bc

|شرارة حب|

book_age16+
229
FOLLOW
1K
READ
second chance
brave
confident
CEO
boss
drama
bxg
city
office/work place
engineer
like
intro-logo
Blurb

هي كلمة من حرفين تخفي خبايا كثيرة نعم انه الحب، ذلك الحب الذي يدخل القلوب بدون استئذان ليقلب حياتنا رأسا على عقب ،

هي قد جربته و لكن اكتشفت في النهاية ان لا حب يدوم

اما هو فقد خسر اعز شخص في حياته، هذا ما جعله يعتبر الحب مجرد تفاهة و ان لا شيء يدوم في هذه الحياة

شخصان داق من عذاب الحب لكن بطريقة مختلفة الاول اختبر خيانة الحبيب و التاني فراق الحبيب للابد ايهما اهون خيانة حبيبك او عدم وجوده في الحياة

و لكن هما يجهلان ان شرارة الحب عندما تدخل القلب، لا شي يستطيع اطفائها او ايقافها

chap-preview
Free preview
البداية
إستمتعوا بالبارت و علقوا على الفقرات Start Writer. Pov France كانت بطلتنا نائمة بسلام على سريرها ليوقظها صوت المنبه، تحركت في مكانها بإنزعاج و إنقلبت للجهة الأخرى، تلمست المكان بجانبها لكنها لم تجده في مكانه كالعادة فتحت عيناها لتظهر تلك الأعين الزرقاء تن*دت بيأس ثم جلست في مكانها تنظر للغرفة بعبوس طفولي تبرز شفتيها للأسفل نهضت من السرير و دخلت للحمام، قامت بروتينها اليومي ثم غيرت ملابسها ورفعت شعرها البني لذ*ل حصان، وضعت القليل من المكياج ثم رشت من عطرها ذو الرائحة الانثوية نزلت للأسفل وحضرت فطورها جلست تأكل بهدوء و تفكر بعمق سامنثا ديل كاستيلو شابة عمرها 24 سنة، جميلة و فاتنة متزوجة من حب حياتها، كانوا معا في الثانوية و الجامعة و إنتهت قصتهم بالزواج، من أصول إيطاليا لكنها إنتقلت للعيش في فرنسا مع زوجها فيليب موري من عائلة غنية و مرموقة، زوجها فيليب شخص طيب و مرح لكنه تغير 180 درجة بعد الزواج، أصبح يكرس نفسه للعمل و العمل فقط سامنثا تحاول خلق الأعذار له لكنها في داخلها متألمة من تصرفاته وضعت الاواني في الغسالة ثم قررت الخروج قليلا، أخذت حقيبتها و حاجياتها ثم خرجت تتمشى في شوراع فرنسا دخلت لمقهى ثم جلست هناك، طلبت قهوة سادة ثم بدأت تنظر للشارع من خلال النافذة تنظر للمارين رجعت بعد مدة للمنزل لتجد زوجها يجلس هناك و اللابتوب أمامه يعمل كالعادة نظر لها ببرود ثم رجع لعمله كأنها غير موجودة أحست بقلبها يؤلمها لمعاملته الجافة و الامبالاته صعدت لغرفتها و غيرت ملابسها لأخرى مريحة ثم نزلت للأسفل، دخلت للمطبخ تحضر الغداء "فيليب الغداء جاهز"،نادته بصوتها الرقيق لتظهر إبتسامة صغيرة على ثغره لم تلاحظها هي جلسوا على الطاولة كالغرباء، الذي يشاهدهم الآن لايصدق أنهم تزوجوا عن حب "لدي حفلة للشركة أريدك أن تذهبي معي غذا"،قالها بصوت بارد لتنظر له و تبتسم بسخرية "بالطبع العمل"،ثم نهضت بغضب و صعدت لغرفتها صافعة وراءها الباب بقوة أغمض فيليب عيناه يحاول عدم الغضب عليها Stooooop رأيكم بالبارت تصرفات فيليب إتجاه سامنثا ؟

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

ملاكي العنيد

read
1.7K
bc

رواية للقدر راى اخر بقلم (آية العربي )

read
1K
bc

الرجل الغامض بسلامته

read
1.7K
bc

ملكه علي عرش قلبي

read
1K
bc

الزعيم اللعين

read
9.8K
bc

زهور ذابلة

read
1.7K
bc

رواية "أزمة نسب" بقلمي "أسماء رمضان"

read
1.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook