|2|- القرار النهائي

1189 Words
إستمتعوا بالبارت و علقوا على الفقرات Start صعدت سامانثا لغرفتها، أخرجت حقيبتها الكبيرة وبدأت بوضع ملابسها جميعها لاتريد أن يبقى لها أي شيئ هنا عندما إنتهت من توضيب ملابسها أخرجت حقيبة متوسطة الحجم وتوجهت للتسريحة حيث عطورها ومكياجها وإ**سواراتها و أحذيتها ووضعتهم بها، لفت نظرها صورها مع فيليب بيوم زفافهم ،حملتها تنظر لهم وكم كانوا سعداء والإبتسامة الكبيرة المرسومة على وجههم سقطت دمعة ساخنة على وجنتها و هي تنظر للصور وضعتهم في مكانهم ثم أخذت عطورها و مستلزماتها الأخرى إستدارت لتجده يقف بجانب الباب ينظر لها بعمق، تجاهلته و أكملت وضع أشيائها في الحقيبة إنتهت لتحمل الحقيبة الكبيرة لكن منعتها يده لتنظر له بحدة "إبتعد عن طريقي فيليب"،نظر لها و قال "أعطيني فرصة واحدة فقط"،نظرت له بهدوء ثم قالت "لقد أعطيتك أكثر من فرصة لكنك أضعتهم جميعا، لذا إبتعد عن طريقي و عن حياتي للأبد" جرت الحقيبة للأسفل ووضعتها في صندوق السيارة، صعدت مرة أخرى لتجده مازال على حاله يقف منصدم من شخصيتها الجديدة، أو لنقل رجعت لشخصيتها القديمة، قوية، باردة لا تهاب أحد، لكنها تغيرت من أجله فقط و في الأخير علمت أنه لايستحق، كرامتها فوق كل شيئ أمسكها من يدها و قال مترجيا "حبيبتي، مجنونتي سام لاتتركيني فقط فرصة واحدة كي أصلح كل شيئ"نظرت له ببرود و قال "هل ستسامحني لو نمت مع شخص غيرك"،فتح عيناه بصدمة من سؤالها و لم يجب لتبتسم بسخرية "بالضبط، و غدا ستصلك أوراق الطلاق"،ثم حملت حقيبتها و خرجت من ذلك المنزل المشؤوم للأبد إنطلقت بسيارتها و حاولت عدم البكاء لكنها تذكرت كيف قبلها و كيف كان سيضاجعها في منزلهم دون أي ذنب و الآن يريدها أن تسامحه، نجوم السماء أقرب له من ذلك خانتها دموعها لتبدأ بالبكاء ثم وضعت يدها لتمنع شهقاتها من الخروج رجعت لمنزل ميليسا التي إستقبلتها بالأحضان و إطمئنت عليها، كانت ميليسا مازالت منصدمة من تغير صديقها هكذا كان واقع في غرام سامانثا و كان يغار عليها من خيالها حتى، لكن لما تغير فجأة، حزينة على صديقتها التي تتعذب الآن و ليس بإستطاعتها فعل شيئ غير مواساتها و الوقوف بجانبها كما تفعل سامانثا دائما معها سامنثا وقفت معها عند وفاة والديها و رفضت تركها، رغم أن ميليسا لديها أخ لكن علاقتهم غير جيدة مرّ اليوم و سامانثا حبيسة غرفتها، كلما تتذكر تحس بقلبها يتقطع لملايين الأجزاء، شعور الخيانة مؤلم جدا تشعر بروحك تسحب منك و خصوصا إذا كانت من شخص تحبه و تعتبره كل حياتك مرت الأيام بسلاسة و قد تطلقت سامانثا منه لكنها لم تذهب للجلسة لم تعد تريد رؤية وجهه مجددا في تلك الأيام لم تخرج من المنزل، لم تعد تهتم بصحتها لاتأكل كثيرا و تسمعها ميليسا دائما تبكي كانت ميليسا تجلس في مكتبها و تنظر للفراغ بشرود، دخل مديرها في العمل لينظر لها ويجدها شاردة أمسك بكومة الملفات ثم وضعها بعنف على المكتب إنتفضت من مكانها تنظر له بغضب ليقول بسخرية "آسف هل أزعجت الأميرة"ثم تبدلت نبرته للغضب "أريد الملفات جاهزة خلال ثلاث ساعات" قد طفح معها الكيل من أوامره التي لاتنتهي كان على وشك الخروج لتصرخ به بغضب "تبا لك أيها المعتوه لم أعد أتحملك، إذهب أنت و عملك اللعين للجحيم، أنا أستقيل"،ثم حملت حقيبتها و خرجت تاركتا إياه فاتحا فمه ببلاهة كالمخبول رجعت للمنزل لتجد سامانثا تجلس و تبكي كالعادة لتنفجر في وجهها "تبا لكي أنت الأخرى، كفى نواحا على ذلك السافل، عيشي حياتك كأنه لم يكن، أعلم أنه صعب لكنها ليست نهاية الحياة، أريد سامانثا القوية، الجريئة، المشاغبة و المجنونة" نظرت لها سامانثا بعبوس طفولي "لاتصرخي في وجهي، تبا لك فيليب"نظروا لبعضهم لثواني ثم إنفجروا بالضحك على بعضهم هدئوا من نوبة الضحك الهستيرية و جلست ميليسا بجانبها "إستقلت من عملي، تبا له ذلك المدير الأبله كرهني عيشتي"،نظرت لها سامانثا ثم إستقامت في جلستها و أصبحت مواجهة لها ثم قالت "هناك حل في رأسي كي أبدأ حياة جديدة و أرمي الماضي ورائي"،نظرت لها ميليسا بإهتمام لتكمل "لنرجع لموطننا"،نظرت لها بصدمة و قالت "تقصدين ميلانو"،أومأت لها سامانثا "بعد كل هذه السنوات لا أعلم "،قالتها بحيرة لتمسك سامانثا يدها قائلة "ألم تشتاقي لإيطاليا، موطننا الاصلي، أعلم أنك لاتريدين العودة كي لا تتذكرين والداكي ،لكن هذه خطوة جيدة لنسيان الماضي، أنا قد إشتقت لأهلي كثيرا و بلدي أيضا" إبتسمت ميليسا و قالت "معك حق، حسنا سنعود"،ضحكت سامانثا بسعادة لأول مرة منذ ذلك الوقت "سأخرج لأتمشى قليلا"،قالتها سامانثا "و أنا أيضا سأذهب معك"،قالتها ميليسا ثم صعدوا ليتجهزوا غيرت سامانثا ملابسها ثم خرجت من غرفتها لتجد ميليسا قد غيرت ملابسها أيضا خرجت الفتاتان و لم يركبا سيارة بناءا على رغبة سامانثا في المشي، نظرت ميليسا لمقهى لتقول "مارأيك أن ندخل"،و أشارت له لتنظر سامانثا و تومأ لها جلسوا على الطاولة و طلبت سامانثا كأس عصير و دونات و ميليسا طلبت بان كيك و قهوة سادة ذوقها غريب كانت سامانثا تنظر للزبائن لكن لاحظت شخص لم تتوقع رؤيته هنا، فيليب و إحزروا مع من مع تلك الشقراء العاهرة حاولت سامانثا التصرف بطبيعية نظرت لها ميليسا لتلاحظ تغير مزاج صديقتها ًنظرت لمحور إنتباهها لتجد فيليب زفرت بضيق لهاذا الحظ العاثر و قالت لتغير مزاجها "إييي أخبريني أين سنعيش عند عودتنا"،نظرت لها سامانثا و قالت بحماس ناسية ذلك الخائن او لنقل تحاول تناسيه "أفكر بشراء شقة مارأيك"،إبتسمت ميليسا "نعم فكرة رائعة، مارأيك أن نرجع للمنزل و نبدأ بالبحت عن شقة مناسبة في الأنترنت" "نعم هيا بنا"،ثم دفعوا الحساب و رجعوا للمنزل أحضرت ميليسا الابتوب و بدؤوا رحلة البحث عن الشقة المناسبة، نسيت سامانثا حزنها لدقائق و من شدة حماسها بدأت بالقفز كالطفلة عندما رأوا الشقة المناسبة إتصلت بالرقم الموجود و إتفقوا على السعر لكنها ستشتريها عند وصولها لهناك و قد إحترم الرجل طلبها "نعم أنطونيو سأرجع بعد أسبوع و ميليسا ستأتي معي"،كانت سامانثا تتحدث مع إبن عمها الذي يعيش في إيطاليا و قد أخبرته عن طلاقها بفيليب لكنها لم تخبره عن خيانته "سعيد جدا برؤيتك بعد ستة سنوات، إشتقت إليك ياشقية و ميلانو أيضا"،قالها بفرح لتبتسم بسعادة "و أنا أيضا إشتقت لك أخي و لميلانو و كل شبر فيها" سامانثا تعتبره أخوها الكبير لأنها كانت وحيدة أهلها، و منذ فتحت عيناها كان أنطونيو سندها في الحياة، كان يحميها و يدافع عنها و يدللها دائما أنطونيو شخص بارد و غامض قليلا لكن مع سامانثا يكون شخص آخر، حنون و طيب و مرح اغلقت معه الخط بعد مدة ثم خلدت للنوم بعد قضاء يوم طويل اليوم المنتظر-يوم السفر كانت ميليسا و سامانثا في المطار ينتظرون الإعلان عن طائرتهم المتوجهة لإيطاليا "لا أصدق أنني سأعود حقا"،قالتها ميليسا بعدم تصديق لتومأ لها تأكد على كلامها "معك حق، ست سنوات مرت كأنها ستة أيام"،قالتها بشرود "الرجاء من ركاب الطائرة لميلانو التوجه للبوابة رقم 6" نهضت الفتاتان متوجهتان للبوابة و بعد إنتهاء الإجراءات صعدوا للطائرة بعد مدة أقلعت الطائرة و نظرت سامانثا لمدينة باريس و هي تصغر، تن*دت و هي تتمنى أن تكون سعيدة بقرارها التي إتخذته بعد عدة ساعات نزلت سامانثا و ميليسا لمطار آريو أل سري أخذت سامانثا نفس عميق ثم قالت "و أخيرا عدت ميلانو" Stoooooop رأيكم بالبارت؟ كيف رح تكون حياة سامانثا الجديدة؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD