دخلت ليلى ال المنزل وسلمت على والدتها مسرعه كي لا تلاحظ امها حزنها وصعدت الي غرفتها وفور دخولها الي الغرفه شرعت في البكاء وظلت تقول وتردد: لماذا... لماذا.. لماذا قامت بذالك لماذا غدرت بي لماذا فعلت بي ذالك لقد كنت احبها لقد كانت تحتوي على مكانه كبيره جدا بقلبي لقد كنت اعتبرها صديقتي لا لقد كانت اكثر من ذالك لقد كنت اعتبرها اختي وحبيبتي لقد كنت أخبرها بكل شيئ يحدث معي في اليوم لقد كنت أخبرها كيف أشعر اتجاه مروان لقد وصل بي الحد اني آخبرها بما كنت احلم وكيف اخطط لما لما كل هذا يحدث بي لما فعلت بي ذالك
*ثم **تت قليلا *
وأيضا لماذا لم يحبني انا ((تقصد مروان)) لماذا.... انا أجمل منها وانا اذكى منها وأفضل منها في كل شيئ انا البس احسن منها و لدي أضعاف ما لديها من المال ومع ذالك اختارها هي ولم يختارني انا لماذا.. لماذا
*ثم دخلت ليلى في دوامه من التفكير السلبي ومن ثما بدأت تصرخ وتبكي بحرقه وهيستيريا وبعدها بدأت في ت**ير الأشياء من حولها وتحطيم كل شيئ وهي تصرخ وتقول لماذا لماذا انا لماذا *
في تلك اللحظه سمعت والده ليلى صوت الصراخ الذي دوي المكان التحطيم وصعدت الي غرفه ليلى مسرعه *
اقتحمت والده ليلى الغرفه وهي تصرخ باسمها
انصدمت والده ليلى مما رائته ووقفت للحظات مندهشه حتى خرجت من اندهاشها على الفازة التي تحطمت بالقرب منها وقالت : ليلى ابنتي.. عزيزتي ما بك لما تبكين هكذا ولما تصرخين مابك يا طفلتي العزيزة مابك
ليلى ((ببكاء)) : لما يا أمي لما لما كل من اعطيه ثقتي واجعله في منطقه مقربه من قلبي واجعل مكانته كبيره عندي يقوم بالغدر لما لما لا استطيع ان املك أحدا جديرا بثقتي هل على أن لا أثق بأحد وأيضا لما لا أحد يحبني لما هل انا شخص سيئ لما يا أمي هل انا لست جميله لما
وفي تلك اللحظه سقطت ليلى علي الارض وهي في قمت انهيارها العصبي وهي تبكي وتض*ب نفسها على وجهها
نظرت امها وهي تبكي على حال ابنتها وهي حزينه عاليها ثم اقتربت منها وقامت باحتضانها وهي تقول : هششش اهدائي يا ابنتي العزيزه اهدئي لا داعي لكل هذا هشش
انت شخص رائع وجميل واي احد يتمنى ان يكون بجانب أحدا مثلك انت رائعه حقا لا تجعلي كل من يحقد عليكي ويغير منك ومن جمالك ان يفقدك ثقتك بنفسك ولا تخبري أحدا بالكثير من الأشياء عنكي حتى لا تمنحيه الفرصه في أن يقوم ي**رك او يعرف من أين يقوم بالغدر وليس الجميع مثل بعضه فهناك اناس جميله وهناك اناس شريرة ولا يمكن العيش معهم فقط تمعني في الاختيار
"وفي تلك اللحظه شعرت بسكون حركت ليلى وعلمت انها في هذا الوقت نائمه لذالك قامت والده ليلى هي والخدمه التي كانت مع والده ليلى بحملها ورفعها علي السرير ومن ثما قامت بإخراج الخادمه من الغرفه وشرعت بتغير ملابس ليلى الي أخرى مريحه أكثر وكانت عباره عن بيجامه ذات اللون البنيك وهو عباره عن تيشرت بدون أكمام وبنطال من ذات اللون وكانت البيجامة من لخامه الحريريه "
وفور انتهائها من ذالك نزلت الي أسفل أمسكت هاتفها واجرت مكالمه مع محمود صديق ليلى
والده ليلى : اهلا يا بني كيف حالك
محمود :اهلا امي.. انا بخير.. كيف حالك انت
والده ليلى : انا بخير يا بني.. انا فقط كنت أحدثك بشأن ليلى
*فور سماع محمود ذالك دب الرعب في قلبه خوفا وقلقا على معشوقته*
محمود : ما بها يا أمي هل هي بخير.. هل أصابها مكروه..
والده ليلى : لا يبني حمدا لله هي لم يصيبها مكروه هي فقط... فقط....
محمود : ما بها يا أمي لقد اخف*ني عاليها ما بها
والده ليلى : لا أعلم يا بني لقد اصيبت انهيار عصبي فور دخولها الي غرفتها بداءت بالبكاء ولاكني لم أكن اسمعها وبعدها بداءت بالصراخ والبكاء مردده لماذا لماذا وسألتني هل انا ق**حه وهل انا شخص سيئ وكانت تتحدث على أن أحدا ما قام بالغدر معها وقام بخيانتها بالرغم من ثقتها الكبيرة فيه وانا اريد ان اعلم منك يا بني ماذا حدث لها
محمود وقد حكا لها كل ما حدث مع ابنتها
وقد بكت والده ليلى علي ما حدث مع ابنتها وكيف حصلت على غدر من اعز صديقاتها (( بالطبع لم يحكي لها على أنها كانت تحب مروان قال لها انها كانت تختبر صديقتها وقالت لها ذالك لكي تكتشف هل هي محل ثقه ام لا وهذا ما حصدته))
والده ليلى : اوه.. ابنتي العزيزه ياه لقد عاشت الكثير من الأحداث المؤلمه ولم أكن اعرف عنها شيئ حقا لقد ابتعدت عنها لدرجه اني لا أعرف عنها شيئ يجب أن اقترب منها مره اخرى ولا اجعلها تمر بهذا الأشياء مره اخرى......... حسنا ما رايئك يا محمود ان تاتي الي هنا وتساعد ليلى في الخروج من هذه الحاله
محمود : حسنا.. حسنا انا قادم إليك حالا.
والده ليلى : حسنا وانا في انتظارك
*بعد مرور بعض دقائق وصل محمود الي منزل ليلى *
دخل محمود الي منزل ليلى بعد أن فتحت الخادمه له الباب
محمود : أين والده ليلى
الخادمه : انها هناك تفضل
محمود : أين هي ليلى يا امي
والده ليلى : انها في غرفتها
محمود : حسنا اذن اسمحي لي بأن اذهب إليها
والده ليلى : حسنا بني اذنك معك
*ترك محمود والده ليلى وصعد الي غرفه ليلى *
ظل محمود يدق علي الباب ولم يسمع رد فتح محمود الباب ببطئ ووجد ليلى نائمه على السرير اقترب منها وهو مذهول من جمالها وجلس بالقرب منها على الأرض بجانب السرير وهمس وهو يمسح على وجهها وشعرها بيديه
محمود: كم تبدين جميله يا معشوقتي وانت نائمه والله لأجعلك ان تنسيه الي الأبد واجعلك تحبيني ولن اجعلك تندمين اعدك بهذا
*ثم اقترب منها وقبلها على راسها *
كان محمود سوف يرحل لكن اوقفته يداها الناعمة الصغيره وهي ممسكه به وتقول : ارجوك لا تذهب كن بجانبي
"صدم محمود منها لكنه لم يرد ان يتركها"
ذهب محمود الي جانبها استلقي بجانبها وسحبها الي حضنه وقام بتقبيلها على خدها وبعد أن قام بذالك قامت ليلى بالتفات اليه وقامت باحتضانه وشدت على حضنها وقالت وهي في حضنه : ارجوك لا تذهب وتتركني وحدي
ربت محمود علي ظهرها وقال: لا تقلقي لن اتركك مره اخرى وحدك انا عدك
"بعد مرور ساعات"
استيقظت ليلى ووجدت نفسها تحضن محمود وهو أيضا كذالك ظلت تنظر له لمدة وهي تقول في نفسها : لما يبدو وسيم هكذا هل كان هكذا منذ أن عرفته وانا لم الاحظ وأيضا لما أشعر اني سعيده معه هل... هل.... لا لا كيف اقول ذالك وقد كنت أبكي في الأمس على مروان... ولاكن انا لم أكن ابكي على مروان كثيرا لقد كنت أبكي على ملك ولاكن لما انا سعيده
محمود : ماذا هل ستظلي تنظرين الي هكذا ((واكمل بغرور)) وهل انا وسيم الي هذه الدرجه
"كان يتحدث وهو يلعب في خصله من شعرها"ليلى : ياه.. مابك مغرور لهذه الدرجه.... لم أكن انظر لك لأنك جميل كنت انظر لك استوعب انك هنا لا وأيضا ما الذي جعلك تنام بجانبي وكيف دخلت الي هنا ومن سمح لك
محمود : لقد اتصلت بي امك واخبرتني انكي أصبت بحاله انهيار... لماذا فعلت ذالك الم اخبرك ان لاتفكر بهم ابدا وان تكوني أقوى
ليلى : لم استطع محمود.. لم استطع ان لا أفكر بهم... ولاكن أيضا لم تخبرني لما نمت بجانبي..
محمود : ليس كأني من اخترت.. انت من تمسك بي بالأمس واخبرتني ان لا اذهب
* احمر وجه ليلى خجلا من كلام محمود *
"أعجب محمود بخجلها "
قام محمود من جانبها وذهب الي الحمام
ليلى : الي اين انت ذاهب.. لا... لا تدخل الي هذا الحمام
محمود : لماذا؟!
ليلى ((بخجل)) : أن.. ان به اغراضي.. اي اشياء بنات لا يمكن أن تراها
محمود ((بتفهم)) : حسنا سوف انزل الي الأسفل.. واسرعي انت ايضا استيقظي واذهبي لغسل وجهك واستحمي وارتدي شيئ جميل وهيا لنذهب
ليلى : الي اين سوف نذهب
محمود : هيا انها مفاجئة
*ثم ترك محمود ليلى في الغرفه ونزل الي الأسفل وجد والده ليلى تقوم بعمل الإفطار *
محمود : صباح الورد والفل والياسمين على احلى واحن ام في الدنيا
"ملحوظه محمود امه متوفيه وكانت ام ليلى دائما ما تهتم به وتراعيه وكانت بمثابه ام أخرى له لذالك هي تحزن منه عندما يناديها باسمها او اي شيئ اخر"
والده ليلى((بتعجب من انه مازال هنا)) : اهلا بني... هل مازلت هنا الي الان نعم
محمود ((بتوتر)) : نعم.. لقد بت البارحه مع ليلى جلست على الكرسي تشاهدها حتى إذا تعبت تكون بجانبها
والده ليلى : اووه... حسنا... اذن أين ليلى
محمود : انها بالغرفه.. سوف تنزل بعد قليل... انا استاءذنك هل من الممكن أن نخرج قليلا
والده ليلى : نعم بالطبع
*نزلت ليلى وكانت في قمه الجمال وقد ارتدت فستان رائع ولاكنها حزينه وملامحها باهته *
يلى : صباح الخير يا أمي
والده ليلى : صباح النور... هل تبدين افضل الان
ليلى : نعم بفضله
محمود ((بغرور مصتنع)) : نعم نعم اعلم ذالك
"ضحكوا جميعا على غروره وشكله وهو يتكلم"
والده ليلى : هيا الفطار جاهز
*جلسوا جميعا على السفره ليفطروا *
عند انتائهم من الإفطار اخذ محمود ليلى وخرجوا ليلى : هيا أخبرني لي أين سوف نذهب..
محمود : سوف نذهب إلى الشاطئ
ليلى : واو.. انها مفاجئه رائعه شكرا لك ((قالت ذالك ثم قامت باحتضانه))
عندما التفت للنظر أمامها أوقف محمود العربه وقام بتقبيلها على وجنتيها قبله دامت لدقائق وكانت تعبو عن كل ما بداخله اتجاهها شعرت ليلى بتلك المشاعر ولكنها نفت ذالك وقالت انها تتوهم وان ذالك ليس حقيقي
بعدما انتهى محمود من تقبيلها تحرك بالسياره مكملا طريقه الي الشاطي
* بعد مرور ١٥ دقيقه *
وصلوا إلى فندق ضخم ٧ نجوم به سينما وبه بار وبه مسبح وبها جيم وتحتوي أيضا على مطعم فخم جدا
وتحتوي ايضا على ملاعب واشياء أخرى رائعه
محمود : هيا ليلى تعالي
ليلى : هل سندخل الي هناك ((قالت ذالك وهي تشير إلى الفندق))
محمود : نعم هيا اسرعي لكي نلحق اليوم من بدايته
ليلى (بسعاده كبيره) : حسنا.. حسنا انا قادمه
"دخل محمود وليلى الي الفندق وقد حجز غرفه لمده يوم كامل"
ليلى : هل سنظل هنا يوما بأكمله..
محمود : نعم..
ليلى : انت رائع وانا احب ان اكون معك ((قالت ذالك ثم قامت باحتظانه وهي لم تعي ما تقوله))
_______يتبع ____
البارت الجديد هيكون تحفه استنوا