إستمتعوا بالبارت و علقوا على الفقرات
Start
كانت تجلس في الشرفة على ذلك الكرسي الهزاز، تمسك كأس قهوة ساخن و تنظر للأمام بشرود تام بدأت بتذكر مواقفها معه أول مرة رأته
Flashback
Italia. Milan
6years ago
كانت سامانثا في الثانوية وقتها، في ذلك اليوم نهضت متأخرة وبدأت تركض كالمجنونة كي تلحق درس الكيمياء
"تبا له ذلك المنبه اللعين لم يجد يوم آخر لكي يتعطل فيه سوى اليوم"،قالتها بغضب و هي تسرع بخطواتها لكي تصل بسرعة تعلم جيدا أنها ستطردها لامحالة
لم تجد نفسها سوى تصطدم بشخص و تقع و هو فوقها
فتحت عينيها لتجد عدوها اللدود فيليب
نظرت له بحدة و قالت
"هاذا ماكان ينقصني قنفذ البحر ليكتمل يومي"،نظر لها فيليب بغضب و نزل لمستواها و عضها من وجنتها بقوة لتصرخ بألم
"مالذي فعلته"،صرخت به ثم دفعته عنها لينظر لها و يقول بإستفزاز
"تستحقين أيتها الشمطاء"،فتحت فمها بطريقة مضحكة و إقتربت منه
"أنا شمطاء ياعمود الإنارة"،تملكه الغضب ليبدؤوا بالشجار المعتاد و قد نسوا أنهم قد تأخروا على محاضرتهم
"بلهاء"
"غ*ي"
"متعجرفة"
"مغرور و أبله و أ**ق و قنفذ بحر"،صرخت بها في الأخير ليضع يداه على أذنيه من صوتها العالي المزعج
أراد الرد عليها ليقاطعهم صوت حازم قوي
"فيليب موري و سامانثا ديل كاستيلو لمكتبي حالا"،قالتها تلك المديرة و الشرار يتطاير من عينيها
قلبت سامانثا عيناها بملل ثم لحقتها لهناك
One year later
كانت سامانثا و فيليب في سنتهم الثانية في الثانوية، رغم عداوتهم لكنهم لاينكرون إنجذابهم لبعضهم
كانت سامانثا تجلس مع صديقتها ميليسا لتقول الأخرى
"مابك سام لما كل هاذا الإنزعاج"،سألتها و هي تكتم ضحكتها
نظرت لها سامانثا و قالت
"تسألينني مابي، ذلك قنفذ البحر المعتوه ذهب مع ريجينا الساحرة عدوتي اللدودة في موعد يريد إستفزازي"
"بربك سام إعترفي أنك تحبينه"نظرت لها بصدمة و صرخت
"ماذا أنا أحبه لقد جننت لامحالة ميليسا"
"حسنا حسنا سأصدقك"،سكتت الفتاتان ثم قالت ميليسا
"إفعلي مثله"نظرت لها بتشوش
"اقصد إذهبي أنت أيضا في موعد مع ديفيد "نظرت لها سامانثا ثم إبتسمت بخبث
ديفيد عدو فيليب لذلك ستنتقم منه على طريقتها الخاصة
بدأت تبحث عنه لتجد فيليب يجلس مع أصدقائه في طاولتهم المعتادة و تلك الريجينا تجلس في حضنه، أحست بالغضب الشديد يتملكها تريد الذهاب لها و تنتف شعرها شعرة شعرة
و أخيرا وجدت ديفيد مع أصدقائه و طاولتهم بجانب طاولة قنفذ البحر كما تناديه
نهضت من مكانها و بخطوات رقيقة و ناعمة توجهت لديفيد و ميليسا تنظر بحماس تنتظر ماذا سيحدث
"مرحبا بالوسيم"،قالتها سامانثا بجرأة لديفيد الذي إبتسم لها و قضم شفتيه ينظر لكتلة الإثارة أمامه
جلست سامانثا بجانبه و إبتسمت
"مرحبا بالفاتنة كيف أساعدك"،ثم وضع يده على كتفها يعانقها
كان فيليب ينظر لهم بغضب و عروق رقبته ظاهرة
إبتسمت سامانثا بنصر عندما رأته هكذا و هي تتوعد له بالأسوء
و هكذا كانت سامانثا تجهز نفسها للذهاب في موعد مع ديفيد فقط لكي تثير غيرة فيليب
تأنقت و نزلت للأسفل ودعت والدها ثم خرجت لتتفاجأ بفيليب أمامها، نظر لها بإعجاب كانت أول مرة ينظر لها هكذا لكن نظرته تغيرت للغضب
"اين تظنين نفسك ذاهبة"،قالها بهدوء ماقبل العاصفة
"ذاهبة للقاء حبيبي ديفيد"،و تعمدت تشديد على كلماتها الأخيرة
أمسكها فيليب من يدها بقوة ثم أدخلها للسيارة غصبا عنها و لم يهتم لصراخها بأن يتركها
بعد مدة وصلوا لمنزل بعيد عن الضوضاء، كان في منطقة خالية من الناس
شعرت سامانثا بالرهبة و خصوصا منظر فيليب الغاضب وقعت في مشكلة لاتحسد عليها
أدخلها للمنزل و صرخ في وجهها
"تبا لك يافتاة مامعنى تصرفك هاذا ها"،طفح معها الكيل لتصرخ هي أيضا
"ماشأنك بي يارجل أفعل ما أريد و أخرج مع من أريد من أنت لتتدخل"
إقترب منها و أمسك كتفيها و صرخ بها
"أنا الرجل الذي يحبك فهمتي الآن"
نظرت له بصدمة لينظر لها بحب بالغ واضح من عينيه البنية
"أنا واقع لك سامانثا ديل كاستيلو"
إبتسمت بسعادة ثم عانقته بقوة ليبادلها فورا و يدفن وجهه في عنقها
"أتعلم كم إنتظرت إعترافك هاذا، لقد تحملت ذلك الغ*ي فقط كي أثير غيرتك"،إبتعد عنها ينظر لها بعدم تصديق لتنفجر بالضحك
"أتقصدين أنك لا تحبين ديفيد"،قلبت عيناها ثم كوبت وجهه بين يديها و قالت
"أنا أحبك أنت فقط يا قنفذ البحر خاصتي"
ثم ضحكت ليتذمر
"تبا لذلك اللقب"
"أنا أحبك"،قالتها بسعادة ثم رجعت تعانقه، أبعدها بخفة ثم إلتهم شفتيها بقبلة شغوفة
و هكذا أصبح العدوان اللدودان ثنائي، تفاجئوا الطلاب بذلك
إعتذرت سامانثا من ديفيد لكنه تفهم الأمر و قد سعد من أجلها
كانوا الطلاب يلقبونهم ب الثنائي الذهبي
و هكذا إنتهت الثانوية و قرر ديفيد الدراسة في فرنسا و ذهبت معه سامانثا و ميليسا لحقتهم أيضا
بعد التخرج عرض عليها الزواج و عاشت معه سنة مليئة بالسعادة بعد زواجهم ثم السنة الثانية بدأت تصرفاته بالتغير
End of flashback
إبتسمت بحزن على تلك الذكريات الرائعة التي لا تظن أنها ستعود، دخلت للغرفة لتجد فيليب هناك
نظر لها و حاول التحدث لكنها تجاهلته و نزلت للأسفل
في يوم الحفلة
كانت تقف أمام المرآة بفستانها الأ**د الطويل و تضع لمساتها الأخيرة رشت القليل من عطرها لتصبح جاهزة
دخل فيليب للغرفة متأنق ببذلته السوداء الأنيقة لينظر لها بصدمة، إقترب منها لتنظر له كان وسيما، أحست بالتوتر من قربه، لاحظت أنه يمسك ربطة العنق لتأخذها منه و تبدأ في وضعها له
كان مغمض العينان و يشتم رائحتها المغرية، حاول تهدئة نفسه قبل أن يتهور
إرتدت السترة الخاصة بها ثم إنطلقوا للحفل دون الكلام مع بعضهم كالغرباء تماما
وصلوا للقصر الذي سيقام فيه الحفل، علمت لاحقا أنه شريك زوجها في العمل و هذه الحفلة لنجاح صفقة مهمة بالنسبة له
علمت أو لنقل سمعت النساء تتحدث و زوجها المصون لم يكلف نفسه بإخبارها، سكتت و لم ترد أن تتكلم لإنها إذا فعلت ستثير ضجة و هي غنى عنها
"لويس هذه زوجتي سامانثا، سامانثا هاذا شريكي في العمل لويس"،صافحته بإبتسامة صغيرة ليطبع قبلة رقيقة على يدها
"تشرفت برؤيتك أيتها السيدة الجميلة"
"و أنا أيضا سيد لويس"،قالتها سامانثا برسمية
كانت تتحدث مع شريكه الذي كان شخص مرح ،شعرت معه بأريحية و كان يضحكها و هي لم تشعر بهكذا مرح و فرح منذ وقت طويل
لاحظت فيليب و هو يقف مع إمرأة شقراء ذات أعين زرقاء كانت جميلة جدا لكنها لم ترتح للطريقة التي تتحدث مع زوجها بها، كانت ملتصقة به و تضع يدها على ص*ره و هو ينظر لها و يبتسم، أحست بألم قلبها ثم أمسك فيليب يدها و توجه بها لساحة الرقص
كانت منصدمة من تصرفه كيف يفعل هاذا بها أمام الجميع، يترك زوجته و يذهب مع تلك العاهرة
بعد إنتهاء الحفلة رجعت مع زوجها للمنزل و لم تتحدث كالعادة تكتم في داخلها تحاول خلق الأعذار له، تريد فيليب القديم أن يعود، فيليب الذي يحبها و يعشقها، فيليب الذي يهتم بها و لمشاعرها، فيليب الذي يرسم الضحكة على وجهها لا العبوس و الحزن
نامت تلك الليلة و دموعها قد ملئت المخدة
One month later
و هاهو قد مر شهر آخر و لم تتحسن علاقتهم بل تزيد سوءا أصبح لايأتي للمنزل إلا نادرا، أصبح ينام في الخارج
لكنها اليوم تريد أن تتحدث معه و تحل خلافاتهم لأن اليوم مميز جدا بالنسبة لها
اليوم يكون الذكرة الثالثة لزواجهم، تريد أن تبدأ معه من الأول
جهزت المنزل و زينته و أعدت طاولة ظريفة فيها جميع أكلاته المفضلة
عندما إنتهت قررت الإستحمام ثم تجهز نفسها، سمعت صوت رنين هاتفها لتجد زوجها يتصل بها
"مرحبا عزيزتي هل أنت في المنزل"إبتسمت لمناداتها بعزيزتي
"لا أنا سأقضي اليوم مع ميليسا و ربما أبيت عندها"،كتمت ضحكتها بصعوبة تريد أن تفاجئه
"حسنا إعتني بنفسك "،ثم أغلق الخط
تشعر بالسعادة لأنه تكلم معها بدون برود، سيظن البعض أنها تبالغ لكنه حب حياتها و بعد قصة حب دامت لسنوات بعدها توجت بالزواج ثم يتصرف معها ببرود تام يجرح كثيرا
إستحمت ثم إرتدت فستان باللون الأحمر لونه المفضل، رفعت شعرها للأعلى و تركت بعض الخصلات تسقط بنعومة على وجهها، وضعت ايلانير و ماسكرا و أحمر شفاه دموي اللون
جلست تراسل صديقتها ميليسا و تخبرها عن المفاجأة، سعدت ميليسا لها و تمنت لها الحظ
بعد ساعتين سمعت صوت الباب يفتح لتبتسم بسعادة، فتحت باب غرفتها بهدوء ثم نزلت و على وجهها إبتسامة واسعة
نزلت للأسفل لتتجمد في مكانها من المنظر أمامها، إختفت تلك الإبتسامة و إمتلئت عيناها بالدموع
حب مراهقتها و شبابها و زوجها الرجل الذي تعشق أمامها و هو يقبل إمرأة و يا لسخرية القدر، إنها نفس تلك الشقراء من حفلة الشركة
كان يقبلها بقوة و هو ينزع ثيابها و لم يلاحظها حتى
ضحكت تلك المرأة بدلع
"تمهل حبيبي ربما زوجتك هنا"،إبتعد عنها و هو ينزع سترته ثم يليها قميصه
"هي لن تعود للغد لدينا يوم كامل يا مثيرة"،ثم أكمل سلسلة قبلاته
قاطع لحظاتهم شهقتها التي خرجت دون إذن منها، إبتعد فيليب و نظر لها بصدمة، كانت عيناها مليئة بالدموع تنزل على وجنتها
"سامانثا"،قالها بدهشة لتنظر له بخيبة أمل و عتاب و إن**ار
ركضت و فتحت الباب و خرجت تركض في الشوارع لا تعلم أين تذهب
بدأت السماء تمطر كأنها تواسيها، جلست على الأرض أمام الشاطئ تبكي بحرقة و تصرخ عاليا تخرج جميع المشاعر المكبوتة بداخلها
"لماذا لماذا يحدث هاذا لي"،إستمرت بالصراخ و البكاء، كان منظرها يبكي الصخر
أصبحت مبتلة و المكياج نزل على وجهها
بعد ساعات طويلة قضتها أمام البحر نهضت بتثاقل و توجهت لمنزل صديقتها ميليسا
طرقت الباب لتبقى قليلا ثم يفتح الباب لتطل صديقتها عليها
نظرت لها بصدمة من حالتها
"ياللهول مابك سام"،قالتها بقلق لترتمي سامانثا في حضنها تبكي بقهر، بادلتها ميليسا العناق ثم أدخلتها للمنزل
أحضرت لها بطانية ووضعتها عليها كي لاتبرد
"عليك تغيير ثيابك، ستمرضين هكذا"،قالتها بقلق نظرت لها سامانثا بأعين منتفخة من البكاء و قالت بصوت مبحوح من**ر
"لقد خانني ميليسا خانني أتصدقين"،وضعت يديها على فمها من الصدمة
جلست بجانبها.
"اتقصدين فيليب ربما فهمت الأمر خطأ"،قالتها بحنان لتنظر لها سامانثا بغضب
"لقد رأيته بأم عيناي، في منزلنا كان يقبلها و كان سيضاجعها أيضا ،كنت أريد البدأ من الصفر معه، أعددت له أمسية رائعة بمناسبة عيد زواجنا و هكذا يكافئني"،صرخت بها بقهر لقد إكتفت من السكوت عن أخطاءه حاولت إرجاعه كما كان في السابق لكنه قد أنهكها
خيانته لها كانت القشة التي قسمت ظهر البعير
في اليوم التالي نهضت سامانثا من النوم أو لنقل لم تنم طوال الليل و هي تفكر و قد أخذت قرار حاسم بالنسبة لحياتها لن تتنازل بعد الآن أبدا
سترجع تلك الفتاة الجريئة القوية التي لن ي**رها أحد
إستعارت ملابس من ميليسا
ودعت ميليسا و رجعت لمنزلها، فتحت الباب بمفتاحها و دخلت لتجده يجلس على الأريكة بملابس البارحة
نظر لها بصدمة ثم ركض لها و عانقها لم تتأثر أبدا، لو فعل هاذا قبل يوم فقط كانت ستطير من فرحتها لكنها لم تعد تشعر بشيئ داخلها سوى الإن**ار
"حمدا لله أنك بخير"،قالها و هو يكوب وجهها بين يديه ينظر لها بقلق
نظرت له ببرود و جمود الآن إنقلبت الأدوار
أبعدت يديه بهدوء ثم أعطته صفعة قوية إلتف وجهه للناحية الأخرى إثرها
أمسك وجنته و نظر لها بصدمة
"أنا آسف"،قالها بهدوء لتنفجر بوجهه
"آسف و تقولها بكل بساطة، ماذا يفيدني أسفك الآن لقد دمرتني و أنهيتني على الأخير، إنشغلت عني بعملك و لم أشتكي، تعاملت معي ببرود و جفاف و لم أشتكي، لم تعد تنام بجانبي و أحيانا تنام خارجا و لم أشتكي،، لكن ينتهي بك الأمر بخيانتي هاذا لن أسكت عليه أبدا"،قالتها بغضب ثم أكملت بحزن
"اتعلم أنني كنت أخطط للبدأ من جديد معك، البارحة كان عيد زواجنا الثالث إذا نسيت كنت محضرة لك أكلاتك المفضلة حتى أنني إرتديت فستان بلونك المفضل، كنت أريد مفاجئتك لكنك أنت من قمت بمفاجئتي"
نظر لها بحزن و ندم لكنه قد أتى متأخر جدا
نظرت له ببرود ثم نظرت ليدها و أخرجت خاتم الزواج ذو الألماسة الواحدة، نظر لها بخوف و هلع من خطوتها القادمة. أمسكت يده ووضعت الخاتم في يده قائلة
"إنتهى كل شيئ بيننا فيليب موري"
ثم صعدت لغرفتها تاركتا إياه في صدمة
Stoooooop
رأيكم بالبارت ؟
1902 كلمة
ذكريات سامانثا مع فيليب؟
خيانتها لها؟
قرارها الأخير؟
كيف ستكون حياتها بعد الآن؟