part 10

2280 Words
اجل أيام سعيدة أخيرا ، نهاية سعيدة لها لأول مرة ، لم تفكر مرتين ، كل ما كان يأخذ بالها أنه غير متزوج ، لم يخنها .. لم تعش حبا محرما تندم عليه في الأخير .. ا****ة جسدها يألمها حد ا****ة ، لم يترك بقعة و لم يضاجعها فيها . و أجل تطور كبير ، فقد ٱلتطف بها أخيرا و أخرجها لترى الطبيعة ، ا****ة هذه الأيام لن تنساها أبدا ، الحب الذي كان يغرقها به ، حتى أنه ذهب بها للمدينة ، و أجل كانو لا يزالو في إسبانية حمدا للرب . أفاقت على صوته الرجولي الخشن ، تبا حتى صوته أصبح يغويها .. نهضت ممسكة بروب النوم خاصتها الملقى عل الأرض لترتديه ، تقدمت منه بهدوء معانقة إياه من الخلف ، اوه كم كان يبدو ضخما أمامها . إلتفت لها مبتسما ليحاوطها لحضنه بيده منهيا المكالمة . رفع وجهها ليقبلها ، صباح الخير خاصته . لين : إذا أين سنذهب اليوم ؟ كانت متحمسة حد ا****ة ، كل مرة يفاجأها بمكان أفضل من الآخر ، ليس و كأنها عاشت هنا طوال حياتها .. إختفت إبتسامتها ببطئ لتصبح عبوس ما أن هدر : لن نذهب لأي مكان اليوم ، لدي عمل في الخارج . لين : إجعله غدا .. ألست تعمل هنا بالهاتف . إنحنى قليلا مقبلا خديها مكملا : أجل ، لكنه عمل مهم يتوجب حضوري ، كما أن زفاف فلاين غذا ، لذا لا أستطيع . فتحت عينيها بإتساع صارخة : ماذا ؟ إذا ماذا ، سأبقى وحدي هنا ، أعني سأنام وحدي ؟ . ا****ة كل ما يريده الآن أخذ شفتيها ال**بسة ، و مضاجعتها لما لا نهاية ، لم يرد أيضا تركها لثانية فما بالك ليلة .. إبتسم بإتساع ليلصقها به مجددا : لا تقلقي سيأتي ق**بي إليك مجددا . إبتعدت عنه مكملة بنبرة صراخها : راست لا تمزح ، تعلم أني أخاف النوم هنا وحدي .. خدني معك إذا ، فلنعد ها ؟ أمسك يدها ليقبلها : لما ، المنزل محمي ، ليلة و أعود ، و لا لن نعود . المكان جميل مثلك هنا ، لم أشبع منك بعد . أجل بجملتين اوقعها ، اللعين حقا تركها وحدها ، أعني كيف ستنام بوسط الذئاب ، طوال الليل كانت تفكر في كيفية حماية نفسها من الأشباح ، تبا لك راست تبا . ___ إذا عمي سيتزوج ، من كان ليصدق هاذا ، ا****ة .. و تلك الزوجة اللطيفة ، لطالمة أعجبه العهر ، تن*دت بملل ، ا****ة حتى لين لم تأتي ، إختفة فجأة من الوجود ، الع***ة لم تخبرها حتى .. إلتلتفتت باحثة بعينيها عن ذالك العاهر لتجننه قليلا بما أن الملل قتلها .. تحولت عينيها لغضب ما إن رأت يدي تلك الع***ة خالتها تحيط يده كالسمكة ، عقرب لعين .. تنفست بقوة مهدأَ نفسها ، حسنا لا بأس لن تغضب وحدها على كل حال .. أخرجت هاتفها مرسلة رسالة لزوجا اللطيف أن يأتي لها . تحركت بجهتهم ، لتقبل خالتها و التي تبادلها الكره نفسه ، جيد لن يجدر بها تمثيل الحب ، إلتفتت لمانوييل و الذي كان يأكلها تماما بعينيه .. جيد يبدو أن ملابس العاهرات فادت فيه ، رحبت به ببرود ممسكة بشرابها متذوقة إياه بهدوء ، بقو لدقائق هكذا ، تلك العقرب تتحدث بكل شيئ تافه ، و ذالك العاهر يحرقها بنظراته ، أب** لكم أن خالتها ترى جيدا طريقة نظره لها الآن .. جيد ، جيد جدا ، توقيت رائع ، إبتسمت بإتساع ما أن رأت آين متجها نحوهم بالتحديد بعد أن تكلم مع والدها .. قبلها على خدها ، ليلتفت مجددا لمانوييل و خالتها مرحبا بهم ، اوه أجل ألطف زوج ، حتى أنها لم تعطه قبلته الأولى بعد ، و لا ليس لأنه يحبها لدرجة عدم البحث عن الجنس ، تعلم جيدا بعدد العاهرات الذي يضاجعهن في اليوم ، نعم في الأخير لم يكن بذالك اللطف ... أمسك يدها مقبلا إياها ليبدأ بغزله التافه ، مع أنها تريد التقيؤ من طريقة كلامها ، لكنها مجبرة على مجارته و تزييف خجلها الغير موجود أبدا ، في الحقيقة لم يكن تركيزها معه أصلا ، كل عقلها مع ذالك العاهر ورائها ، والذي تشعر بأن صبره نفذ الآن حتما . إبتسمت بخفة لتبدأ بالعدِّ من الصفر للثلاتة ... قبل أن تصل للرقم الأخير حتى ، شعرت بيده تحكم برسغها لافا إياها بغضب : راست يريدك . و بدون أن يأخذ جوابها جرها متحركا بها للجهة الأخرى ، لم يتركها حتى لتوديع زوجها العاهر .. في الأخير يجب شكره على تلك الهدايا التي أخذتها منه ، بما أنه يومه الأخير ... أخذها لداخل الفندق بما أنه تم إعداد الزفاف في حديقة فندق كبير . أبعدت يدها بقوة أخذت كل مجهودها ، العاهر يده إرتسمت على رسغها . لوكا : أنا لا أرى أبي ، أين ؟ إقترب منها ممسكا بفكها ضاغط ، ا****ة يبدو انها أغضبته حقا ... جيد . مانويل بغضب : صبري نفذ ... أتريدين أن أقتلكي ، إعتذرت آلاف المرات ، ما الذي تريدين الوصول له بالتحديد ، تكلمي . صرخ في آخر كلامه بقوة ، كانت تريد الإنتقام منه لدرجة أن يصبح مجنونا مثلا ، و كان يستحق هاذا ، كان لعا أفكار كثيرة كتقطيع ق**به اللعين ، لذا فكرة إنتقامها هذه من ألطف الإنتقامات .. لكن بما انها لن تستطيع أن تستمتع و الإنجاب إن قطعته ، و أن تفتقده إن أصبح مجنون لذا ، فقدان صوابه فقط من الغيرة الأنجح . كان ضاغطا على فكها لدرجة تحطمه ، العاهر عاد كالسابق في لحظة .. كانت تنظر لعينيه المقتربة منه مباشرة بكل ثقة ، إبتسمت بمكر منزلة نظراتها لشفتاه . لحظات و شعرت بهما ملتصقات بخاصتها ، إلتهمها بغضب من الجحيم ، و بادلته .. لم يكن الأمر جميلا لكن بالنسبة لها كان كذالك ، و اللعين كان يريد تمزيق ملابسها دون الإهتمام بمكانهما ، أمسكت يده بسرعة مبعدة نفسها قليلا ، كان يريد إعادتها ظانً أنها تتهرب ، لتمسك وجهه مبعدة إياه لوكا : نحن في الخارج تقريبا ، خذ غرفة . رات جيدا كيف تلألأت عيناه بفرح مومأ لها ، و بدون تفكير حملها كالعروس أخذها لأقرب غرفة أمامه . _________ حسنا ، الأمور بدأت تخيفها حقا ، أعني لما لم يأتي بعد ، قال أنه سيبقى ليلة لعينة لزفاف أخيه فلاين ، إذا لما مر أسبوع لعين و لم يظهر بعد ، أحدث له شيئ ؟ تبا ، كان يقول أن الخطر لم يزل بعد ، إذا ماذا ان مسه شيئ ، تبا تبا . اللعين حتى أنه لم يترك لها هاتف لتكلمه ، ماذا لو إحتاجت شيئا ما ، أعني لا يمكنها أن تحتاج ، أتى بخزينة تكفي عامين متواصلين ... لكن مع هاذا ، ماذا لو مرضت ، ماذا لو أتى ذئب لعين هجم علي .. مع كل هاذا كان قلقها عليه أكثر ، تكاد أن تجن ، ا****ة لطالما إستهدفوه ، ماذا لو نجحو هذه المرة ... تبا كما أن معدتها اللعينة تألمها ، حتى أن الأكل لم يعد يعبر حنجرتها من كثرة البكاء و القلق ، كما أنها إعتادت على الأكل بطريقته .. تن*دت بسأم لتذهب للمطبخ لتعدّ لنفسها شيئا ، و له .. ربما سيأتي اليوم ... أعني حتما اليوم لن يتركها أطول من هذه المدة أليس كذالك . و بعد ساعات كانت تحاول الطبخ لتجنب التفكير به و الذي بات بالفشل ، أعني أنها أحرقت نصفه ، تبا لك راست . أطفأت النار بغضب . إلتفتت بسرعة ما أن سمعت صوت طرقات على الباب .. إبتسمت بإتساع ، ا****ة أخيرا عاد ، ذهبت راكضة و ما إن إقتربت من الباب توقفت فجأة .. ماذا لو لم يكن هو ، أعني ليس هو .. دائما ما يفتح الباب وحده حين يذهب لمكان ما ، كما أنه أوصاها على عدم فتح الباب لأي أحد . إبتلعت ريقها ببطئ حين عاد صوت طرقات الباب ، بالتأكيد هو لين ، ما هاذا الخوف الآن ، من سيأتي لمكان فارغ كهاذا ، أصلا من يعرف بوجود هذا المكان ، لا أحد هي و راست فقط ، إذا نستنتج أنه راست ، لين لا داعي للدراما هاذه ، كل ما في الأمر أنه نسي المفاتيح ، او أوقعها ، حتما .. تنفست بعمق راسمة على وجههة إبتسامة صادقة ، أعني و ا****ة إفتقدته حد الجححيم ، ستقتله على تركها وحدها . ما أن فتحت الباب إلى أن إختفت إبتسامتها بالتدريج ، ما ا****ة لما كلما تفتح الأبوب تحدث لها مفاجأة سخيفة غير متوقعة . أينا : ألن تضيفيني ... لين . إبتلعت ريقها بإرتباك ، ناظرة أمامها بغير تصديق ، ا****ة ماذا الآن ، حسنا لما الخوف لين ، بم ترتكبي أمرا خاطئيا ، لم تسرقي أي احد لذا نعم كوني واثقة ، خاولت قدر الإمكان تصديق نفسها لتتكلم أخيرا : أخدث شيئ ما ؟ أينا بإبتسامة ماكرة : ألن تضيفينني ؟ . لم تستطع حتى إجابتها حين أبعدتها عن الطريق داخلة ، ا****ة كأنها أخذت إذنها و لم تسمع .. حسنا لي فكري أنت في مكان مهجور ماذا لو قتلتك الآن . إلتفتت متقدمة نحوها ، كانت حالسة على الأريكة بكل أريحية ، أخذت نبيذ ؤاست الموضوع على تلك الطاولة الصغيرة لتهمس بصوت مسموع لها : ذوقه با يتغير أبدا . أغمضت لين عينيها بغضب متنفسة بقوة ، منتظرة منها إخراج ما بجبعتها . أينا : لن أطيل .. إبتعدي عنه تن*دت لين مخرجة أنفاسها ، حسنا توقعت هاذا . : لا يكنني ، أنا مختطفة كما ترين و .. اوقفتها أينا مستهزئة : أجل أرى ، باب يفتح و طريق طويل بدون حراسة .. أي نوع جديد من الخ*ف هاذا . حسنا كانت محقة ، كان إختطافا بالتراضي ، اعني لم يحبسها و لم يجعل حراسه يبعونها ، لذا كانت باقية بإنتضاره بكل قوتها العقلية ... : أجل ، أنا أحبه أينا ، إبتعدت ظانتا أنك زوجته ، لكنه أخبرني .. قاطعتها مجددا هادرة بكل ثقة : أنا حامل . نظرت لها لين بإستغراب للحظات غير مسوعبة كلماتها .. لتكمل مخرجة من حقيبتها اليدوية ملفا مفتوح ، و كان واضحا بأنه نتائج حمل . إبتلعت ريقها لبلل ل**نها بإرتجاف .. لم تستطع التكلم فقط بقت تنظر لتلك الأوراق و الصورة اللعينة ، كانت تتوسد ص*ره ، نائم بكل راحة عاري الص*ر كحالها ، صورة جامعة لزوج و زوجة لين ، أترين . أخرجها من شرودها صوت الأخرى مكملة : أسبوع بقي معي لأنني طلبت منه ذالك ، طلبت أن يبقى مع عائلته ، زوجته و طفله . تكلمت في الأخير و هي تمسك بطنها .... تنفسها تعالى بالتدريج ، تشعر أن قلبها سيتوقف ، حتى أن تلك الدموع تأبى النزول سمعت صوتها مكملة : مازبت طفلة ، مستقبلك بين يد*ك الآن ، و لا أظن انه من أحلاك أن تنهي حياتك مع رجل متزوج و أب قريبا ، منف** .. أجب منف** ، بم يكن الأمر غريبا عليها ، رأت هاذا علمت بمرضه منذ مدة ، إستطاعت إكتشافه من دوائه ، إنقلاب عينيه للظلام كل مرة تخبره بحبها ، ضحكه المفاجئ بعدها ، مع أنه لم يكن يظهر كثيرا إلا أنه كان واضحا لها ، مع هاذا تقبلته و بقت معه .. تن*دت أينا بملل واقفة ، إنحنت لتضع مافاتيح سيارة على الطاولة : لا زال كريستن يبحث عنك ، كما أن زفافك غدا بموعده ، لا تضيعي فرصتك هاذا فقط و إبعدت عنها خارجة من المنزل كله .. تنفست بصعوبة واضعة يدها على قلبها لتجلس على الأريكة بوهن .. تم إستغلالها ، لا بل هي من إستغلت نفسها ، كل الحقائق كانت واضحة أمامها ، لكنها حقا صدقته ، صدقت حبه ، و إستطاعت الكذب على نفسها و تشجيعها حين أخبرها بزواجه الزائف . .. تقبلت كل شيئ به .. غبائها اللعين جعلها ع***ة ، خائنة .. اللعين كان مع عائلته تاركا إياها كع***ة منتظرة إياه ، إلاهي ، لم ترد هاذا ، لم ترد أن تدخل على زوجين ، كذب عليها ، جعلها تصدق عهره ... على من تكذبين لين أنت من أردت التصديق .. أنت من أردت حبه اللعين . بكت كطفلة لعينة تم تركها من قبل والديها ... أجل تم تركها من قبل ليس بالأمر الجديد ، لطالما كانت وحيدة ، و من الواضح ستكمل حياتها هاكذا ، أجل هاذا قدرها . بثت على وضعها واضعة يديها على قلبها .. سمعت صوت الباب يفتح ، لم تلتفت ، واضح من سيكون رفعت رأسها ماسحة عليه لتضعه على الأريكة مغمضة عينيها ... شعرت بقبلة توضع على جبينها مستنشقا شعرها ... فتحت عينيها بهدوء ناظرة له ، كان أمامها تماما . : لما تبكين ؟ كانت تنظر لعينيه ، لحاجبيه المعقودين الآن بغضب ، دائما غاضب .. شفتيه المغرية ، وجهه الوسيم .. لما الكذب كان أوسم رجل رأته بحياتها . تن*دت بقوة هادرة : إنه يألمني ... لما كل مرة أظعه بالأيادي للخطأ ، أهو تقيل لهذه الدرجة ، أم مقدر له الوقوع و التحطم . كانت تتكلم بهدوء مشيرة على يدها الموضوع. فوق قلبها ، يألمها حقا ، تشعر يمناداته للنجدة الآن . تنفسة بقوة مدخلة الهواء لرأتيها بصعوبة لتكمل : لما تقعل هاذا بي ؟ ها .. أعطيتك كل ما أملك ، جسدي ، قلبي ، روحي .. أهاذا يعجبك ...ثم أشارت لوجهها ... أتعجبك دموعي ، أم أنها هوس شخصيتك الأخرى . رأت كيف أضلمت عيناه ، بالتأكيد فهم سبب إنهيارها ، برأيته نتائج تحاليل زوجته . نزلت دموعها ببطئ ليرتجف صوتها : تخليت عن مبادئي المقدسة لأجلك ، لم يكن الأمر أنك متزوج فقط ، أنت وحش ، تقتل الأبرياء كل يوم .. مع هاذا أحببتك ، حتى يوم زفافك اللعين ، أحببتك ... هربت معك متناسية كريستن ، ا****ة كريستن ، لم أفكر به حتى ، لا أحد يبقى مع مجنون قد ينقلب عليه في ثانية ، لكنني فعلت ، و هاذا لأنني أحببتك حد الجحيم . صرخت بأعلى صوتها في آخر جملتها بألم ، تشعر أن قلبها سيتوقف في أي لحظة ، لم تعد تتحمل ، كل مرة تأتي طعنة عليه من حيت لا تدري ، كل لعينة تتعلق بها مخبرتا أنها نهياتها السعيدة ، تصبح جحيمها ... لما ، كل ما أرادته حب ، أي حب .. ارادت أن تكون شخصا مهما لشخص ما .. أن تشعر بأهميتها ، يأنها الأولى لأي لعنة ... : كان يجب علي الأخذ بنصيحة والدي ، لا وجود للحب السعيد ، و الآن مثل الغ*ية ندمت عليه .. تمنيت لو لم تكون أنت ، لقد خدعتني ، جعلت الجروح المؤلمة كلها علي أنا . إبتلعت ريقها بصعوبة لتوقف تلك الدموع . : و مع كل هاذا ، بقيت طامعة فيك ، صدقت أنه يمكنني مناداتك دوما .. كلما غبت ، تجعلني كالغ*ية ، أخمن أين الخطأ و ماذا علي فعله ... كان يجب علي الإبتعاد عنك ، لكنني كل مرة أشتاق لكل شيئ يتعلق بك ، ناسية كل مبادئي لم يتحرك ، فقط ينظر لها ببرود و كأنها لا تنهار الآن أمامه ، اللعين لم يظهر أية ردة فعل لعينة تظهر ولو قطرة ندم ، لا شيئ فقط غضب . أمسكت معطفها الذي أتت به من قبل ، لتبدأ بأخذ خطواتها نحو الخارج ، لم تجد ما تقوله بعد ، حتى تلك الشتائم إختفت ما أن أصبح أمامها .. خطوتان فقط و شعرت أن جسدها إنقسم لنصفين ، حين أحكم جسده حلى جسدها ملسقا إياها على الحائط ، أمسك فكها بقوة ليخرج صوته الخشن بغضب : خطوة لعينة خارج هاذا المنزل و تكونين ميتة ، لا تتحديني . كان صوته يبن مدى مصداقية كلامه ، و مع ألمها و خوفها اللعين ، لكن ذالك الغضب في روحها جعلها عمياء . : حقا ، لما .. أخذت ما أردته ، أردت مضاجعتي و فعلت ، ماذا تريد أكثر عليك ا****ة . صرخت بكل قوة محاولة إبعاد يده عنها مكملة : جعلتني كع***ة لعينة ، جعلتني أبدو كأمي و ا****ة ، تخليت عن أكبر مبادئي ، دخلت بمتاهة أكبر مخاوفي من أجلك ..... تناسيت حتى كريستن ، كنت سأجعله كوالدي الكئيب ... لم تكمل كلامها لتتلقى صفعة لعينة أخذت عقلها و جسدها أرضا . حطم كل ما تولجد أمامه صارخا كالمجنون أن لا تنطق إسم اللعين على ل**نها... ، كان يتكلم مع نفسه جديا الآن ، حتى أنه يصرخ على نفسه ، الأمر مخيف لدرجة البكاء .. فقط تريد منزلها الآن ، لا شيئ ، فقط الإبتعاد بقدر الإمكان . عم الهدوء فجأة كل ما يسمع تنفسه القوي و شهقات بكائها .. إبتسم بغضب ما أن إلتفت لها . : ماذا ، أتريدين قتلي ؟ .. هيا إفعلي . كان يتكلم متقدما نحوها بكل ثقة ، مع انها لا تعلم أي شيئ عن الأسلحة لكن تلك القوة التي أتتها لأخذ سلاحه من أمامها لترفعها عليه ، أجل فعلت ، من خوفها ، تهدده الآن بالسلاح . سلاحه الخاص . إبتعدت عنه بإرتباك ، حين رأت تقدمه . : فقط إبتعد عني راست .. إخترت حياتك الخاصة ، و سأفعل أيضا . رمى تلك المزهرية أمامه بقوة أفزعتها ، لتعود للخلف أكثر . : حياتك لي ، معي أنا . لين : توقف ...... توقف . كان يخطو ناحيتها بكل بطئ .. في لحظة دوى صوت رصاتين ...... أطلقت عليه ، إبتلعت ريقها بخوف رامية المسدس ، مع أن الرصاصتين إخترقا معدته بالفعل ، إلا أنه لا زال ينظر لها ، بنظراته الغاضب .. أمسك معدته التي بدأت بالنزيف ... فجأة أمال رأسه بإبتسامة مخيفة ، نعم من الواضح أنه ليس راست ، كانت عيناه داكنة ، كوحش تم إلطلاق صراحه ، لم يكن يتألم حتى .. مع هاذا شعرت بألم مص*ره رأسه حين أمسك برأسه بقوة ، أعاد النظر لها ليصرخ . : سأقتلكي . و بدون تفكير فتحت الباب راكضة لتلك السيارة البعيدة هناك ، فجأة توقفت حين سمعت صوت إطلاق رصاصة أخرى ... ما الذي حدث ، إلتفتت مجددا للمنزل ، لم يكن غيرهما هناك ، من أين أتت الرصاصة ... أيجدر بها الرجوع ، ماذا لو مات .. أعني أجل أطلقت عليه ، لكنها متأكدة انها ليست مميتة خاصة لراست سيجده جرحا آخر . لا تكوني غ*ية لين بالتأكيد خدع آخرى منه لتعودي و يقتلك بيديه ... ركبت تلك السيارة محركة إياها للمجهول .. أجل لا تلتفتي ، إنتهى ، لم تعرفي شخصا إسمه راست في حياتك .. والد صديقتك فقط ، أجل .. صديقتك المقربة ... تبا لي . ---- تقدمت منه بخفة ممسكة يده قبل فتحه الباب : أيمكنك أن تحظر الفراولة و شكلاطة تلك التي أحظرتها البارحة . إبتسم كريستن بحب مومأ لها : طلب آخر ؟ نفت له بحماس ، ليقبلها بخفة ساحبا أنفاسه ، مودعا إياها ، ليكمل يومه في العمل . أجل ألطف شرير ستقا**ه ، تن*دت بتعب ، ا****ة لما عمل المنزل لا ينتهي ، كان يجب عليها أن تذهب معه اليوم و تتناسى هذه الفوضى هنا . إبتسمت بتفكير ، اللعين يضاجعها بفمه في كل مكان مخربا كل عملها ، ثم يذهب و يتركها ، أ**ق . نعم في الأخير كان و سيبقى منقدها من ذالك الشيطان ، في الأخير كان الأفضل حقا ، أعطاها حبا خالصا ، أحبها أكثر من كل شيئ ، لا تريد المقارنة معه ، لكنه عل ع** الآخر ، جعل كل شيئ أفضل منها ... مضى ثلاثة أشهر و أسبوع منذ ذالك اليوم ، و تلاثة أشهر و ستة أيام على زواجها بكريستن ، كان ينتظرها ، حتى آخر يوم ، ذالك الخوف المرتسم بعينيه في ذالك اليوم خشية أن تتركه ، ا****ة كانت ستفعلها حقا ، كع***ة نست كل شيئ خلفها بسببه .. إختفت إبتسامتها ما أن تذكرته ، أسبوعان منذ أن تم إنقاده من الموت ، منذ أن أفاق من غيبوبته ، أسبوعان كانا الخوف الخالص ، كل لحظة لعينة تنتظر دخوله من هذه الباب لقتلها و كريستن .. ا****ة كريستن بماذا أوقعته ، لم تستحق هاذا حتى ، ا****ة كانت ستتركه بلحظة ، لولا ..... هزت رأسها مبعدة تلك الأفكار ، حسنا لين لما الخوف ، لن يتذكرك حتى ، أعني سوى ع***ة صغيرة لن يأخذ لها بال ، كما أنها ليست سبب دخوله في تلك الغيبوبة ، لا أحد أخبره أن يطلق رصاصة على عقله المنف** ، أجل هاذا ما أخبرتها لوكا ، أنه تم إسعافه من قبل زوجته ، وكان مطلق عليه رصاصتين في معدته و رصاصة في رأسه .. ا****ة كلما تذكرت هاذا تشعر بغصة بقلبها تريد إقتلاعها ، أعني ليس حبا ، و ا****ة إكتفت من حبه ، غلطت مرة و وقعت بخطيئة حب رجل متزوج ، لن تعيدها برجل مع عائلته .. حتى خيانتها للوكا تجعلها تفكر في قتل نفسها و ا****ة . إلتفتت لهاتفها لتأخذه مبتسمة يإشراق رادة عليه ، ليأتيها صوة الع***ة : أأخذك زوجك العاهر عني . ضحكت لين بقوة رادة : هيا لوكا إنها سبع ساعات لعينة فقط و هي بالتأكيد وقت نوم عزيزتي .. كما ألا يجب أن تكوني الآن مشغولة لزفافك المنتظر . لوكا بصراخ : أجل سأعوض كل ثانية ذهبت فيها لشهر بدون إخباري بشهر عسلك المسبق يا ع***ة . إختفت إبتسامتها ، تريد البكاء الآن و ا****ة ، فقط لو تعلم مع من كانت ، ا****ة تظنها هربت مع كريستن لتعيش قصة حب خيالية ... أفاقت من تفكيرها على صوتها الحالم . : بقي يومان لعينان على زواجي أيتها الع***ة ، ألن تأتي لحفلة وداع العزوبة . إبتسمت حين رأت تحمس اللعينة في كلامها ، ليس و كأنها كانت عازبة ، منذ ولادتها تتصرف كزوجة مانوويل أكثر من زوجته . ردت لين محاولة إقناعها : لا أستطيع ، تعلمين كريستن لا يجعلني حتى أذهب للعمل معه متسببا بتلك الدرجات التلاث أمام مكتبه ، و كل مرة نفس الحكاية ،" أنتي لا تنتبهي ، ستركضي و أنا لا أريد من طفلي أن يسقط " ، يجعلني أمامه طوال الوقت ، أقسم أني سأصبح بقرة ناطقة قريبا . فقط فلتقتنع ، لا أحد يرسد الذهاب بموته ، مع انها قالت أنه في رحلة عمله ، اللعين خرج من غيبوبة لعينة و يكمل أعماله .. لكن مع هاذا خائفة لدرجة بمح خياله حتى ، لذا وجودها هنا أأمن سمعت صوت ضحك لوكا موافقة كريستن ، انزلت عينيها على بطنها لتمسح عليه بحب ، ا****ة كم هي متحمسة له ، طفلها .. علمت به منذ أسبوع ، حين تأخرت دورتها الشهرية .. تن*دت براحة مكملة : لكن سأكون أول الحضور يوم زفافك ، ا****ة حتى أني سأدخل معك للغرفة بعدها ، ما رأيك . حسنا ، عدد كلام السوء الذي تلقته على أذنها ، لتغلق الهاتف عليها لتكمل إعداد العشاء قبل وصول كريستن و إشباع بطنها الجميلة . __ ا****ة .. هاذا كل ما خرج من فمه اللعين و هو ينظر لذالك الأ**ق الصغير يدخل لغرفتهم .. أعني أن هاذا ما قاله بعقله ، بالتأكيد لن يلعن أمام جميلته ، لا يريد تحولها مجددا لوحش . إبتعدت مايا من حضن فلاين لتمسكت جسد صغيرها ضامتا إياه . : طفلي الجميل ، صباح الخير . إبتسم لها أل** داكنا رأسه بحضنها : صباح الخير ماما . إبتسمت بحب لتلتفت لفلاين مومئة له ... بقي ينظر لها بطرف عينيه للحظات ، ليلعن نفسه ، راسما إبتسامة صفراء على وجهه هادرا : صباح الخير . رفع أل** وجهه ناظرا له لثواني ، شعر فيهم فلاين بالغضب ، اللعين يستفزه ، لما لا أحد يرى هاذا . أل** : و لك أيضا . ثم أعاد رأسه بحظن والدته ... تبا ، أحقا لا يرى حقده اللعين عليه الآن . هاذا الشيكان ليس طفلا ، ماكر لعين . تن*د بغضب حين رأى ضحك مايا معه مداعبة إياه ، اللعين يأخدها كلها له .. إتجه نحو الحمام ليغتسل .. مع هاذا لا أحد سيكون أسعد منه ، أعني و ا****ة تزوجها أخيرا ، أوه ولا ذالك الشيطان الصغير لكان يضاجعها بكل مكان .. ليس و كأنه لا يفعل حين ذهاب الآخر لمدرسته ، لكن هاذا لا يكفيه ، لا يرسد لأخد أن يشاركها ، أرادها له وحده ، أجل يغار من طفل او من إبنها با يهم ، المهم أنه يريدها لها ... و اللعين الآخر كلما يجد فرصة يحتضنها غارسا وجهه المقزز في ص*رها .... اوه ا****ة من حسن حظه انه تعرف عليها حين كان قد أنهى أل** فترة رضاعته ، لكان ميتا حتما الآن . زفر بغضب مشعلا المياه الدافئة عليه محاولا تهدئة نفسه ، و إقناعها أنه طفلها اللعين لذا يجب أن تكون أمه الحنونة ... تصلبت عضلاته حين شعر بتلك اليدين الناعمة على ظهره .. إحتظنته من الخلف متكأة رأسها عليه . مايا : لما صغيري غاضب ؟ أجل صغيرها ، ماذا .. هاذا ما طلب منها مناداته ... ليس غيرةً من ذالك الصغير طبعا ، لكنه صغرها وحدها لذا نعم . إلتفت لها أخذا شفتيها بقوة لتبادله بحب .. ا****ة أفضل ما حدث لها بحياتها بعد أل** ، بالطبع لم تقلها له هاكذا ، ا****ة تشعر أنها تربي طفلين لا واحد .. كما أنه هاذا الضخم كان أكثرهم شغبا ، أعني لما الغيرة من طفل لا يعرف غيرها .. مع هاذا أحبت كل شيئ ، غيرته المفرطة ، غضبه المضحك ، و تلك اللعنات التي يهمس بها ... أخيرا أعطاها الرب راحتها . فلاين : أنت لا تعتنين بصغيرك أبدا قهقهت مرجعة رأسها للخلف : حقا ...ثم رفعت يديها لتحيط عنقه هادرة بتمايل ... و ماذا أفعل للإعتذار . إبتسم بإتساع ناظرا لشفتيها و جسدها العاري أمامه .. لعن بصوت عالي أخذا إياها مجددا و مجددا ، يوما ما ستختنق من أسفلها لا مَحالة .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD