bc

روايه/أحببت مجرما

book_age12+
15
FOLLOW
1K
READ
dark
HE
forced
curse
badboy
powerful
gangster
bisexual
campus
villain
like
intro-logo
Blurb

انها فتاه جميله وبرئيه تقع في حب رجل عصابه م***ف حد اللعنه يتملكها بشدة وهو في اكبر مافيا في الشرق الأوسط ولاكنها ببرئتها سوف تغيره من شخص حاد الطباع عنيف لا يساعد احد الي شخص هادئ الطباع ويحب مساعدة الآخرين وهو في الحقيقه هكذا لاكن معها فقط ولاكن هل ستقدر أن تجعل هذة طبيعته مع كل البشر ؟!

هذا ما سنعرفه خلال الروايه اتمني تعجبكم ✨🤍

chap-preview
Free preview
بارت /1/لقاء بعد غياب
روايه :أحببت مجرما ~~~~~~~~~~تخطوا الأخطاء الإملائية اذا وجدتم~ الفصل الاول1:لقاء بعد غياب ~~~~~~~~~~~ :تعرف على أبطال الروايه بطل الروايه / يدعي مروان لديه ١٨ عام انه في أول سنه له في كليه الطب في تخصص الجراحه بطله الروايه :تدعي ليلى لديها ١٨ عام انها اول سنه لها في كليه الطب تخصص الجراحه كانت لدى ليلى صديقه تدعي ملك هي صديقتها منذ أن كانت في الاعداديه وها هما الان يجمع بينهما القدر في نفس الكليه مع اعز صديقتها وحب عمرها مروان ولكن ليلى كانت مهوسه به جدا وتتحدث دائما عنه امام ملك ولم تلاحظ ابدا ان ملك تحبه أيضا، ومع ذالك لقد كانت ملك لا تظهر اي اهتمام ولا تظهر اي تعابير عندما كانت تتحدث عنه ليلى لهذا السبب لم تلاحظ ليلى ذالك وللعلم لم تكن ليلى تعلم أن مروان سوف يلحق بنفس الكليه وأيضا نفس التخصص ولم تكن تعلم أيضا ان صديقتها العزيزة ملك يتدخل نفس الكليه ولكن الذي احزنها فيما بعد انها علمت انها دخلت الي تخصص مختلف عن وهو طب الأسنان *عوده للحاضر* ليلى تقول لي نفسها : وها هو أول يوم لي في الكليه وها قد حققت حلمي بأن ادخل الي التخصص المحبب الي قلبي وهو الجراحه ((ليلى امام بوابه الكليه)) *تتقدم ليلى وتدخل الكليه* كانت ليلى تسير في طرقات الكليه وهي تشاهد روعه الحوائط الطرقات وتشاهد كيف صنعت هذه التحفه الفنيه بالنسبه لها و تتذكر كيف عانت وكيف تعبت و كيف كانت تمر بمراحل اكتئاب وشعور سيئ وغيرهم و تتذكر كيف كان يسخر منها الجميع فقط عند التحدث على حلمها أمامهم و كيف كانوا يقللون من قدراتها و لاكنها استطاعت تخطي كل هذا و في النهايه لقد تفوقت على الجميع وحصلت على أعلى الدرجات واستطاعت تحقيق حلمها وأيضا لقد تقدمت ودخلت الي افضل الكليات والتي ليس من السهل أن يتقدم لها أي أحد خرجت ليلى من تفكيرها العميق عند اصتدامها بفتاه ذات الشعر الأ**د القصير الامع وذات القامه المتوسطة ليلى : انا اسفه لم أكن اقصد الفتاه المجهولة: لا عليك صدمت الفتاه المجهوله وليلى مما شاهدوه ثم عم ال**ت للحظات ثم تعالت الأصوات بالصراخ من قبل ليلى والفتاه المجهوله ليلى :أين كنت يا فتاه طيله هذه الفتره لقد اشتقت لكي حقاً ملك :لقد اشتقت لكي انا ايضا، اسفه انت تعلمين ان هاتف خرب ولقد اخذ فتره طويله لكي يتم اصلاحه ولم استطع محادثتك بعدها لاني كنت أبحث عن كليه واشياء أخرى.... هيا كفى التحدث عني واخبرني عنك ماذا فعلت في الاجازة ليلى : لم أفعل شيئ جديد فقط كنت اجلس أشاهد الهاتف تارة والعب في الهاتف تارة أخرى وأيضا لقد تقدمت للحاق بكورس في اللغه العربيه لكي اطور من نفسي ملك :انت حقا رائعه يا فتاه ليلى : انا اعرف ذالك. ملك :((بحقد مكتوم)) :كفاكي غرور ليلى :هههه... حسناً ملك :ليلى...... انظري ليلى :ماذا هناك ملك: اليس هذا مروان الذي كان معنا منذ الاعداديه ليلى : نعم انه هو ملك :حسنا اذا لماذا ماذلتي واقفه هيا بنا نذهب اليه ليلى :لا ملك :لاكن لماذا ليلى : لان انا لدي كبرياء وكبريائي لا يسمح ان اذهب له انا اتركيه حتى يرانا ويأتي هو لانا.... لا تكوني غ*يه ملك:اوه... حسنا "بعد مرور لحظات " جاء لهم مروان مروان : ليلى... ملك.... كيف حالكم يا فتيات لقد اشتقت لكم حقا انها صدفه رائعه تظاهرت ليلى وملك بالغباء وإلتفو إليه ملك.... ليلى :ماذامن هناك ليلى :اوه حقا انه انت يا مروان لقد اشتقت لك حقا اين كنت يا فتى لما لا تسأل ها مروان : انا اسف حقا لكن لقد سرق هاتفي وقد كانت أرقامكم عاليها ولم يكن لدي نسخه ليلى :اوهه.. انا اسفه حقا اذا كنت ضايقكتك مروان :لا لا لم يحدث شيئ لا عليكي ملك : ماذا يا رفاق هل ستظلون تتحدثون هكذاوتتركوني وحدي "" قام مروان باحتضانها امام ليلى متجاهلا وجودها "" مروان :لا تحزني مني يا حلوتي.. اعدك لم أعدها مره اخري ملك :حسنا يا أميري انا لا أحزن منك ابدلاكن لا تعدها مره اخرى مروان :حسنا انا عدك "" "تحدثت ليلى وهي تشعر بالغيره وأيضا هي تريد أن تعرف لماذا يتحدثون هكذا وأيضا هل أصبحوا احباء وما سر تقربهم هذا" " ليلى :ااااا.. ماذا بكم يا رفاق لماذا تتحدثون مع بعضكم بهذه الطريقه وأيضا لماذا ماذلت يا مروان متمسك بملك اتركها مروان وقد احمر خجلا:انا لم أكن اقصد ان اظل متمسك بها هكذا ولم الحظ ذالك شكرا لكي ليلى ملك :ماذا بكي ليلى نحن من الصغر ونحن نتحدث مع بعضنا البعض بهذه الطريقه ليلى بغضب طفيف : لقد قلت هكذا لكي اوقفكم خلت ان تكون هناك بعض القبلات فأنا لا اريد ان ارى هذا المنظر ولا تكرروه مره اخرى ملك :حسناً حسناً اهدئي مابكي لما كل هذا الغضب ليلى : ولما الغضب انا لست غاضبه مروان :حسناً يا رفاق توقفوا عن الشجار... لم يحدث شيئ لكل ذالك ليلى وملك معا:حسناً معك حق مروان :حقا انا سعيد برؤيتكم وسعيد أكثر لان شملنا قد اجتمع واخيرا ليلى وملك معا:ماذا تقصد يا فتي مروان:إن محمود هنا أيضا !ملك :احقا ما تقوله اذا اين هو؟ مروان :نعم... انه هناك.... محمود تعالي الي هنا محمود : كيف حالكم يا فتيات الفتيات :نحن بخير كيف حالك انت محمود :أصبحت بخير عندما رائيتكم "" قال ذالك وهو ينظر إلى ليلى "" رن الجرس معلنا عن بداء اليوم الدراسي وها هم قد ذهب كلا منهم الي قسمه بعد انتهاء اليوم الدراسي تجمعوا جميعا امام بوابه الكليه ~~~~~~~~ ~~~~~~~~~ بعد انتهاء اليوم الدراسي تجمعوا جميعا امام بوابه الكليه ملك : اوه... اخيرا لقد انتها اليوم الدراسي لقد كان يوم ممل حقا.. لقد تعبت جدا من يوافقني الرائي الجميع :نعم معكي حق ليلى :إذا ما رائيكم بأن نخرج نستمتع قليلا مروان :فكره رائعه... لكن أين سوف نذهب محمود:سوف نذهب إلى الملاهي ما رائيكم الجميع :حسناً هيا بنا ملك :لكن كيف سوف نذهب مروان :بسيارتي ي حلوتي محمود عندما وجد ملك تتقدم وتجلس في الأمان بجانب مروان قال:ملك اين انت ذاهبه.... اجلسي بجانب ليلى في الخلف ملك :لاكن لماذا... انا أردت أن اجلس بجانب مروان محمود:لا اجلسي في الخلف مع ليلى ملك ((بخبث)) :حسنا لكن لم يكن عليك فعل كل هذا كان من الممكن فقط أن تقول انك لا تريد الجلوس بجانب ليلى محمود((بتوتر خوفا من ان تصدقها ليلى)) :لا انا فقط......ك ليلى((بتفهم)) :حسنا... حسنا لا عليك انا متفهمه محمود رد بابتسامه جذابه واكتفي ليلى :هيا يا ملك تعالي اركبي بالخلف دعينا نتحرك كي لا نتأخر هيا... *ذهبت ملك وجلست بجانب ليلى * ملك :ماذا يا ليلى شكلك يقول انكي تريدي أن تتحدثي في شيئ ليلى :نعم.. نعم اريد انا حقا سعيده واتمنى ان اظل سعيده للنهايه وان لا يخيب ظني ملك((بحقد)) :وماذا يسعدك اسعديني معكي ليلى :انا اريد ان اعترف الي مروان اليوم ولا اظن ان هنالك فرصه افضل من ذالك ملك((بخبث)) :نعم..... صحيح اخبريه اليوم انا معك ليلى:اترين ذالك ملك :نعم.... ولاكن متى سوف تخبريه ليلى :لا اعرف..... لكن اظن اني سوف افعل كما يفعلون في الأفلام الجنبي سأجعله يركب معي في العبه الدواره واخبره ونحن داخلها ها ما رائيك هل الفكرة جميله ملك((بخبث)) :نعم.. انها رائعه *وصلوا جميعا الي مدينه الأل**ب * محمود :ها ماذا سوف نلعب اولا ليلى: دعونا نركب قطر الموت ملك:نعم... ثم بعدها ندخل الي سينما المتحركه مروان :نعم نعم ثم بعدها الصاروخ محمود:واخيرا نذهب إلى بيت الرعب ليلى :لا ليس اخيرا... سوف ندخل اخيرا الي العبه الدواره ملك :نعم... وانا سوف اركب مع مروان ها انا ذا احجز مكاني بجابنك يا أميري هل انت موافق مروان :ح...... قاطعته ليلى قائله((متعجبه من صديقتها)) :لا انا سوف اركب معه مروان :لاكن لماذا... ليلى :انا اريد ان اركب معك تلك العبه وأريد أن نتحدث قليلا معا علي انفراد فلقد اشتقت لك... وأيضا اريد اخبارك بشيئ هام بالنسبه لي مروان :حسنا ولاكن انا اريد ان اركب تلك العبه مع ملك وان كان الموضوع هام بالنسبه لكي وهو شيئ لا يخصني يمكنني التحدث معك فيه عندما نكون في طريقنا للعوده حسنا هل اتفقنا.. وأيضا انا لم اتركك وحدك ان محمود هنا اليس كذالك يا محمود محمود :نعم نعم... يمكنني أن اركب معكي... إذا اردتي وان كونتي تردين ان تركبي وحدك انا ليس لدي مانع ولاكن افضل ان نكون سويا ليلى :لا عليك مروان انسي الأمر انه ليس بالأمر الهام... وأيضا انت يا محمود لما سوف اريد ان اركبها وحدي هل تراني احب الوحدة ام ماذا محمود :حسنا... حسنا اهدائي انا فقط كنت أريد أن اتركك على راحتك ليلى :حسنا هيا بنا ندخل *دخلوا الجميع الي الداخل وبداؤ في العب وتعالا أصوات صراخهم من العلب الاعاب المرعبه وها قد جاء دور العبه الدواره * دخلت ليلى ومحمود ومروان وملك لقد كانت ليلى تراقب ملك ومروان من النافذه الزجاج الذي في العربه التي يوجد بها ملك ومروان التي أمامهم لاحظ محمود ذالك ولا ينكر انه قد غار قليلا لكنه حاول أن يلفت انتباهها ولاكن لم يحدث ذالك فقد كان يحدث نفسه لقد كان وجه ليلى يحمر أكثر فأكثر من الغضب والغيره لقد كانت ترى أن كلا من ملك ومروان يتقربان من بعض ويجل**ن بالقرب من بعض جدا حتى أصبحت لا تفصل بينهما الا أنشأت قليله جدا *انتهت اللعبه وحان وقت النزول* فور نزول ملك ومروان (قبل نزول محمود وليلى) ذهبوا مسرعين في اتجاه لم تستطيع ليلى التي كانت تتابعهم ان تحدده وهم كانوا يضحكون وينظرون لبعضهم وايضا لقد كان مروان متمسك بيد ملك وبشده *ليلى كانت سانفجر من الغضب والتعجب من ملك التي لاتعرف لماذ تفعل ذالك ولماذا قالت لها ان تعترف بحبها لمروان وشجعتها وها هي الآن تدمر لها خطتها * محمود(بعد النزول من العربه) :أين مروان وملك ليلى : لقد رايتهم ينزلون من العربه ثم اختفوا ولاكن لقد رايتهم يتحركون من هذا الاتجاه محمود: لا اظن انهم هم من غادروا....... هل من الممكن أن يكون قد اصابهم مكروه..... هيا اسرعي لنذهب ونبحث عنهم *خافت ليلى علي ملك بالرغم من أنها ما زالت متعجبه من طريقتها أفعالها الغريبه و أيضا كانت قلقه على مروان* ليلى :... نعم هيا بنا فالنسرع قبل أن يحدث شيئ *ظلت ليلى ومحمود يبحثون وقد بحثوا في مدينه الأل**ب كلها حتى توقفوا بجانب لعبه لا تعمل وبجانبها كان يوجد ممر ضيق وكان مظلم بعض الشيئ* ليلى : محمود.... محمود.. تعال بسرعه لقد وجدت ممر ضيق ومظلم.. محمود: اين هو؟! ليلى : انه هوا هيا اسرع وندخل نبحث فيه محمود : هيا.... "" قبل دخول ليلى ومحمود الي الممر سمعوا أصوات غريبه تبدوا وكأنها كاقبله "" محمود((بنبره منخفضه)) : ليلى تعالي بجانبي يبدو أن أحدهم هناك ليلى((بنفس نبره محمود)) :حسنا لمح محمود وليلى بنفس ذات اللحظه مروان وهو يحاصر ملك على الحائط بذراعيه ويقوم بتقبيلها وهي تلف ذراعها حول رقبته وتشده إليها أكثر وتقوم بمبادلته *محمود محاول ان لا يجعل ليلى لا ترى ذالك المنظر علما منه انها تحب مروان وهو يعرف من ملك قديما ان ليلى تحبه اي انه يعلم بأن ملك تعلم بحب مروان وهذا تدل على غدر ملك لها وخيانتها لثقه صديقتها * محمود : ل.. ليلى... هيا بنا نذهب من هنا... لا يوجد أحدا هنا هيا بنا((قال ذالك وهو يسحبها من ذراعها وهي كانت تنظر إلى الاثنين الذين أمامها بذهول وهو يحاول ان يلف وجهها ولكنها تعديه مرة أخرى)) ليلى :م... مح.... محمود.... ه.. هل... هل الذين أمامي... ه... هم مروان وملك... اعز صديقاتي.... غدرت بي.... ل.. لقد كانت تعرف اني احبه.... لماذ... لماذا.. لماذا يا محمود.... لماذا ((لقد كانت تتحدث وهي منهارة وعند انتهائها من الحديث انهارت أكثر فأكثر)) 'وهي كانت تتحدث كان محمود قد سحبها من ذالك ال مكان' ((محمود وهو يقوم باحتضانها)) :نعم ليلى نعم انها هي وهو لقد.... لقد كنت أحاول ان اجعلك لا ترين... انا اسف ليلى ببكاء: لماذا تتأسف يا محمود......... انت... انت لم تفعل شيئ..... هي... هي ملك انها حرباء.... لقد كانت تعلم اني احبه... لقد كانت تعلم اني سوف اعترف له بحبي اليوم وفي ذالك اللعبه التي أصرت على أن تركب هي بها معه لتفسد مخططي واجعلني لا اتقرب منه او اعترف له بحبي.. وأيضا لقد استخدمت مخططي في الاعتراف لها... حقا... حقا انها ممتازه... لا حقا انها شيطانه ماهره... اظن ان لان يقف ابليس ويسقف لها وان فعل ذالك لن اتعجب... محمود :ارجوك ليلى لا تقومي بنفسك هكذا ارجوكي انت تحزنني و تقطعين قلبي عليكي... اميرتي ارجوك لا تبكي ليلى :لا استطيع... لا استطيع محمود كلما احاول ان اهدء أعود واتذكر المنظر انا حقا لا استطيع.. محمود : ليلى ارجوك.. حسنا.. ما رائيك بأن انسيك ذالك المنظر.. ليلى : حسنا ولاكن كيف محمود : لاكن عديني ان لا تحزني مني... فأنا سوف افعل ذالك من أجل أن انسيك لا أكثر... كيف حسنا ليلى :.. افعل اي شي يا محمود فقط اريد ان انسي... وانا اعدك انا لن أحزن منك... "" قام محمود بسحب ليلى اليه أكثر وقربها منه أكثر وقام برفعها من على الأرض وقام بتقبيلها وهي بدورها قامت باحتظانه ومبادلته في القبله "" تعجب محمود ان ليلى قامت بمبادلته ولاكنه عجبه الوضع :وفي تلك الحظه جاءت ملك ومروان اليهم وملك متشبسه في يد مروان وهي مبتسمه وقف مروان ومالك عندما وجدوا ليلى في أحضان محمود مرتفعه عن الأرض ويقومون بتبادل القبل ملك : هاي شباب.... كيف تفعلون ذالك في منتصف الطريق.. الا تخجلون... _توقف محمود عن تقبيل ليلى ولقد كان متخدر كليا ويريد تكميل ما بداءه ولاكن تملك نفسه بصعوبه - همس بجانب اذن ليلى بتخدر وهي أيضا كذالك: سنمثل بأننا أصبحنا احباء "" انزل محمود ليلى عن الأرض وفور ان قام بانزالها قامت هي بلف يداها على خصره اقتربت منه كثيرا مما جعلت محمود وملك يتعجبنا ولاكن حركتها تلك خدرت محمود أكثر "" محمود((وهو ينظر إلى مروان)) : اه.. ماذا.. ماذا كنت تقول قبل قليل لك اسمعك مروان: قلت ان لدي خبر جميل لكما محمود : وما هو؟! *كان مروان يتحدث لاكن قاطتعه ملك قائله * ملك : لاكن اخبرونا انتم اولا لماذا تقبلون بعضكم.. هااا وكيف تقبلون بعضكم هكذا في منتصف الشارع ليلى ((بابتسامه فرح ع** ما بداخلها)) : سأجاوب انا على السؤال الأول وانت يا محمود سأجاوب على السؤال الثاني حسنا... محمود : حسنا تكلمي.. ليلى : لقد أصبحت انا ومحمود احباء (( تعالي صوتها في نهايه الكلام مع ابتسامه هادئه على وجهها)) *انصدمت ملك مما سمعته كيف.. كيف هي تحاول تدمير ملك وتحاول سلب منها كل شيئ حتى الشخص التي احببته وها هي الآن تقف أمامها مبتسمه وتقول أصبحنا احباء ولاكن مع تغير الشخص كيف.. كيف ذالك* ملك ((بخبث)) :ولاكن لما عيونك منتفخه... هل كنت تبكين؟! محمود :نعم لقد كانت تبكي من سعادتها عندما خبرتها ((واكمل وقد التف الي ليلى ومسك وجنتيها بكلتا يداه)) لقد حاولت أن اجعلها تكف عن البكاء ولاكنها لم تتوقف لقد قالت لي ان فرحتها بي وباني أيضا احبها فرحها لا يتحملها قلبها الصغير اخبرتها ان تلك عيناها اللؤلؤتاين خاصتي سوف تتأذا ((ثم قبل عيناها ثم نزل الي وجنتيها ثم اتجه الي فمها وللمرة الثانيه يقبلها وخي كذالك)) _استفاق محمود من قبلته على صوت مروان _ مروان : هي... انت... يا رجل توقف نحن هنا نظر محمود الي مروان وقال : لا استطيع يا رجل ثم نظر الي ليلى وقال: انا اعشقها * شعرت ليلى انه يقصدها هي وشعرت في وقتها شعور غريب ولاكنها نفته * ملك: حسنا حسنا يا رفاق الي سوف نذهب محمود : لا لن ذنهب الي مكان..... إذا كنت تريد الذهاب إلى مكان اذهبي وحدك او مع مروان انا اريد ان اذهب مع معشوقتي الصغيره وان نكون على انفراد ليلى : نعم وانا أوافق محمود مروان : حسنا... وداعا "" ثم قام بتوديع محمود وكان سوف يودع ليلى أيضا بالاحضان ثم التقبيل على الخد لاكن اوقفه محمود قائلا "" محمود : ماذا تفعل؟!..... الم اقل منذ قليل انها أصبحت حبيبتي اي لا تقترب منها مره اخرى مروان ((وهو يضحك على صديقه)) : حسنا... اهدئي يا فتى لن اقترب منها مرة أخرى لا تخف محمود : اتمنى... ملك : اوه حسنا... اهدؤ يا رفاق.... هيا وداعا محمود ((وهما لكي تحظن ليلى وتقبلها ولاكن اقفتها ليلى قائله)) ليلى : هي انتظري انا لا اريد ان اقوم باحتضانك او تقبيلك ملك ((بحزن مزيف)) :لماذا.. ليلى ليلى : انا لا اريد ان اترك يد حبيبي لكي اقوم باحتضانك... ولا أريد أن يقبلني احد غيره مهما كان ملك ((بحق مكتوم)) : اوه... حسنا '' ذهب كلا من محمود وليلى في سيارته وكلا من مروان وملك في سيارته '' محمود ((وهو يسوق السياره)) : ليلى لا تغضبي مني لاني قبلتك حسنا ليلى : لا عليك يا فتى انا لم أغضب ((ثم قالت بمرح وبدون وعي )) :انها حقا رائعه... انت تقبل بشكل رائع محمود ((بمشا**ه وصدمه مما قالته ليلى)) : ما رائيك ان نتبادل القبل مره اخرى *احمر وجه ليلى خجلا وأيضا الاستيعابها مما قالته * ليلى : لا... لا شكرا لا اريد انا فقط كنت امزح محمود : ولاكن انا لا امزح انا اريد قبله ليلى(( بتعجب)) : ماذا... اقصد لماذا *عم ال**ت للحظات * محمود : حسنا نسي ما قلت هيا انزلي لقد وصلنا إلى البيت *ليلى نزلت دون أن تص*ر اي صوت * _-----_---______ البارت طويل ولاكن انا بتمنى تدعموني والروايه جميله جدا.... فقط انتظروا

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook