الفصل الثامن :- مساءاً في بيت شريف كانت تهبط من أعلى الدرج بفستانها الوردي الفاتح مما جعلها تبدو كالاميرات أمسكت يد أخاها الأصغر تهبط معه بإبتسامه حزينه لتطالعها ملامحه التي عشقتها ملامح جامده لا تفسر شيء لا يظهر أهو سعيد ام حزين لتبتسم بسخرية من أفكارها ولما تتسأل عنه بينما هو لا يهتم لأمرها من الأساس دخلت للصالون لتستمتع لزغاريد والدتها واختها وعدة من النسوه جيرانها وزياد يقف ينظر لها بعشق جلي على وجهه لتبتسم له فهو يستحق أن تسعده وتضحي بأي شيء لأجله هو وصديقتها أما هو كان يقف يدخن بشراهة واعصابه متوتره منذ الصباح كان يتحدث إلي والدها وبعض من أقاربه لينظر أعلى الدرج فجأة لتهل عليه كالبدر في تمامه طلتها خ*فت أنفاسه ألهبت حواسه ملامحها بريئه زادت طفولتها مع لون هذا الفستان الوردي لكنه سرعان ما أخفى مشاعره التي اشاجت تحت قناع الجمود عندما تقابلت أعينهم لتطالعه بنظره اقسم أنه كاد أن يذهب

