أوقات كتير بسأل نفسي سؤال "هو اللي انا فيه ده هيخلص إمتى ؟؟" ومبلاقيش إجابه ، مببقاش عارف هو هيخلص فعلا و دي فتره و هتنتهي ، ولا خلاص ده بقى هو شكل حياتي الطبيعي ؟ ___________________________________ كان ارسلان لا يزال فى غرفه حبيبته نور وهى مستلقيه على السرير... وجهها شاحب فاقد للحياة، تبدوا مرهقه جدآ كم يشق عليه رؤيتها هكذا. كل ما يتمناه من الله ان يتم شفائها على خير يتمنى لو تنهض وهى باتم صحتها، يريد ان يحتضنها يريد ان يضمها الى ص*ره لا يريد ان يبتعد عنها كم يمقت ضعفه وعجزه وهو جالس بجوارها دون ان يستطيع ان يفعل شئ دون ان يقدر على فعل شئ. ليمسك بيد نور التى ما زال يحتضنها منذ اليله الماضيه. لقد كان غافيآ فى مكانه منذ الامس لم يتحرك من مكانه... يخاف ان يبتعد عنها مجددآ. لا يريد ان يبتعد عنها خوفآ من ان يحدث اى شئ معها، اصبح يخاف ان يبتعد عنها مجددآ، فخوفه يتفوق على كل شئ.

