حنان: مين يا سمو الامير الى هتتجوزها...
قادر: مفيش غيرها غنوة...
وقفت نها ونظرت له ...
نها: هى موافقه كلمتها...
قادر: مكلمتهاش ولا سألتها...
نها: اما هتجوزها من غير هيا ما تعرف ازاى دى...
قادر: الطريقه انى احميها من الساحرة دى وانى ابقى معاها هى انى اجوزها وهقدر احميها...
نها: بس لازم تاخد موافقتها يمكن ترفض مش هتغصبها على حاجه...
كانت حنان لا تتكلم ولكنها اوقف نها عن الكلام وتكلمت....
حنان: اسمعنى كويس يا سمو الامير ... غنوة لو صحيت ولقت نفسها مجوزه مش عرفه هتعمل ايه بس اعرف انها لو اضيقت وحست بأى حاجه واتمنت ثلاث مرات من قلبها انها ترجع هترجع ودية للمرة الثانيه او ثالثه قلتهالك واسألها قبل ما تعمل اى حاجه ...
قادر: ماشي استنى متعمليش حاجه خالص ...
ابتسمن نها وهو صعد للغرفه التى بها غنوة دخل اليها وجدها تحاول ان تفتح عينيها اقترب من الفراش وجلس عليه ظل ينظر اليها حتى تفتح عينيها حتى رأى عيونها الزرقاء ...
غنوة: انا فين...
قادر: فى الاوضه...
غنوة: هو ايه الى حصل ...
قادر: اغمى عليكى فى وقت الحكم...
غنوة: ايه الى حصل ...
قادر: تتجوزينى...
غنوة: ايه بتقول ايه...
قادر: انا بسألك سؤال تتجوزينى ...
نظرت فى عينيه السوداء مثل الليل لم تتكلم لا تعرف هل هى سعيدة ام ماذا ما هذا الشعور هل هو شعور السعادة هى تريد ان تبتسم لكنها لا تعرف ... ابعدت عينيها عنه وقالت...
غنوة: انا خايفه...
قادر: لو رفضه عادى..
وقف وجاء ليخرج لكنها امسكت يديه واخفضت رأسها...
غنوة: انا خايفه خايفه اوى انها تأذى ...
وضع أصبعه امام فمها واسكتها اقترب منها وجلس بجانبها ...
قادر: هجوزك واحميكى منها مش هخليها تقرب منك احنا مع بعض هنقدر عليها انتى عرفه انتى الى فعلا المنقذه ..
غنوة: مين قالك كدا انا مش انت مش فاهم...
قادر: انتى فكرا انى انا نايم على ودانى ومش فاهم من ساعت ما جيتى وانا كنت متأكد انك عاديه جدا بس لما انقذتى البنت ولما خليتى الناس فعلا تاخد حقها من القاتل الشمس ظهرت وبسببك انتى فعلا منقذة الحب ...
غنوة: منقذة الحب معناها ايه ...
قادر: المدينه دى اسمها الحب والسعادة ..
غنوة: اممممم...
قادر: تتجوزينى ..
نظرت له فى عينيه لا تعرف كيف ولكنها وافقت..
غنوة: موافقه..
تركها ونزل للأسفل وقال لنها..
قادر: ابدأى نفذى ..
نها: غنوة..
قادر: وافقت..
شعرت نها بالسعادة جعل الجميع يعملوا لان اليوم يوم زفاف الامير على غنوة اعطى لها فستانا راته جميلا عليها وافقت ان ترتديه مر اليوم سريعا وجاء وقت الزفاف جاء اهل المدينه لم يدعوا احد من خارج المدينه ظل واقفا حتى نزل سعيد الذى تبرع بان يكون اخ لها ممسك بيدها نزلت اليه هو قبلها على راسها ووقف امام الشيخ كان فستانها جميلا انه قصير للركبه له اكمام كانت تدع تاجا على رأسها لم تضع مساحيق كثيرة ظلت مثلما هيه وضعت فقط احمر الشفاه بدأ الشيخ فى الكلام انتهى الزفاف وطلب قادر من نها ان تصعد معها الى غرف التى هى تريدها صعدت معها ...
غنوة: الاوضه الى انا بنام فيها.....
دخلت اليها نها ومعها غنوة اغلقت نها الباب اجلست غنوة على للفراش جاء طرق على الباب...
غنوة: هتلاقيها رنا ...
ذهبت نها الى الباب وفتحته رأت سيده غريبه واقفه ترتدى ثوب اسود اللون ...
نها: مين انتى وعيزا ايه...
....: عيزا المنقذه اسلم عليها واباركلها...
غنوة: سيبيها...
تركتها نها ودخلت هذه السيده الى الغرفه جلست بجانب غنوة شعرت غنوة بالبروده الشديده...
.....: انتى بخير..
غنوة: الدنيا ثلج اوى...
تذكرت غنوة كلام حنان شعرت بالخوف نظرت لنها ونظرت للسيده.. وقفت غنوة امامها ...
غنوة: انتى عيزا...
....: امسكى دى...
شعرت بها نها رات يد غنوة ترفع لتمسك هذا الشئ..
نها: لأ يا غ...
لم تكلمل لان غنوة امسكت هذا الشئ واختفت من المكان....
نها: غنووواااااااااااااااااا....
----------------
حنان: مين يا سمو الامير الى هتتجوزها...
قادر: مفيش غيرها غنوة...
وقفت نها ونظرت له ...
نها: هى موافقه كلمتها...
قادر: مكلمتهاش ولا سألتها...
نها: اما هتجوزها من غير هيا ما تعرف ازاى دى...
قادر: الطريقه انى احميها من الساحرة دى وانى ابقى معاها هى انى اجوزها وهقدر احميها...
نها: بس لازم تاخد موافقتها يمكن ترفض مش هتغصبها على حاجه...
كانت حنان لا تتكلم ولكنها اوقف نها عن الكلام وتكلمت....
حنان: اسمعنى كويس يا سمو الامير ... غنوة لو صحيت ولقت نفسها مجوزه مش عرفه هتعمل ايه بس اعرف انها لو اضيقت وحست بأى حاجه واتمنت ثلاث مرات من قلبها انها ترجع هترجع ودية للمرة الثانيه او ثالثه قلتهالك واسألها قبل ما تعمل اى حاجه ...
قادر: ماشي استنى متعمليش حاجه خالص ...
ابتسمن نها وهو صعد للغرفه التى بها غنوة دخل اليها وجدها تحاول ان تفتح عينيها اقترب من الفراش وجلس عليه ظل ينظر اليها حتى تفتح عينيها حتى رأى عيونها الزرقاء ...
غنوة: انا فين...
قادر: فى الاوضه...
غنوة: هو ايه الى حصل ...
قادر: اغمى عليكى فى وقت الحكم...
غنوة: ايه الى حصل ...
قادر: تتجوزينى...
غنوة: ايه بتقول ايه...
قادر: انا بسألك سؤال تتجوزينى ...
نظرت فى عينيه السوداء مثل الليل لم تتكلم لا تعرف هل هى سعيدة ام ماذا ما هذا الشعور هل هو شعور السعادة هى تريد ان تبتسم لكنها لا تعرف ... ابعدت عينيها عنه وقالت...
غنوة: انا خايفه...
قادر: لو رفضه عادى..
وقف وجاء ليخرج لكنها امسكت يديه واخفضت رأسها...
غنوة: انا خايفه خايفه اوى انها تأذى ...
وضع أصبعه امام فمها واسكتها اقترب منها وجلس بجانبها ...
قادر: هجوزك واحميكى منها مش هخليها تقرب منك احنا مع بعض هنقدر عليها انتى عرفه انتى الى فعلا المنقذه ..
غنوة: مين قالك كدا انا مش انت مش فاهم...
قادر: انتى فكرا انى انا نايم على ودانى ومش فاهم من ساعت ما جيتى وانا كنت متأكد انك عاديه جدا بس لما انقذتى البنت ولما خليتى الناس فعلا تاخد حقها من القاتل الشمس ظهرت وبسببك انتى فعلا منقذة الحب ...
غنوة: منقذة الحب معناها ايه ...
قادر: المدينه دى اسمها الحب والسعادة ..
غنوة: اممممم...
قادر: تتجوزينى ..
نظرت له فى عينيه لا تعرف كيف ولكنها وافقت..
غنوة: موافقه..
تركها ونزل للأسفل وقال لنها..
قادر: ابدأى نفذى ..
نها: غنوة..
قادر: وافقت..
شعرت نها بالسعادة جعل الجميع يعملوا لان اليوم يوم زفاف الامير على غنوة اعطى لها فستانا راته جميلا عليها وافقت ان ترتديه مر اليوم سريعا وجاء وقت الزفاف جاء اهل المدينه لم يدعوا احد من خارج المدينه ظل واقفا حتى نزل سعيد الذى تبرع بان يكون اخ لها ممسك بيدها نزلت اليه هو قبلها على راسها ووقف امام الشيخ كان فستانها جميلا انه قصير للركبه له اكمام كانت تدع تاجا على رأسها لم تضع مساحيق كثيرة ظلت مثلما هيه وضعت فقط احمر الشفاه بدأ الشيخ فى الكلام انتهى الزفاف وطلب قادر من نها ان تصعد معها الى غرف التى هى تريدها صعدت معها ...
غنوة: الاوضه الى انا بنام فيها.....
دخلت اليها نها ومعها غنوة اغلقت نها الباب اجلست غنوة على للفراش جاء طرق على الباب...
غنوة: هتلاقيها رنا ...
ذهبت نها الى الباب وفتحته رأت سيده غريبه واقفه ترتدى ثوب اسود اللون ...
نها: مين انتى وعيزا ايه...
....: عيزا المنقذه اسلم عليها واباركلها...
غنوة: سيبيها...
تركتها نها ودخلت هذه السيده الى الغرفه جلست بجانب غنوة شعرت غنوة بالبروده الشديده...
.....: انتى بخير..
غنوة: الدنيا ثلج اوى...
تذكرت غنوة كلام حنان شعرت بالخوف نظرت لنها ونظرت للسيده.. وقفت غنوة امامها ...
غنوة: انتى عيزا...
....: امسكى دى...
شعرت بها نها رات يد غنوة ترفع لتمسك هذا الشئ..
نها: لأ يا غ...
لم تكلمل لان غنوة امسكت هذا الشئ واختفت من المكان....
نها: غنووواااااااااااااااااا....