رواية نور حياتي
بقلمي: مريم إبراهيم سعد
أدهم الشرقاوي: هو صاحب اكبر شركات البزنس في العالم،وسيم جدًا وعصبي حاد الطبع،ذو شعر أ**د حالك وعيون سوداء شديدة الجاذبية، ذو جسد رياضي عريض المنكبين، طويل القامة..كان يمر بماضي حزين مما اثر على حياته.
أدهم :بنتك.
حسن: حضرتك عايز بنتي في ايه خدامة يعني.
أدهم بسخرية: يعني انت لسة مفهمتش. ثم تن*د ومازال على سخريته واردف:
ماشي هعتبرك مفهمتش عايز بنتك جاريتي الخاصة.
شهق حسن واردف بتلعثم:
مينفعش..اقصد يعني حضرتك انا بنتي محترمة ومش وش كدة خالص.
فجأة مسك ادهم حسن من ياقة قميصه وقربه منه واردف بصوت كفحيح الأفعي:
انت هتستعبط يروحمك بلاش دور الشريف ده أنا شايف معاملتك لبنتك عاملة ازاي ثم اقترب من اذنه بشدة واردف:
ده غير الفلوس اللي بشوفها تدفع مقابل ليلة معاها.
ابتلع حسن ريقه بخوف واردف بصوت مبحوح: حضرتك بتقول ايه انا معملتش كدة.
أدهم بصوت مخيف ساخر: ماقولتلك بلاش بقى الدور ده مش لايق عليك.ثم اردف بصوت غاضب:
تحب أجبلك الناس اللي متفق معاها والفلوس اللي واخدها علي قلبك اد كدة بس انت غ*ي ياحسن مفكرتش كل الناس دي ليه مطلبوهاش..عشان بإشارة مني بعدوا.
نظر حسن له بصدمة فكلامه صحيح ثم الحق حاله من هذا المأزق واردف بتوتر وخوف:
أنا بنتي لسة زي ماهي بنت بنوت محدش قربلها.
أدهم بحدة: ميهمنيش..ميهمنيش انا بس بعرفك وسختك فبلاش دور الشريف ده المهم بنتك تكون جاهزة دلوقتي هخدها وامشي.
شعر حسن بقلة حيلته امامه، فإذا أخذها منه لن ينتفع بها سيخسر للأبد فهو يعرف أن ابنته كالكنز المدفون ي**ب من خلفها دون علمها ومع ذلك لن يقترب منها احد فأيقن الأن أن أدهم حقًا منع الرجال الاتي اتفقوا معه.
اردف حسن بخوف شديد: مقابل ايه؟
أدهم بإنفعال شديد وهو يقترب منه أكثر:
نعم يروحمك هقولك أنا بقي مقابل ايه مقابل اني مقدمش الشيكات دي للنيابة وتاخد لك كام سنة كدة حلوين مقابل اني مخليش الرجالة اللي طلبوها يجي يدفنوك مكانك هااا عايز مقابل تاني ياحسن.
حسن وهو يخفض رأسه واردف بصوت مبحوح:
انا اسف ياباشا حقك عليا.
ابتعد أدهم عنه واردف بسخرية:
عالعموم خد ياحسن انا بحب ادوق طعم اللقمة بفلوسي ثم القى مبلغ من المال مقابل وجهه.. مما جعلها تتناثر أوراق المال على الأرض.
ركع حسن علي ركبتيه بسعادة وهو يجمع المال حتي جمعها وكأنه امتلك العالم.نظر أدهم اليه بإستحقار شديد واردف:خلصني.
اعتدل حسن حتى وقف بمكانه واردف بتوتر:
ممكن بس حضرتك تديني فرصة لبكرة اجبهالك انا بنفسي.
ادهم بحدة:انت هتتشرط كمان ياخويا.
حسن بخوف: واللهي ابدا ياباشا انا بس هلين دماغها لانها صعبة جدًا تيجي دلوقتي غصب لانها اول مرة وكدة وبكرة هتلاقيها الصبح عند حضرتك.
ادهم بإستهزاء: لاء وعلي ايه انا هبعتلها الشوفير يجي ياخدها خليك انت مرتاح ثم اكمل بحدة:
الصبح تكون جاهزة.
حسن بطاعة:تؤمرني حضرتك.
ارتدي أدهم سترة بدلته ثم تقدم خطوة ولكنه عاد نفس الخطوة ووقف مقابل وجه حسن واردف بسخرية:
تعرف ياحسن وساختك دي بتفكرني بحد زمان. ثم نظر لعيونه بحدة.
ابتلع حسن ريقه بصعوبة وهو يشعر بدقات قلبه المرتفعة التي تعبر عن مدى خوفه وتوتره.
تحرك أدهم واردف بأمر وهو يمشي:
تسعة بالدقيقة الشوفير هيبقى تحت البيت.ثم خرج من باب الشقة.
استعاد حسن انفاسه المسلوبة منه ثم جلس على الكرسي سريعًا يشعر بأنه كان على وشك الموت ثم مسح بإرتعاش حبيبات العرق المكونة على جبينه وهو يدير التساؤلات الكثيرة بعقله.
بعد فترة ليست كبيرة حاول لم شتات حاله وتوقف ثم توجه وطرق علي غرفة نور.
حسن بهدوء: نور انتي صاحية؟
تفاجئت نور انه يستأذن فدائمًا يدخل بدون اذن ويستشيط بها.
نور:اه يابابا ادخل.
دخل حسن وهو يري أمامها بعض الكتب والمذكرات مما دل على أنها تذاكر.
جلس حسن أمامها واردف بتوتر:
عملتي ايه يانور؟
نور بصوت متحشرج: واللهي يابابا مالقيت اي شغل واي شغل بمرتب كويس لازم اكون متخرجة وانا لسة في سنة اولة اوعدك يابابا هاخد الليسانس واشتغل أي حاجة حتى. بس اخده بس.
حسن بتنهيدة: انا اسف ياحبيبتي اني خليتك تنزلي تدوري كدة انا بس كنت مضطر بس اهم حاجة مستقبلك ثم ترقرقت الدموع بعيونه.
نظرت نور الي ابيها حقًا انها أول مرة تري اباها بهذه الحالة فشفقت عليه.
نور: مالك يابابا انا اول مرة اشوفك بالحالة دي قولي يابابا مالك؟
حسن وهو يمسح دموعه: شغلي يانور طردوني من شغلي مش عارف هنعيش ازاي ده غير انه.فقاطع ال**ت.
نور: ايه يابابا غير إنه ايه؟
سرد حسن كل ماحدث معه.
شهقت نور: ازاي يابابا تكتب شيكات علي نفسك اصلا ده حرام.
حسن بحزن: واللهي يابنتي كنت هنهي موضوع اللعب ده بعد النهاردة بس خلاص شكله كدة ربنا مش قابل التوبة مني.
نور بحزن: لاء يابابا انا مش هسيبك تتسجن انا من بكرة هنزل ادور تاني وتالت علي شغل.
حسن وهو يدعي الحزن الشديد: بصي يابنتي انا اتكلمت مع أدهم بيه واسترجيته وهو وافق انه يستني كام يوم.
نور :طب كويس يابابا لحد ماتدور علي شغل وانا كمان.
حسن: لاء يانور احنا مهما اشتغلنا مش هنعرف نسد ده مبلغ كبير اووي وهو مش هيرضي نستني اكتر من كدة بصي يابنتي انا استرجيته اشتغل عنده فترة وانتي هتشتغلي عنده سكرتيرة وانا هدور علي شغلانة تانية ونعرف كدة نسدد المبلغ بشغلنا عنده لأن المرتب كبير فهنعرف نسده.
نور:ماشي يابابا بس الشركة دي فين وتفاصيلها ايه؟
حسن: انا بس هشتغل في الشركة انما انتي في فيلته.
نور بتعجب: ازاي يعني يابابا هشتغل في البيت. سكرتيرة يعني في الشركة.
حسن بهدوء: يابنتي هي معظم اعماله في البيت بيقابل ناس وهيكون في مكتب مخصص ليكي وانتي هتستقبلي اتصالات خاصة بيه وكل حاجة بكرة تعرفيها المهم تجهزي بكرة الساعة تسعة الصبح عشان تروحي تستلمي الشغل.
نور بإستغراب: حاضر يابابا ان شاء الله هكون جاهزة بكرة.
حسن بخبث: ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي تصبحي علي خير.
نور:بابا.
حسن وهو يدير وجهه لها.
نور: انا مش هسيب جامعتي.
حسن بخبث:وانا عمري ماهحرمك منها.ثم خرج.
نور بصوت هامس: شغل ايه اللي في الشقق ده احنا ناقصين ولا كأننا هوانم جاردن سيتي يعني.
دخل ادهم فيلته بعد منتصف الليل ويوجه كلامه للذي تتوجه اليه.
ادهم: لسة صاحية يارحمة.
الدادة بابتسامة: وهو انا اعرف انام غير لما تيجي ياحبيبي هحضرلك العشاء.
أدهم بهدوء: لا انا مش قادر انا جعان نوم تصبحي علي خير.
رحمة: وانت من اهله ياابني..ثم راقبته حتى اختفى عن عينيها وارفت بحزن:
ربنا يهد*ك ياادهم.
حل الصباح استيقظت نور علي منبها المعتاد وهي تستعد ليومها ادت فرضها واردت ملابسها الرسمية المكونة من (بنطلون جينز من الازرق القامت وجاكت احمر متوسط الطول متناسق مع طولها وحذاء اسود) واطلقت لشعرها البني العنان فينسدل علي ظهرها بلمعان فاخدت تصففه حتي انتهت ثم اخذت ترتشف نور قهوتها المعتادة في الصباح وفجاة رن هاتفها.
نور: صباح الخير ياريمو.
ريم: صباح الفل ياروحي هاا جهزتي؟
نور: ايوة جهزت بس مش عارفة انا خايفة اوووي ياريم قلبي مقبوض.
ريم بضحك: ياشيخة اتو**ي قلبك مقبوض ايه بس ده انتي اخرك اتصالات وانتي قاعدة.
نور بضحك: اهو انا بقي خايفة من حكاية القعدة في البيت دي واللهي مش عارفة ايه الهنا اللي انا فيه ده.
ريم بضحك: ولا انا ياختي المهم امتحاناتنا نقصلها شهرين اوعي الشغل يلهيكي عني وعن المذاكرة.
نور: لاء متخافيش انا اهم حاجة عندي المذاكرة.
ريم: ماشي يادحيحة يلا بقي عشان مطولش عليكي سلام ياروحي.
دخل حسن فجأة واردف:
هاا يانور جهزتي.
نور: ايوة يابابا ثانية بس هاخد كتابين معايا. ثم بعد عدة دقائق
خرجت نور امام المنزل وحسن خلفها وفجاة رات عربية سوداء ضخمة للغاية.
نور لنفسها: يالهووي ايه العربية الجامدة دي زي بتاعت الافلام لاء احلي كمان ياتري مين صاحبها.
فاقت نور من شرودها علي صوت حسن.
حسن: يلا اركبي يانور.
فتحت نور فمها واردفت ببلاهة: مين اللي يركب؟
وفجاة اخذ حسن نور من يديها والقاها داخل السيارة.
نظرت نور للرجل الذي يجلس أمام مقود العربية وجدته يجلس كالتمثال لن يص*ر أي ردة فعل.
نور بدهشة شديدة: بابا انا معرفش العربية دي انت ازاي اصلا تركبني فيها.
حسن: دي عربية المدير لازم سكرتيرته تيجي في عربية.
نور بتعجب: وهو ماله يعني ان شاء الله اجي بتوكتوك اجي بعربيته ليه يعني.
وفجاة بدء الرجل يدير العربية.
نور: بابا يلا اركب بسرعة.
حسن: ياغ*ية انا هروح انا الشركة وانتي علي الفيلا..وبطلي رغي بقى يلا سلام.
فانطلقت السيارة.
نظرت نور له من زجاج السيارة ثم اردفت بصوت مرتفع:
بابا بابا واللهي انا مافاهمة حاجة. ثم نظرت للرجل بشك الذي يقود السيارة ب**ت رهيب.
نور بضيق هامسة: واللهي شاكة إنك إنسان اصلاً.
وبعد فترة وصلت السيارة الي الباب الرئيسي الضخم حتى فتح الباب فجأة ثم انطلقت السيارة ببطئ. تفحصت نور المكان بنظراتها من الزجاج وهي ترى بأن السيارة تنسدل من الممر الواسع حتى وصلت إلى باب ضخم أيضًا فعلمت أنه باب الفيلا الداخلي..هبطت نور من السيارة ثم اندهشت مما راته حيث كان يحيط بالفيلا اسوار بيضاء ضخمة ثم نظرت من جانب عينيها للجانب الموازي بالفيلا رات الجنينة الواسعة الخلابة التي تملئها الزهور مختلفة الألوان تمنت أن ترى نهاية تلك الجنينة ولكن عينيها لن تسعفها..افاقت من شرودها على صوت فتح باب الفيلا بنفس اللحظة الذي اردف الرجل بإحترام وهو مازال بداخل عربيته:
اتفضلي جوه ياهانم.
َ
نور:حمد الله على السلامة ياشيخ افتكرتك اخرس.
ترقبت نور تلك السيدة التي تقف أمامها التي أيقنت انها باوائل الخمسينات ولكن ابان عليها النشاط واردفت بترحيب:
ازيك يانور؟
نور بتوتر:الحمد لله..حضرتك مين؟
رحمة بإبتسامة: انا اسمي رحمة..انا اللي مسئولة عن الشغالين هنا وكمان انا اللي مربية أدهم.
نور بفضول: معلش هو ادهم ده المدير صح؟
رحمة: ايوة ياحبيبتي..اتفضلي ادخلي معايا لحد ماينزل..وانا هفهمك كل حاجة.
اومأت نور برأسها وهي تتبعها حتى دخلت إلى ساحة الفيلا شديدة الاتساع حيثُ توجد موبيليا علي احدث الموديل..نظرت نور بتعجب واندهااش وهي ترى حمام السباحة الكبير الملحق بالفيلا.
نور بهمس: يانهار ابيض دي زي المسلسلات بالظبط.
رحمة: اتفضلي اقعدي ياحبيبتي..تشربي ايه؟
نور برفض: لاء شكرًا.
رحمة بإبتسامة: لا ازاي ده انتي نورتينا وانا متأكدة انها مش هتكون اول مرة تيجي هنا.
نور بإبتسامة: ربنا يخليكي.بس صدقيني انا مش عايز اشر..قاطع حديثها صوت رجلاً حاد ساخر:
لاء ازاي لازم تشربي عشان متهبطيش في اخر اليوم.
ظلت نور تنظر إلى رحمة ولاتقوي على الحديث.فهي تشعر بتوترها وتنفسها السريع لاتعرف لماذا بمجرد ماسمعت صوته الحاد توترت.ولكن رفضت رغبتها وادارت وجهها ببطئ.انحبست أنفاسها بمجرد وقعت عينيها عليه. هل هذا هو. هل يعقل! نعم تتذكر هذه العيون الصقرية من المستحيل أن تنساها.
وجدها أدهم صامتة لاتقوي على الحديث ثم هبط السلالم المتبقية حتى وقف أمامها ونظر لرحمة واردف:
روحي انتي يارحمة وهاتيلها كوباية لمون.
اومأت رحمة براسها وأكملت طريقها حتى وصلت للمطبخ.
أدهم بتهكم وهو ينظر لها من اعلاها لأسفلها: عاملة ايه يانور؟
افاقت نور من هذه الحالة الذي بها..ثم اقنعت نفسها بالجراءة.
نور بتلعثم: هو.هو انت ادهم؟
ادهم بسخرية: ايه ده ادهم حاف كدة.عيب يانونو ده انا حتى اكبر منك.
اغمضت عينيها بصبر عندما تأكدت أنه هو. نعم بالتأكيد هو فمن اذا.يالها من غ*ية.
وفجااة رن هاتف ادهم
ادهم: الو.تمام..تمام.أنا جاي حالاً.
ادهم وهو يذهب كأنه لايري احدا امامه.
اخذت نور تمشي خلفه حتي وصل امام عربيته الخاصة التي كانت تختلف عن الذي اتت بها.
نور وهي تمثل الشجاعة: لو سمحت.
أدهم وهو لايعيرها اي اهتمام ويمسك بهاتفه الخاص به.
نور بعصبية: انت يابني ادم مش بكلمك.
نظر أدهم لها نظرة كالصقر اسكتتها.
اكتفت نور بهذه النظرة ف**تت واخفضت عينيها بخوف بعض اللحظات فرفعت طرف عينيها فخفضتها سريعا عندما استمر في النظر اليها.
ارتدي أدهم نظراته السوداء وفتح باب عربيته.
نظرت نور بطرف عينيها له واردفت بضيق بصوت هامس للغاية:
الكاريزما الزيادة بتبقى اوفر برضو.
عقد أدهم حاجبيه واردف بحده: سمعيني صوتك. انتي بتقولي اي؟
نور بخوف: لاء لاء ولا حاجة.
ركب ادهم سيارته وهو يشيح بوجهه إليها واردف بأمر:
انتي تدخلي الفيلا دي هتلاقي واحدة تعرفك كل حاجة فاااهمة(اكمل كلمته الأخيرة بحدة).
نور ببلاهة: ايوة ايوة فاهمة.
أدهم بأمر وهو يدير وجهه للرجل : go (اذهب).ثم انطلقت السيارة.
نظرت نور للسيارة الفاخرة التي انطلقت ثم اردفت بضيق:
ايه ياربي ده ناقصين احنا ادي اخرة الشغل في البيت..واللهي انا مامرتاحة. ثم دخلت إلي الفيلا.فوجدت رحمة تقف تنتظرها التي شجعتها على الدخول ثم توجهت لها.
نور بفضول: هو انا المفروض مكتبي فين؟
رحمة باستغراب: مكتبك.
في الجانب الأخر
بدئت ريم تمشي وهي تمسك هاتفها الخاص بها في يد تبعث به غير منتبهة للطريق امامها و اليد الاخري تمسك حقيبته.
وفجااة اصطدمت بشخص بشدة.اخذت الاشياء الذين يحملوها تتطاير علي الارض ترنحت ريم فكادت أن تقع فأنتبه الرجل وامسكها من خصرها بحرص.
نظرت ريم بعينيه ثم انتبهت سريعًا لحالها فأبتعدت عنه بحدة.
تفاجأ الرجل من الصفعة التي تنزل علي وجهه.رفرف برموش عينيه بصدمة ثم نظر لها نظرة مخيفة.
ارتعبت ريم من فعلتها تلك.فهي لن تفكر للحظة بل تسرعت وأطلقت العنان ليديها. نظرت له بتوتر عندما وجدت ملامح وجهه الغاضبة بشدة.
عمر بغضب: انتي عارفة انتي عملتي ايه.!
ريم بعصبية ع** خوفها: تستاهل انت اصلاً مش بتشوف وازاي اصلاً تمسكني بالطريقة دي.
عمر بحدة:عندك حق كنت لازم اسيبك تت**ر رقبتك.
ريم: وانت مالك انت تت**ر رقبتي ولا تت**ر رجلي ابقي بس بص كويس وانت ماشي بدل القطر اللي مفتوح عمومي ده.
عمر بعصبية شديدة وهو يمسكها من رسغها:
انتي اتجننتي يابت انتي احترمي نفسك احسنلك.
ريم وهي تبعد رسغها عنه وهي تشير ليده بتهديد:
ايدك دي لو أتمدت تاني هقطعهالك..ثم نظرت له بحدة.
ركعت ريم بلامبالاة زائفة وهي تأخذ حقيبتها من الأرض.
عمر وهو ينزل علي ركبتيه ايضًا يأخذ هاتفه فاقترب مقابل وجهها واردف وهو يجز علي اسنانه:
هدفعك تمن اللي عملتيه ده غالي اووي ياقطة وهتشوفي.
نظرت ريم له بعناد وبرود وهو ينظر لها بغضب شديد. ثم وقف وركب عربيته فأنطلق سريعًا حتي كاد ان يدهسها فابتعدت سريعا.
ريم بعصبية: ايه ا****ر ده.
في الشركة.دخل عمر الي مكتب ادهم.
ادهم وهو يعقد حاجبيه: انت برضو جاي متأخر..ايه يابني مالك؟
عمر بضيق: مفيش.
ادهم وهو يري احمرار بسيط علي وجهه: متاكد.
عمر بغضب: ماخلصنا بقي ياادهم.
ضحك أدهم واردف بسخرية: يعني مفيش واحدة عملتها معاك.
عمر بعصبية: اسكت ياادهم متتكلمش معايا دلوقتي
أدهم بجدية وهو يحاول ان يخفي ضحكته:
خلاص خلاص المهم في وفد جاي دلوقتي انا هروح علي الاجتماع الحقني انت بس ثم اكمل بضحك:
هههههههه اغسل وشك..ثم خرج أدهم.
عمر بشرود: وحياة امي لهوريكي.
في الفيلا.
نور: ايوة مكتبي اللي هشتغل فيه.
رحمة: بصي يابنتي انا مش عارفة انتي جاية هنا ليه.هو أدهم قالي إنك جاية في شغل.بس كل اللي انا اقدر اقولهولك عايزاكي تعرفي ان ادهم طيب اووي.
نور باستغراب: يعني ايه حضرتك مش عارفة انا جاية هنا في شغل فين مكتبي بقي؟
رحمة: بس انتي ليكي اوضة مش مكتب.
نور بدهشة: أوضة.