سليم بات فى الشركه اليوم ده لأن كان عندهم شغل كتير وكان مصدوم من الى حصل واحمد بات معاه هناك
سليم بأستغراب شديد : انا مش عارف هى عرفت ازاى بالسرعه دى ان العماره جايه بميل وهتقع من غير متاخد حتى مقاسات
احمد : والله ولا انا كمان ما عارف يا سليم
بس الى حصل النهارده ده ستر ونعمه من عند ربنا لعلمك
سليم : اكيد طبعا ستر ونعمه من عند ربنا سبحانه وتعالى انا مكنتش هقدر اشيل ذنب روح اى شخص عنده اسره وأولاد وزوجه وابقا سبب فى يُتم الاولاد دول .. لا لا مقدرش بجد
سليم : انت عارف انا لما اتصلت بيها قولتلها ايه لأنى اكيد مكنتش مصدقها يا احمد
احمد : قولتلها ايه يا سليم ؟
سليم : قولتلها لو كلامك ده طلع غلط اعتبرى نفسك مرفوده من الشركه دى ومتجييش تانى
احمد : يا ابنى انت بتعمل كدا ليه معاها والله ما انا فاهمك
سليم : لأنها لو كانت بتقول كلام وخلاص والله مكنت هبقا عاوز اشوف وشها تانى
احمد : على فكره البنت دى هاديه جدا وشكلها كمان ذكيه جدا وكمان ابوها كان شكله غنى جداً
وعلشان كلامها طلع صح يمعلم انت دالوقت لازم تتصل عليها وتعتذرلها عن اسلوبك ده
سليم بنفى : انا ؟
احمد : اه انت يحبيبى اومال انا
سليم : اسكت بقا يا عم انا لو اعتذرت او لازم اعتذر من حد بقا بصحيح تبقا مروه انا مش عارف اصالحها ازاى المره دى بجد
احمد بضحك : بصراحه ملهاش حل المره دى
دى هتعمل منك بطاطس مهروسه يمعلم .. دى هتف*ج عليك الشارع والله منا عارف انت عامل كدا ليه ورابط نفسك بواحده تبررلها كل حاجه كل ثانيه
خليك زى اخوك كدا ولا بيهمه اى حاجه وولا بيفرق معاه حاجه وولا مرتبط بحد .. طاير كدا يمعلم طااير ولعلمك احساس الطيران دا هايل جداً
سليم : اتنيل اتنيل يا اخو هتيجى فى يوم وتلاقى واحده ربطاك زى اخوك كدا وهبقا اضحك عليك وقتها وانا بفكرك
احمد بثقه كبيره : ابداً ابدً مش هيحصل حاجه زى كدا خالص
تانى يوم فى المستشفى
الدكتور بيكلم الدادا وريم وبابا ريم
الدكتور : دالوقتى هى هتقدر تخرج من المستشفى وكدا الحمدلله اتطمنا عليها وابقى خدى بالك بعد كدا وكل ده بسبب إنك مبتاكليش او بالأصح بتنسى تاكلى انا كتبلك علاج اهو فيه فاتح شاهيه هلشان تاكلى غصبن عنك
ريم : طيب واقدر انزل السغل من امتا يا دكتور
الدكتور : لما تحسى إنك تمام خالص يا بشمهندسه
ريم : تمام يا دكتور الف شكر لحضرتك .. وأول الدكتور ما مشا
بابا ريم بعصبية : شغل اى دا الى انتى بتتكلمى عنه ؟
ريم : الشغل .. شغلى يا بابا انت نسيت ولا اى
بابا ريم بصوت عالى : لا منسيتش يا هانم بس انتى مفيش ليكى شغل من النهارده
ريم الدموع : ليه يا بابا
بابا ريم : الكلام الى انا قولته يتسمع والشغل ده تنسيه خالص ..انتى سااامعه
وبص للدادا وقالها لمى حاجتها يالا علشان هنمشى وريم فضلت تعيط جامد جدا لإن باباها لسا شايفها صغيره ولسا عاوز يدلعها ومش عاوزها تتعب فى اى حاجه شايفها الجورهره بتاعته الى لازم تتحط فى مكانها ومتتحركش منه كل ده جميل وبيمثل نوع من انواع الحب لكنه مش صح وريم طول عمرها بتعانى من الموضوع ده وبتقنعه بالعافيه اصلا
فى الشركه تانى يوم اول واحده جات هى شيماء وأول مدخلت
شيماء راحت على مكتب احمد وخبطت بس مردش فتحت الباب لقيته نايم فتحرجت ورجعت لورا وهو صحا بسرعه وقام وقف وبدء يدعك فى عينيه وهو بيفوق
احمد : ادخلى يشيماء تعالى
شيماء بتهتهه : انا بس كنت عاوزه اسأل على ريم
لأنها مش ظاهره خالص وانا مش عارفه اوصلها
احمد : اه ما انا نتواصل معاها النهارده ان شاء الله علشان اقولها اول متتحسن تيجى الشغل .. كويس جدا انك فكرتينى
شيماء قالتله طيب تمام واديتله ضهرها علشان تمشى وبعدين نده عليها احمد وقالها
احمد : ممكن لو لقيتى عم محمود فى سكتك تقوليله يجيبلى القهوه
شيماء : تمام مفيش مشكله
احمد راح الحمام واتوصى وصلى وبدء يخلص الشغل الى فى مكتبه وسليم كان صحا وبدء يشتغل بردوا فى المكتب وطلع اول واحد للموظفين وبدء يوجههم ويقولهم كل واحد يعمل اى النهارده
فى بيت مروه
مروه : والله يا ماما لوريه والله انا لعلمه الأدب شوفتى عمل اى معايا وسابنى ومشا ازاى وحتى متصل عليا بعدها و ولا عبرنى و ولا حتى روح البيت ... انا مش هسامحه المره دى ماشى
مامه مروه : انتة فعلا لازم تعلميه الادب دا مش عاملك حساب خالص دا شوفى انا متجوزه ابوكى بقالى اد ايه وعمره مزعلنى و ولا غلط معايا بالمنظر ده حتى
الواد سليم ده عاوز يتشد عليه على فكره
فى بيت ريم
ريم روحت البيت ودخلت اوضتها وفضلت تعيط
الدادا بحزن عليها : خلاص بقا يحبيبتى بطلى عياط علشان خاطرى انتى لسا تعبانه يروحى
ريم بعياط : ياا دادا انا والله معملت حاجه لده كله انا مش عارفه بابا بيتعامل معايا كدا ليه .. والله ما اعرف هيفضل حابسنى عن العالم لحد امتا
الدادا : طيب كُلى علشان خاطرى
ريم بتعب : انا مش هاكل لحد ما اموت ماشى
الدادا : طيب تليفونك بيرن
ريم بزعيق : مش عاوزه اكلم حد
الدادا : دا شكله حد من الشغل مكتوب البشمهندس احمد
ريم وهى بتمسح دموعها زى الاطفال : طيب هاتيه .. هاتيه
الداد : خدى اهو
ريم : الوو
احمد : ازيك يا بشمهندسه ريم .. الف سلامه عليكى
ريم : الله يسلمك يبشمهندس احمد
انا تمام الحمدلله
احمد : هتنورينا امتا فى الشركه ان شاء الله
ريم : مش فاهمه
اما انا شخص عده وجهين ، ففى بعض الأوقات اكون اناني لا يحب الا نفسه وتحقيق مراده فقط ولا يريد الاقتراب من الأشخاص خوفاً علي قلبه ونفسه وروحه من العذاب، ولايحب الكلام الكثير
اما الوجه الثاني فأكون
شخص ثابت عصبى همجى وكثير الكلام يريد ان يطير ويحلق فى السماء بدون اجنحه اكون شخصيه عنفوانيه تُضحك الناس واشخاص كثيره اخرى
فأنا وجهان لعمله واحده لا يعرفنى احد ولن يعرفنى اى أحد
احمد : الموقع امبارح وقع ولحقناه بستر ربنا وبسببك طبعاً والبشمهندس سليم قالى اتصل بيكى واتطمن عليكى واسألك هترجعى الشغل امتا
ريم : مش عارفه لسا بس ان شاء الله اول ما اتحسن
احمد : تمام والف سلامه عليكى يبشمهنديه
ريم : الله يسلمك يبشمهندس
الدادا بصيت لريم فى اللحظه در وقالتلها وهى مستغرباها علشان من شويا صغيرين بس كانت بتغيط ودالوقتى مبتسمه ابتسامه عريضه
الدادا : مالك يريم قالك ايه يا حبيبتى
ريم بأبتسامه : قالى يدادا انهم عاوزنى فى الشغل وهرجع الشغل امتا
ريم فى اللحظه دى كانت فرحانه لأنها لأول مره تحس بأهتمام حد بيها وهو سليم الى بقا دالوقتى مُصر انها تنزل الشغل
وحتى انها اخدت الود بتاعه وهتجففه وتحتفظ بيه ولأول مره فى حياتها حد يجيبلها ورد اصلا ولأول مره حد يشيلها او ياخدها فى حضنه ويطمنها
ريم بصيت للدادا وقالتها بعزيمه وأصرار
ريم : انتى هتساعدينى يا دادا صح ؟
الدادا : عاوزانى اساعدك فى ايه يا نن عيونى دا انا والله عينى ليكى
ريم : هتقولى لبابا انى تعبانه ومش مبطله عياط ومباكلش ومش بشوف الشمس ومش قادره اقوم من على السرير وان الشغل هو افضل حل ليا وهو الى هيخرحنى من الى انا فيه وأنى كل شويا انده على ماما الله يرحمها وعيط وانى يا عينى يا حرام حالتى النفسيه نيله وزفت خاالص وانى لازم ارجع الشغل علشان حالتى تنحسن .. قولتى اى ؟
الداد بخوف : انا هقول كل ده يا ريم يا حبيبتى للبيه
ريم بأبتسامه : هو مش انا ريم حبيبتك يا دادا
الداد : اه انتى ريم حبيبتى طبعاً
ريم : طيب مش انتى قولتى انى نن عيونك وانى لو طلبت عينيكى هتديهالى
الدادا : اه انا قولت كدا
لما تدى لشخص وعد خليك اده يا اما لو عارف انك متقدرش عليه متعشمش حد فيك بوعودك المزيفه
ريم : طيب بقا انا مش طالبه عينيكى .. انا كل الى طالباه انك تقولى الكلمتين دول لبابا
الدادا بخوف : بس انا مش هعرف اقول الكلام ده كله يا ريم
ريم : هحفظهولك متخافيش بقا
الداد : طيب بس يشرط
ريم بفرحه : ايه هو الشرط بصى اشرطى عليا براحتك
الدادا : انك تاكلى وتاكلى كويس علشان تبقى كويسه
ريم بصيت للدادا بفرحه وابتسامه وراحت ماسكه الاكل وبدءت تاكل بجوع وتقولها اهو .. اهو بصى باكل الاكل كله لوحدى حلو كدا بقا يا دادا
الدادا : ايوا حلو وحلو اووى كمان .. انا كدا بقا هتشجع واقوله انك تعبانه خالص وهتموتى مننا
ريم راحت قايمه وبايسه الدادا وحضناها فى اللحظه دى
فى الشركه
سليم كان قاعد فى مكتبه وبعدين رن على السكرتيره ودخلتله المكتب
سليم : البشمهندس احمد والبشمهندسه شيماء ينزلوا دالوقتى يعاينوا الموقع الى فى شرم الشيخ
السكرتيره : حاضر يفندم هبلغهم حالا
وخرجت راحت عند شيماء وقالتلها
السكرتيره : حضرى نفسك علشان هتنزلى نع البشمهندس احمد شرم علشان تعاينوا الموقع الى هناك
شيماء بلعت ريقها وقالتلها
شيماء : اشمعنا انا طيب ؟
السكرتيره : معرفش والله يبشمهندسه انا معنديش اى معلمومات ودى أوامر البشمهندس سليم
وبعدين اتجهت السكرتيره على مكتب احمد وقالتله
السكرتيره : جهز نفسك يبشمهندس علشان هتنزل شرم تعاين الموقع الجديد الى هناك مع البشمهندسه شيماء
احمد : ليه ما انا كنت بنزل على طول لوحدى
السكرتيره بعد ما اخدت نفس : صدقنى يا يشمهندس انا معنديش اى معلومات ودى أوامر البشمهندس سليم
احمد : تمام .. تمام متتعصبيش علينا كدا
السكرتيره بأبتسامه : اصل على طول بتص*رونى انا فى وش المدفع .. طيب وانا مالى انا عارفه ان الأول كان كل واحد فيكم بينزل لواحد بس دا قرار البشمهندس سليم
احمد وهو بيلم الاوراق بصيلها وقالها
احمد : مفيش مشكله خالص انا جاهز شوفيها كدا معلش جهزت ولا لسا وفى اللحظه دى خرجت السكرتيره من عند احمد وراحت لعند شيماء تانى
السكرتير : جهزتى يا بشمهندسه ؟
شيماء وهى بتلم الحاجه فى شنطتها بتوتر
ااه ااه جهزت اهو
وبعدين احمد طلع من مكتبه وبص لشيماء وهى بتلم فى حاجتها وقالها
احمد : انا هستناكى فى العربيه تحت يبشمهندسه
شيماء رفعت عينيها وبصيتله وقالتله
شيماء : تمام يبشمهندس
دخلت شيماء الحمام بعد ملمت حاجتها فى الشنطه بتاعتها وظبطت الميكب وحطيت مسكره وروج ونزلت فى الاسانسير وأول مطلعت من بابا الشركه احمد نزل من عربيته وفتحلها الباب وركبت وقالتله شكراً وبعدين احمد طلع بالعربيه
وهما فى الطريق
احمد : الطريق هياخد معانا حوالى اربع ساعات
مش عارف مكان يبعت حد بس هو لازم يشحطت اتنين
شيماء ردت عليه وقالتله وهى مش متعصبه
شيماء : متعصبش نفسك هو بس اكيد بعت اتنين هلشان الموقع الى فى شرم كبير ولما يتقسم على اتنين غير لنا يتقسم على واحد
احمد : اشغلك حاجه ؟ بتحبى تسمعى مين من المغنين
شيماء : انت بتحب تسمع مين يبشمهندس
احمد بضحك : لا لا بصر يا شيماء من اولها كدا احنا هنقعد وقت طويل مع بعض فنشيل الالقاب والنبى علشان متشلش
شيماء بأستغراب : نشيل الألقاب ؟
احمد : اه نشيل الالقاب ونتعامل بتلقائيه عادى
يعنى انتى تقوليلى يا احمد وانا اقولك يا شيماء
شيماء باستغراب اكتر : هحاول طيب
احمد : لاء انتى اكيد هتحاولى
هاا بقا نشغل اصاله ؟
شيماء بابتسامه : انا بحبها جدا جدا جدا بحد
احمد : يبقا نشغل اصاله
انا سمعت انك بتكتبى روايات الكلام ده مظبوط ؟
شيماء بأبتسامه : اه مظبوط .. انا بحب اكتب روايات جدا على فكره
احمد : بتحسى الكتابه موهبه عندك ولا ايه بقا ؟
شيماء : انا بحسها حياتى عموما مش موهبه عندى وبس يا بشمهندس
احمد رفع عينيه فى عينيها وبصيلها وقالها : احد
قوليلى احمد من غير بشمهندس دى
شيماء بضحك : حاضر اوعدك هقول احمد
احمد : شاطره .. شاطره
فى الشركه
مروه خرجت من بيتها وهى متعصبه جداً لان سليم مش بيرد على تليفونها و ولا حتى بررلها هو عمل معاها كدا ليه وركبت تا** ووصلت قدام الشركه ودخلت المكتب بتاع سليم من غير متخبط حتى وحتى ان السكرتيره ملحقتش انها تمنعها وقالتله اول مدخلت بعصبيه شديده جدا
مروه : انت فين يا سليم .. مبتردش على مكالماتى ليه ؟
انا عاوزه اعرف انت بتعمل معايا كدا ليه ؟
انت مش بتحبنى صح
سليم بخضه : مروه !
طيب اقعدى طيب وانا هشرحلك كل حاجه والله
مروه بزعيق : تشرحلى ايه يا سليم .. انت مش مُهتم بيا خالص وماسح بكرامتى الارض مرتين لحد دالوقتى .. تشرحلى اى بس وتعيدلى اى وتزيدلى ايه
سليم : طيب حاولى تهدى بس يا مروه وتوطى صوتك .. الناس الى فى الشركه هيتلموا دالوقتى والموظفين هيسمعوكى
مروه بصوت اعلى وعصبيه : خلى الى يتلم .. يتلم والى يتف*ج يتف*ج والى يسمع .. يسمع خلى الى ما يشترى يتف*ج
خليهم يعرفوا أنت عملت ايه مع خطيبتك
وانت يتعاملها ازاى
وفى اللحظه دى سليم على صوته اعلى منها بكتير لما اتعصب انها مش راضيه تسكت وراح قايل
سليم : اخرسى بقا مش هاوز اسمع صوتك
وفى اللحظه دى راحت مروه حاطه ايديها على راسها و واقعه على الارض
سليم طلع يجرى عليها بسرعه وبخوف شديد
مروووه .. مروووه
#يتبع
#سحر الحب
#ساره محمد