وفى اللحظه دى الباب خبط عليهم و هما قاعدين حمدى : ايوا مين ؟ خلود مرات حمدى : انا خلود يا حبيبى يالا الغدا جاهز يا روحى . . . حمدى : يالا يا صاحبى علشان نتغدا . . بتقولك الغدا جاهز و يا رب متكون حطالنا فيه سم بس سليم فى اللحظه دى مكنش فاهم اى حاجه و ولا قادر يستوعب اى حاجه من الكلام الى حمدى قاله ليه و بعدين خرج حمدى وفتح الباب و بعدين خرج بعده سليم و هو ساكت ومبيتكلمش خالص .. و بعدين خلود مرات حمدى قعدت على السفره و بعدين بصيت لى سليم و حمدى و بعدين فولتلهم . خلود : متقعدوا الله و قعد حمدر و بعدين راح باصص لى سليم و قايله حمدى : اقعد يالا يا سليم . . اقعد وفى الوقت ده كانت ريم فى الفندق و صحيت و مستنيه سليم علشان يتصل عليها و تنزل تروحله المطعم و قامت بسرعه لبست كويس جدا و بعدين حطيت ميكب كويس جدا و بعدين بعدها حطت برفيزم و فضلت قاعده مستنياه و كل لحظه تمر و كمان كل دقيق

