شئ قبل تذهبي للعمل " توجهت الفتاه لطولة الإفطار لتلتقط كأس العصير وتبدأ بشربة وتقوم بتوديع والدتها ولكن قبل نزولها تسمع صوت رجولي قوي ولكنه بذات الوقت عطوف "ليس لأخاكي صباح الخير ؟! " لتتنفس بتسارع وهي تحاول السيطرة علي حدة تنفسها ثم تتوجه ناحيته وتقوم بضمه وهي تريح رأسها علي عنقة ليطبع قبلة اخوية علي جبهتها ، أما هي ظلت تتنفس رائحته بإنتشاء حتي شعر بالغرابه ليبعدها بهدوء وهو يقول : - هل إشتقتي إلي بهذه السرعه نظرت له من أسفل عينيها وهي تقول - دائماً ما أفعل إبتسمت الأم بسعادة وهي تراقب اطفالها مقربون لتلك الدرجه فتظل تدعي ل اطفالها بدوام الحال إلتفتت الفتاه لتغادر ليقول اخاها - نور لا تتاخرى اليوم ، فلتجعلي اليوم مختلف عن العادة إبتسمت له ببرائه قبل أن تلتفت وهي تقلب عينيها وتغادر سريعاً تاركه خلفها ش*يقها ووالدتها يأكلون بسلام ............
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD