احمد : ايه ده بعنى انتى مش عاوزاها بالسدق ؟ شيماء : لاء . و بعدين بعدها شيماء ضحكت وراحت قيلاله شيماء : يا ابنى ما انا قولتلك عاوزاها ساده بتتعبنى معاك ليه ؟ احمد : حاضر يا امى حاضر هجيبلك الى انتى عاوزاه شيماء بضحك : شاطر يا ابنى شاطر اما سليم فا هو دخل الأوضه و بعدها قعد هلى السرير و هو متوتر و عمال يفكر هيعمل ايه و لسا مصدوم جدا من كلام حمدى وان صاحبه طلع مريض و هيموت وكمان هيديله علبه الماظات وتمثال و مش قادر يستوعب اى حاجه و مروه خطيبه سليم كانت عماله ترن عليه فى الوقت ده لكن سليم مكنش بيرد و ده لأنه مكانش فايق لي مروه خالص و ولا لكلامها و عتابها و كمان عصبيتها . . و بعدين سليم غير ونام علشا يصحا الصبح و لكن ريم صحيت الفجر و كانت تعبانه و كانت نايمه من غير متستغطا و شكلها اخدت برد و طلعت تجرى على الحمام رجعت و بعدين غسلت وشها و نامت تانى بعدها على طول من التعب . . و

