لفصل_الثاني_عشر
#عشق_خلق_من_الدم
************************************
احمد بغضب :
قولي انت عايز ايه
حامد :
عايزك تجي تجعد معانا بدل البلد كلها ما بتتكلم علينا وبتجول واد الاسيوطي سايب داره وناسه وجاعد عند ولاد السيوفي
احمد بغضب:
انا قولت مستحيل أدخل واقعد ف البيت ده ابدا فاكر ولا نسيت يا حامد بس المرة دي يميني هينزل الارض عشان جاي اخد مراتي
حامد بخبث:
تشرف وتنور دارك يا ولدي واغلق الهاتف
زين بعد ان خرج خلفه وقف خلفه ونظر له بتساؤل:
خير يا احمد فيه ايه ومال صوتك عالي احمد لم يرد عليه ليقول زين :
اختي عند اهلك يا احمد
هز احمد راسه بنعم ليقول زين بعقل :
روح هات مرتك يا احمد
احمد :.
بس انا حلفت ما ادخل هناك
زين :
انت المرة دي رايح لمراتك يا احمد ومش لحد تاني
هز احمد راسه بنعم ورحل من امامه
************************************
ع الطريق كان يسير احمد ف طريقه لسرايا الاسيوطي ليرن هاتفه برقم رئيسه بالعمل
احمد :
تمام يا فندم فيه اي اخبار عن معاد العملية
اللواء:
ايوا يا احمد العملية هتكون النهاردة بعد منتصف الليل وهتكون ف كمية اثار كبيرة عايزك تشد حيلك انت والرجالة
احمد :
تمام يا فندم واحنا مجهزين خطة للهجوم
اللواء :
تمام يا احمد بس عايز اقولك كلمة اخيرة قبل العمليةلو مش هتقدر تطلعها قول
احمد :
حضرتك يا سيادة اللواء مربتنيش اني اسند الظلم والفساد ابدا علمتني اني اكون مع الخير والحق ع طول وده اللي هيحصل دايما
ابتسم اللواء وقال :
ربنا يبارك فيك ويحفظك
احمد :
متشكر يا سيادة اللواء واغلق هاتفه وتوجه بخطئ سريعة لجلب زوجته من حكر الشيطايين
...... ف سرايا الاسيوطي.........
يقف حامد ف حديقة السرايا يضحك بخبث وهو يتحدث ع الهاتف :
جدامك كتير ع ما تجي
الطرف الاخر:
لع انا مستني العصفور يجي عشان نحضره عشان لما نصطاده
حامد بخبث :
بس اصطاد بضمير وضحك
الطرف الاخر :
حاضر يا باشا بس ياريت الدم ميحنش
حامد :
لع متخافش انا مصلحتي اهم من اي حاجة تانية ولمح احمد وهو يدخل ليقول بخبث :
العصفور دخل الجفص
الطرف الاخر بنفس الشر:
وانا جاهز اني اصطاد سلام
حامد وهو يتقدم ويفتح ذارعيه له ويقول :
اهلا بيك ف دارك يا ولدي
احمد بتجاهل :
فين مراتي انا عايزها عشان امشي من هنا
حامد :
مش هتسلم علينا الاول
احمد:
للاسف انتوا مخلتوش بينا لا سلام ولا كلام
حامد متصنع الحزن قائلا وهو يمسك الحقيبة ويمدها ناحيته ويقول :
طيب خد دي نجوط فرحك ولا مش هتخدوا عاد
احمد وهو يفتح الشنطة:
فلوس بقا عايزني اخد منك فلوس ده انا ولو بموت مستحيل امد ايدي ع جنيه من مالك ابدا واعطاه الشنطة مرة أخرى
احمد :
فين مراتي
سامية من الخلف :
فوج يا احمد واللي غايب مش يدخل يسلم ع امه الاول ولا يسأل ع مرته الا تكون نستاك ان ليك اهل ودار
احمد :
ايوا نستني الدنيا كلها كفاية حبها ليا يا امي ولا ان الكلمة دي متنفعش ليكي يا سامية هانم
وصعد الدرج ليجلب زوجته وجدها ف غرفته رآها ف حالة يرثي عليها وعلامة الض*ب تاركة اثر ع جسدها وكأنهم اصروا ع ان يوجعوا قلبه ركض اليها وحملها وهو يسأل :
مين اللي عمل فيكي كدا يا روفان
روفان ببكاء ولم ترد وانما ن**ت رأسها للاسفل حملها احمد بغصب وهبط الدرج وهو يصرخ :
انتوا يا بهايم مين اللي عمل كدا فيها
ساميةبشماتة :
اني يا محترم كانت ناجصة رباية واني هبريها زين
احمد بغضب :
مين اللي اداكي الحق تعملي فيها كدا وبعدين انا مراتي متربية عن ناس كتير موجودة هنا انت بتقولي انك امي بس احب اقولك انك متمديش للامومة ولا للانسانية بصلة ويضيف سلام وحاجةاخيرة قبل ما اطلع يحرم عليا اني ادخل البيت ده
رحل من امامهما وسامية تستشيط غضبا كانت تود ان تؤلم قلبه حينما يراها ع تلك الحالةوكأنها لا تدري انه ليس ممن ين**رون ابدا فهو الامان
خرج احمد وهو يحملها بين يديه ويقول :
انا اسف يا قلبي حقك عليا انا اللي غلطان
روفان بصوت ضعيف وتضع يدها ع شفناه تقول :
اوعك تعتذر حتي لو ليا هما شيطايين عايزين يوجعوا بينا ولكنهم ميعرفوش ان ثجتنا ف بعض مستحيل تن**ر يا روحي
احمد وهو يلثم جبينها ويقول :
ربنا يباركلي ف عمرك يا قلبي
وهنا استسلمت لتلك الالالم التي اجتاحت جسدها شعرت بامان ف وجوده ليقرر جسدها الاستسلام لتلك الالالم
............
اما ف سرايا الاسيوطي هناك من يبتسم ف خبث لنجاح مخططه اخيرا ويقول :
اخيرا النهاردة هتكون نهاية العائق اللي ف طريجي للابد وضحك بشر كبير ولكن كيف تخلص منه ؟؟؟؟؟
...........
.......... ف سرايا السيوفي ..........
دخل احمد وهو يحمل روفان بين يديه وصرخه عالية قد عمت ف ارجاء المنزل من جميلة تتساءل:
بنتي مالها وفيها ايه يا احمد
احمد وهو يقترب منها ويقول بحب :
اهدي يا امي روفان كويسة ودي شوية كدمات بس وبكرا هتكون كويسة متقلقيش قبلت الام ابنتها وقالت :
حطها ف اوضتها وانا هجيب ميه سخنه عشان الجروح دي
احمد :
اقعدي انت يا امي وانا اللي هعمل كل حاجة لمراتي
صعد بها للاعلي ف غرفتهما ونامت ع الفراش فتحت عيناها من الالم ليهدهدها كالطفل الصغير قائل:
ساعديني عشان ابدلك هدومك حاولت النهوض حتي بدلت ثيابها ونامت احمد قام بمعالجة الجروح التي توجد بذارعيها ووجهها وعندما انتهي قال :
انا عطيتك المسكن اللي قلتي عليه وهسيبك وامشي بقا يا قلبي عشان ورايا شغل
روفان ببسمة :
روح شغلك يا جلب روفان وانا هنام وقبل جبينها ورحل
...................
بالاسفل كانوا يجلسوا ولكن دخلت عليهم ضيفة غير متوقعة جعلتهم ينظرون لها بصدمة
جميلة:
مش معقول انتي وازاي جيتي
شاهنده:
طيب وليه السؤال ده مش تاخدي صحبتك بحضنك الاول يا جميلة
جميلة بضحكة :
تعالي يا صاحبة عمري واحتضنتها بشدة ثم وجهت نظرها لحسنات الجالسة قائلة:
تجدري تستضفيني ف بيتك شوية يا حسنات
حسنات ببسمة ودودة وصادقة:
تشرفي ف اي وجت يا شاهندة
شاهنده :
تسلمي يا حسنات طول عمركم بيت الكرم ثم تساءلت :
اومال بناتي فين يا جميلة وكانت عليا تجر كرسي اختها بعد ان دخلتا من الحديقة وبعد ان شاهدتها عليا ركضت اليها وارتمت ف أحضانها تبكي شوقا لها
شاهنده :
فيكي ايه يا بتي بتبكي ليه كدا
عليا :
وحشتيني جوي جوي ياما
شاهندة :
انا اللي اتوحشتكم جوي جوي يا جلب امك
واقتربت من الماس قائلة :
انت توحشتك جوي يا ماستي كنت منورة يا جلبي يا حتة منه
منحتها الماسه ابتسامة حب ورضا ع حالها وراحة
لتقول شاهنده :
بس البسمة الحلوة ع وشك دي كفيلة انها تفرحني يا بتي
وجلست شاهندة متوسطة لابنتيها نظرت لعليا وتمعنت النظر داخل عيناها قائلة بهمس:
شايفة غير عليا اللي اعرفها يا بتي
عليا ببسمة :
عشان عليا بعدت عن الظلم ياما ونفسي انت كمان تخرجي من هناك عشان تحسي بنفس راحتي بس وعد اني هخرجك من هناك جريبا
وجلسوا بين الضحكة الصافية والمرح وحديث الكبار الذي لا يخلو من ذكريات الماضي بين الضحك والبكاء هكذا مرت تلك الساعات القليلة عليهم
************************************
........ ف قسم الشرطة........
مر العديد الساعات نجح فيها احمد ع وضع خطة للهجوم ليقول احمد بعد مدة من الوقت :
كل حاجة واضحة يا شباب
الجميع :
كله تمام يا فندم
احمد :
ع خيرة الله يبقي الكل يستعد عشان نلحق نوصل للمكان المطلوب
وبالفعل تجهز الجميع وتحركوا ناحية المكان المطلوب
وصلوا بعد مدة من الوقت وتمركزوا ف المواقع التي حددها احمد لتظهر جماعتان يتبادلان شئ ما ولكن ليس واضح
احمد ف السماعة هجوووم
وبالفعل هجموا عليهم ولكن للاسف ليسوا المطلوبين وليس بحوزتهم اي آثار ولكنهم كانوا من الجبل
احمد بصراخ ف الجميع :
ازاي حاجة زي دي تحصل وبدأ ف الصراخ ف الجميع
احد الظباط :
والله يا فندم ما نعرف حضرتك شرحت الخطة وكلنا طلعنا مع بعض
احمد بغضب شديد قال :.
اتحركوووا عشان هنرجع وتحركوا وشياطين الانس والجن تتراقص امام عيناه كيف حدث ذلك
************************************
ف مكان بعيد عن ذلك المكان يقف حامد يضحك بانتصار وامامه ذلك الاجنبي يتبادلا الاثار والنقود
حامد:
دي الاثار فين الفلوس
الرجل اعطاه النقود وقال بلهجة عربية م**رة :
اتفضل حامد بيه ونتمني انها تكون مش اخر مرة
حامد بشر ويسمة :
هههههه تأكد انها مش اخر مرة نتعامل مع بعض واخد الرجل الاثار وحامد النقود ليقول لنفسه:
وض*بت عصفورين بحجر واحد يا حامد بعدت احمد عن سكتي ووهمتهم بمكان التسليم وكمان سلمت الاثارات والفلوس ف يدي
رجل من الخلف :
بس ده كان مش هيحصل لولا وجودي
حامد :
ف دي عندك حج وحجك محفوظ وسلمه نسبته من النجود وقال :
اتمني متكونش اخر مرة
الرجل :
اكيد مش هتكون الاخيرة وضحكوا الاثنين فويل حينما تجتمع الشياطين ولكن ماذا سيحدث؟؟؟؟
************************************
ف مكتب اللواء يجلس ع مكتبه منتظر اخبار عن العملية ليدخل العسكري بعد ان استاذن
اللواء :
خير يا عسكري
العسكري بعد ان ادي التحية :
الظرف ده جه لحضرتك من واحد وقال اوصله لحضرتك
اللواء :
تمام اتفضل وخرج العسكري وفتح الظرف لتشله الصدمة ويقول مستحيل