part 13

4378 Words
مر شهر بالفعل .. لم يُرى أي من الرجال هنا على حسب لوكا أن عدوهم لم يكن سهلا ، لذا شن حرب بين العائلات كثيرة .. حسنا لم تفهم جيدا و لم ترد .. كانت تنظر كل يوم لطفلها آملة أن يمر كل شيئ بخير .. و كل ما أخذ تفكيرها الغلطة التي فعلتها حين وقَّعت .. لم يكن يجب عليها أن تستسلم من أول تهديد ، بعد كل شيئ آينا تحمل طفله .. كما أنه لم يقل سيقتل الطفل .. أعني مثلا لوكا ، مع أنها أتت من مرأة لا تهمه إلا أنه لم يقتلها حتى أتت ، صحيح لم يعطها حنانه إلا أنه حماها بقدر الإمكان ... أهاذا يعني أن طفلي لن يشعر بحب الأب .. تبا ، على كل لن يشعر به في أي الأحوال ... إذا هاذا يعني أنها إرتكبت نفس خطأ إزابيلا .. حسنا بالتفكير بالأمر .. قد يجعل آينا تترك طفلها و تذهب .. و بهاذا ستكون أسوء من أمها حتى ... إلا إذا جعل آينا تبقى هنا كأن شيئا لم يحدث و بهذه المرحلة ستبقى عشيقته بالنسبة للناس حتى لو أثبتت زواجها .. كما أنها ستبقى زوجته .. السابقة او الحالية لن يشكل فرق .. و مهما جعلت قلبها لطيف لن تستطيع تقبل هاذا ... ا****ة بماذا أدخلت نفسها .. كل مرة تفكر ماذا لو لم يحدث هاذا .. ماذا لو بقي راست صامت متجاهلا إيها فقط .. أجل كانت تحبه منذ صغرها .. إلا أن مبادئها كانت أولى .. كان يمكنها الكذب على نفسها بسهولة و الإعجاب بشخص آخر .. بعمرها على الأقل . النوم ثم النوم .. أصبحت تعبده حقا .. حتى أنها لا تأكل في بعض المرات بسببه .. الذهاب للأسفل ثم تحريك يدها لأخذ الأكل و تذوقه .. أليس تضييع وقت .. لذا تستفاد منه بالنوم .. و هاذا ما تفعله الآن بالضبط .. وضعت وسادة على رأسها محاولة تناسي تلك الطرقات اللعينة التي أيقضتها .. سمعت صوت لوكا مخبرةً إياها أن تنزل الآن .. الع***ة تتوحم عليها او بالأحرى على جنينها الذي لم يلد ، حتى أنها أخدت كل الصور الإشعاعية لطفلها . لوكا : أيتها الع***ة إفتحي الباب العاهر . لم تستغرب و لما تفعل أصلا ، هاذا هو فمها القذر .. فقط كيف يتحملها مانوييل المسكين .. هيا أظنه مرتاح بهذه الحرب الآن . لوكا : أتريدين قلب المائدة علينا ، فقط أخرجي قبل أن أخبره أنكي لم تأكلي جيدا منذ ذهابه و بهاذا س.... حسنا لم تسمع شيئا ورائها ، توقف عقلها تماما حين فهمت أنه أتى .. حسنا لما الإرتباك لين ، بالتأكيد سيفعل أعني هاذا بيته و ذالك النزاع لم يكن ليطول للأبد .. نهضت بسرعة فاتحة الباب : أين؟ .. متى ؟ أعني كيف ؟ .. أوقفتها لوكا هادرة بهمس : أيتها الع***ة لو لم تكوني بسباتك لعلمتي .. أتى حبي و فلاين البارح ليلا .. بعدها أتى والدي العزيز الآن ... كما أنه وقت العشاء لسنا بالصباح. نضرت لها بإستغراب تستوعب الأمر .. حقا ؟ ألهذه الدرجة نومها ثقيل .. اومأت لها مبعدة إياها لنزول إلا أنها أمسكتها بقوة مدخلة إياها للغرفة . لوكا : يا قذرة ، إستحمي أولا و إلبسي جيدا ، عدلي وجهك المنتفخ هاذا .. تلك الع***ة آينا صابغة وجهها كأنها بحفلة .. لا تكوني أقل منها ، أريها جمالك .. هيا قبل أن يشعر بغيابك .. هاذا فقط ثم أغلقت عليها الباب تاركة إياها .. آينا تبا نستها كليا .. أطلقت رجليها ذاهب للإستحمام .. بعدما إنتهت إرتدت فيستان أبيض و بعض المكياج ، حسنا الكثير . أعني هيا ليس و كأنها تريد أن تكون أجمل من أينا .. كل ما في الأمر أنها أرادت هاذا . نظرت لإنعكاسها عدة دقائق ، أظن أنني تحمست قليلا بهاذا الأحمر الموضوع على شفتاي .. تن*دت بقوة ماسحة إياه .. حسنا كل ما في الأمر أنني أريد رأيته لنتكلم بموضوع الزواج .. اجل هاذا فقط . نزلت لتجد الجميع على مائدة الطعام ، إلا هو .. إلتفتت بإستغراب لتخبرها لوكا أنه بمكتبه .. و هاهي هناك وراء الباب .. تنفست بقوة محاولة تهدئة قلبها .. لن يحدث شيئ ، تخبرينه بما تريدين ثم تخرجي .. لم تشتاقي له .. لم تشعري يغيابه حتى .. صحيح أنك وافقتي لكن هاذا لا يعني أنكي ستنسين ما فعله بكي حتى لو كان بدافع حمايتك . هزت رأسها موافقة على نفسها ثم طرقت الباب لتدخل .. توقفت مكانها ما أن رأت أينا أمامها معطية لها ظهرها .. إهدئي إهدئي ، ألا ترين ، هي بعيدة عنه كما أنهم لا يبدوان و كأنك رأيتهم بالجرم المشهود .. عظت شفتيها محاولة تخبأت غيضها .. راست : يمكنك الذهاب . هنا إلتفتت آينا ، و يبدو أنها لم تسمع حين دخلت .. كان وجهها منفوخا من شدة البكاء .. نظرت لها بحقد مكملة طريقها بغضب .. حسنا ليس إستشفاء .. إلا أنها إرتاحت للحظات .. هيا أفضل من أن تنظر لها هي بإستفزاز مخبرة إياها بعينيها أنها أخذته مجددا . إلتفتت له لتجده ينظر لها للحظات لم يتحرك أحد منهما .. بالتأكيد إفتقدته .. أعني ليست هي بل طفلها .. هرمونات اللعينة تجعلها تفكر به بلا أسباب.. لذا هاذا ليس ذنبها .. نهض فجأة متقدما نحوها و بخفة أمسك خصرها رافعا إياها لتحاوط برجليها خصره .. لم يترك لها حتى الفرصة لتستوعب الأمر ، آخذا شفتيها .. كمن لم يقبل من قبل .. أصلا لن تستغرب لطالما كان عنيفا بهاذا و متأكدة أن بالنسبة له الآن هاذا ألطف ما يكون . تحركت يديه لجميع أنحاء جسدها بقسوة هامسا : غدا زفافنا . هاذا فقط أوقفها ، حاولت إبعاده عدة مرات للتكلم ، كيف هاذا .. غذا ! .. الأمر ليس بهذه السهول و ا****ة. لين : لحظة راست .. لم يتركها حتى إكمال جملتها معيدا إلساق شفتيهما معا .. عضت شفتيه كمحاولة لإبعاده إلا أن هاذا زاد في الأمر .. لم تشعر حتى متى رماها في فراش تلك الغرفة كانت عينيه مظلمة .. أمسكت وجهه بيديها مبعدة إياه لتقابل عينيهما . لين : أريد التحدث . نظر لها لعدة لحظات ثم تن*د بقوة رافعا جسده ليرفعها معه أيضا مجلسا إيها بحضنه . : أنا أسمع . كانت ملتسقة به تماما .. دفن وجهه برقبتها مستنشقا إياها .. ا****ة كيف ستتحدث الآن .. ما الذي كانت ستقوله أصلا . أمسكت يديه المحيطة بها محاولة إبعاد نفسها .. حتى ان الحروف هربت من ل**نها. لين : لا أستطيع هاكذا . رفع وجهه ناظرا لعينيها : كيف هاكذا ؟ أكمل منزلا عينيها لشفتيها و يده بمعدتها .. أجل بالتأكيد طفله من يفعل هاذا بها .. تبا تريد أكل سفتيه حقا . أغمضت عينيها بقوة هازة رأسها لإبعاد تلك الأفكار الم***فة . حمحمت بقوة مبعدة عينيها عنه : كيف ؟ .. أعني كيف غدا .. لم نتفاهم حتى . إبتسم لها بخفة آخذا عقلها معه و بهمس : و بماذا نتفاهم . إبتلعت ريقها بقوة محولة إظهار قواها المعدومة : لدي شروطي . إزدادت إبتسامته معيدا رأسه بعنقعا مقبلا إياها : و هي ؟ حقا كيف ستقول شروطي و أنت تدفن قبلك برقبتي و يد*ك تتجرأ كل مرة أكثر .. هاذا ما أرادت قوله ، إلا أنها أكملت هادرة محاولة عدم تشتيت عقلها : لا أريد غدا ، لم نقل حتى لهم . راست : أخبرتهم بالفعل و اليسا بدأت بالتجهيزات . ألم يأتي اليوم متى إذا فعل هاذا .. ألهاذا كانت آينا تبكي ! . لين : ماذا عن عملي ؟ راست : سأنشئ لك غرفة كبيرة للرقص . أبعدته عنها بسرعة هادرة : لا أريد أن أعمل كما كنت . نظر لها لعدة لحظات ، رأت الغضب بعينيه ، مع هاذا لم تتنازل . هيا بالتأكيد لن تبقى هنا تنتظره ليأتي كالزوجة المطيعة . راست : أنت حامل . لين : أجل سيأتي يوم و يخرج من معدتي. أومأ لها هادرا بكل برود : إذا إلى ذالك اليوم نتكلم . هزت رأسها بقوة : لا الآن ، أريد أن أعمل . كما أنني أريد إكمال دراستي .. أنت تأتي دائما متأخر لذا يمكنني فعل كل هاذا . راست : و من سيبقى مع الأطفال لين : يوجد العمة اليسا و الخدم . عم ال**ت لعدة لحظات ، كانت مستعدة للهجوم حين يرفض .. الا انه و بكل برود أومأ لها معيدا تقبيلها ... بهذه السهولة .. كانت تتوقع ت**ير و غضب ... حسنا جيد ضمان المستقبل واجب ... ماذا أيضا الآن .. بما أنه هادئ يجب استغلال الأمر . لين : ماذا عن آينا . راست : ستذهب . نظرت له بإستغراب : و الطفل ؟ تن*د بقوة هادرا : سيبقى هنا . سيأخذه منها .. بكل سهولة هاكذا ! .. حسنا مع أن الأخرى شريرة ، الا أنها أم ... ماذا عن طفلها ، هل سيصبح مثلها .. نفس خطأ والدتها .. أكبر مخاوفها وقعت بها الآن .. لم يكن يجب عليها فعل هاذا .. حتى لو هددها ، لو لم يكن صوت من داخلها و لو خفيف موافق لهذه الفكرة لما إستسلمت بسهولة .. أجل مع كل ما حدث .. عاد قلبها للخفقان له .. أو أنه لم يتوقف أصلا .. الأمر لم يكن بهذه السهولة .. راست لم يكن حبها الأول فقط .. في الأخير كانت تتخده كالحامي لها لأشهر حين كانت بمفردها .. كانت طفلة بدون حنان الوالدين .. و هاذا ما لقت به .. ربما هاذا ما شفع عن كل أخطائه ... حبه لم يكن منذ لحظة إعترافه .. حب الطفولة ، منذ أن رأته عينيها للمرة الأولى لم يذهب خياله .. كانت ترى كل الرجال به .. حاولت إقناع و خداع عقلها بأن أفضل لها ذالك اللطيف ذو العمل القانوني الموافق لعمرها .. و أجل بالفعل كان كذالك .. إلا أن كل حواسها تذهب إليه في الأخير ، أحبت كل مساوئه .. كان كافي بالنسبة لها أنه راست فقط ... لذا ستجد حل . ----- ا****ة فقط على حياتي .. هاذا كل ما كان يص*ر من مانوييل .. إلتفت مقتربا من وجه فلاين ال**بس : ألا يجب أن نستريح ولو قليلا . نظر له الآخر بطريقته المرعبة ، ا****ة لما فقط يدخلون غضبهم الشخصي بالعمل ... شهر لم يرى عاهرته .. و الآن بعد عودته متخيلا كل الوضعيات معها يأتي عمل آخر آخر الليل .. أخذ نفسه بملل ناظرا لساعته ، فليمضي الوقت فقط . إيثان : أتريد من آلبرت قطع يدك . إلتفت بسرعة ناظرا للرجل أمامه .. اوه تبا ، أكثر من هذه السعادة لا يوجد . مانوويل : اتعلم أتيت بوقتك المناسب لدرجة أن عيني تدمع . هز الآخر رأسه مقتربا منه أكثر : إفتقدتني أليس كذالك حبيبتي . حسنا مع أنه من الواجب الآن الغضب و الشجار إلا أن جسد آلبرت الواقف بالقرب منهم جعل ل**نه يتقل .. لا بأس ، التوقف للحظات ثم الإكمال . كان الجو هادء .. مكان مظلم أمام البحر .. رجال بعدد شعر رأس إثان العاهر الكثيف .. لم يتكلم أي أحد .. حتى راست بقي يدخن ناظرا أمامه .. حسنا هاذا الحال الطبيعي كل مرة يلتقي هاذان الإثنان ... هناك شيئ يسمى ال**ت و هناك آلبرت و راست .. أعني و كأن الحروف تخرج من ألسنتهم ذهبا . إيثان : إياك فقط أن تبدي رأيك بالأمر . نظر له متأكدا من كلامه ، هيا ألا يجب عليهما ترطيب الأمر قليلا .. هذا عملهما هو و إيثان أصلا ، جعل الجو مرحا و ... لم يكمل تفكيره حين دوى صوت رصاصة مرت أمام رأسه تماما قاتلة رجل من رجالهم ورائهم . آلبرت : أريد ال**ت . لم يكن أي أحد يتكلم ، أعني متأكد من أن الرجل كان صامت .. حسنا إفهم مانوويل هاذا تحذير لك .. و أجل هذه أسوء حالته .. و الآن علم لما حتى كريستوفر لا يلتقي به ... لقوله أن إنفصام راست أفضل بكثير . و بالحديث عن إنفصامه أرى إبتسامة ذالك التسار الآن بالتحديد .. تبا ، خيار وقت مناسب لشن حرب بينهما ... سمع صوت لعنات فلاين ما أن إكتشف ظهور الآخر ... و هاذا أمر مستغرب بالعادة لا أحد يعلم بوجوده إلا بعد حديثه المستهزء .. لكن يبدو أنه بدء بتحويل نفسه لشخصيته المحددة . راست : لا داعي لإستفزازي لن أضر جسد راست ... تسار . قهقه الآخر هازا رأسه بهدوء .. هيا حتى هو لم يكن يريد الظهور .. يبدو أن راست فقد نفسه للحظة حين كان يتأمل .. و بما أنه ترك له المجال أخيرا يجب الإستفادة بهاذا الوقت . تسار : كم ستبقو هنا . فلاين : سيأتي قارب محمل بأسلحة لتتنازل عليها لآلبرت . عم صوت ضحكات الآخر بقوة .. و أجل هاذا يعني تواجد قتلى الآن .. تسار : تبا ، العاهر سيصبح ع***ة ..ثم هز يده مسيرا لآلبرت .. و بالتأكيد لا يوجد مقابل . رمى آلبرت تلك السجارة ثم رفسها برجله ما أن وصل القارب ناظر له ببرود : أجل ، هذه أشياء غير مهمة لك ، كالعائلة و الاصدقاء ... أيها الوهم . إختفت إبتسامت الآخر ببطئ .. ناظرا أمامه الذي أصبح فارغا ما أن إبتعد آلبرت متقدما مع فلاين لجهة الأسلحة .. رأى دماء الجميع الآن .. و كان بإمكانه فعل هاذا بكل سهولة .. أجل لا يوجد شيئ كالعائلة و الحب .. هذه أشياء أخترعت لتضعف فقط . إقترب منهم آخذا تلك الورقة ليطبع توقيعه . آلبرت : نريد توقيع راست لا أنت . أبتسم له ماحيا توقيعه ليعيد توقيع راست . ثم رفع نضره للآخر : أجل ، غير مهمة و لهاذا لست ضعيف .. أليس لهاذا السبب ضحيت بها . إتسعت إبتسامته مقهقها بقوة ما أن رأى تحول وجه الآخر بقوة محمر .. أكل طريقه تاركا تلك الحرب تعم وحدها .. كان يريد أن يكون وسطها حقا ، لكن الوقت ليس بصالحه ، العودة لها و رأيتها أمتع من هاذا . قاد بكل سرعته لذالك القصر ذاهبا لغرفته .. كانت هناك تماما أمامه تتوسد ذالك الفراش العاهر ، تنفس بقوة مهدآ نفسه ، لا بأس ستصبح لك وحدك .. تقدم ناحيتها ممددا ليقرب جسدها أكثر له .. ا****ة تلك الرائحة تجعله م**ر .. تحركت ملتفتة له لتفتح عينيها ببطئ .. بقيا للحظات هاكذا فقط .. تسار : هل أنا وهم ؟ عقدت حاجبيها بإستغراب غير مستوعبة سؤاله .. إلا أن فكع المتصلب و عينيه الغريبة جعل كل شيئ واضح . لين : لما ؟ . أخذ نفسه بقوة ناظرا لعينيها : أريد أن تكوني لي اليوم .. فقط لتسار لم تكن أول مرة ترى هذه الشخصية ، الا أنها لم تعتد بعد ، أعني الأمر ليس خطأها ، رأيت جسد به شخصان .. و كل أحد مختلف عن الآخر ، حسنا كطباع كان الأمر نفس الشيئ ، مع هذا تعلم أن تسار أكثر رعب من راست .. أومأت له ببطئ متن*دة ... إقترب منها آخذا شفتيها بعمق .. لم ترفض .. أعني في الأخير سيبقى نفسه .. و كان هاذا أول موافقة لها على تواجد تسار بلا خوف او ترهيب . تسار : هيا ، فلنذهب . نظرت له بإستغراب .. أليس ممنوع علي الخروج أم ماذا . : أجل نظمت الحماية بالفعل ، كما انني لست راست الممل . حسنا ، ييدو أنه بدأ يعجبني .. إبتسمت بإتساع رافعة جسدها بسرعة ذاهبة للإستحمام ، أعني يمكن ظهور راست لذا من الجيد تسريع الأمور قبل تغيير رأيه ... . __ فتحت أبواب القصر ليدخل بسيارته ، اوقفها بمكانها ليدخل للداخل ، كان الجو هادئ بما أنه لا يزال الوقت مبكر .. حرك رأسه بجهة مانوويل الذي دخل الآن جاريا لغرفته .. سيقتله يوما ما حتما .. سيذهب و يقتلع حنجرته الع***ة من مكانها .. لا إحترام ، كل مرة يخبره كم أن إبنة أخيه رائعة . كان يجب عليه الذهاب لغرفته أيضا الآن ، إلا أن رجليه أخذته لغرفة ذالك الخنزير الصغير .. فتح الباب بهدوء ليلعن حياته ما أن رئاها معانقة إياه.. تبا كان يجب أن يكون هو هناك .. تن*د بقوة ساحبا إياها ببطئ ليحملها آخذا إياها لغرفته .. هاذا روتينه على كل حال ، يأخذها من غرفة طفلها كالعاهر الذي يخ*ف زوج رجل آخر .. . أنزلها بهدووء قدر الإمكان كي لا تفيق لأطول وقت ممكن .. تمدد بجانبها مقربا إياها لحضنه .. تيا لرائحتها المسكرة .. لم يشعر حتى كيف أخذه النوم بتلك الراحة .. العمل أهلكه تماما .. ذالك العاهر تسار يظهر كثيرا و بدون شعور حتى راست و هاذا أخافه حقا .. أعني بالعادة يتحكم به .. و ظهور ذالك اللعين يعني قتلى كثر و بهاذا نزاعات أكثر .. صباحا كان الجميع على طاولة الإفطار .. و كان هو مترأسها بما أن راست غير متواجد .. و هذه هي القوانين .. لا أعلم أي رومانسية أنزلت عليه ليدفعها في تلك الصغيرة .. نظر بطرف عينيه للعنته .. كانت تتكلم مع اليسا و تطعم عاهرها الصغير .. و كأنه غير متواجد .. من الواجب أن تكون جالسة أمامه وقت الطعام . إلا أنها مبتعدة عنه كأنه مرض لعين معدي ..و المقابل أهديَ له ذالك الفاسق مانوويل يجلس مكانها و لا لم يفكر أبدا أن يلسق رأسها بالحائط من تجاهلها ، و كأنه غير متواجد أمامها أبدا .. ا****ة فقط لنتمنى دوام صبره هاذا .. سمع صوت همسات مانوويل : أخبرتك أن تجرب العنف معها .. صدقني لوكا حاولت فعل هاذا ، و آسف عن إخبارك بهذه الحقيقة إلا أني عنفتها حتى توسلتني أن أسامحها و نتزوج . أجل موته سيكون على يده حتما .. لعن بصوت عالي ليلتفت الجميع عليه لا إراديا عاداها .. تبا لي فقط . بعد لحظات دخلت لين من الخارج و على ما يبدو أن السعادة تغطي وجهها . اليسا : أين راست . لين : أخبرني أن لديه عمل مهم . أمأت لها الأخرى لتنهض لوكا ذاهبة معها .. أغلقو باب غرفتها المخربة كالعادة ، أعني أيتحاربون كل دقيقة . لوكا : إذا أخبريني . أخذت أنفاسها بقوة هادرة : الأمر رائع .. حتى أنه أخذني للملهى . فتحت الأخرى فمها بقوة صارخة : ملهى ملهى . أوقفتهى محاولة تخفيف صوتها : ا****ة فضحتيني .. لا أعني مدينة الملاهي .. إعوج فمها هازة رأسها بإحباط .. كانت ستموت بسكتة قلبية لو أخبرتها الع** أصلا . بعدة مدة من الحديث مع لوكا و محاولتها لإفهامها كيف تصبح ع***ة ماكرة ، أخذت نفسها و ذهبت للإستحمام .. كان التعب ظاهر بعينيها .. .. لم يكن كاملا أعني لا يزال ذالك العنف فيه و خوفها لا زال كما هو .. إلا أن رأية مرحه القلييل أفضل .. كان حقا مختلف عن راست بكل شيئ .. و أجل كل مرة تتذكر هاذا تشعر أنها خائنة .. و لسبب ما تم تأجيل زفافهما . حسنا بالنسبة لليوم لم يفعل أي شيئ فقط أخذها معه لشركته و بقي يعمل لمدة طويلة و فجأة أخبرها أن تختار أي مكان تذهب له . خرجت محيطة جسدها بمنشفة مدندنة لحنة أغنية .. إتجهت للخزانة مخرجة ملابس لإرتدائها .. في تلك اللحظة رأت جسد أمام شرفة الغرفة .. ضيقت عينيها غير مستوعبة ما ترى .. كان واقف فوق .. لحظة أيحاول الإنتحار .. ذهبت راكضة لجهته محاولة تدارك الأمر . لين : راست ماذا تفعل ؟ كانت رجليه بآخر الشرفة تمتما .. حركة واحدة خاطئة و يسقط .. الإرتباك الذي شعرت به في تلك اللحظة لا يوصف .. لم تستطع حتى طلب المساعدة . ال**ت فقط ما حل في تلك اللحظة ، كأنه لم يسمع شيئ ، فقط كان ينظر أمامه .. لم يكن راست .. ذالك الضعف الذي رأته في ملامحه أكدها هاذا .. : لما لا أحد يريدني . هاذا كل ما قاله .. لم تعرف ما يجب عليها فعله .. كل تركيزها كان على جسده المهدد بالسقوط في أي لحظة . لين : حسنا إنزل لنتكلم هنا ، أرجوك . أفزعها صراخه القوي : لما لا أحد يريدني . ابتلعت ريقها مقتربة منه بخفة رافعة يدها ناحيته : أنا أريدك ، أقسم .. فقط إنزل أرجوك ستسقط و ... أوقفها هادرا بهدوء : و ماذا لو سقطت . حتى التنفس ضاق لها .. رأت بعينيه ذالك الت**يم على رمي نفسه بدون خوف .. أرادت البكاء في تلك اللحظة ... ترغرغت الدموع بعينيها خوفا . لين : ما رأيك أن تخبرني بما حدث ها .. هيا فقط إبتعد قليلا سأسمعك . : لما يجب علي أن أكون بجسد ليس لي ؟ لما لا يوجد لي خيار حتى بما أفعل غدا أو بعده .. لما يجب علي أن اكون أنا مدفع شعورهم بالخذلان و السوء . كل ما فهمت أنه ليس تسار أيضا في تلك اللحظة تجمد جسدها تماما .. ايجب عليها نداء فلاين .. ماذا لو إنتحر بعد ذهابها .. بالكاد أخذت القليل من تفكيره الآن .. لذا تقدمت ناحيته محاول تدارك الأمر : لن تفعل بعد الآن .. يوجد أنا فقط أمسك يدي . و بهاذا أمسك يدها لتهزه ناحيتها بسرعة قبل ان يغير رأيه .. عانقته بقوة محاولة تهدئة نفسها قبله .. لم تفكر يوما أن تقع بموقف كهاذا و مع راست .. بعد عدة لحظات فقط بادلها العناق لتسمع صوته الهادئ : أنا بخير إهدئي . إبتعدت قليلا لتنظر لعينيه مباشرة : راست ؟ أومأ لها لتهز رأسها معه ثم أجهشت بالبكاء .. الأمر كان مخيفا حقا .. ماذا لو لم تره .. ماذا لو رمى نفسه .. بلحظة كانت تواسه و باللحظة الأخرى أصبح هو من يواسيها .. حملها بخفة ليمشي بها داخل الغرفة .. أنزلها بهدوء على الفراش ليمدد جسده معها مقربا إياها أكثر .. لم يقل شيئا فقط شعرت بجسده المتصلب كمن يحاول إستجماع نفسه و غضبه . بعد مدة من محاولة تهدئة نفسها خرج صوتها مخنوقا : من هاذا ؟ تنفس بقوة هادرا : ليام ، لم يكن ليحدث شيئ فقط هذه صفته ، الإكتئاب .. و محاولات قتل نفس فاشلة . هزت رأسها و كأنه شيئ عادي .. أصلا لما التفاجأ . لين : كم يوجد ؟ راست : أربعة . رفعت نفسها بسرعة : حقا ! هز رأسه ببطئ ناظرا لوجهها المحمر إثر البكاء ليعيد دفن راسها بص*ره : لا يظهرون بالعادة . لم تقل شيئا بعدها ، بدى صوته متعب جدا لذا فقط حاولت تأجيل أسئلتها و النوم . لعدت ساعات بقيا هكذا بكل راحة في حضنه .. كان الوقت مبكرا لدرجة أن راست لا يزال أمامها مغمض العينين أيضا ... إلا أن صوت الصراخ أنهض عقله ليفتح عينيه بإستغراب .. نظرت له لتجده بالفعل رفع جسده لابسا قميصه .. متى نزعه أصلا .. كان صوت الصراخ بعيدا قليلا .. الا انه حين فتح الباب إزداد .. رفعت جسدها لاحقة إياه إلا أنه نظر لها بطرف عينيه .. تبا حقا نست أن ترتدي ملابسها من فرط خوفها البارحة لذا فقط عادت لترتدي أول شيئ كان أمامها و نازلة بسرعة متبعة صوت ذالك الصراخ .. كان صوت اليسا ، هاذا واضح .. شعرت أن قلبها سقط بالفعل .. ماذا الذي حدث ؟ أرادت البكاء حقا ، عدم مقدرتها الجري بسبب طفلها و كبر هاذا القصر .. ما أن وصلت للأسفل اخيرا .. رأت نظرات اليسا الخائفة و راست الذي كان يحمل آينا بين يديه خارجا بها بسرعة ... أعادت نظراتها لإليسا لترى الدم محاط بها و صوت بكائها يعم المكان ... لم تقل شيئ .. لم يكن يجب عليها الغيرة بتلك اللحظة .. لذا فقط ذهبت للعمة اليسا سائلة إياها عن الذي حدث . اليسا : الاهي فليحميه .. سيموت الطفل لين ، ماذا سأفعل . .. لم ترى آينا منذ ذالك اليوم الذي رأتها بمكتب راست .. لا لم تذهب لأي مكان ، فقط حبست نفسها بغرفتها . لم تتمنى أبدا هاذا .. ماذا لو حدث شيئ للطفل بالفعل ستلوم نفسها طوال حياتها .. كان الجميع جالسا على أحر من الجمر منتظرين اي خبر .. تأنيب الضمير كل ما شعرت به في تلك اللحظات .. و على حسب العمة اليسا أن آينا أرادت الإنتحار .. و هاذا زاد من شعورها سوءا .. ماذا لو مات الطفل ... فقط لو إبتعدت عنه و تركتهم .. أجل تأكدت أنها أسوء من أمها حتى . بعد مدة أخبرنا راست أن الطفل ولد و هو الآن بالعناية بما أنه بشهره الثامن .. اما عن آينا لم يأتي أي خبر . صعدت أخيرا للغرفة .. كانت متعبة حقا ليوم كامل جالسة على أعصابها .. إستحمت ثم غيرت ملابسها لتمدد جسدها على الفراش .. لم تستطع النوم .. ما هو شعوره الآن .. مع قسوته إلا أنها رأت روح المسوولية من ناحية عائلته و خاصة أطفاله .. و مثال حي لوكا .. أجل لا يمدها بالحنان إلا أنه لا يترك شيئا يضرها .. بعد مدة سمعت صوت الباب يفتح لتغمض عينيها بسرعة ممثلة النوم .. لا تعلم لما لكنها خائفة أن يحملها مسؤولية ما حدث . سمعت صوت مرش الحمام يفتح .. مع هاذا أبقت عينيها مغلقة .. تعلم جيدا أن بابها مفتوح و هاذا يعني أنه يقا**ها الآن تماما .. لذا فقط أكملت بهذا .. بعدة عدة دقائق سمعت صوت خطواته تتقدم .. ليتمدد أمامها دافنا وجهه برقبتها هامسا : لما لم تنامي ؟ إبتلعت ريقها محاولة إستجماع نفسها .. أتكمل بهاذه التمثيلية السخيفة أم ماذا .. لين : لم أستطع .... كيف حال الطفل ؟ هز رأسه ببطئ : بخير لحد الآن . بللت شفتيها متنفسة بعمق : ماذا عن آينا . تكلم بكل هدوء مخرجا أنفاسه : ميتة . نكتة سيئة أليس كذالك .. حقا أرادت أن تستشعر نبرة سخرية او شيئا كهاذا .. كانت جملته كأنه يخبرها بأحوال الطقس . إلتفتت له بسرعة ناهضة : كيف ماتت ؟ لما ؟ راست : لأنها حاولت قتل طفلي . هاذا فقط .. أعني حسنا كانت أم و هاذا أمر غريب .. مجرد التفكير انها يمكنها أذية طفلها تشعرها برغبة بالبكاء .. لكن هاذا لا يعني أن يتركها تموت هاكذا فقط .. و هاذا كان فقط محاولة لإقناع نفسها أنه ليس هو من قتلها . لين : راست ماذا عن الطفل .. إنها أمه في النهاية . راست : يوجد أنت .. ستربينه كطفلك .. سيكونا توأمان . رفعت حاجبيها بغير تصديق .. أعني بالتأكيد ستربيه لكن بروده هاذا إستفزها .. ليس و كأنه قتل روحا الآن .. و من ، أم طفله و زوجته السابقة .. أجل مهما أنكرت الأمر و حتى لو لم يكن هناك أوراق مثبتة للأمر إلا أنها عاشت معه لعام كامل أمام الناس زوجته . ألم يشفع عنها هاذا ؟ .. هاذا بالضبط ما خافت منه .. تبلد المشاعر .. مذا لو وضعت بنفس الموقف .. أعني لو حدث شيئ بالمستقبل ، أسيكون من السهل قتلها هاكذا .. ماذا عن أكفالها ، أيريد تربيتهم بمفهوم أن قتل إنسان كقتل نملة بالخطأ . بقيت لعدة دقائق شاردة الى أن شعرت به يجدبها ناحيتة معانقة إياها بكل جسده . راست : لن أأذيك حتى لو قتلت نفسي . أجل لم تكن تشك بهاذا و أكبر دليل يوم أطلق على نفسه لألا يلحقها و يأذيها .. لكن هاذا لا يعني أن ت**ت لقتله كل تلك الأرواح البريئة .. ماذا لو إنقلبت على طفلهم دعوات المظلومين .. ماذا لو أصبح طفلها أيضا قاتل بلا رحمة . كل هذه الأسئلة التي ضاجعت رأسها أرادت إفراغها . مع هاذا رأت وجهه المتعب جعل كل الأصوات تذهب .. لا بأس يمكنها تغيير الأمر .. لم يقلها كثيرا لكنه يحبها لذا ستحاول مساعدته و تغيير عنفه هاذا . و بالحديث عن العنف لم يمارس معها الحب أبدا .. و هاذا بسبب خوفه أن لا يتحكم بنفسه و يحدث شيئ للطفل .. فقط لو يعلم ما يفعله تسار .. حسنا تبا لا تفكري في الأمر و كأنك تخونيه مع رجل آخر .. و هاذا ما رأته أيضا ، أجل رأت هوس تسار بها .. إلا أن حب راست كان واضح بادلته العناق مقتربة منه أكثر تعلم جيدا أن ظهوره أصبح يقل و لسبب ما هاذا أخافها .. أجل أعحبها تسار مع هاذا كان راست أمانها . ????????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD