تبا ،لما يفعل هاذا الآن ، الغضب يتآكل داخلها ، مع هاذا لا تستطيع حتى التكلم ، أعني اللعين لم يجعل حتى الفرصة لفعل ذالك ، أتى بها للقصر ، أجل بكل وقاحة أمسكها و أغلق عليها باب غرفة ما ثم ذهب ، تبا حتى ان هاتفها لا تجده ... تن*دت بغضب ماشية ذهابا و إيابا بتفكير ، كيفية الهرب من غرفة في الطابق التالث محاوطة بحديقة ، لا بل غابة ...
إلتفتت بإندفاع ما أن سمعت صوت فتح باب الغرفة ..
: سيدتي ، السيد راست يطلب منك النزول للأكل .
إبتسمت بسخرية ، أخيرا تذكر أنه أتى بكائن حي و يجب عليه الأكل ليحيى .. ا****ة بالتأكيد صغيرها جائع الآن .
أومأت لها بإبتسامة لتلحقها ، لا تعلم بالضبط الساعة ، لكن بالتأكيد السابعة صباحا بما أنه وقت الإفطار عند جلالة الملك .. بالتأكيد ستحفظ تو**يته ، أعني الكل يفعل .
لوكا : لين !
اغمضت عينيها بأسى ، ا****ة ما فائدة أن يأتي بها هنا ، ماذا ستقول الآن ، والدك راست ، او بالأحرى تسار أطلق رصاصة على زوجي ثم جاء دور راست و أتى بي هنا لليلة كالرهينة محبوسة .
تقدمت منها مقبلتا إياها ثم جالست أمامها .. لم يتكلم أحد ، حتى العمة اليسا لم تكن هنا و هاذا أفضل .. تستطيع الشعور بنظراته ، وتّرها لا إراديا ، أكلت القليل لتطعم طفلها ، لم ترد أن ترفع رأسها أبدا ، لم ترد مقابلة آينا مجددا ، أجل كانت جالسة على جهة راست اليسرى ، مكانها ...
تنفست بقوة مستجمعة نفسها لتستطيع الكلام ، لا تعلم إن كان بسبب الحمل لكن تنفسها أصبح يضيق ، وقفت من كرسيها ، لتحاول إخباره بكل بساطة عن ذهابها ..
: سيد راست ، شكرا على إستضافتك ... يجب علي الذهاب ، زوجي في المشفى ...
لم تستطع حتى إكمال حديثها ، رأت المائدة تطير ، لم تستوعب .. لم تعي حتى كيف إنبطحت رافعة يديها لتحمي نفسها ، كل شيئ تطاير ، و الكل نهض مبتعد ، رفعت عينيها بخوف لجهته .. قلبها توقف حتما ، و بدون سبب إجتمعت الدموع في عينيها ، شعرت بكل ثانية يخطيها نحوها .. أمسك يدها رافعا إياها بقوة .. الغضب ، هاذا كل ما رأت على وجهه .. كانت تجري ورائه بالمعنى الحرفي ، وقعت مرتين ، مع هاذا لم يخفف من سرعته ، لم تعلم وجهتهم بعد ، إلا الآن .. غرفته .. و هاذا أفزعها تماما ... منذ صغرها كانت تخاف هذه الغرفة بالتحديد ، تتذكر مرة تنبيه العمة اليسا لهم بعد الدخول هنا حتى زوجته .. لم يكن أحد يستطيع المرور من جهتها حتى ، في الطابق الأخير من الرواق الأخير ... رماها غالقا الباب بقوة ، تنفسه كان يعلو مع كل خطوة يتقدمها نحوها ، و كردة فعل حمت بطنها اولا ، في تلك اللحظة كان كل ما فكرت به طفلها ، ماذا لو ض*بها ، لن يتحمل ، و هاذا كان أسوء غلطة فعلتها ، فعل خاطئ في الوقت الخطأ .
بقي لدقائق ينظر لها ، كأن الزمن توقف ، حتى تنفسه توقف ، كمن يحارب شياطينه .. إنبطح لها هامسا : ماذا يوجد هنا .
لا لن تفعل هاذا ، لن تخبره بطفله ، سيجعل الأمر ضدها لذا و بدون تفكير .
: طفلي .
إرتسمت تلك الإبتسامة المريضة على وجهه ، كانت ملامحه تتغير كل ثانية ، بين الغضب ، السخرية و الفرح .
راست : لم تخبريني .
و أجل لم تكن تفكر ، خوفها جعل تسرعها يفوز ، لذا .
: لما سأخبرك بطفل زوجي .
لا لم يغضب ، و لم يتحرك ، فقط ضحك .. كان يقهقه بقوة ، بدى كالمجنون الهارب من المصحة .. شعرت بأطرافها تتجمد ما أن وجدت ملامحه تتغير .
أمسك راسه بقوة ضاحكا : سأقتلها .
كان يحارب نفسه بشدة ، فكرة وجود شيئ فيها لا يخصه ، تجعل تحكمه بنفسه يضيع .. و للمرة الأولى هزم .
إلتفت لها مجددا ماسكا رقبتها بقوة عاصرا إياه .
: إنه طفلي ها ؟
رفع رأسه للسقف لمدة ثم قهقه معاودا النظر لها : لم يلمسك أحد غيري ، و هاذا ... ثم عصر بطنها : طفلي .. ،ها .
لم يكن يسألها ، و علمت جيدا بخطورة جوابها ، كلمة فقط خاطئة ،و تصبح جثة .. أجل راست يخيفها عند غضبه ، لكن هاذا ، أكثر ، لن يفكر مرتين قبل قتلها او قتل طفلها ... لذا أومأت له بسرعة عدة مرات ..
هز رأسه معها بإبتسامة واسعة مخففا من ضغطه لتعود أنفاسها
: بيبي ، لا تمزحي معي مجددا ، لن أتردد بقتلك ، و أنا لا أريد هاذا .
أومأت له مجددا تزامنا مع سقوط دموعها .. قبل شفتيها بخفة ناظرا لعينيها ... بقيا هاكذا لمدة ، لم ترمش حتى من خوفها ... أغمض عينيه بقوة متن*دا بغضب ، أعاد فتحهما ليقبل عينها مبتعدا .
راست : نامي .
كالمحبوس الذي أطلق صراحه ، إبتعدت بسرعة ذاهبة لجهة السرير ، لم تتناقش معه ، يكفي هدوئه .. هاذا لا يعني **تها ، أعني لن تترك كريستن هناك و تبقى هنا مع جلالة الملك ، مع هاذا لن تتكلم الآن حفاظا على طفلها .. بالتأكيد لن تريد مناقشة هذه الأمور مع تِسار ..
___
فتحت مايا عينيها بإنزعاج ، تبا ألم يكفيها طفل واحد لتأتي بالثاني ، كان الأمر كغيرة أطفال بين بعض ، معاناتها مع فلاين أكثر من إنجاب أربعة .. و ما زاد الطين بلة ، بحث أل** عن والده ، أعني لم تتحدث عنه أبدا أمامه ، مع هاذا أصبح يأتي لها كل يوم يطلب منها رأيته و هاذا يجعل جنون فلاين يتزايد ....ذهبت للصالة حيث كان فلاين جالسا على الأريكة فوقه حاسوبه معطيا إياه كل تركيزه .
مايا : فلاين .. أريد التحدث معك .
نظر مومأ لها ثم أعاد عينيه على عمله .
اخذت نفسا قويا لتعدل جسلتها ..
: أنظر أنت تعلم كم أحبك ، و أحب طفلي أيضا .نظر لها بإستغراب لتأخذ تركيزه .
أكملت : أكره أن أرى أحدا منكم حزين ، لهاذا أحاول أخذ متطلباتكم بمحمل الجد .
الأمر صعب ، تعلم جيدا كيف يتحول ما أن تأتي بسيرت ذالك الرجل ، لكن ما العمل ، أعني طفلها يبحث عن والده ، لا تستطيع رفض الأمر . لذا تحاول قدر الإمكان توصيل الفكرة بأبسط الطرق .
: تعلم أل** أصبح يبحث كثيرا عن والده .. حاولت أن أنسيه لكن لم أستطع .
فلاين : إذا تريدين أن تلتقيه .
حمحمت بسرعة مكملة : لست أنا ، أعني إنه طفله في النهاية ، و ذالك والده سيبحث عنه الآن أو بعد عام لذا ..
فلاين بصراخ : لا تقولي عنه والد ، لا يوجد أي علاقة بينك و بين لعين آخر ، لا تجنني مايا .
مايا بغضب : و من قال أنني أريد علاقة معه ، تعلم مدى كرهي له فلاين ، كل ما في الأمر أن أل** يريد رأيته و ..
فلاين : لا .. لن يحدث أي شيئ من هاذا ، سينساه بعد مدة .
تنفس بقوة مهدئًا نفسه .. ذالك الصغير سيقتله حتما ، بالكاد يتحمله ليأتي بفكرة والده اللعين ، عاهر . سيمزق ذالك الرجل الآن ، ا****ة لما قتله ، كان يستطيع تركه يعيش و كلما تذكر أنه لمسها يعذبه ، تبا أيذهب و يخرج عظامه ليفتتها ... حتى هاذا و لا يستطيع ، ترك كلابه يأكلون كل ما تبقى منه ..
خرج من المنزل بغضب ....، كان يجب عليه فعل هاذا قبل أن يقتل طفلها الأ**ق .. كل ما كان يفكر به كيفية تفريغ غضبه ، لذا كانت وجهته إحدى مقراتهم ، سينفس عن نفسه يإحدى الخائنين .
___
تبا ، ستجن حتما ، أيسجنها الآن ، ما ا****ة لين بالتأكيد يسجنك ، ماذا يسمى هاذا إذا ، محبوسة في غرفته منذ أسبوع بدون هاتف حتى الأكل يأتي هنا .. اللعين لم يأتي هنا و لم يترك لوكا تراها حتى .. أعني أليست غرفته ، نعم بالتأكيد جلالته عند زوجته يستمتع و أنا محبوسة هنا .. ماذا عن كريس ، لما لم يأتي لأخذها ، الم يخرج من المشفى بعد ...
سمعت صوت الباب يفتح لتلتفت بسرعة .
: سيدتي تفضلي للمائدة .
ا****ة هاذا كل ما كان فالحا فيه أصلا .. تبعت الخادمة بهدوء ، مع أنها في شهرها تقريبا الرابع إلا أن معدتها لم تظهر شيئا ، و هاذا ما قارنته بآينا ، الفتاة تكاد تنفجر ، حسنا كانت تفوتها في الشهور ، إلا أنها تذكر جيدا كيف كانت ذالك اليوم .. تن*دت بقوة داخلة لغرفة الطعام ، كان الليل قد حل بالفعل ، تقدمت مبتسمة للوكا ، و كانت العمة اليسا قد اتت ، تستطيع أن ترى الحزن في عينيها ، لذا لم تتكلم معها فقط رحبت بها .. و كالعادة كانت ستجلس بمكنها ، إلا أنه أوقفها صوته .
راست : هنا .
و أشار على الكرسي الذي بجانبه .. بقيت للحظات واقفة تستوعب ، بحق الرب ما الذي يفعله الآن ، كيف تأتي من جهته .. كان ذالك مكان فلاين ، لذا معضم الوقت فارغ بما أنه لا يمكث هنا .. كانت حقا تريد تجنب أمره و الجلوس كأنها لم تسمع شيئا ، لكن تلك النظرات .. تبا تخافه حد الجحيم تعترف ، حتى عندما كانت بعيدة عنه ، و بجناح كريس ، إلا أنه كان كالكابوس بعد أن أطلقت عليه ، كل مرة تتخيله يقتلها .. مع أنه لم يقل شيئا بذالك الأمر ، لكنها تعرف ، لن يسكت للأبد ، يبحث عن أي خطأ ليفرغ فيها غضبه .. أعني هاذا ما إعتقدته .. هادئ لدرجة الإرتعاب ، أطلقت رصاصتين ، دخل لغيبوبة .. مع هاذا لم يفعل شيئا .
تقدمت ببطئ لتجلس أمامه بهدوء ، رفعت عينيها لترى أينا تنظر لها بكره و غضب .. تبا لم يكن خطأها هذه المرة ... و لا ليست سعيدة كونها أغضبتها ، كان من حقها ، مع هاذا كان الأمر مريحا ، منذ زمن لم تجلس بهاذا المقعد براحة كاليوم ، لم يكن هناك اي تأنيب ضمير ، كل شيئ كان واضح .
شعرت بغيرة آينا القاتلة ، كانت تبدو لها كعدوة من الدرجة الأولى ، ع***ة تريد سرقة زوجها .. و أجل هاذا ما كانت عليه قبل اليوم بأشهر ، أنزلت رأسها تتذكر كل ما فعلته ، لما كانت عمياء .. أكانت حقا ستتبع خطى والدتها ، التفكير بالأمر فقط يجعل غضب العالم يتربع بص*رها .... أفاقت بفزع ما أن سمعت صوت تحطم شيئ و شهقة العمة اليسا ، إلتفتت بسرعة لترى ذالك الكأس المحطم بجانبها مختلط بدماء يده .. ماذا حدث .. رفعت رأسها لتعقد حاجبيها بإسغراب ، أهاذا الغضب موجه لها ، ما الذي فعلته الآن .. لم تتكلم حتى .. إبتلعت ريقها بخوف .
نهض بسرعة ، و بدون إرادة منها نهظت معه بهلع .
راست بهمس : بمن تفكرين .
قلبها خفق بسرعة ، ما الذي يعنيه ، أيريد التحكم بأفكارها
لين : ما الذي ...
راست : بمن تفكرين و ا****ة .
كان صراخه كالوحش تماما ، ما الذي يحدث له ... تنفسها تزايد مع وتيرتة تنفسه الغاضبة ، بقيت صامتة تنظر له .. سمعت صوت العمة اليسا تسأله عن سبب صراخه عليها و محاولة أينا تهدأته .. مع هاذا لم يتزحزح بقي مقتربا منها محاولا إختراق عقلها ليرى ما به ... كان تنفسه يزداد بطول **تها ، لم تعلم ما الذي يجب عليها قوله ، أيظن أنها تفكر بكريس الآن .. ما لعنته ، أيمازحها ، إختطفها ، أطلق على زوجها ، حبسها ، كما أنه أفرغ عليها مرضه اللعين .. ثم ماذا يأتي أمامها صارخا لعدم قدرته معرفة ما يجول في عقلها .. رائع تأكدت من إنفصامه الآن .
راست : به ، أليس كذالك .. أتريدين الموت .
صرخ بأعلى صوته في آخر كلاكه .. لم يكن يقول أي شيئ منطقي ، اللعين لم يحترم حتى زوجته ، أيفضحها الآن أمام العمة اليسا .. هرمونات الغضب إزدادت ، شعرت بدمها يغلي ، التفكير بكريستن العاهر ، بطفلها ، و بهاذا المنف** المخيف .. كل الضغط عليها .. و بهاذا أطلقت عنان صوتها .
: أجل كنت أفكر بزوجي ، و والد طفلي الذي أرسلته للمشفى بينما أنا هنا محبوسة ، ا****ة عليك أريد كريس .
أجل ، كان ذالك صوتها العاهر الذي تمنت من قلبها لو نحرته قبل أن يتفوه بهاذا ... لحظات رأت عيناه تظلم بطريقة خطيرة و تلك الإبتسامة المتوحشة التي تزين وجهه ..لا ، قد تتحمل راست ، لكن هاذا أخطر ، رأته مرتين بحياتها و لا تتمنى هاذا أبدا ، تراجعت للخلف ممسكة فمها بقوة ، سيقطعه ، أجل سيفعل ، تستطيع رأيت الشر في عينيه ، راست كان أكثر جنونا ، مع هاذا كان يبقى لها الأمل أنه مهما حدث لن يأديها .تراجعت للخلف بقوة ، بعد أن تقدم ناحيتها ماسكا سكينا بيده ، أجل سيفعلها .. و من حسن حظها و سوء حظ مانوويل كان هناك لإمساكه بصعوبة .. لا في الحقيقة لم يكن يمسكه ، تسار يستطيع الآن رميه كقماشة في الهواء ، المقاومة الحقيقية كانت في عقله ، و هاذا جعل اللعين يجن أكثر ... الع***ة تنطق إسم العاهر على شفتيها بكل ثانية .. أجل مرة في الأسبوع تعد ثانية بينهما .. سيقتلها و يقتل ذالك العاهر ثم نفسه ... تبا له سيقتلها .
أغمض عينيه بقوة ضاربا رأسه بيديه ، الأمر مؤلم ، نظر في الأخير للين بغضب ليبتلعه الظلام .
كان جسدها يرتعد ، رأته يصارع نفسه لألا يقتلها ، و هاذا أخافها ، مع أن لوكا كانت أمامها تحميها ، إلا أنها رأت إرتعاد رجليها أيضا ..
إلتفت مانوويل لأينا بسرعة مثيرا إليها ، لتذهب جارية بمعدتها المنتفخة للأعلى ، لحظات فقط عادت بدواءه معطيتا إياه ... كل تلك اللحظات كانت لا تزال عيناه عليها ، لم ترفع رأسها ، إلا أنها شعرت بشرارات غضبه تلحقها ..
تن*دت براحة ما أن سمعت خطواته تبتعد ، إلا أن عظامها تجمدت بخوف .
: إتبعيني .
لا أرجوك ، لم يكن علي أنا ، بالتأكيد على زوجته ، أجل بالتأكيد .. نظرت حولها لتجد أينا واقفة بمكانها منزلة رأسها و العمة اليسا تنظر لها متأسفة ... لا لا تتأسفي ، فقط أنقديني ..
ذهبت زاحفة تقريبا بعد أن أخبرتها لوكا أن تتبعه بسرعة قبل أن يعود غضبه ، كان الطريق طوييلا بالفعل لكنها شعرت كأنها سافرت من بلدة لبلدة ..بقيت واقفة أما باب مكتبه .. ماذا تفعل الآن ، أتدخل ام تدق الباب .. لا فقط أطرقي ، قد يجعله سببا وجيها لقتلك .
رفعت يدها بخفة تريد صربها بالباب ، إلا انه أتى صوته من الداخل بهدوء : أدخلي .
إبتلعت ريقها ، متقدمة للداخل ببطئ .. بقيت للحظات هاكذا ، فقط واقفة منزلة رأسها بينما لا تسمع إلا صوت تنفسها المتوتر ... رفعت عينيها بحذر لتجده جالسا بمكانه في يده سجارته ، رفع لها يده الأخرى ليشير لها بالتقدم .
تبا ، هاذا كل ما كانت نفسها تفكر ، أمسكها مجلسا إياها على فخضه
راست : لما تزوجته ؟
و لما تزوجت أنت عليك ا****ة ... أرادت حقا قول هاذا ، إلا أنها غير مستغنية على حياة طفلها ... أعني ما الذي يجب عليها قوله الآن .
أنزلت رأسها مبعدة أي تواصل أعين بينهم .. ا****ة كل مرة تتمعن بعينيه يظهر تسار .. لذا فقط أبتعدي عنه و أنت بقربه لين .
أكمل هادرا : لأنك أردت الهرب مني فقط ، أليس كذالك؟
أيجب عليها قول نعم ... بالتأكيد ، أصلا لم يكن يسألها ، بل يخبرها أن توافقه .. كما انها الحقيقة .. لذا أومأت بخفة .
هز رأسه معها و بكل هدوء : ألمسك ؟
كانت ترى ثقته بقولها لا .. زواج على الورق فقط .
أجل لم يلمسها بما انها كانت بالحمل لذا خافت ، كما أنها و للأسف لم تستطع إعطائه جسدها .. مع هاذا كان زوجها .. ارادت إعطائه فرصة و لها .
تغيرت ملامحه للتفاجأ و الغضب بسكوتها و إرتباكها .. أمسك فخضها بقوة لينفلت منها تأوه رافعا رأسها له .. تنفسه تزايد محاول التحكم بنفسه ، و بلحظة وجدت رأسها يلتفت للجهة الأخرى .. ألم ألم .. ض*بها بكل قوته اللعين .. رفعت يدها تحمي وجهها لتنطق بسرعة قبل أن يتمدى .
: لا لا ، لم يلمسني ، أقسم .
خرج صوتها في الأخير مهتزا ، محاولة عدم البكاء الآن .
أمسك شعرها معيدا رأسها أمامه .. حسنا أخطأت ، لم يكن تسار أكثر رعبا من راست .. الع** .
: انا حامل لم يستطع ، فقط ، فقط كان يقبلني .
ا****ة ، ألف لعنة علي .. ما كان سبب هاه الجملة الأخير ها .. بإمكانك فقط خيط شفتاك و الإكتفاء بالأولى .. ا****ة على ظلام عينيه المتزايد .. رماها أرضا بقوة ..كاسرا كل شيئ أمامه .. لم يكن ينظر لها ، ذالك المكتب أصبح فتاتا ، إلاهي أيتخيله رأسها .. بالتأكيد أجل .
زحفت للخلف ممسكة بطنها كحماية لطفلها .. حتى الأدعية هربت من ل**نها ، لم تعرف ما الذي يجب عليها فعله ، لساعات صوت صراخه و الت**ير ...
عم ال**ت فجأة ، رفعت رأسها ببطأ لترى الخرابة التي حلت .. لم يكن أي شيئ بمحله ، كل تلك الغرفة الواسعة تحطمت ... إبتلعت ريقها ما ان رأته جالسا بتلك الأريكة فارعا رجليه ، بيده كأس شرابه .. شعره المبعثر ... تلك النظرة التي كان يرمقها بها جعلت الدماء تتجمد داخلها .. للحظات بقو هاكذا ، لم يبعد عينيه عنها و لم تتجرأ أن تبعدها ...
راست : أدخلي للغرفة .
هاذا فقط ...
_____
ا****ة أهاذا يعني حرب ، نعم بالتأكيد سيشن حرب أخرى الآن ، قتل إبن ستاوييل اللعين .
مانوويل : ألم تجد إلا إبن العاهر لتقتله ، اللعين إبن والده راست .. أتعلم ما الذي ...
إبتلع باقي كلامه ما أن رأى نظرات الآخر ... تبا ماذا الآن أيعي أين اوقع بهم .
راست بهدوء : أرسل لفلاين أن يأتي للقصر مع زوجته ، لا أريد خسائر .
اومأ له خارجا من ذالك المكان بغضب ، امسك هاتفه ليراسل فلاين ، ثم تن*د بقوة .. الأمر متعب حقا جنون اللعين الذي لا يتوقف .. الا يمكنه عدم تدخيل حياته الشخصية بالعمل ، تبا .
لحظات حتى أتاه إتصال من فلاين ليرد عليه .
أغمض عينيه بقوة مبعدا هاتفه عن أذنه .. اللعين تقب طبلة أذنه من الصراخ .
أعاد تقريب الهاتف من فمه ليصرخ بقوة أيضا : ا****ة عليك ما شأن مأخرتي بالموضوع ، أخوك من شن الحرب .
تن*د بآخر كلامه .. سيموت بسكتة قلبية يوما ما .. اللعناء يعيشون حياتهم ثم يفرغ كل أحد منهم غضبه به .
فلاين : ما الذي يعني هاذا ها ... مانوويل لا تمزح معي لا أريد من مايا أن تدخل لذالك القصر اللعين .. كما أنها ستكتشف .
همس بآخر كلامه بغضب .
مانوويل : أتراني محلل مشاكل ، أخبر هاذا لراست ، قطع رأس الآخر بكل بروود ... .
تنفس فلاين بقوة مهدئا نفسه : حسنا حسنا ، ماذا عن آلبرت ، لديه علاقة بستاوييل ..
قاطعه الآخر هادرا : آلبرت ليس بهاذا العالم أبدا ، لو أخبره سيشن حربا أكبر ، شياطينه تبحث عن أي سبب للقتل بعد أن إختفت تلك الصغيرة ... كما أنه ..
أتسمعني ؟
نظر لهاتفه ليلعن بقوة ذاهبا لسيارته ، تبا له سيضاجعه بيده هذه المرة .
__
فقط هاذا ما قاله ، منذ ذالك اليوم لم ينطق يأي شيئ ، فقط حبسها بتلك للغرفة في مكتبه ، يعمل أمامها ثم يذهب .. يبعث لها الأكل هنا .. كما أنه أتى لها بطبيبة تفحص حالت طفلها .. أصبح الأمر مملا حقا ، أعني لما لا يتركها فقط .. على الأقل فليتحدث معها ، حقا الأمر أصبح يخنقها ، لا ينظر لوجهها حتى .. و هاذا أفضل في الحقيقة .. حاولت مرة إقناعه بتركها ، لم تكمل جملتها حتى ، رمقها بنظراته المظلمة و من هناك لم تنطق أي شيئ أيضا . كما انه ليومين لم يأتي هنا .
إلتفتت ما أن سمعت صوت خطواته في المكتب ، إنتظرت دخوله ، دقيقة دقيقتان ، ساعة لعينة ولم يأتي ، لذا نهضت بسرعة فاتحة الباب ، تجمدت مكانها موسعة عينيها بصدمة .. يمازحها أليس كذالك .. إبتلعت ريقها آخذة ذالك الإختناق الذي شعرت به معها .. عضت شفتها السفلى بقسوة مونسة نفسها .. فقط عودي مكانك و أغلقي الباب مجددا كأنك لم تري شيئ .. كأنكي لم تريه الآن مستريح على تلك الأريكة عاري الص*ر بينما توجد ع***ة جالسة في حضنه تقبل رقبته و عضلاته .. ليست من حقكي اللعين أن تغضبي الآن ، لديه زوجة ي**نها ، لم ي**نك أنت لذا لا شأن لكي .. أجل هاذا ما يجب عليها فعله ، لكنها لم تستطع ... لما ... كل ما فعلته أنها أحبتت ، لما و ا****ة يفعل هاذا أمامها .. مع أنها تزوجت لكنها لم تعطي جسدها اللعين بسببه .. لا ليس بسسب الحمل .. كانت تستطيع الرقص و الجري بكل مكان ... حتى كريس كان يعلم هاذا ... أبقت قلبها اللعين متعلق به حتى وهي تعلم أنه قد يكون في حضن زوجته و ا****ة .
لم تشعر كيف أصبحت تبكي و شهقاتها تتعالى ، لا هاذا لم يكن من واجبها .. إنبطحت أرضا مغطية وجهها بيديها لتزيد في وتيرة بكائها .. لما يجب عليها تحمل هاذا كل مرة .. لما دائما قلبها الذي ين**ر ..
أمسك يدها بقوة منهظا إياها .. لم ترى ما حدث ، كل ما شعرت به شفتاه التي تهاجم شفتيها ، مع انها لم تكن مستوعبة إلا أنه عقلها أرسلة تنبيها لجسدها لإبعاده عنها ، لم تستطع ، بالتأكيد لن تستطيع ، جسده أضعافها .. أنفاسها أنتهت و بتلك اللحظة إبتعد عنها قليلا ليعاود الإقتراب ، إلا أنها انتهزت الفرصة مبتعدة عنه بشهقة صارخة
: ا****ة عليك أتقبلني بينما ل**ب الع***ة مازال فيك .
لم تكن ترى أمامها كل ما فعلته مسح فمها بتقزز و غضب ، نظرت حولها لترى المكتب فارغ من تلك الفتاة ، إلتفتت له مجددا تريد إكمال صراخها .
إلا أن تلك الصفعة أسكتت روحها حتى .. امسك شعرها ماسكا اياها .
راست : لما البكاء ها ؟ أعطيته جسدك أيتها الع***ة ...
قاطعته مكملة : أجل معك حق ما شأني لد*ك زوجة و عائلة لما سأبكي عليك .. أتعلم لم أكن أبكي من أجلك ، كل ما في الأمر أنني تذكرت زوجي كريس و تقبيله لي .
أمسك رقبتها بقوة خانقا إياها .. لم يكن يمزح هذه المرة رأت موتها بعينيه .. مع هاذا لم تخف ، ذالك الغضب كان أقوى ... قربها منه مزيدا من شده لها هامسا : شفتاي كانت لكي فقط .. قلبي اللعين شعر بكي فقط .. و ما الذي فعلته أنت ، أعطيته نفسك كع***ة لعينة .. أعطيته ما هو ملكي .
لم تستطع الرد ، حنجرتها كانت تن**ر بين يديه ، مع هاذا نطقت بصعوبة : لا ، أنا زوجته .. حقه .
ض*ب ظهرها على الحائط صارخ بكل قوة : أنت حقي أنا فقط ، لا كريستن و لا العاهر المتواجد بعقلي يمكنه أخدك .
في تلك اللحظة شعرت بروحها تنفصل عن جسدها ، مست الموت حقا ، إلا أنه أبعد يده في اللحظة الأخيرة قبل إغمائها ... سقطت أرضا شاهقة بقوة محاولة إدخال الهواء لرأتيها .. كان يض*ب الحائط ورائها بغضب ناعتا إياها بالع***ة .
لم تستطع ، لا هي ليست قوية ..تحاول أجل ، لكن لم تستطع .. لا يوجد أي أحد يمدها بتلك القوة ، الأمر ليس سهل تقبل حياتك البائسة .
تحول صوت تنفسها لشهقات بكاء .. قلبها يألمها حقا ، مهما حاولت تناسي ما رأته ، أجل متزوج ، و كانت تعلم بعدد عاهراته حين كانت صغيرة .. إلا أنها كانت مرتها الاولى تراه امام عينيها ... شعرت به يجلس امامها بعد أن إختفى صوت صراخه .. لحظلت و شعرت بحضنه .. أيمازحا كان سيقتلها الآن فقط .. إنتفضت مبتعدة ، صارخة بعدم لمسها ، إلا أنه أسكتها بقبلته لها ، شعرت بذالك التملك ،كأنه يريد محي قبل كريستن منها .. مارس كل طقوسه على شفتيها ، حتى أنها تذوقت دمائها .. لم يكن يتنفس ، كانه بأكبر مهمة يجب عليه إنهائها ، حاولت إبعاده ، إلا أن إحكامه بها جعل جسدها يستسلم أخيرا بتعب ... و مع هدوئها ، تحولت قبلاته أكثر لطفا بالنسبة له .. شعرت بأنفاسه الساخنة ..
: بادليني .
و هاذا ما فعلت ، كل ذرة عقل بها إختفت .. أجل كانت ضعيفة أمامه لهذه الدرجة .
و لا لم يكن الضعف محورها فقط .. هو من كان الأضعف .