البارت التامن

1851 Words
وفى اللحظه دى راحت مروه حاطه ايديها على راسها و واقعه على الارض سليم طلع يجرى عليها بسرعه وبخوف شديد مروووه .. مروووه سليم مكنش يعرف ان دى حركه من حركات مروه وأنها بتمثل عليه و ولا جه فى دماغه حاجه زى كدا ابدا سليم طلع يجرى عليها بخوف وقرب منها وفضل ينده على السكرتيره لحد مجات السكرتيره وراح سليم شايل مروه بين ايديه وحطيتها على الكنبه الجلد السمرا وبص للسكرتيره وقالها بزعيق سليم : اتصرفى السكرتيره : حاضر يبشمهندس سليم بعصبيه وخوف : شوفى معاكى برفيوم كدا ولا حاجه السكرتيره طلعت جابت بسرعه برفيوم من شنطتها وجات جرى اديته لسليم ف ايده وفى اللحظه دى سليم رش من البرفيوم على ايديه وقربها من وش مروه وبالذات من مناخيرها علشان تشمها وتفوق لكن تمثيل مروه كان لسا منتهاش وكانت عاوزه تربيه شويا على طريقتها الخاصه والغريبه شويا سليم وهو بيخبط على وشها بخوف وبصوت عالى بيقولها سليم : فوقى يا مروه فوقى السكرتيره بخوف : اجيب ميا يا بشمهندس سليم ؟ سليم : هنعمل بيها ايه دى السكرتيره : نرشها على وشها سليم : لا لا انا شكلى هاخدها على المستشفى وأول ما مروه سمعت الجمله دى قررت انها تفتح عينيها فى اسرع وقت قبل سليم ما ياخدها على المستشفى ويكتشف انها كدابه وبتمثل عليه مروه بدءت تفتح عينيها بهدوء وبعدين قالت مروه بتمثيل : ااه .. ايه الى حصل سليم بخوف وهو بيقرب ايده منها : انتى كويسه يحبيبتى ؟ مروه رجعت لورا بسرعه وقالتله وهى عامله نفسها خايفه منه مروه : اوعاا كدا متلمسنيش ومتتكلمش معايا وفى اللحظه دى سليم بص للمرضه نظره الى هو اخرجى بره والممرضه فهمت كلام سليم وخرجت بسرعه سليم مسك ايد مروه وراح قايلها سليم : والله يا حبيبتى انا اسف متزعليش منى بقا يروح قلبى مروه وهى باصه فى الارض ومش بصاله و وهى بتمثل انها تعبانه وبتتملم بالعافيه كمان مروه بتمثيل : شايف يا سليم انت عملت ايه فيا ؟ شايف .. دا الى انت عملته فيا دا ميرضيش ربنا و ولا يرضى حد هو انا علشان بحبك يعنى تدوس عليا وبعدين ما انت الى علقتنى بيك وبحبك وانت الى خليتنى احبك سليم مسك ايديها وباسها وراح قايلها بنبره هاديه جدا وهو بيحاول يحتويها سليم : طيب انا اسف يا روح قلبى مروه وهى بتدير وشها : وانا هعمل ايه بأسفك يا اخويا سليم : انا هعوضك والله وهتشوفى مروه رفعت غينيها فى عينيه بغضب وراحت قيلاله مروه. ااه هتعوضنى كدا زى المره الى فاتت صح يا سليم سليم وطى راسه وبعدين رفعها وراح قايلها والله ابداً اوعدك ان المره دى هعوضك وبعدين ما انا بتأسفلك اهو اعمل اى تانى وعلشان متزعليش انا هفسرلك اخر مره سبتك وجريت ليه مروه : ليه ان شاء الله يا اخويا سليم : علشان الموقع كان هيقع والعمال شغالين فيه وانا مفتكرتش غير لما حكيتلك مروه بخضه : يا خبر ابيض سليم : ولو انا بقا مكنتش اتحركت وقتها كانوا كل العمال دول هيموتوا وعندهم اطفال وعائلات ملزومه منهم مروه بزعل : طيب مش تفسرلى وتقولى على اسبابك .. يعنى ليه تسيبنى كل ده بحرق فى دمى .. هااا ليه ؟ سليم : انا اسف بقا .. وبعدين انا خوفت اصلا اتصل عليكى عل**ن عارفك كويس وعارف انك مش هتسمعينى وهتزعقى وبس فقولت اسيبك لحد متهدى خالص مروه : ااه تسيبنى يا بيه لحد ما اعصابى تبوظ خالص وفى اللحظه دى سليم باس على راسها ومسكها من ايديها وقالها سليم : طيب يالا بينا بقا علشان اوصلك مروه بأستغراب وهو بتقوم بعد ما مديلها ايديه مروه : توصلنى على فين ؟ سليم : على البيت يبنتى انتى مش تعبانه ؟ وراح حاطت ايده على راسها وقالها بضحك سليم : انتى وقعتى جامد على دماغك ولا اى ! مروه بضحك : بااين كدا .. طيب يالا بينا سليم مسك فى ايد مروه وخرج من مكتبه وكان كل المهندسين والعمال باصيين عليه لأنهم طبعاً سمعوا صوت صريخ خطيبته وزعيقه ليها وعرفوا انها وقعت على الارض وأغم عليها وعرفوا كل حاجه والخبر انتسر فى ثانيه وكلهم كانوا باصيين ومركزين معاهم جامد جداً ووقفوا قدام الاسانسير والاسانسير فتح على طول وركبوا ومروا كانت فرحانه وهى ماسكه فى ايديه ومسيطره عليه واول منزلوا فتحلها باب العربيه وركبت وبعدين قفل الباب وراها وركب هو كمان وبدء يسوق و وهما فى الطريق .. سليم : احنا هنعدى دالوقتى على اكتر محل حلويات انا بحبه مروه : ااه الشيخ مسعود .. انا كمان بحبه جدا وواحسنى جدا بقولك اى اقف هاتلى كريب بالنوتيلا او تشيز كيك بالنوتيلا وشوف انت عاوز ايه ومتتأخرش سليم : طيب نجيب يوم تانى علشان انتى تعبانه النهارده مروه : لا لا انا بقيت كويسه يالا انزل هاتلينا يالااا بسرعه .. بسرعه يا سليم سليم نزل وبعد خمس دقايق رجع وهو معاه الحاجه وأول مدخل بيهم العربيه مروه مديت ايديها خدت الاوردر بتاعها وبدأت تاكل وسليم هو كمان بدء ياكل .. كملوا اكل فى العربيه وبعدين سليم اتحرك بالعربيه ووصلوا قدام العماره وطلعوا مع بعض فى الاسانسير وهى دخلت شقتهم وسليم دخل شقته واول سليم مفتح باب الشقه ودخل مامه سليم بلهفه : كنت فين يا سليم ؟ قلقانى عليك انت ازاى تسيبنى ليله ابات لوحدى .. انت ازاى اصلا متباتش فى البيت سليم : طيب اهدى طيب يا ست الكل وانا هقولك بصى انا كان عندى شغل كتير وكان فى مشاكل كتير فى الشغل وكان لازم تتحل انتى عارفه ان جدى الله يرحمه لما مات وسابلى الشركه الدنيا كانت بايظه خالص وانا كل ده بحاول اصلح فيها مامه سليم : طيب يحبيبى ربنا يقويك .. بس بعد كدا تطمنى يا نن عينى علشان بقلق عليك جامد وااه البت مروه الى انت خاطبها دى الى مش عاجبانى جت وسالت عليك هى وامها كمان سليم : عرفت مامه سليم : عرفت منين ؟ سليم : عرفت من مروه يا ماما مامه سليم بزعل : بقا انت تكلمها قبليا وتطمنها هى قبليا يا سليم امك ولا مروه يا سليم سليم : انتى طبعاً يا ماما هو ده سؤال بس .. اصلها هى جاتلى الشركه وقالتلى مامه سليم : وتروحلك الشركه ليه ؟ انا قليله الادب صحيح سليم : مش فاهم يا ماما ايه بعنى المشكله فى انها تجيلى الشركه مامه سليم : متجيبليش سيرتها بقا .. احضرلك الغدا يا حبيبى سليم : لا يا ماما والله انا شبعان مامه سليم بزعل : شبعان ! ما تلاقيك اكلت معاها وسيبتنى انا اكل هنا فى نفسى سليم بضحك : هنتعذا مع بعض يست الكل حلو كدا ؟ انا والله متغدتش بس اكلت حلويات وسدت نفسى خالص .. اتغدى انتى بس وخلى بالك على صحتك وراح بايسها من راسها وداخل اوضته اخد سليم شاور بعد مدخل اوضته وصلى و وهو ساجد دعى وقال يا ربِّ.. يا رب يا كريم اصلحلى شأنى كله وباركلى فى عمر أمى وازقنى فى شغلى يا كريم .. يا رب خزائنك وسعت كل شيئ وقعد على السرير ومسك الفون ولاول مرة بدء يفر فى حالات الواتساب لحد مجه قدامه حاله ريم بالصدفه وكانت كاتبه كلام عجبه جداً لدرجه انه رد عليها وابتسم وقال بصوت عالى كلام منطقى جدا حقيقي وكمان عملها ريبلاى على الاستورى وكتبلها سليم : فعلا انتى معاكى حق يا بشمهندسه ريم او ما مسكت سمعت صوت ماسدج مسكت تليفونها وفتحته واول ملقيت سليم بعتلها على الواتساب مكنتش مصدقه نفسها وكانت فرحانه جدا لحظتها وبعدين فتحت الماسدج ومكنتش عارفه ترد عليه تقوله ايه وفى نفس الوقت هى لازم ترد عليه راحت قيلاله ريم : تسلم يبشمهندس .. سمعت ان الموقع وقع سليم رد عليها على الواتساب وراح قايلها سليم : طلع معاكى حق فعلا .. بس ازاى عرفتى من غير متاخدى قياس واحد حتى ريم : بعتتله ايموشن بيضحك وراحت قيلاله معلش سر المهنه بقا سليم : بعتلها نفس الايموشن وراح سائلها هتنزلى الشغل امتا ان شاء الله ريم : والله الدكتور قالى لما تحسى انك احسن انزلى الشغل سليم : وانتى حاسه ايه ؟ ريم اول مقريت المسدج دى قلبها فضل يدق بسرعه ازاى وقعت فى حبه فى الوقت القصير جداً ده .. ازاى ريم : الحمدلله والله حالياً يبشمهندس سليم : طيب الحمدلله وبعد كدا ابقى خدى بالك كويس ريم : بعتتله ايموشن بيضحك وراحت قيلاله مفيش حذر بيمنع قدر سليم : معاكى حق وبعدين سليم قفل التليفون ونام وريم كانت طايره من الفرحه وفى الوقت ده الدنيا كانت بتشتى وهى طلعت بسرعه البلكونه ومدت ايديها علشان الشتا ينزل عليها وكانت مبتسمع وفرحانه وبعدين اول الدادا مفتحت الباب ودخلت ريم طلعت جرى وقفت قدامها وقالتلها ريم : دادا .. دادا قولتى لبابا ؟ تظنين أنك نكرة لا قيمة لك، لا يا عزيزتي أنت قدوة لفتاة لا تطنين انك لا شيئ فأنتى كل شيئ يا عزيزتى انتى الشمس عندما تغيب وانتى القمر حيمنا ينير وانتى ماء المطر حينما ييقينا وانتى لؤلؤه البحر جميلتى الدادا : لسا والله يا ريم ريم : طيب هو جاى متعصب ولا لاء يا دادا يا حبيبتى الدادا : شكله مش متعصب ريم بأبتسامه : طيب كويس جدا والله الدادا : بس اول مهفاتحه فى الموضوع هيتعصب ريم بحزن : علشان خاطرى يا دادا بقا .. بصى هو اتغدا ؟ الدادا : انا حطيتله الغدا وقالى انه مش هيتغدا لوحده وبلغنى اطلع اندهلك علشان تتغدى معاه ريم بخبث : وانتى قولتيله ايه عنى ؟ الدادا : قولتله الكلام الى انتى حفظتيهولى بالظبط .. قولتله انك محطتيش لقمه واحده فى بؤك وانك تعبانه خالص ومش بتاكلى وكمان مش مبطله عياط ريم اخدتها بالحضن وقالتلها شاطره يا دادا شاطره ربنا يخليكى ليا ياا رب عارفه بقا هتنزلى دالوقتى تقوليله اى ؟ الدادا بأستغراب : لاء مش عارفه ريم : هتقوليله انى تعبانه ونايمه ومش قادره انزل وبموت الدادا بشهقه : حرام عليكى بعد الشر عليكى يا حبيبتى ريم : يالا يا دادا بس انزلى قوليله كدا بسرعه الدادا سمعت كلامها ونزلت لبابا ريم وقالتله الدادا : الست الصغيره تعبانه والله ومش قادره تنزل بابا ريم بخوف : مالها ؟ ايه الى حصل اطلبلها الدكتور محمود ؟ الدادا : مش عارفه والله بس هى نايمه دالوقتى بس انا عارفه ايه الى هيصحيها يا بيه بابا ريم : ايه الى هيصحيها .. قوليلى الدادا : انك تخليها تنزل السغل وتتشغل فيه بابا ريم بزعيق : وانا قولت لاء يعنى لاء والموضوع ده اتقفل خلاص الدادا : دا يحبه عينى طول ما هى نايمه تعبانه عماله تنادى على الست الكبيره الله يرحمها وتقول تعالى يماما وخودينى انت عارف يا بيه انها اتأثرت جامد بموت الست الكبيره وانها كانت بتاخد ادويه اكتئاب وبطلتها اول مبدءت تتشغل فى الشغل .. طيب علشان خاطر الست الكبيره الله يرحمها دى سيبها امانه معانا يا بيه وفى اللحظه دى بدء بابا ريم يحن وقلبه يلين وراح قايل للدادا بابا ريم ريم : طيب قوليلها انها لو عاوزه تنزل الشغل تنزل طالما ده هيريحها انا ميهمنيش حاجه إلا راحتها وانتى عارفه كدا كويس الدادا : طبعاً يا بيه عارفه انك بتدور على مصلحتها وراحتها ربنا يخليك ليها ولينا ويفضل عامر بحسك يا بيه وطلعت الدادا بسرعه لريم ودخلت الاوضه من غير متخبط على الباب واول مدخلت ريم بخوف : هاا يا دادا بابا قالك اي ؟ الدادا : اممم قالى ريم بخوف اكتر وتوتر : هااا قالك اى يا دادا قولى علشان خاطرى الدادا بصوت عالى : وااافق وقالى انزلى وقت متحبى الشغل .. قالى اقولك كدا ريم طلعت تجرى على الدادا وحضنتها تانى وفضلت تبوس فيها وتقولها ربنا يخليكى ليا يا دادا وميحرمنى منك ابداً ابداً يا رب الدادا : ويخليكى ليا يحبيبتى وميحرمنيش منك ابداً ابداً يا نن عيونى انتى تانى يوم ريم قامت الصبح بسرعه لبست دريس شتوى وعليه الجاكيت وراحت نازله واول مجات تطلع علشان تركب العربيه سمعت صوت حد بيقولها بزعيق انتى راايحه فين ؟ #يتبع #سحر الحب #ساره محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD