الفصل التاسع :- في شركة مازن كان يجلس بضيق يفكر بمن وشمت قلبه بجرح آخر يحبها وهو يعلم لكن قد فات الأوان ظن أنه عند ابتعاده عنها سينساها لكن حدث الع** وتأكد من عشقه لها فهو يفكر بها كل ثانيه بيومه لا تغيب عن فكره لحظه تن*د بحزن وهو يخرج هاتفه ليأتي بصورتها التي التقطها لها دون علمها لمس وجهها خلف شاشه الهاتف بشوق قائلاً بهمس همس مازن بألم :- واحشتيني أنا آسف ضيعتك مني ومحاولتش احارب عشانك بس لو حاربت الناس وفزت بيكي هحارب نفسي ازاي ومظلمكيش بعدت عنك عشانك مكنتش هسامح نفسي لو جرحتك ليطرق الباب في هذه اللحظه ليفتح بعدما أمر بدخول الطارق ليرفع عيناه للضيف الذي جاء ويقف أمامه ليصدم عندما رآها أمامه بهذا الشكل بعد طول غياب أمر بالعمل مع شركتهم الصغيره حتى يساعدها بعدما علم بطريقته ما حدث معهم ولكن لم يكن يتخيل أنها ستأتي لتقف أمامه كما الآن آفاق على صوتها عندما قالت فاتن بجدية :- ازيك يا

