نها: غنووووااااااااا...
وقعت نها على الارض من كتر الخوف والذى سار امامها تركت السيده الغرفه واختفت مثل الريح كان قادر صاعد على السلم عندما سمع صوت نها وهى تصرخ باسم غنوة جرى سريعا وخلفه حنان الى الغرفه الذى خرجت منه الصوت امسك بمقبض الباب وفتح الباب سريعا وجد نها على الارض ولم يجد غنوة بالغرفه ذهب للحمام ولم يجدها حاول ان يفيق نها اقتربت حنان من الغرفه ووقفت ...
حنان: دى جت ...
قادر: مين الى جت...
حنان: هى الساحرة ....
افاقت نها ونظرت للغرفه ...
قادر: غنوة فين يا نها اتكلمى ...
بكت نها عندما تذكرت الذى سار ...
قصت نها عليه كل شئ صار منذ دخول هذه السيده الغرفه وحتى عندما شعرت غنوة بالبروده وعندما امسكت هذا الشئ الذى جعلها يختفى ... نظر قادر لحنان ...
قادر: انا مش فاهم حاجه...
حنان: دا الى كنت خايفه منه ...
قادر: خايفه منه فهمينى...
حنان: كدا هى رجعت غنوة لزمنها لحيتها وغنوة هتبتدى اليوم من اوله...
قادر: دى مراتى يعنى لما بقت بأسمى وملكى تختفى فجأه حنان عايز اشوفها حاولى تخليها ترجع او انا اروحلها...
حنان: ادينى فرصه يومين وهقولك..
قادر: يومين ايه هو يوم...
حنان: لا عيزا يومين او اكتر اعبال احاول انى ارجعها هنا او اساعدك انك ترحلها ...
قادر: ماشي ليكى الى تحتاجيه بس بسرعه...
خرجت حنان من الغرفه ونها نزلت للأسفل وظل قادر فى الغرفه التى كانت هى بها ...
عند غنوة....
فتحت عينيها وجدت نفسها على فراشها ...
غنوة: يعنى انا كنت بحلم ...
نظرت لنفسها وجدت نفسها بالملابس التى كانت بها فى حفل التخرج وفى غرفتها ... بكت كثيرا ولم تستطع ماذا تفعل ...
غنوة: يعنى حلم قادر حلم ونها وحنان ومراد كلهم حلم مجرد حلم ... بس حلو اوى ...
ظلت تبكى تبكى حتى سمعت طرق على باب شقتها ... وقفت سريعا...
غنوة: قادر...
ذهبت سريعا الى باب شقتها وفتحته لكنها توقفت عن الابتسام عندنا وجدت مالك شقتها...
المالك: هتدفعى امتا الفلوس...
غنوة: انا هقبض النهارده هديلك الفلوس...
المالك : هستنى...
تركها وذهب وهى دخلت واغلقت خلفها الباب ذهبت لتغير ملابسها وارتدت بنطال اسود اللود وتيشيرت رصاصى اللون امسكت شعرها ورفعته لفوق وخرجت وذهبت الى مكان عملها دخلت اليه وبدأت تعمل حتى انتهى العمل الساعه١٢:٣٠ ذهبت هى الى المدير واعطاها مرتبها خرجت وذهبت الى الشقه وقف امامها مالك شقتها ...
المالك: الفلوس...
اخرجت المال من حقيبتها واعطتها له ولم يبقى لها شئ من المال ..
المالك: كويس ...
تركها وذهب وهى دخلت الى غرفتها وظلت نائمه من التعب فى العمل استيقظت فى الصباح على صوت هاتفها امسكته واغلقت المنبه وقفت وذهبت الى الحمام غسلت وجهها تذكرت شئ خرجت من الحمام امسكت هاتفها وفتحت اشارة النت وكنت فى مكان البحث اسم مدينة الحب او السعادة.. ظهر الكثير من الاختيارات حتى ظهرت لها صورة وبها كلام كثير ...
غنوة: هيه دى...
ضغطت على الصورة وفتحت رأت الصورة وجدت انها نفس شكل المدينه وجدن الكلام اسفلها ...
انها مدينه يطلقون عليها مدينه السعادة او الحب لاكن هذه المدينه تم اطلاق لعنه عليها بسبب شئ لا نعلمه ولاكن هذه المدينه هى لم تعد موجدة الان انها اختفت عن هذا العالم لاكن يقولون انها ستظهر لاكن متى لا يعلمون يقولون انها ستظهر على يد منقذه هلى هذا حقيقى ام خيال لا نعرف حتى الان لايوجد هناك شئ عليها...
لم تجد كلام اخر غير هذا حاولت ان تبحث عن هذا الناشر لم تجد اى شئ عنه .. خرجت من الموقع ورمت هاتفها على الفراش وقفت وارتدت ملابسها وذهبت الى العمل ..
مر اسبوعين...
اعتقدت انها كانت فى حلم فقط ولم يكن حقيقه كانت فى شقتها سمعت طرق على الباب...
غنوة: لسه معداش شهر...
ذهبت تفتح الباب وجدت شاب واقف امامها شعره اسود وعينيه سوداء وملابسه غاليه الثمن ...
غنوة: مين وعايز ايه...
.....: غنوة...
شعرت هى بالخوف...
...: غنوة انتى مش عرفانى....
غنوة: مين حضرتك...
....: انا قادر...
غنوة: ايه نعم ...
قادر: انا قادر يا غنوة المدينه السعادة انتى منقذه المدينه...
نظرت له غنوة فى عينيه وظلت لمده ثلاث دقائق تنظر له دون كلام وعندما شعرت بذالك بأنه امامها ...
غنوة: قا......
--------------
نها: غنووووااااااااا...
وقعت نها على الارض من كتر الخوف والذى سار امامها تركت السيده الغرفه واختفت مثل الريح كان قادر صاعد على السلم عندما سمع صوت نها وهى تصرخ باسم غنوة جرى سريعا وخلفه حنان الى الغرفه الذى خرجت منه الصوت امسك بمقبض الباب وفتح الباب سريعا وجد نها على الارض ولم يجد غنوة بالغرفه ذهب للحمام ولم يجدها حاول ان يفيق نها اقتربت حنان من الغرفه ووقفت ...
حنان: دى جت ...
قادر: مين الى جت...
حنان: هى الساحرة ....
افاقت نها ونظرت للغرفه ...
قادر: غنوة فين يا نها اتكلمى ...
بكت نها عندما تذكرت الذى سار ...
قصت نها عليه كل شئ صار منذ دخول هذه السيده الغرفه وحتى عندما شعرت غنوة بالبروده وعندما امسكت هذا الشئ الذى جعلها يختفى ... نظر قادر لحنان ...
قادر: انا مش فاهم حاجه...
حنان: دا الى كنت خايفه منه ...
قادر: خايفه منه فهمينى...
حنان: كدا هى رجعت غنوة لزمنها لحيتها وغنوة هتبتدى اليوم من اوله...
قادر: دى مراتى يعنى لما بقت بأسمى وملكى تختفى فجأه حنان عايز اشوفها حاولى تخليها ترجع او انا اروحلها...
حنان: ادينى فرصه يومين وهقولك..
قادر: يومين ايه هو يوم...
حنان: لا عيزا يومين او اكتر اعبال احاول انى ارجعها هنا او اساعدك انك ترحلها ...
قادر: ماشي ليكى الى تحتاجيه بس بسرعه...
خرجت حنان من الغرفه ونها نزلت للأسفل وظل قادر فى الغرفه التى كانت هى بها ...
عند غنوة....
فتحت عينيها وجدت نفسها على فراشها ...
غنوة: يعنى انا كنت بحلم ...
نظرت لنفسها وجدت نفسها بالملابس التى كانت بها فى حفل التخرج وفى غرفتها ... بكت كثيرا ولم تستطع ماذا تفعل ...
غنوة: يعنى حلم قادر حلم ونها وحنان ومراد كلهم حلم مجرد حلم ... بس حلو اوى ...
ظلت تبكى تبكى حتى سمعت طرق على باب شقتها ... وقفت سريعا...
غنوة: قادر...
ذهبت سريعا الى باب شقتها وفتحته لكنها توقفت عن الابتسام عندنا وجدت مالك شقتها...
المالك: هتدفعى امتا الفلوس...
غنوة: انا هقبض النهارده هديلك الفلوس...
المالك : هستنى...
تركها وذهب وهى دخلت واغلقت خلفها الباب ذهبت لتغير ملابسها وارتدت بنطال اسود اللود وتيشيرت رصاصى اللون امسكت شعرها ورفعته لفوق وخرجت وذهبت الى مكان عملها دخلت اليه وبدأت تعمل حتى انتهى العمل الساعه١٢:٣٠ ذهبت هى الى المدير واعطاها مرتبها خرجت وذهبت الى الشقه وقف امامها مالك شقتها ...
المالك: الفلوس...
اخرجت المال من حقيبتها واعطتها له ولم يبقى لها شئ من المال ..
المالك: كويس ...
تركها وذهب وهى دخلت الى غرفتها وظلت نائمه من التعب فى العمل استيقظت فى الصباح على صوت هاتفها امسكته واغلقت المنبه وقفت وذهبت الى الحمام غسلت وجهها تذكرت شئ خرجت من الحمام امسكت هاتفها وفتحت اشارة النت وكنت فى مكان البحث اسم مدينة الحب او السعادة.. ظهر الكثير من الاختيارات حتى ظهرت لها صورة وبها كلام كثير ...
غنوة: هيه دى...
ضغطت على الصورة وفتحت رأت الصورة وجدت انها نفس شكل المدينه وجدن الكلام اسفلها ...
انها مدينه يطلقون عليها مدينه السعادة او الحب لاكن هذه المدينه تم اطلاق لعنه عليها بسبب شئ لا نعلمه ولاكن هذه المدينه هى لم تعد موجدة الان انها اختفت عن هذا العالم لاكن يقولون انها ستظهر لاكن متى لا يعلمون يقولون انها ستظهر على يد منقذه هلى هذا حقيقى ام خيال لا نعرف حتى الان لايوجد هناك شئ عليها...
لم تجد كلام اخر غير هذا حاولت ان تبحث عن هذا الناشر لم تجد اى شئ عنه .. خرجت من الموقع ورمت هاتفها على الفراش وقفت وارتدت ملابسها وذهبت الى العمل ..
مر اسبوعين...
اعتقدت انها كانت فى حلم فقط ولم يكن حقيقه كانت فى شقتها سمعت طرق على الباب...
غنوة: لسه معداش شهر...
ذهبت تفتح الباب وجدت شاب واقف امامها شعره اسود وعينيه سوداء وملابسه غاليه الثمن ...
غنوة: مين وعايز ايه...
.....: غنوة...
شعرت هى بالخوف...
...: غنوة انتى مش عرفانى....
غنوة: مين حضرتك...
....: انا قادر...
غنوة: ايه نعم ...
قادر: انا قادر يا غنوة المدينه السعادة انتى منقذه المدينه...
نظرت له غنوة فى عينيه وظلت لمده ثلاث دقائق تنظر له دون كلام وعندما شعرت بذالك بأنه امامها ...
غنوة: قا......