الفصل الث

2134 Words

الفصل الثامن امتطى جواده وانطلق يملأ قلبه أمل يتخلله بعض اليأس , فلما بلغ منزل عمه تذكر الرميساء فمال عليه واستأذن , فلما دخل وجد حالها ليس بأفضل من حاله فطفق يقول : - السلام عليكم , كيف حالك يا أماه ؟ - الحمد لله الذى قرعينى برؤيتك يا حارثة , لقد رجوت عمك الظالم كثيرا ليفك أسرك , ولكن لا رجاء ولا استعطاف أثناه عن عزمه . – لا عليك يا أماه . – أرى أنك تجهزت للرحيل يا حارثة ؟ - أجل يا أماه . – وامصيبتاه وابلواه , أفقدك وسعد فى أسبوع واحد , أى شؤم وبلاء قد أصابنى ؟ سأعيش فى ليل أحزان دائم لن يطلع عليه فجر . - لا حول ولا قوة إلا بالله . وطفقت تبكى وتزيد فى البكاء , فنازعت حارثة عيناه فأطلق العنان لدموعه, وظلا حينا على حالهما فأردفت تقول : - أذاهب أنت فى أثر سعد ؟ - أجل , ولن يهدأ لى بال أو يهنأ لى عيش حتى أعثر عليه . – لا أدرى ما أقول لك يا حارثة , يكفينى فقدان ولدى سعد فلا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD