الفصل التاسع

2089 Words

الفصل التاسع أقام حارثة فى حلب يعانى آثار هذيان الحمة , فلما شفى منها آثر النهوض للبحث عن سعد لكن رجلا حذره من ذلك , فلم يكتمل شفاؤه بعد من الحمة فسأله الرجل : - من أنت يا أخا العرب ؟ - أنا حارثة بن الأشتر بن عون . – حارثة بن الأشتر فارس قومه ؟ - أجل أنا أهو , أتعرفنى ؟ - ومن لا يعرف حارثة ! بل أعرفك وأعرف أباك , لقد كان أبوك بطلا مغوارا وفارسا مقداما حصد من بنى عجل فى الحرب رؤوسا ليس لها عدد , ولكن كيف انتهى بك المطاف على حالك هذا؟ - وكيف وجدتنى يا صديقى ؟ - ذهبت إلى الخلاء , فسمعت رجلا يهذى هذيان المحموم , فعمدت ناحية الصوت فوجدتك تصارع الموت وجوادك بجانبك , فحملتك عليه إلى القافلة وقد داوك رجلا معنا له باع فى الطب لكنه رحل بوصولنا حلب , ووصانى أن أكمل ما بدأه . – شكرا لك يا صديقى فأنا أدين لك بحياتى . – على الرحب والسعة يا أخى . – ولكن ما اسمك ؟ - أنا عا** يدعوننى بعا** , ول

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD