فى شركة آل سليمان... مازال الحوار قائما بين يوسف و يحيى.... أشعل يوسف فتيل مفاجأته مفجرا إياها مردفا بجدية تامة: هتجوز الاتنين.. احتلت علامات الصدمة ملامح يحيى و أجابه بذهول: انا مبقتش فاهم حاجة.. دا عمك يروح فيها. اقترب منه يوسف و جذبه من يده، و أجلسه على الأريكة و راح يشرح له ما ينويه: افهمنى و ركز معايا كويس اوى يا يحيى.. أنا هتجوز زينة فى السر من غير ما عمك او سهيلة او اى حد يعرف، هى كدا كدا مالهاش حد، أبوها و أمها متوفيين، يعنى قرارها من دماغها و انا هعرف أقنعها بالجواز. هز يحيى رأسه برفض قاطع: انا مش موافقك خالص يا يوسف... مفيش سر بيفضل سر. يوسف بحزم و انفعال: يحيى متحاولش معايا.. انا خلاص اخدت قرارى و مش هرجع فيه... انت مش حاسس بالعذاب اللى انا عايش فيه من أخر مرة شوفتها، انا مش هفضل عايش ف النار دى كتير.. خلاص معادش عندى صبر. **ت يحيى يحاول ان يستوعب ق

