"انصدم محمود مما سمعه منها ولكنه قام بمبادلتها"
*وعت ليلى عما قالته قم قالت بخجل*
ليلى : لم أكن.. اقصد ما قولته حقا.. انا فقط.. كنت
محمود : لا عليك لم أخذه بمعناه الحرفي (بحزن مكتوم)
هيا دعينا لا نتأخر اريد ان نشاهد فيلما سويا وهو سيبداء بعد ربع ساعه هيا بنا
" ذهبوا الي السينما وقد اختار محمود فيلما رومنسي وكان يحتوي على مقاطع تدل علي مدى عشق البطل للبطله كثيره وكان متعمد ذالك لكي يرى خجل ليلى الذي أصبح يعشقه والذي كانت تتفادي النظر إلى الفيلم في كثيرا من اللقطات وكانت تنظر إلى الفشار الذي في يداها او الي محمود وهي تتوعد اليه "
بعد انتهاء الفيلم خرجت ليلى مسرعه ولحق بها محمود
ليلى ((ض*بت محمود علي كتفه ض*به خفيفه)) : يا ااانت كيف تدخلني الي ذالك الفيلم الرومنسي دون اخذ رائي هااا
محمود ((بخبث)) : ولاكن ما رائيك في الفيلم لقد كان رائع اليس كذالك
ليلى ((بخجل)) : ماذا تقول أيها الم***ف انا لا أحب النظر لتلك الافلام التي لا معني لها
محمود ((وهو يغمز لها)) : لا تكذبي لقد رائيتك وانت تنظرين الي البطل وهو يحتضن البطله ومن ثما نظرتي الي.. لماذا نظرتي الي يا ترى هل تذكرتي شيئ
ليلى((وقد أصبح وجهها كالطماطم من كثر الخجل)) : م.. ماذا ما الذي تقوله.. انا لا اتذكر شيئ من الذي يوجد في راءسك
محمود ((بمشا**ه)) : وكيف عرفتي ما في راسي وانت لا تفكرين فيه... هاا
ليلى : ها.. ماذا قلت... انا.. انا
محمود : لا تكابري اذا كنت تردين واحده فقط قوليها.... او يمكنك فعلها فقط
نظرت ليلى له و**تت
تكلم محمود بعد تواصل بصري دام لثواني
محمود : السكوت علامه الرضا
" ثم قام بسحبها واتجها الي الشاطئ لكي يبدو الموقف أكثر رومانسيه ثم قام بمداعبتها وزغزتها كثيرا ومن خصرها الذي يعلم كم تغير من ذالك المكان وهي كانت تحاول مقاومته وصوت ضحكاتها عم المكان تماما وعندما توقف ولم يكمل وبقي واقف ينظر إلى جهها فتحت ليلى عينها بعد أن قفلتها وهي مندمجه في كيفيه مداعبتها لها وهي كانت مستمتعه ونظرت له ولم تمر لحظات حتى هي من انقضت عليه وقامت بمداعبته كما فعل هو ومن ثم أصبح يجري وهي تجري خلفه وكان منظرهما في غايه الجمال واللطف"
بعد مرور دقائق على المزاح الطويل التي دام بينهم فصل محمود اللعب عندما شعر ان الهواء ينفذ من كلاهما وقال وهو يلهث ومتعب اثر اللعب : انا اعشق صوت ضحكاتك
انصدمت ليلى مما قاله وقالت وهي تبتعد عنه
ليلى : تعشق ضحكاتي.... اي انك لا تعشقني انا وتعشق ضحكاتي اليس كذالك
محمود ((بصدمه من كلامها وهو لا يفهم ما سبب غضبها وحزنها)) : نعم... هل... هل غضبتي... لماذا علقتي على ذالك
ليلى : لا.. لا لم أغضب لماذا سوف أغضب... علقت على ذالك الاني تعجبت من ذالك
محمود : تعجبت من ماذا... هل كنت تنتظرين شيئ اخر من وراء مزاحي
ليلى : لا... لاعليك... فقط انسي ما قلت
"ظلوا يسرون على الشاطئ قليلا في **ت حتى **ر محمود ذالك ال**ت وقال"
محمود : ما رئيك في أن ندخل الي البحر
ليلى ((بفرح)) : نعم اود
محمود : اذن هيا..
ليلى : ولاكن هنالك مشكله
محمود : وما هي
ليلى : لا يوجد لدي ملابس السباحه الخاصه بي وانت أيضا.... فكيف سوف ننزل الي الداخل
محمود : لاعليك لقد كنت متخذ تلك الخطوه من قبل
ليلى : كيف؟!
محمود : لقد كنت اخطط لذالك اليوم منذ فتره ولقد اعددت كل شيئ... فقط تعالي ورائي
*ثم قام محمود بسحب ليلى خلفه وصعد ا الي الغرفه التي كان مستأجرها *
ليلى : هل الملابس هنا
محمود : نعم فقط اذهبي الي الخذانه وسوف تجدين ملابس السباحه الخاصه بك ثم اذهبي الي الحمام انه من هنا وبدلي ملابسك (قال ذالك وهو يشير إلى الحمام).
'ذهبت ليلى الي الخزانه ولم تجد ملابس السباحه العاديه التي كانت ارتدي ها دائما عند البحر الذي يكون عباره - مايو بكيني -
ووجدت بدلا من ذالك مايو نصف أكمام متصل به شورط وفوق الشورط يوجد جيب
قامت ليلى باخذه واتجهت الي محمود الذي كان منتظرها وهو مبتسم لانه يعلم ما هو القادم..
ليلى : ما هذا هل هذه هي ملابس السباحه التي سوف ارتديها
محمود (بابتسامه) : نعم
ليلى (بغضب طفولي) :.. على ماذا تضحك... وأيضا هل تراني طفله لكي تأتي لي بملابس سباحه أطفال أين ((البكيني خاصتي))
استقام محمود من مكانه وكان يقترب منها دون أن يتحدث فقط كان ينظر لها بنظرات حاده مما جعل القابعه أمامه تخاف منه ومن القادم
محمود (بنبره حاده) : لن أجعل أحدا يرى جسمك هذا... هل فهمتي ما قلت
ليلى (بنبره تحاول تظهر منها انها لا تخاف) : لماذا.... وأيضا اذا فعلت الع** ماذا سوف تفعل لي
محمود (بنفس النبره) : لانكي ملكي... وان فعلتي الع** سوف اكل ذالك الجيد التي راءه الناس
"ظلت ليلى ترمش كثيرا مما وقع على مسمعها وابتسمت بطريقه جميله وهي لا تعي ذالك وأيضا هي لا تعلم لماذا هي تبتسم او لماذ شعرت بالساعده تغمرها"
نظر محمود الي القابعه أمامه ونظر الي الابتسامه التي زينت ثغرها وقبلها من وجنتيها بهيام ثم قال لها
محمود : هيا اذهبي واستعدي حتى استعد انا ايضا
*ذهبت ليلى مسرعه من أمامه ودخلت الي الحمام وفور ان دخلت الي الحمام قفلت الباب باحكام ولصقت ظهرها على الباب وقالت *
ليلى : اوه... ماذا حدث للتو؟!.... هل قال لي انه معجب بي ((قالت ذالك وهي تبتسم))....لحظة((وضعت يدها على ص*رها مكان قلبها)) لما قلبي ينبض سريعا ولما((وفي تلك اللحظه تحسست شفتاها ووجدت نفسها تبتسم)) انا ابتسم وأشعر بالسعاده.... هل.... هل.... ولاكن كيف وانا من المفترض اني احب مروان ولاكني في نفس الوقت أشعر وكأني احب محمود وسعيده جدا انه يحبني وأيضا أشعر اني اريد ان اكون معه دائما وأريد أيضا ان اظل متحتضنها دائما وارغب كثيرا بتقبيله.... لا لا انا بالتأكيد اتوهم.... لذالك انا لن اتكلم في الموضوع حتى اتأكد اني حقا احبه واعرف ما الذي كنت أشعر به اتجاه مروان...
محمود ((من الخارج)) : هيا ليلى سوف نتأخر يكاد الليل ياتي وانت لا لتي في الداخل
ليلى ((بتلعثم)) : ها... ما... ماذا قلت.... اه... اه..... نعم. نعم.... انا قادمه حسنا
محمود ((وهو يضحك على معشوقته)) : حسناً هيا اسرعي
* فور انتهاء محمود من حديثه خرجت ليلى من الحمام وقد كانت تبدو في غايه ألطف والجمال *
محمود ((بغضب مزيف)) : اوه... لا... لا
ليلى ((بخوف طفيف)) : ماذا.... ماذا هناك...
محمود ((بنفس النبره)) :كيف اجعلك تظهرين للناس وانت بهذا.... هذا
ليلى :أبدو ماذا.... هل انا سيئ لتلك الدرجه... تخجل مني لهذه الدرجه
محمود ((بهيام)) : أخجل منكي... كيف تقولين ذالك انا من المستحيل ان أخجل منك يوما انا اعشقك يا فتاه... انا اموت في جمالك و جمال عينيك واموت من جمال شفتيك المرسومتان التي كلما أراهما أرغب في أكلها وامتصاصها حتى اقطعهما بين اسناني واموت في جمال جسمك المنحوت التي أرغب... أرغب...
ليلى ((بخجل من كلامته ولاكن فضولها في أن تعرف كيف يشعر وماذا يريد أن يفعل كان أكبر من خجلها) : ترغب في ماذا؟!
محمود ((وهو على ذات الحاله)) : اقسم لك ان عرفتي في ماذا أرغب ستخجلين مني مدى الحياة ولن تظهري اي شيئ من جسمك هذا وسوف تخافين مني وانا لن اسمح بذالك لذا لن اخبرك
* خجلت ليلى من كلامه فقط فكيف ان أخبرها *
ليلى ((بنبره ضعيفه تدل على خجلها)) : ح... حسناً... كيف تردني ان أظهر
محمود : لا.... لا أعرف.. انت تبدين في غايه الجمال حتى وانت في تلك الملابس... اممم.... ظهرت لي فكره ارتدي ذالك الوشاح فوقه ولا تخلعيه ابدا الا فور دخلولك الي البحر وفور خروجك ارتدي في الحال... حسناً
ليلى ((بابتسامه سعاده لا تعرف مص*رها)) : حسناً... حسناً انا اعدك.... هل ارتديت انت ملابسك
محمود : نعم لقد انتهيت منذ فتره كبيره... انت من تأخرت ولاكن هيا لا عليك دعينا ننزل ونذهب الي البحر
*فور إنتهاء محمود من كلامه سحب الوشاح الذي كان بجانبه ومن ثما سحب ليلى اليه وقرب منها بشده حتى أصبحت تفصل بينهم بعض الانشاءت وثم اخذ ليلى من يداها بعد أن قام بتقبيلها قبله على رائسها برقه ولطف... واخذها ونزل *
فور ليلى للبحر ظهرت ابتسامه رائعه زينت ثغرهها وأصبحت هي من تسحب محمود نحو البحر وهي تقول
ليلى : هيا.....هيا يا رجل اسرع... اريد ان ادخل الي البحر قبل أن تظلم (( ملحوظه لقد كان على العصر))
"اوقفها محمود وقال"
محمود((بغضب وهو ينظر من حولهم)) : هي.. هي... انت... هل تودين النزول الي البحر الان وهنا ((قال ذالك وهو ينظر حوله ويشير على الناس والذي كان أكثرهم رجال)) وامام تلك الرجال سوف تخلعين الوشاح وهم سوف ينظرون اليكي ويتغزلون بكي اليس كذالك...
ليلى ((بحزن وعبوث وقد لوت شفتاها الي أسفل جاعله منها اكثر جمالا وأكثر لطف)) : ولاكن......
'قاطعها محمود بسحبها اليه وتقريبا منه أكثر فأكثر جاعلا منها ملتصقه به.. . وقبل ان تنطق باي كلمه وقال'
محمود ((وهو متخدر اثر قربها )) :أن... ان.. ان رأيت ذالك العبوث مرة أخرى وان رائيتك تلوين تلك الكرز مجددا سوف أكرر ما فعلته الان ولاكن كل مره بطريقه مختلفه
ليلى (( وهي تحت الصدمه مما حدث للتو وبدون وعي لاي شيئ حدث من بعد حركته المفاجئة ) : ح... حسناً
محمود : حسناً.. إذا ماذا كنت ستقولين... هي... انت يا فتاه.. أين ذهبتي... انا أحدثك
ليلى : ها... هل.... هل كنت تحدثني....
محمود : نعم... لقد كنت اقول... هيا تحدثي واخبريني ماذا كنت تقولين لتوك
ليلى :اوه.. انا... انا كنت اقول... كنت اقول لاكن ان لم ننزل الي البحر الان سوف يظلم المكان ولم نرى شيئ وان حدث لنا شيئ ونحن في البحر لن يرانا احد
محمود ((بخبث)) : وهذا ما أريده
ليلى ((ببراءه)) :ماذا... ماذا تقصد ؟!
محمود : سوف تعلمين بعد قليل
_____________
يتبع
البارت الجاي في أحداث حلوة قووي احلى من ده
اتمنى يعجبكم.... لو اي حد عنده ملاحظات على الروايه يكتب تعليق....