part 12

2649 Words
انزلت عينيها محاولة قدر الامكان ان لا تلتقي بآينا ، تبا لها ، بدأت تتاكد من صحة انها تمت اخذ جينات عهر امها .. تن*دت بقوة محاولة التفكير بحل ، يجب عليها ايقاف هاذا قبل اخذها لمنحدر اخر لا تريده .. لعنت بهمس ناظرة للوكا لتشير لها بالصعود .. هزت الاخرى رأسها لتقف خارجة و بعد لحظات تبعتها بهدوء .. اتجهت لغرفتها و بدون مقدمات اخبرتها ان تعطيها هاتفها لتتكلم مع كريس .. رأت القليل من الخوف بعينيها الا أنها وافقت بعدها .. امسكت الهاتف لتضغط على الارقام بسرعة واضعة اياه على اذنها .. كانت قلقة حقا .. تم اطلاق رصاصة عليه لذا الامر ارعبها .. اجل لم تعطه قلبها الا انه سيضل افضل صديق بالنسبة لها .. بالتاكيد بعد لوكا اعني لو سمعت فقط انها تفكر بهاذا ستنحر عنقها .. لحظات ليتم الرد همست بخفة باسمه ليجيبها بسرعة صارخا : تبا لكي أين أنتي ها ؟ عقدت حاجبيها مكملة بغضب : ا****ة عليك لا تسبني ، تم خ*في يا عاهر ، الم تقل أنه لن يمسني و أنا معك ..... سمعت صوت لعناته لتكمل : كيف حال رجلك؟ تنفس بقوة : بخير .. لين أأنت بذالك القصر . اومأت له كأنه يراها لتعيد جوابه بالموافقة .. للحظات عم ال**ت ، سمعت صوت تنفسه القوي ، لم تعرف ما يجب عليها قوله .. كل هاذا الوقت كانت حقا خائفة عليه .. كريستن : سأخرجك ، سآتي غدا ، إنتظري . **ت لمدة ثم أكمل : إفتقدتك ايتها الصغيرة إبتسمت بصدق هازة رأسها : و أنا أيضا . إلتفتت تريد رأيت محيطها لتتجمد مكانها ... كان أمامها تماما ، لم تعرف ماذا تفعل .. رأت الغضب بعينيه و كأنها رأت حزن ، لكن كل شيئ إختفى ليحل معه البرود ... تقدم ناحيتها ليأخذ الهاتف من يدها .. رفعه لأذنه للحظة بدون أن يزيح عينيه من عليها ... أفاقت من صدمتها بفزع ما ان رمى الهاتف بقوة محطما إياه .. داق تنفسها و توقف قلبها ، توقعت أن يظهر تسار الآن ، أن يحطم جسدها .. دقيقة دقيقتان ، و لم يحدث شيئ .. كان ينظر لها فقط .. ثم إلتفت ذاهبا ... ذهب .. أعني حقا ذهب بلا حرف ، بلا غضب ، فقط إلتفت محركا رجليه للخارج ... أتعب من الغيرة ، مل .. هاذا فقط ... هزت رأسها بقوة ،، ا****ة ما الذي تفكرين به لين ، هاذا ما يجب أن يحدث أصلا ، هاذا ما يجب أن تتمنيه ... إلتفتت بالأرجاء باحثة عن لوكا .. هربت و تركتها الفاجرة ... تبا .... ____ ا****ة كم يكره هذا الشيئ ، حقا لا أفهم ما الذي ينتظره راست لقتله .. نظر بكره لجانبه ثم أعاد عينيه على هدوء راست ... لأول مرة تمنى ظهور ذالك التسار و قتل هاذا اللعين . كريستن : فقط أرجعها راست . إبتسم فلاين بإستهزاء ناظرا لعيني راست ،، بحق الجحيم لو فقط يعطيه سر هاذا البرود . لم يتحرك أي أحد بعد تلك الجملة ، بقي كريستن ينتظر رد راست ، و بقي راست ينظر له بينما يشرب سجائره الواحدة تلو الأخرى . راست : لما ؟ . تنفس كريستن بقوة هادرا : زوج يريد زوجته . ا****ة ، رأى ظلمت عينيه بكل تأكيد ، رأى محاولته لتخفيف جنونه ، و بلا منازع رأى تلك الشخصية القذرة تحارب للخروج و فصل رأسه . .. أخذ نفسا طويلا من سجارته لينفثه بقوة مرجعا ظهره على كرسيه براحة : لا تجعلني أتناسى من أنت و أقطع ل**نك ... كريستن . إبتسم كريستن بإستفزاز يومأ برأسه عدة مرات : و كيف يمكنك نسيان أخاك الأصغر الذي تركته ... راست تن*د بقوة واقفا من مكانه ليعدل سترته مكملا : سآتي غدا لأخذها ... لا تريدك و لا أظن انه من الجيد ترك زوجة أخيك .. هاذا محرم . إلتفت خارجا من ذالك المكتب المظلم .. ستكون له ، لن يترك جهده أبدا .. ستحبه و تنجب منه هو ... ملاكي الجميل . __ لم ترد التفكير أبدا بتلك المعتقدات التافهة .. كان يجب عليها النوم ، بالتأكيد سيأتي كريس لأخدها غدا ، لذا فقط أخذت جسدها لأقرب غرفة رامية نفسها على السرير لتغلق عقلها . لا تعلم كم غفت ، أعني كان الوقت مبكرا مع هاذا ارادت إطفاء كل شيئ ... كانت الأحلام بالفعل آخدة إياها .. شعرت بجسدها يطير بهدوء ثم بشيئ صلب تستند عليه ، لم تستطع فتح عينيها .. مع هاذا شعرت بتحرك جسدها ... بعد لحظات أعيد هبوطه .... تلك الرائحة العالقة بتلك الوسادة المريحة ، تبا بالتأكيد ستعرفها .. قضت أكثر من شهرين متتاليين بينها ... شعرت بيد تحيط خصرها ليرتطم ظهرها بص*ر قوي .. في تلك اللحظة وعت ، إرتفعت نبضات قلبها بقوة ..مع هاذا خافت حقيقة الأمر .... دفن وجهه برقبتها هامسا : أتعلمين كم أريد تمزيق وجهك الجميل . زاد تنفسها توترا ، كانت نبرته عادية ، و هاذا ما زاد خوفها .. أكمل : كل مرة أفكر بأنك إبتسمت له ، تكلمت معه ، نمت بمنزله اللعين .. يجعلني أرغب بتفجير رأسك . كان مع كل كلمة يزيد من قوة ضغطعه على خصرها ، إنفلت تأوه مؤلم من فمها ، ليحاول جسدها إنقاد نفسه ... بقي صامت لمدة إلى أن أعاد همسه : ما الذي كان " أنت أيضا " ؟ لم تفهم قوله ، إستغربت من جملته ، و هاذا أربكها ، أعني كان سؤالا ينتظر جوابه .. و بالفعل تشعر غضب مخبئ داخله .. لذا عدم معرفة جوابه تساوي جحيما كبرى . لين : ما هو ؟ راست : قلت ، أنا أيضا ... تبا بالتأكيد لن يفوت الأمر بهذه السهولة ... حسنا ما هاذا لين لا يجب عليك الفرح .. الخوف أجل هاذا سبب إرتفاع نبضات قلبها ... إبتلعت ريقها محاولة إستجماع كلمات بدون أضرار .. لكن بدى ذالك ال**ت كالموت له ... أبعد شعرها عن رقبتها ليتمكن من الإحساس بها أكثر هامسا : مشاعرك لي لين .. كان التأكيد ظاهر على كلماته .. تلك الثقة بصحة حبها له فقط .. لين : لما ؟ أنت حب طفولة فقط راست .... ما هو الشيئ الذي يجعل مشاعري نحوك لا تتغير . لم يقل شيئا لعدة دقائق إنتظرت جوابه .. إستشعرت ذالك الغضب المتزايد من إزدياد وتيرة تنفسه الدافئ على رقبتها ... كان يسطيع رأيتها بوضوح ، ع**ها ... و هاذا شجع شجاعتها المزيفة . : كريس أعطاني كل الأسباب لحبه .. لم يجعلني سرا أبدا .. لم يخفي و لو للحظة مدى حبه .. كما أنه ترك كل أعماله الغير القانونية لأجلي .. لم يحبسني و لم يبعد أحلامي عني ..... ع**ك تماما ... إذا ما هو الشيئ الذي يجعلني لا أكن له مشاعر . لم يطل إنتظارها حين قربها له أكثر .. شعرت بكل عضلاته ملتسقة بها .. تلك الحرارة المنبعثة من جسده لتدفأتها . راست : أهاكذا يجب أن أحبك .. أن أقولها لك كل ثانية بحياتي ليظهر حبي اللعين .. صوته الغاضب و تشنج عضلاته .. قوة شد يده على خصرها .. اكمل مجددا : أجل ، ما الذي فعلته لكي غير الحزن أليس كذالك ... أما عن تفكير عقلي العاهر بك بكل لحظة ، إبعادك لعدم أديتك ، هاذا لا شيئ .. تبا أيجب أن أكذب مثله لأكون مثاليا بالنسبة لكي ها . صرخ بآخر جملته بقوة .. لينتفض جسدها بخوف .. ألم يكن هادئا الآن ... أغمض عينيه آخذا نفسا قويا لتهدئة نفسه ثم أعاد رأسه برقبتها مستنشقا إياها . : أحبكِ تبا ، تبا لي .. لا يجب على قلبي الرفرفة هاكذا .. في تلك اللحظة حقا خافت .. ليس منه .. بل من نفسها .. لا تريد هاذا الآن : راست توقف عن هاذا ، إبتعد أرجوك . حاولت إبعاد جسدها عنه .. لكن تلك اليد القوية كانت متمسكة بها كأنها حياته . : توقفي عن مناداتي راست ... أريد أن أكون انا فقط من تفكريت به . تجمدت مكانها ، لم تتوقع أبدا ظهوره الآن ، أعني لم يغضب لدرجة عدم التحكم بنفسه . لم تعرف ما الذي يجب عليها فعله الآن .. شعرت بجسده يرتفع ليصبح فوقها ، وجهه مقابلا وجهها تماما .. لأول مرة رأت هدوئه و تلك النبرة المرتجفة : قبل سبع سنوات ... السادس من أغسطس ، الساعة السابعة مساءً . نظر لعينيها لثواني بتمهل ليكمل : كان اليوم الذي وقعت بحبك كل الكلمات إختفت ، ذالك المنطق لم يبقى له وجود .. كانت بالتالثة عشر من عمرها .. ايمكن هاذا .. ان تقع شخصية بالحب بينما الاخرى لا . تسار : لم أكن الأول .. لكن كنت الأكثر عمقا ...... أنت هوسي لين . إقترب منها ليأخذ شفتيها بعمق .. لم تستطع التحرك ... و أجل لم ترد بعد تلك الدمعة التي وقعت عليها .. أغمضت عينيها متقبلة إياه .. سينتهي هاذا صباحا ... ككل مرة . فتحت عينيها ببطئ محاولة إبعادهما عن أشعة الشمس .. لحظات حتى فتحت عينيها بصدمة ملتفتة حولها .. كانت بغرفته ، مع هاذا كان الفراش فارغ .. جيد ، هاذا ما كان متوقع أصلا ... تن*دت بقوة معيدة رأسها للخلف ... حسنا ، لم يحدث شيئ .. لم تفعلا شيئ ، ما يزال راست نفسه .. وقفت بسرعة واضعة يديها على فمها ... صحيح لم تتضاجع مع راست ، كان تسار .. ا****ة لين هما شخص واحد في الأخير . غسلت وجهها ثم غيرت ملابسها لتنزل للأسفل .. كان القصر هادئا إلا بحركة الخدم .. يبدو أن الكل ذهب لإكمال عمله .. دخلت لغرفة الجلوس لتجد العمة اليسا و آينا .. تبا ما الذي أتى بها ا****ة . اليسا : حبيبتي ، أتحتاجين شيئ . نفت برأسها جالسة أمامها .. ماذا الآن ستبقى فقط هاكذا تنتظر متى تنتهي حياتها .. تبا حتى لوكا تذهب للجامعة أو تبقى ملتسقة بمانوييل . تن*دت بملل ، حتى الوقت يمر ببطئ ، ساعة كالقرن . آينا : يبدو أن طفلي سيكون مشاغب .. كوالده. بلا إرادة إلتفتت عيني لمعدتها المنتفخة .. تنفست بقوة مدخلة الهواء لرأتيها .. تذكري لين هي زوجته لا دخل لكي . أينا : بالمناسبة اليسا أخبرني راست أن أزور الطبيب تعالي معي .. البارحة كان عنيفا قليلا لذا أظنه خائف على الطفل . أخرجت أنفاسها بقوة مبتلعة تلك الغصة بحلقها ثم وقفت مسأذنة أنها متعبة لتذهب لغرفته اللعينة مجددا ... إبتسمت بإستهزاء على نفسها .. لن يتغير شيئ لين أرأيت .. ستبقى زوجته الأولى و أنت ع***ة لعين يفرغ ... إمتعض وجهها بتقزز ... إذا لهاذا لم تجده صباحا .. لم يبقى حتى هنا .. أعني بالتأكيد لين ، تذكري . الزوج دائما يعود لحضن زوجته في الأخير . مسحت وجهها بقوة محاولة تهدئة نفسها ... إقتربت من النافذة .. لا بأس لين ستعودي لحضن زوجك أيضا ، لم يبقى الكثير . سيأتي كريس لأخذك ، و هذه المرة ستجعلين قلبك له أيضا . تن*دت بملل ناظرة عبرة النافذة .. حتى الجو كئيب .. لا تجد ما تفعله ، تم حبسها بغرفته اللعينة بلا هاتف حتى .. حسنا رغم كبر القصر الا انها تشعر بحدود ديقة تمنعها .. بقت لمدة هاكذا الى ان سمعت صوت طرق على باب الغرفة ، اتجهت بهدوء لفتحه بما انه لا يمكن لاحد الدخول لها ، عقدت حاجبيها باستغراب ما ان رأت وجه لوكا المبتسم باتساع امامها و بدون مقدمات امسكت يدها مخرجة اياها لغرفتها و طبعا كانت كارثة ... اقعدتها بذااك الفراش و بكل فرح اخبرتها انها حامل بشهرها الخامس ... فتحت عينيها بقوة محاولة تدارك الامر ، اعني لم يمضي على زفافهم سوى شهر لعين ، ما الذي تهدي به ، نظرت لمعدتها و التي لم تكن ظاهرة ابدا او انها تعمدت عدم اظهارها ، و هي من ظنت انها تابت على تلك الملابس العارية .. نهضت بسرعة هامسة بقوة : ما الذي تعنيه بالخامس .. اتعلمين ماذا سيفعل بك فلاين ، ماذا عن راست سيقتلك . هزت الأخرى راسها بسرعة ماسكة يدها : اجل و لهاذا السبب انت هنا .. بما ان هوسه بك اصبح ظاهر لذا انت من ستوصلين المعلومة له . ابعدتها بسرعة نافية بقوة ، اتريد قتلها ام ماذا ، اعني حتما تريد ان تكون سببا بموتها .. الا انها اكملت بسرعة : انظري لن يحدث شيئ فقط اعلمي كيف توصلين المعلومة ارجوكي هيا .. مانوييل سيتبول على سرواله ان فعل هو، و انا لا اريد من ابني ان يصبح يتيم الأب . تنفست بقوة محاولة عدم الانخداع بوجهها البريئ ، لكن تبا ، هي على حق لن يتركها تتنفس للحظة ، اليس رائع اعني جعلها حامل لكن سيقتل ابنته ان فعلت .. حسنا تبا تعلم جيدا ان ليس هاذا هو الامر بل بسبب مانوويل و ليزا خالة لوكا .... هيا لن تبقى هاكذا بدون مساعدتها ، و لهاذا هي الآن وراء باب مكتبه محاولة استجماع قوتها لتطرق الباب اخيرا سامعة صوته البارد سامحا لها بالدخول .. فتحت الباب ببطئ داخلة بهدوء ، كان ينظر لها الآن تماما ، و هاذا جعل جميع الكلمات تهرب من ل**نها ، نست كل نصائح لوكا لذا و بدون مقدمات خرج صوتها مهزوزا : لوكا حامل بشهرها الخامس . رفعت رأسها بسرعة ناظرة لملامحه بخوف ، تبا ماذا فعلت اهاكذا يتم الأمر ، ستقتل صديقتها بسببها لا محال ... ارادت الاندفاع له محاولة تخفيف الامر ، لكن لحظة وجهه لم يتغير حتى ، كانها لم تقل شيئ ، اكانت تتخيل الامر فقط .. حمحمت معاودة التكلم : لكن لا بأس حتى انا حامل بك بالشهر الثالث مع هاذا لسنا متزوجين . لا احد يسألها سبب هاذا الحديث لانها لا تعلم ايضا ، كانت حافظة ما يجب قوله و قالته بلا سبب ، لذا اجل ، ليست غلطتها .. لحظة اهذه ابتسامته .. اجل انه كذالك .. لا تعلم كم مضى من رأيتها .. اشار لها بالتقدم و جسدها فعل هاذا بلا شعور . جالسة على رجليه ، كان هادئا بطريقة غير عادية .. اعني الا يجب عليه ت**ير الباب اللعين و الذهاب بقتل لوكا الآن و التي بالمناسبة انها وراء باب المكتب هاذا تماما تنتظر الف*ج . امسك يدها بخفة مرفعا اياها لخده ماسحا بها بهدوء .. بدى كرجل رومنسي بدون مشاكل ابدا ، و تبا هاذا كان معا**ا له .. : اعلم . هاذا كل ما سمعته ، بقت تنظر له لعدة لحظات بإستغراب ، كيف! ، اذا الن يفعل شيئا و قبل سؤاله ، اجابها مكملا بهدوء : يحبها لذا لا مشكلة ... و لهاذا لا توجد مشكلة لنا ايضا . بلعت ريقها بتوتر محاولة ابعاد عينيها عنه و دقائق فقط ابعدها بهدوء مخبرا اياها ان له عمل مهم يجب عليه الذهاب له ، اجل ، لم يفعل شيئا لها ايضا ، و هاذا حسنا كان مريحا اليس كذالك ، اعني لم يقبلها او يضايقها ، لذا اجل كل شيئ كان جيد .. تنفست بقوة متجهة لغرفة لوكا لاخبارها بغبائها العاهر ، الا انها رأت ذالك اللطيف الصغير لو** امام غرفة فلاين واقف .. كان الامر محزن حقا لما يحدث ، رات عينيه المغرورقة بالدموع محاولا رأية امه .. و ما ان اقتربت اكثر حتى سمعت صوت بكاء مايا .. اغمضت عينيها بأسف متجهة ناحيته لتمسك يده بخفة هادرة : ما رأيك ان نلعب لعبة ما . هز ىأسه رافضا بسرعة ليخرج صوته مهزوزا : اريد رأية امي . تبا ، لما يحدث له هاذا الآن ، لما رأت فجأة نفسها به ، حين كانت تسمع صوت بكاء والدها بعد ذهاب ايزابيلا ، اجل تعلم جيدا هاذا الشعور السيئ . صفقت بمرح محاولة التخفيفة قليلا : اجل ستفعل غدا ، هي فقط مريضة قليلا و غدا ستشفى . رأت نظرات الأمل بعينيه حقا ، هاذا اشعرها بالسوء هز رأسه متفهما ، ثم ذهب بكل هدوء .. اجل هاذا الطفل كان اكبر من عمره بكثير .. تعلم جيدا انه لم يصدق شيئا ما قالت مع هاذا فقط حاول التشبت بأمل ما . بعد اختفاء جسده التفتت مجددا لباب تلك الغرفة ، كانت هذه هي الحالة لمايا منذ ان جرى ذالك التداخل .. ارادت الهروب الف مرة ليحبسها فلاين في الأخير بغرفته ... نفس حالها اجل ، مع هذا كانت اكثر .. كل مرة تسمع صوت صراخها طالبةً منهم فتح الباب ... و رات كمية تألم فلاين بهاذا . دقت بخفة محاولة الفات انتباهها لتتكلم بهدوء : مايا أيمكنك سماعي فقط لمرة . بقت للحظات تنتظر اجابة ما الا انه عم ال**ت حتى بكائها توقف و بهاذا اكملت : ارجوك فقط توقفي عن فعل هاذا لأجل طفلكي .. انظري انه يرى كل شيئ و هو حزين .. انه يفتقدك و .. اوقفتها ضاربة الباب بقوة هادرة بصراخ : و هاذا ما اريد فعله و ا****ة انه يحبسني الا ترين . تبا بدى صوتها مبحوحا من شدة صراخها لذا اكملت بتفهم : اعلم ، و لهاذا يجب علي التكلم مع فلاين ، انظري هو فقط خائف من ذهابك .. اخبريه انكي لن تفعلي و سوف يقبل بخروجك ها ؟ . انتظرت مجددا اجابتها لكن لا شيئ ، تن*دت بقوة تاركة اياها للتفكير .. الامر كان لصالحها ، من حقها فعل كل هاذا ، اعني تم خداعها ، وجدت نفسها بعائلة اكبر مافيا بدون علم ، لذا اجل من حقها الصراخ و تحريرها .... تفهم هاذا لان هاذا ما ارادته دوما .. رغم معرفتها من الاول بطبيعة عملهم ، الا انها امتقتت هاذا لدرجة كبيرة .. لا احد سيريد العيش مع اشخاص يقتلون بدم بارد ، و لا أحد يريد تربية ابنه على هاذا . ---- كانت ستتجه ناحية الغرفة مجددا الى ان صوت الامطار اوقفها .. التفتت بسرعة نازلة مجددا و هذه المرة للحديقة الداخلية ، مدت يدها بهدوء مبتسمة ، لطالما احبت هذا الجو ، اتجهت ناحيته ببطئ مغمضة عينيها .. شعرت بكل قطرة على جسدها .. مددت يديها اكثر لتبدأ بالرقص بكل هدوء .... تبا الرقص كم افتقدته ، تشعر ان جسدها اصيب بالخمول من شدة جلوسها فقط .. لم تعي كم مدة مضت و هي تتحرم بكل سلاسة ، في الأخير هدئت قليلا محاولة اخذ انفاسها بقوة و سرعة .. كانت مبللة تماما مع هاذا لم تكترث لشيئ .. للحظات بقت هاكذا الى ان توقف كل شيئ ..شعرت بيديه المحيطة بخصرها و جسده المحتضن اياها بقوة .. شعرت بذالك الدافئ الذي افتقدته حد الجحيم ، للحظة ارادت البقاء هاكذا طوال حياتها ، ان يتوقف الزمن بها .. دفن وجهه برقبتها مقبلا اياها بخفة هامسا امام اذنها : ستمرضين . بلعت ريقها بخفة محاولة عدم اظهار تاثرها و قبل ان تجيب شعر بجسدها يرتفع .. حملها كريشة بدون اي مقدمات متجها ناحية الداخل مجددا . لم تجد ما تقوله ، ارادت النزول بشدة خوفا من رأيت آينا لهاذا .. و تبا بالتحديد هاذا ما حدث .. كانت مقابلة لهما رأت نظرة الغضب بعينيها .. شعرت بقلبها ينزل بهدوء من مكانه .. و حقا حاولت تحريك جسدها للنزول الا ان يديه كانت محكمة عليها بقوة .. و بكل برود تجنبها مكملا طريقه ناحية غرفته .. طوال الطريق بقت تفكر بما حدث .. الا يجب عليه انزالها و الذهاب لزوجته .. لما يفعل هاذا ، انه يعذب كلاهما .. و تعلم جيدا انها اكثر . ما ان وصلا ، جهزت جسدها للنزول الا انه فقط اكمل طريقه ناحية الحمام .. عقدت حاجبيها بإستغراب و بدون تردد فتح المياه مدخلا جسديهما .. رفعت عينيها متشبتة به و بتلك اللحظة لم تشعر الى بشفتيه الملتسقة بخاصتها . كان التعب آخذا جسده بكل معنى ، بالكاد يحمل نفسه بعد كل المشاكل التي وقعت ، اتجه ناحية غرفته بهدوء و ما ان وصل اغمض عينيه بألم ، تبا لما يحدث هاذا له ، كل شيئ انقلب عليه بلا تنبيه ، فتح الباب بهدوء ليرى نظرة الإشمئزاز منها .. ليس و كأنه يهتم ، أو أنه سيذهب و يقتلع عينيها ليتوسلها بعدها أن تنظر له بحب مجددا فقط لثانية . أكمل حمامه ليخرج بمنشفة على خصره فقط ، أمسك ملابسه ليغيرها أمامها .. لا لم يكن يحاول إغوائها .. و لما يفعل . مايا : أريد الخروج . فلاين : تريدين الهرب . نظرت له لعدت لحظات ثم أكملت : سأعيش هنا إلى أن تنتهي هذه الحرب اللعينة .. و الآن أريد رأيت طفلي . حسنا هاذا ما قالته لها أخته تلك المرة .. أنه يتواجد تنازع بين عائلتين لذا من الخطر الهروب بطفلها .. لا بأس ستتحمل .. سلامة طفلها أولى على كل حال . إلتفت لها ليديق عينيه بشك : أنت تخدعيني كي تهربي بعدها .. قاطعته بكل برود : ليس كل الناس مثلك كاذبة .. كما أنه لن أستطيع حتى لو أردت . تنفس بقوة هازا رأسه .. و بدون قول أي كلمة نهضت آخذة فراشا آخر للنوم على الأرض .. تبا مع أنه أخرج الأريكة اللعينة ثم الكراسي و كل شيئ لعين يمكنه إبعاد جسدها عنه .. إلا أنها إتخدت الأرض كآخر وسيلة .. ا****ة على حياتي فقط . ___ حسنا ملت حتى من معاتبة نفسها ، لذا فقط نهضت لترتدي ملابسها لاحقة وقت الإفطار .. كان الكل بمكانه حتى مايا ظهرت و هاذا حقا جعل عقلها يتوقف .. أعني كانت تصرخ البارحة فقط .. على كل جيد .. تقدمت من مكانها و هاذا يعني أمامه .. لم تنظر له لكنها شعرت بالغضب الظاهر .. و على ما يبدو أن الكل رأى هاذا .. جلست لتبدأ بالأكل كأنها لم ترى شيئ . راست : لم أسمح لكي بعد . عقدت حاجبيها بإستغراب ناظرة له .. يمزح أعني حسنا فهمنها غضبه ، و كان هاذا بسبب رفضها البارحة ، حيث أنها رفضت إقترابه منها .. و حمدا للرب عاد عقلها بعد تلك القبلة . أنزلت ملعقتها محاولة إستعاب الأمر .. بقيت لدقائق تنتظر .. كان الكل يأكل ، إلا هي .. تبا ما لعنته ، أهاذا إنتقامه . حين إنتهت آينا من الأكل طالبة من راست الذهاب لغرفتها .. كانت متعبة هذه الأيام على ما بدى بما أنها بشهرها السابع ، أومأ لها ، و هنا فقط إلتفت لها سامحا بالأكل ... حسنا أهاذه غيرة فقط أو بدى لها كأنه كان ينتظر زوجته الإنتهاء لتبدأ .... لا لا يبدو هاذا ، نظرات آينا المستشفية الامر . لين : لا شكرا شبعت . هز رأسه بغير إهتمام لينهض أيضا ذاهبا لعمله .. حسنا لم تستطع إبقاء فمها مغلق بعد هءه الاهانة لذا : سيأتي زوجي اليوم ليأخذني مر شهر بالفعل .. و إن لم يأتي ، سأذهب أنا . أمسكت العمة إليسا يديها بإحكام لإيقافي .. لم تكن غلطتها ، أراد إستصغارها أمام الجميع حقا .. كما أنه تم حبسها هنا لم يكن الأمر بإرادتها .... و أجل تعلم أن الأمر يعاد ألف مرة منذ أتت لكن هاذا ما يجب أن يحدث .. بحث الزوجة عن زوجها . راست : تقدمي . كان صوته هادئ ، لم تتوقع هاذا ، لا أحد توقعها .. كان من المفترض تحطيم الطاولة ثم تهديده بض*بي ، ثم ربما ظهور تسار لتنفيذ الأمر . اليسا : راست عزيزي ، هي حامل لا تريد ... توقف صوتها ما أن نظر لها ... تبا كان يجب عليها ال**ت .. تقدمت منه ليكمل طريقه للخارج .. أيجب لحاقه أم ماذا .. هزت العمة اليسا رأسها للتتبعه بهدوء .. كان ذاهبا لمكتبته في الجهة الأخرى من القصر .. دخلت معه بدون كلام جلس مكانه ثم بقي ينظر لها لعدة لحظات : لا أظن أن زوجك يريد عودتك لتلك الدرجة . فتح هاتفه ليشغل شيئا ما .. كان صوت تأوهات عالية لشخصين .. تبا أيريدها أن تشاهد فيديو إباحي . اكمل بهدوء : يبدو أنه مستمتع حقا بحياته الحالية . حسنا كانت تعلم أن كريس يمارس مع عاهرات و هاذا لا يختلف عن الذي أمامها . : حقا راست ، أتيريد فضح زوجي الأن أم .. لم أكمل كلامي الى أن دوى صوت رصاصة من ذالك الهاتف ... إبتلعت ريقها بخوف ناظرة لوجهه الهادئ لم يتغير : هاذا ما يفعله بعد الإنتهاء .. أتظنين حقا أنه سينهي زعامة عصابته لأجلك . تقدم من طاولة مكتبه هادرا : إن لم أفعلها أنا لكي .. لا أحد سيفعل . رمشت عدة مرات محاولة تجميع دموعها .. لا بالتأكيد لن يكذب كريستن في هاذا أعني ... فجأة تذكرت حين كانت تراه يتكلم عن إجتماعات في أماكن خالية .. عن ذهابه بمنتصف الليالي قائلا أنه عمل طارئ .. أعني أي غباء هاذا ، كيف لم ترى كل هاذا ....أخذت نفسا قويا مكملة : هاذا لا يعني أنك أفضل منه .. إن كان يدير عصابة فأنت تدير زعامة بأكملها ، كما أنه لم يتزوج و تركني .. كنت أنا الظاهرة بقصته . إنتفضت ما أن ض*ب الطاولة بغضب صارخا : كان هاذا لأجلك .. أتعلمين ما الذي كان سيحدث لو تزوجت لعنتك أو علمو بوجودك بحياتي .. أتعلمين كم شخصا يريد الإنتقام مني . تنفسه تزايد و عينيه إحمرت .. لما يتغير مزاجه فجأة .. إبتلعت ريقها مبللة شفتيها بل**نها : ليس سببا قويا لتفعل بي كل هاذا .. راست : ما الذي فعلته بكي ها ... حاربت نفسي كي لا أكون أنانيا و أدخلك بعالمي .. أتعلمين ما مقدار الألم الذي شعرت به حين رأيت الجميع ينتظر نهوضي عداكي ذالك اليوم ... و ما الذي فعلته أنت ، ذهبت و ربطت لعنتك بإسم شخص آخر . كان صوته به ألم لعين لم تشعر به بحياتها .. لطالما كان يبدو لها متبلد المشاعر ... هز رأسه عدت مرات كمن يوافق على رأي شخص آخر .. أخرج ورقة من قجره ليعطيه لها و بأمر : وقعي . نظرت للورقة عدة لحظات ما أن إتسعت عينيها : راست أتريد الإيقاع بي مجددا .. لما تفعل هاذا فقط ليكمل كل أحد طريقه و ... تنفست بقوة مغمضة عينيها .. هاذا يسمى إستغباء .. ما الذي يعنيه هاذا .. ورقة عقد زواج : أنت بالفعل متزوج . راست : لست و لن أكون بعد قتلها . إرتفع حاجبايها بإستغراب .. كان وجهه صارما و جادا ، حسنا هاذا يسمى تهديد : يوجد طفلك . راست : و الذي معك طفلي أيضا . تن*دت بقوة هازتا رأسها : حسنا أنظر .. سأعيش وحدي فقط ، أعني لن أعود لكريستن سأطلقه على كل حال و أعيش فقط مع طفلي ، لن أفكر بأي رجل آخر .. لنتفق هاكذا . أعاد جسده على الكرسي ليخرج سجارة شارب إياها : طلقته بالفعل ، و لن و لم تحبي غيري أبدا .... أخرج نفسا من دخان بكل هدوء ... و بالنسبة لهاذا الإتفاق ، أعطيته لكي قبلا ، لكنكي قلتي أنني لا أحبك و لا أريدكي و انني اناني لعين .. و لتعلمي أنني أفعل وقعي ... ستصبحين زوجتي و الزفاف سيكون بعد إنتهاء هذه الحرب اللعينة .. سأظهر حبي لكي إن كان هاذا مفهومك به . لم تعرف ما الذي يجب عليها فعله .. أحقا سيقتلها .. نعم سيفعل أكدتها تلك النظرات القوية منه ... كان متصلحا مع نفسه كما لن يفعل من قبل .. : لا أريد من أحد أن يعلم حتى يوم الزفاف . أومأ لها بغير رضى ... أعني من يصدق كانت تبكي لأنه يخبأها و الآن هي من تطلب هاذا ... هيا على الأقل أعادت قطراات من كرامتها ... و بهاذا رفعت القلم موقعة على الورقة .... ورقة زواجهما ???????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD