أوقات كتير بسأل نفسي سؤال "هو اللي انا فيه ده هيخلص إمتى ؟؟" ومبلاقيش إجابه ، مببقاش عارف هو هيخلص فعلا و دي فتره و هتنتهي ، ولا خلاص ده بقى هو شكل حياتي الطبيعي ؟ _____________________________________ فى غرفه نور فى المشفى: كانت نور فى حاله صدمه مما قاله ارسلان، لا تصدق ما سمعته اذنيها هل هو يمزح معها ام انه يتكلم ويقول الحقيقه هل هى فى حلم جميل، ام انها مجرد اوهام، لتتذكر ما كان يحدث معها الاسابيع الفائته من قئ واكثره فى النوم، والاكل المستمر وعدم الرغبه فى تناول العديد من الاصناف من الاطعمه. لتقوم بوضع يدها على بطنها وهى تبكى من السعاده التى تشعر بها لا تصدق ان فى داخلها قطعه من حبييها ارسلان ثمره عشقهم وصبرهم. لا تصدق ان الله عوضها لقد كانت تموت كلما تذكرت ابنها المتوفى قبل ولادته بسبب اخيها حسن. لتزداد شهقاتها وهى تضم بطنها بيدها. لينظر لها ارسلان بقلق كبير وهو يشعر با

