و سليم قرب من ريم و هى كانت نايمه و شعرها مفرود على و شها فا سليم بعد لريم شعرها عن وشها و بعدين بدء يمسحلها الدم الى على هدومها . سليم حس فى اللحظه دى بخوفه الدايم على ريم و ان القدر بيجمعهم مع بعض فى اصعب المواقف من اول يوم الاسانسير و بعده يوم الشركه و بعده بقا يوم الموقع و بعدين هنا و الاحداث بتتوالى و بدء سليم و هو سرحان فى ملامح ريم يفكر او بالمعنى الاصح يستنتج ان ريم بقيت بتمثل ليه حاجه تانيه و انها انسانه كويسه جدا و ان طلع فى ناس احلى من مروه خطيبته فى الأسلوب و كمان التعامل و الطريقه طبعا وفى اللحظه دى تليفون سليم رن سليم راح عند التليفون و بعدين رد بسرعه علشان ريم متصحاش و كان احمد هو الى بيرن سليم : الو يا احمد احمد : عامل ايه يا سليم يا صاحبى سليم بتعب : انا مش كويس خالص يا احمد و الدنيا معايا مش متظبكه خالص . . ادعيلى احمد بى خوف : ليه بس كدا يا سليم ؟ فيه ايه !

