الفصل السابع

2601 Words
الفصل السابع :- زفر بغضب مكتوم وهو يدخل لارتداء جاكت بدلته وينزل ليرى ما الذي أتى بهذا الرجل الآن فتح الباب بهدوء نسبي وهو يهبط حتى وقف أمام الصالون ليتن*د بألم عندما سمع صوت زياد قائلاً بفرحه زياد بمرح :- باركولي يا جدعان أخيراً الهانم وافقت ليتابع بجدية :- اسمحلي يا عمي أجيب الحاج بكره ونتفق ع كل حاجه وطبعاً مش محتاج أقولك أن كل اللي تطلبه مجاب لترد ندى بمرح مصطنع :- وطبعاً مش محتاج افكرك أنا عايزه مهري إيه زياد بسرعه ومرح :- طبعاً فاكر 2 كرتونة شيبسي ب 5 جنيه هاااا ركزي 2 كرتونة مولتو 2 علبة شيكولاته كابري بابلز من النوع الفاخر اي أوامر تانيه سموك ندى بمرح قد قتل من يسمعها بالخارج :- عفونا عنك ليضحك الجميع على مرحهم هذا وسط فرحتهم بهذا الحدث أما هو كان بالخارج قلبه يبكي ندما لأنها ضاعت منه ينكر حتى الآن حبه لها متعللا أنه كان يريدها له لبراءتها ونقاءها النادر بهذا الوقت وحالها لم يكن افضل منه فكانت تضحك بوجههم وقلبها يبكي دماً لما فعلته هي تعلم أنها فعلت الصواب ولكن ليس الصواب لها كانت تتمناه هو زوجا لها ولكن الآن انتهى كل شيء حتى أحلامها به تلاشت واحترقت كما احترق قلبها لتصبح رماد دمعه يتيمه انحدرت على وجهها لترفع يدها تزيلها قبل أن يراها احد ولكن رآها هو بينما كان يدخل من الباب ليؤلمه قلبه لدموعها تسائل بداخله إذا كانت هي من وافقت على هذا الارتباط إذن لما يرى عيناها تفيض بحزن دفين بينما ابتسامه ضعيفه تشق ملامحها الم**وره تنحنح بشخونه وملامحه جامده لا يظهر بها شيء لترفع عيناها نحوه يقف أمامهم بجمود وشموخ قائلاً :- مازن بجمود :- ألف مب**ك يا ندي .. مب**ك يا زياد ألمها قلبها لمباركته لها على زواجها وهي من رأت في عيناه القاتمه مشاعر غامضه فسرتها هي إعجاب بها وقد تكون بداية حب ولكن ما رأته اليوم هو خذلان ردت عليه بهدوء معا** لغضبها منه :- ندى ببسمه زائفه :- الله يبارك فيك يا مازن عقبالك أبتسم مازن بألم لم يعد يستطيع تفسير مشاعره ليتأكد أنه بالتأكيد يحمل لها مشاعر خاصه غير قادر عقله الإعتراف بها وإلا لما يشعر بالغضب والألم لأنها ستكون لرجل أخر أومأ لهم بهدوء وهو يستدير ذاهب من أمامهم بجمود التقطت أعين والدته ألم ولدها لتستأذن وتذهب خلفه بسرعه ************************** كانت جالسه تندب حظها وتبكي بحرقه على ما فقدته بسبب طمع أبيها كانت تواسي حالها بأن زوجها حنون معها ويحبها وأيضاً ذو اخلاق وتعرفه منذ زمن ولكن منذ عامين خسر أمواله في مزاد على إحدى الأراضي التي أراد شراءها ليبدأ عمله الخاص ببناء مكتب للأعمال الهندسيه الخاصة به عليها ووضع كل أمواله ظناً منه أنه الرابح الأكبر بها لتأتي الصدمه عندما ربحت المزاد شركه كبيره في عالم البناء ولم تكن إلا شركة السيوفي ليصب كامل غضبه عليها هي وكأنها هي من تسببت في خسارته ومن يومها وهو يتفنن كل يوم في ذلها واهانتها وها هو منذ شجارهم معا خرج غاضب ولم يعد حتى الآن نظرت للساعه المعلقه على الحائط وجدتها قد تعدت الثانيه صباحاً لم تشعر بالوقت وهي تبكي وتنوح ولم تلاحظ أنه تأخر بالعوده وهو لم يفعلها من قبل مهما كان غاضب شعرت بالقلق يزحف إلى قلبها فمهما كانت معاملته معها فهو زوجها واب ابنتها وقبل ذلك صديقها المقرب سابقاً قبل أن يتزوجها ويتغير هكذا التقطت هاتفها بقلق وهي تتصل به ولكن دون جدوى فهاتفه مغلق عاودت الإتصال أكثر من مره وكانت نفس النتيجه مغلق ارتجفت بقلق وبكت بمراره لا تعلم ماذا تفعل بهذا الموقف أين تبحث عنه من يعلم مكانه فهو ليس له اصدقائك بالخارج إلا القليل نهضت بلهفه عندما صدح صوت رنين هاتفها لتجده المتصل أجابت بسرعه :- فاتن بلهفه :- ايوه يا احمد انت فين أجابها شخص غريب :- مدام احمد الزيات معايا فاتن بقلق :- مين معايا ده تليفون جوزي..احمد فين الشخص بتأثر :- الأستاذ أحمد عمل حادثه وهو دلوقتي في مستشفى (......) فاتن بصراخ :- إيه.. أنت بتقول إيه أنا...أنا جايه حالا أغلقت الخط وهي تركض لارتداء ملابسها أخذت ابنتها ومتعلقاتها وركضت للخارج وخلال وقت قصير كانت تدخل من باب المشفى ذهبت للإستقبال تسأله فاتن بلهاث :- في واحد جاي عامل حادثه إسمه أحمد الزيات الاقيه فين موظف الإستقبال بحزن :- في اوضة العمليات هتلاقيها في الدور التاني اخر الممر ع إيدك الشمال ربنا يطمنك عليه حالته صعبه ركضت فاتن ببكاء وخوف حتى وصلت أمام العمليات لتجد شخصاً غريباً لا تعرفه من قبل يقف أمام الباب لتقول بتلعثم وخوف فاتن بقلق وتلعثم :- احمد ..احمد فين إزاي ده حصل الشخص بحزن :- والله يا مدام أنا معرفش حاجه أنا اسمي فادي وكنت راجع من الشغل وفجأه شوفته واقع على الطريق وغرقان في دمه شلته وجبته ع هنا ولما أدوني الحاجات بتاعته فتحت تليفونه والحمد لله أنه مش مقفول بباسورد وعرفت أكلم حضرتك فاتن بحزن وبكاء :- ربنا يطمني عليه يارب لو مش عشاني احميه عشان بنته رجعه لبنته يارب فادي بتأثر :- ربنا يقومه ليكم بالسلامه إن شاء الله واضح أنه جوزك بيحبك قوي أنا كنت محتار اكلم مين ومش عارف اعمل ايه بس لما وصلت رساله برقم حضرتك اول ما فتحت الفون وشوفت الإسم اتصلت بيكي علطول فاتن بحزن :- ربنا يخليك مش عارفه لو انت ملحقتوش كان هيحصله إيه بجد مش عارفه اشكرك ازاي ع.......... قاطعها خروج الطبيب من غرفة العمليات الجراحية لتركض عليه قائله بدقات قلب كادت أن تتوقف فاتن بلهفه :- احمد عامل إيه يا دكتور طمني الله يخليك الطبيب بعمليه :- الحمد لله قدرنا نلحقه مع كمية الدم اللي خسرها صعبة حالته بس الحمد لله عدت ع خير دلوقتي هننقله اوضه تانيه لحد ما يفوق ووقتها اقدر اطمن حضرتك ع حالته الصحيه اكتر أومأت له فاتن بإمتنان وهي تتمتم بالشكر لتنظر لتفادي الذي يقف ع مقربه منها لتذهب لتقف أمامه قائله بتقدير فاتن بجدية :- والله مش عارفه اشكرك ازاي ع وقفتك معايا دلوقتي انت خليت املي في الناس يرجع من تاني وعرفت أنه الدنيا لسه بخير فادي بجدية :- أنا معملتش غير واجبي وبس بلاش تشكريني اي حد مكاني كان هيعمل زي ما أنا عملت أومأت له فاتن بحزن ونظرات إمتنان له تملأ عيناها ليقول لها بمرح حتى يخفف عنها :- ممكن اسألك عن حاجه لو مش هضايق حضرتك أومأت له بتأكيد ليتابع سؤاله قائلاً :- إسم حضرتك إيه تعجبت من سؤاله ولكنها أجابت :- فاتن إسمي فاتن نظر لها بهدوء ليهمس :- عشان كده بقى سمعت همسه لتقول بتلعثم :- عشان كده إيه معلش بس ليه بتسأل عن اسمي فادي بإبتسامه :- عشان كده اسمك ع تليفون جوزك مميز واضح أنه بيحبك جداً تعجب منه وتساءلت بماذا يسجلها زوجها على هاتفه ليدفع هذا الغريب لسؤالها عن إسمها أما هو عندما رأي تعجبها هذا أدرك أنها لا تعلم ما إسمها ع هاتف زوجها فمد يده داخل جيبه يخرج هاتف احمد وهو يمده لها لتأخذه منه بهدوء لتتحرك مبتعده قليلاً عن مرمى عيناه التي تتفحصها فتحت هاتف زوجها لتتطالعها صورتها مع ابنتها الصغيره على شاشة هاتفه فتحت سجل الهاتف ودمعت عيناها وهي ترى إسمها الذي خصها به بين أسماء هاتفه (فاتنة حياتي) بكت بحرقه على زوجها وصديقها فهي بالرغم مما حدث بينهما وأحياناً كانت تكرهه بشده ولكنها لم تفعلها من قلبها وتكرهه ابدا لم تتمنى يوماً له أن يصيبه مكروه أو يكون بهذه الحاله ************************** خلال أسبوع مضى أتى زياد مع والده ومجموعة من أهله وذويه حتى يطلب ندى رسمي ليتم الإتفاق بين الاسرتين براحه وموده فهم أهل مهما كان المطلوب لا يشكل فارق لديهم وخلال هذا الأسبوع الماضي لم تره أو تحدثه فهي تذهب للمدرسه ثم تعود للمركز وبعدها تذاكر دروسها وهكذا يمضي اليوم بدون احتكاك بينهم وها هو اليوم خطوبتها على زياد لم تذهب للمدرسه حتى تتجهز لهذا اليوم نزلت بهدوء حتى تأكل معهم فهي لم تريد النزول ولكن خالتها بعثت لها نور تخبرها أن خالتها تخبرها أنها ستذهب صباح الغد وتود منها أن تقضي معها اليوم قبل انشغالها ليلا بخطبتها وضعت يدها تهدأ من ض*بات قلبها وهي تخبره أنه سيرحل غدا وسترحل معه كل آلامها لتنساه وتعيش بسلام ولكن هل تستطيعين رد قلبها بسؤاله ليعانده عقلها قائلاً نعم استطيع تن*دت بألم وهي تدلف داخل غرفة الطعام البسيطه الخاصه ببيت والدها حتى رأته يجلس بوقار وجمود يحسد عليه ذهب للجلوس بمكانها لكن هتفت خالتها بحنان قائله :- دريه بحب :- ندى تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي نظرت له لتجده يأكل دون إهتمام وكأنها لم تدخل الغرفه لتستغرب من حالته فالبارحه كان يمزح معها بخلاف نظراته لها ولكنه كان مرح ولكن اليوم لا يمر لها حتى رجحت هذا لخلافها الاخير معه عندما سألها عن سبب بكائها وانفجرت غضبا به تن*دت وهي تلبي رغبة خالتها لتجلس بجوارها وقبل أن تجلس سحبت نور الكرسي لتجلس عليه وهي تضحك وتنظر لأختها بخبث قائله نور بمرح :- ده مكاني أنا ندى بضيق :- نور والنبي ما فايقه لغلاستك قومي خليني اقعد أكل جمب خالتو نور بخبث :- اقعدي مكاني الناحيه التانيه أنا عايزه أقعد هنا ندى بغيظ :- فين مكانك الناحيه التانيه قاعد مازن أنا عايزه أقعد جمب خالتو دق قلبه بعنف أثر سماعه لأسمه من بين شفتيها بهذه التلقائية لينظر لها لتقع نظرته دون قصد منه على شفتيها الممتلئة بإغراء ليذوب شوقا لها وتمنى لو أن يأخذ شفتيها بين شفتيه في رحلة شغف وتوق لمذاق شفتيها الطازجه فاق من انحراف أفكاره على صوت والدته وهي تخبره أن يجلس بمقعد آخر حتى يتيح لها مكاناً تجلس به لينهض بعقل شارد ليجلس بالمقعد الذي يليه وهو ينهر عقله على هذه الأفكار الم***فه التي تراوده تجاه تلك الطفله فهي بنظره حتى الآن ما زالت طفله صغيره ليفق مره اخرى من شروده بها لكن هذه المره على صوتها هي ندى بحنق :- انت يا أخ أنا بكلمك ع فكره رفع عيناه ليجدها تقف خلفه ووجهها يحمر غضبا ليتنحنح بخشونه قائلاً :- نعم يا اخت فيه حاجه ندى بغيظ لتقليده لها :- عايزه أقعد مازن بسخرية :- وانا كنت ماسكك ما تقعدي ولا افرد حجري اغتاظت ندى منه لترد بغضب :- انت قليل أدب ضحكت نور ودريه :- خلاص يا ندي يا حبيبتي اقعدي مازن ميقصدش اقعدي هنا ما الكرسي فاضي نور بخبث :- معلش أصلها م**وفه تقعد جمب مازن مازن بداخله :- هي هتقعد جمبي هي ناقصه كاد أن ينهض ليقاطعه دخول شريف ومؤمن ومعاذ وآمال ليجلص كلا منهم على مقعد ولم يبقى سوى مقعدها هي الذي بجواره أما هي اربكها دخول والدها لتجلس بسرعه دون انتباه حتى جلست ملتصقه به دون قصد مما جعل تيار كهربائي يمر بسائر جسده أثر التصاقها به بهذه الطريقه المهلكه حتى قال لها بهمس وصل لمسامع والدته التي تجلس بجوارها :- مازن بوقاحه :- لو فضلتي لازقه فيا بالطريقه دي متلوميش غير نفسك وقتها هتشوفي فعلاً قلة الأدب انتفضت مبتعده عنه بخجل وانزاحت نحو خالتها أكثر مما جعلها تنظر لابنها بحزن فهي تعلم ما يكنه بقلبه أكثر من نفسه لنتذكر مساء الليله الماضيه ما حدث معهم Flashback :- خرجت خلف أبنها وهي تكاد تركض حتى تجاري خطواته وهي تهتف به حتى وقف أمام سيارته دون أن يستدير لها دريه بقلق :- مالك يا ابن بطني فيك إيه مازن بضيق :- مفيش حاجه يا امي هيكون مالي بس دريه بحزن :- حالك مش عاجبني يا حبيبي إيه اللي حصلك من وقت ما سمعت بخبر خطوبة ندى وأنت مش ع بعضك ألتفت إليها بغضب :- وانا مالي ومال ندى ما تتخطي أو تتجوز هي حره أنا إيه يخصني دريه بخبث :- لا يخصك ومأثر فيك كمان ده انت وشك وقتها جاب ألوان ابني وحفظاك متعملش كده إلا لو فيك حاجه ليها مازن بعصبيه :- مفيش حاجه ليها ولا لغيرها ولا هيكون فيه في يوم لحد واعملي حسابك تاني يوم بعد الخطوبه دي احنا هنمشي دريه بخبث :- وهنمشي ليه عايز تهرب من مين يا ابن بطني طيب فرضنا هربت منها هتروح من قلبك فين لم يعقب على حديثها وإنما ركب سيارته وذهب يدور بها بلا غايه وهدف وهو يفكر هل حقاً يهرب منها ولكن لماذا ألم يقنع نفسه بأنه لا يكن لها أي مشاعر إذن ماذا حدث الآن عزم على الذهاب من هنا قبل أن يتفاقم هذا الشعور بداخله لن يتحمل أن يتعلق بها ويعشقها وهو يراها تزف لغيره Back on Flashback :- تن*دت دريه بحزن لحال إبنها كلما حصل على حب بحياته أتى القدر وانتزعه منه ولكن هذه المره هو من أهدى هذا الحب للقدر كي يبعده عنه أعطاها قلبه ولكن بغباءه لم يعترف بأنه الحب وادعى أنه فقط إعجاب بها *************************** في المشفى استيقظ احمد وهو يتمتم بصوت واهم بإسم زوجته التي انتفضت بفزع فور سماعه لهمهمته تلك لتقترب بفرحه وهي تربت على ذراعه بحنان ورفق قائله :- فاتن بلهفه وفرح :- أنا هنا يا احمد أنا جمبك احمد بوهن :- أنا فين فاتن بحزن وبكاء :- في المستشفى كنت هتروح فيها يا احمد ربنا ستر الحمد لله احمد بندم :- ذنبك يا فاتن ربنا بيخلص مني اللي عملته فيكي فاتن بسماحه :- متقولش كده ربنا يخليك لينا أنا مش زعلانه منك في أي حاجه بس انت قوم وشد حيلك أحمد وهو يحاول النهوض قليلاً :- اااه دماغي هتتفرتك ومش عارف ليه مش حاسس برجلي فاتن بقلق :- يمكن عشان الكدمات فيها كتير الدكتور قال جسمك مليان كدمات و الصداع طبيعي لأنه دماغك فيها جرح كبير احمد بقلق يتسرب لقلبه :- لا مش حكاية كدمات انا فعلاً مش قادر احرك رجلي ..ليتابع بعصبيه .. فين الدكتور إللي هنا خليه ييجي انتفضت فاتن بفزع من حالته لتذهب وهي تنادي على احد من فريق التمريض تخبرهم بضرورة وجود أحد الأطباء حتى يرى ما به زوجها بعد مرور بعض الوقت أتى الطبيب المختص بحالته وظل ما يقارب النصف ساعه يفحصه ويفحص قدميه لينتهي أخيراً ليتن*د قائلاً :- الطبيب بعمليه :- أنا عارف أنه الموضوع صعب بس انا آسف يابني قاطعه احمد بغضب :- آسف يعني إيه هو انت مش دكتور ما تعالجني ..قولي ليه مش حاسس برجلي الطبيب بإشفاق :- للأسف شلل نصفي الخبطه كانت جامده جدا ع المخ غير طبعاً كدمات رجلك وللأسف المخ قطع إشاراته مع أعصاب الجزء السفلي لجسمك فاتن بصدمه :- يعني إيه احمد مش هيمشي تاني بقى عاجز احمد بغضب :- عاجز يعني إيه.... إزاي يعني بطلي تخريف ولا انتي بتتمنيها نظرت له بألم حتى وهي تحزن عليه يظلمها نظرت للطبيب بأمل وهو يخبره :- متقلقش يا احمد إن شاء الله هتقوم وتمشي وتبقى زي الفل بس محتاج عزيمه وصبر بالعلاج الطبيعي ياما ناس كانت أصعب من حالتك وخفت وبيتحركوا طبيعي جداً احمد ربنا يابني أنك عايش انت كنت جاي ميت وحالتك صعبه ليتركهم الطبيب بحزن عميق على هذا الشاب تقدمت فاتن منه بقلق تحاول أن تقف بجانبه في محنته وهي تراه منكث الرأس يبكي في **ت ولكن قبل أن تلمسه وجدته يرفع عيناه إليها يصرخ بها احمد بوجع وصياح :- متلمسنيش مش عايز حد معايا مش عايز من حد شفقه اطلعي برااا ليتابع بألم :- مش كنتي عايزه تطلقي حاضر هسيبك بس خدي بالك من بنتي يا فاتن مش هسامحك لو حصلها حاجه انتي..... وضعت يدها على فمه تسكته وهي تهتف به بصياح :- لا مش هطلع ومش هسيبك وحدك انت فاهم مش كل حاجه بمزاجك أنا طلبت الطلاق وانت بقوتك وانت رفضت ودلوقتي بقى مش هطلق منك وانت ضعيف مش هسيبك وحدك وانت محتاجلي مش هسيبك يا أحمد هفضل معاك وهفضل جمبك لحد ما ترجع أحمد الزيات من تاني فاهم ليخفض رأسه بضعف وألم وهو يبكي كالطفل الصغير جلست بجواره تمسح على ذراعه بحنان ليرتمي داخل أحضانها وهو يشهق بالبكاء ضمته لها تهدئه وهي تقول بقوه :- فاتن بحزم :- هترجع يا احمد مش هسيبك للعجز هترجع أقوى من الأول وهنبدأ من جديد لينظر لها بندم :- أنا آسف .. آسف ع كل حاجه عملتها فيكي أنا كنت وسخ اوي معاكي بس من حبي ليكي بغير عليكي فاتن بدموع :- مفيش حاجه خلاص كل حاجه انتهت إحنا ولاد النهارده بس عايزاك تفهمني أنا ماليش سلطان ع قلبي ولو قلبي في أيدي كنت عشقتك يا احمد سامحني بس مش بإيدي والله غصب عني مسح احمد دموعها بحنان :- هششش مش عايز من النهارده اشوف دموعك وربنا يقومني بالسلامه ولو لينا نصيب نكمل مع بعض هعوضك عن كل وحش عشتيه معايا أومأت له بهدوء وهي ترى نظراته العاشقه لها تمنت لو تبادله هذه النظرات رغم كل ما سبق منه إلا أنه يستحق حبها بل عشقها له مسحت على شعره وهي تدفعه برفق حتى يستريح قليلاً وأخبرته أنها ستذهب لتأتي بجوري لأنها تركتها عند والدته متعلله بأن لديهم عمل ينجزوه لتذهب وهي تقرر قص ما حدث على والدة زوجها بعدما اطمئنت عليه أنه بخير نكمل بكره بإذن الله تعالى........ ****************-*****-*********** قهرني بلا ذنب بقلم رضوى أشرف
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD