bc

خلخال ( الجزء الأول من سلسلة ألحان حوائية )

book_age16+
90
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
sweet
like
intro-logo
Blurb

هى ليست سلعه رائجه تتقاذفها الأيدى

هى ليست بجسد لا عقل له

هى ليست ضعيفه فالضعف أبداً لا يليق بحواء

هى ليست تابع وليست أبداً ببديل

هى نصف المجتمع الذى أنجب النصف الآخر

إليكِ عزيزتى أكتب !!!

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
فى أحد الأحياء الشعبيه ... موطن الكادحين والباحثين عن لقمة العيش ... تدوي أصوات البائعين والجواله حيث الضجيج الذى إعتاده أهلها كأحد الطقوس اليوميه التى تميز تلك المنطقه ... وفى أحد البيوت التى جار عليها الزمن وتشققت جدرانها بسبب سوء الصرف الصحى جلست ليلى على الأريكه المهترئه فى أحد أركان صاله منزلها برفقه والدتها تشاهد أحد المسلسلات وفى يدها حزمه من الملوخيه تعمد على تقطيفها وعيناها لا تفارقان شاشه التلفاز المتهالك أمامها نظرت لها والدتها بسخريه وأص*رت صوتاً مستنكرا بفمها تبعته بقولها ،،،، - " اقفلي الزفت ده وكملى شغلك " نظرت لها ابنتها بإمتعاض اخفته علي الفور عندما لاحظت نظرة والدتها التحذيرية وهي تقول بتوسل وقد عادت للنظر للشاشة أمامها -"استنى شويه ياما بس التمثيليه دى حلوة أوى" لوت الأم شفتيها بإمتعاض من تصرفات ابنتها الطفولية كما تراها والتي لا تليق بوضعها الحالي كمطلقة منبوذة خلف جدران منزل أبويها ،،،، - " بتتف*جى على خيبه إيه !! شوفى نفسك وخيبتك التقيله الأول .. مطلقه ومكملتيش سنه فى بيت جوزك الناس كلت وشنا بسببك " نفسه الحديث اليومي المعتاد والذي لا طائل منه .. والدتها التي نشأت على أن المطلقة ما هي الا و**ة عار على أبويها بغض النظر عن سبب طلاقها فمن وجهة نظرها الأنثى لا مكان لها سوى منزل زوجها بغض النظر عن كونها سعيدة أم تعيسة ، مكّرمة أم مهانة لذا تأففت ليلى بصوت خفيض وهتفت بأسى -" نصيب ياما " قلبت الأم شفتيها بإستياء واضح وهي تقلدها بسخرية ،،،، - " نصيب ياما ، أهو ده الي انتي فالحة فيه " ثم لوحت بيدها في الهواء دون كلمات وتركتها مغادرة للغرفة نظرت ليلى فى إثر والدتها بحزن عميق لازال يوغر ص*رها ، هل تظن والدتها بأنها لا تبالي بوضعها الحالي ، لا تبالي بالنظرات الو**ة لرجال الحي التي تستبيح جسدها بدون حرج ، لهمسات النساء الغيورات على أزواجهن بينما تلوك ألسنتهم سيرتها في المجالس السرية منها .. تن*دت بحزن وهي تعود بوجهها لشاشة التلفاز دون رؤية حقيقية وهي تهمس لنفسها ،،،، - " هقولك إيه بس ياما يلا الحمد لله على كل حال " ------------------------------------------------ فى أحد الأحياء الراقيه التي تتراص فيها الڤيلات الفخمة بجوار بعضها حيث علية القوم جلست تنظر لانعكاسها فى المرآه بشرود تتحسس باناملها خطوط وهميه إخترعها عقلها عن أخاديد حفرها الحزن على ملامحها ، اعين اذبلها البكاء وقلب أوهنه العشق . سافر نظرها لصوره جانبيه تجمعها به .. حب عمرها وجرح عمرها فى آن واحد .. تن*دت بأسى وهي تغرق وجهها بمساحيق التجميل علّها تخفي ما لا يراه غيرها . ارتدت قناعها اليومى الباسم وخرجت من غرفتها بهدوء استقبلتها والده زوجها العتيده جمالات هانم الصاوى بنظرات مستهينه وهي ترمقها من قمة رأسها لأخمص قدميها بفم ملتوي بابتسامتها الجانبية الساخرة إغتصبت ندى ابتسامه هادئه رغم الضيق الذي يخنقها كلما لاحظت نظرات الأخيرة لها ،،،، - " صباح الخير يا ماما " أشاحت جمالات بوجهها وهي ترتشف من فنجان قهوتها الصباحية المعتاد وهي تقول بلا إكتراث ،،،، - " هممم صباح الخير " تحاملت ندى على نفسها فمعاملة حماتها ليست بجديدة عليها على أية حال وهي حقاً بحاجة لسؤالها عما أرق ليلتها السابقة لذا سألتها بفضول ،،،، - " محمد مجاش من إمبارح متصلش بحضرتك !! " نظرت لها جمالات من فوق فنجانها وهي تقول بفم ملتوي بالسخرية ،،، - " بتسأليني أنا عن جوزك !! " ثم حركت شفتها ولازالت نظرتها الساخرة تعلو ملامحها بينما تستطرد وهي تشيح بوجهها مجدداً ،،،، - "صحيح بنات آخر زمن " ابتلعت ندى غصة خنقت حلقها وهي تحاول التظاهر باللا مبالاه كعادتها .. تعلم جيدا ما يفعله زوجها من تحت أنفها ولكن ما حيلتها معه وهى عاجزة كأنثى على منحه حقه بالأبوة .. وها هى الزيجه السرية الثالثه ولا اطفال من غيرها كذلك صوت سيارته تعبر بوابه الفيلا سحبها من أفكارها .. هبت واقفه فجأة عن مقعدها وهي تستأذن بكلمات سريعة من والدة زوجها .. لا تريده ان يعلم بقلقها عليه ، بانتظارها اليومي له دون كلل فكرامتها حقاً لم تعد تحتمل المزيد من الإهانات ------------------------------------------------ شاردة فى حاضر لا ترى له مستقبل وماض ممتلئ بالأوجاع . من زوج طالما عاملها كعاهرته لا كزوجته ، زوج لم يرغب فى الذرية بينما هو غارق حتى أذنيه في وحل الذنوب .. زوج لا يجد رداً على أسئلتها سوى بيديه أو بقدميه .. زوج فاسد وأهل زوج لا يبالون سوى بسؤالها الدائم عن سبب عدم حملها .. بإصرار تقا**ه بال**ت خوفاً من بطش زوجها ، وخوف أهلها من لقب مطلقه الذى ستو** به وكأنه خزى وعار وجب تجنبه مهما عايشت معه من قسوة .. حتى أتى اليوم الذى أودعت فيه المشفى بعد أن إكتشف توقفها عن تناول مانع الحمل الذى فرضه عليها منذ أول ايام زواجهما .. ض*با مبرحاً لا رحمة فيه لأنثى تحمل بين أحشائها بذرته .. زوجته التي لم يتركها حتى أصبح كل شئ ضبابى فى عينيها وسقطت فاقده للوعى بين يديه افاقت من شرودها على صوت والدتها تصرخ بإسمها كالمعتاد لتمسح دمعة خائنة انسابت رغماً عنها وهي تعتدل عن فراشها واقفة ،،،، - " حاضر ياما جايه " ------------------------------------------------ وقفت بين الجموع بتحفز، تنظر حولها كصقر ينتظر الإنقضاض على فريسته قبل أن تتأهب كل حواسها وهي تشير بإبهامها للمصور ليستعد خرجت من باب المنزل المتهالك إمرأه فى الأربعينات من عمرها يقودها زوج من العساكر مكبله الأيدى بأصفاد المجرمين الحديدية إقتحمت الجموع بجسارة لا مبالية بالإعتذار ممن حولها حتى وصلت للمرأة وسألتها ،،،، - " قتلتى جوزك ليه ؟ " بكت المرأه بحرقه وهمت بالحديث فاستوقفها الضابط المسئول بإشارة صارمة من يده وهو يقول موجهاً حديثه للأخيرة ،،، - " لو سمحتى يا آنسه اى أسئله هتتم بعد إستجواب المتهمه فياريت تتفضلى وممنوع التصوير" زفرت حلا بانزعاج ولكنها كظمت غيظها وهي تقول بعملية ،،،، - " يا فندم انا مش عاوزة تفاصيل طيب دلوقتى ممكن بس تجاوبنى إيه سبب الجريمه وانا ملتزمه قدام حضرتك بتأخير النشر لحين صدور أوامر بكده " أشار لها الضابط لتتقدم من المتهمه وهو يفسح لها الطريق بينما ترمقه هي بامتنان وهي تعود بوجهها للمرأة ،،،، - " قتلتيه ليه ؟ " نظرت لها امرأة بعينان متورمتان من أثر البكاء وهي تقول بقلة حيلة ،،،، - " مكانش قصدى والله ه هو حاوى يصورنى يعنى احم حضرتك فاهمه فى وضع ميصحش ولما رفضت فضل يض*ب فيا ومحستش بنفسي غير وانا نازله على دماغه بالى طالته إيدى حتى مش عارفه هو إيه مفوقتش غير ودمه سايح " توحشت نظرات حلا عندما انتهت المرأة من الحديث .. تعسف جديد ضد إمرأة ضعيفة من ناقص رجولة آخر ،،،، - " جدعه " نظر لها الضابط ببلاهه ،،،، - " بتقولى إيه ! " إعتصرت حلا قبضتها بعصبيه وهي تجيبة باندفاع من بين أسنانها ،،،، - " الى سمعته ولو مكانتش قتلته هى كنت قتلته انا ها إيه رأيك بقي !! " سحبها المصور بتوتر من ذراعها وهو يعتذر بكلمات مقتضبة للظابط بينما يبتعد بها عن الجموع وهو يقول ،،،،، - " بطلي تهور هتودي نفسك في داهية " حركت يدها بلا إكتراث قبل أن تسأله ،،،، - " المهم صورت ؟ " نظر لها المصور ببلاهة وهو ينقل بصره بينها وبين الظابط الذي يندفع الآن ليحتل المقعد بجوار السائق ،،،، - "هو مش الظابط قال متصوروش " ض*بت بقدمها الأرض بانفعال قبل ان تض*بته فى كتفه وهي تهتف بانزعاج من بين أسنانها ،،،، - "غبى " ------------------------------------------------ إقترب من غرفته يقدم ساق ويؤخر الأخرى .. زفر بتوتر ثم حسم أمره أخيراً وفتح الباب وجدها نائمة .. يعلم تمام العلم انها ليست نائمة ولكن ما حيلته معها .. يعلم انها اصبحت تماماً كجوهرة إنطفأ بريقها بسببه.. يحبها !! لا يعلم ولكنها زوجته وإبنه عمه يتيمه الأبوين .. يريد ان يواسيها ولكنه خائف من رده فعلها .. موقن بأنها تعلم عن تعدد زيجاته وإن أجبرها كبريائها على التظاهر بالع** .. ولكنه يقدم على تلك الزيجات ليس لطمعه فى النساء انما لحاجته الملحة لإبن من صلبه وحاجه عائلته لوريث يحمل إسمه و إسم عائلته كذلك إقترب جالساً على حافه الفراش ثم إنحنى مقبلاً قمه رأسها وهو يهمس ،،،، - " آسف عارف انى جرحتك بس على الاقل إلتمسيلي عذر" ادمعت عينيها بينما كتفيها يتحركان تناغماً مع بكائها الصامت .. سحبها لتتوسد ص*ره وهو يربت على ظهرها بينما يستطرد في محاولة للتخفيف عنها ،،، - " ولا واحده منهم كانت مراتى بجد دول كانوا مجرد وعاء " ثم تابع بنبرة تقطر سخرية مريرة ،،،، - " وياريته نفع .. و دلوقتى انتي مراتى وبس مفيش حد تانى فى حياتى " ثم إرتجفت عضلة في فكه وهو يميل طابعاً قبلة على مقدمة رأسها بينما يضيف بيأس ،،،،، - " باين كده ان مش مكتوبلي أبقى أب " شددت من قبضه يدها على ظهر قميصه .. قلبها يتمزق لأجله رغم كل شئ ، هو ليس فقط زوجها وابن عمها ، هو كذلك حبيب صباها الذي ترجو سعادته ولو كلفها الأمر سعادتها .. ابتلعت غصة في حلقها وهي تهمس من بين دموعها ،،،،، - " أبدا عمرى ما أمنع عنك حقك فى إنك تبقي أب بس مش بالطريقه دى " أبعدها عنه برفق متأملاً ملامحها شديدة القرب بفضول .. يحاول سبر أغوارها وفهم ما تقصده بكلماتها تلك .. اغتصبت إبتسامه حانية وهي تلامس بأناملها الرقيقة جانب وجهه وهي تقول ،،،، - " انا الى هجوزك يا محمد هدورلك على الى تنفع تبقي أم لأولادك " اتسعتا عيناه بصدمة فتابعت ببكاء ،،،، - " انا مش بالأنانيه دى انا بحبك وعاوزاك تبقي سعيد ومش هحرمك من حقك فى الأبوة وبعلمى أحسن من ورايا انا مش ضعيفه يا محمد انا أقوى مم تتصور هتتجوز الى بتخلف وهتاكد من ده بنفسي بس " ثم رفعت إصبعها محذره بمزاح وهي تقول متجاهلة ألمها الخاص ،،، - " العدل يا إبن عمى مش طالبه منك غير العدل " ------------------------------------------------ تسللت لداخل المنزل على أطراف أصابعها كعادتها كلما تأخرت فى العمل .. أجفلت عندما أضيئت فجاة الأنوار لتطالع أبيها يقف وعلى وجهه ارتسمت إمارات الغضب .. ابتسمت له بحرج وهي تقترب منه بخطوات واسعة ثم ارتفعت على أطراف أصابعها مقبله وجنته وهي تقول بأسف ،،،، - " آسفه يا بابا قضيه كبيره وكان لازم أغطيها انت عارف انى ماسكه قسم المرأة فى الجريدة " ثم شمخت بانفها وهي تتابع بفخر ،،،، - " وانت عارف إن إبنتك صحفيه مجتهدة " لانت ملامحه وهو يتأملها بحنان ، مجنونته الصغيرة صاحبة الرسالة ، التي تدافع ببسالة عن قضايا من لا سند لهم .. ولكنه رغم ذلك أبوته تصرخ بداخله قلقاً عليها ،،،، - " بموت من القلق عليكى يا حلا " ثم اخفص صوته وهمس - " وخايف عليكى من عصبيه أخوكى .. ليه التأخير خلصى شغلك وإرجعى وسيبي القضايا الى فى الأوقات المتأخره دى للرجاله " أكثر ما تكرهه حلا هو إشعارها بأنها مجرد إمرأة ضعيفة أخرى تحتاج لحماية رجل ما لذا تأوهت باستياء وهي تقول ،،،، - " سيبك من أخويا دلوقتي ،، وبعدين رجاله رجاله ، يا بابا معادش فى فرق دلوقتى بين الراجل والست غير بالإجتهاد وانا افضل من رجاله زمايلى كتير جدا ليه بقي القلق ده " قرص أباها وجنتها بغضب مصطنع ،،،، - " انتى بتشتغلى لوقت متأخر ازاى مش عاوزانى أقلق وانتى أدرى منى بالى بيحصل للبنات الى فى سنك اليومين دول " إبتسمت له بحب فهى تعلم حب والدها الشديد لها وقلقه الزائد عليها خاصة بعد وفاة والدتها ، والدها الذي امتنع عن الزواج من أخرى بعد والدتها وفاءً لذكراها حالة فريدة من الرجال تشعرها بالفخر لمجرد انتمائها لها . نوع منقرض من صنف آدم لن يتكرر ،،،، - " متقلقش يا بابا انت عارف ان معايا الحزام الاسود بالإضافه لصديقى العزيز " ثم فتحت حقيبتها وتناولت الصاعق الكهربائى ملوحة به أمام وجه أبيها وهي تغمز بمرح ،،،،، - " ده " إبتسم لها والدها وهو يحرك رأسه بمعنى لا فائدة ثم على راسها برفق ،،،، - " طيب جهزى العشاء بقي انا كالعاده ماكلتش ومستنى ناكل سوا " صفقت بكفيها بحماس قبل أن تركض نحو المطبخ ،،،، - " حالاً " ------------------------------------------------ إستفاقت من نومها فزعة على صوت صراخ والدتها الذي ارتجت له جدران المنزل .. نفضت الغطاء عن جسدها وهي تمسح وجهها قبل أن تندفع لخارج الغرفة تسبقها رنه خلخالها .. توقفت فجأة عندما وجدت أمها تخرج من الغرفه فهتفت بفزع من هيأتها ،،،،، - " فى إيه " - " مش عارفه أبوكى ماله بنتكلم لقيته مرة واحده مسك ص*ره وقعد يتوجع " لم تستطيع انتظار استكمال والدتها حديثها وهي تركض دون وعي لداخل الغرفة .. كان والدها يتألم ممسكاً بص*ره بينما وجهه انسحبت منه الدماء فالتفتت نحو والدتها وهي تسرع لخارج الغرفة بينما تقول على عجل ،،،،، - " لازم ناخذه للمستشفى " خرجت بعد قليل بخطوات ثقيلة من باب البيت بينما تسند أبيها الذي ألقى بثقل جسده كاملاً على كتفيها .. استوقفها صاحب المقهى المقابل للمنزل وهو يهرول نحوها هاتفاً بينما ينقل بصره بينها وبين أبيها ،،،،، - " ماله ! " - " مش عارفه ينوبك ثواب ساعدنى ناخده المستشفى " أسند مصطفى الحاج حامد وعيناه لا تبارحان تلك الفاتنه الباكيه امامه .. ورغم غرابة الموقف الا ان أفكاره كانت منصبة فقط على حدود جسدها وهي تتحرك أمامه لتستوقف إحدى سيارات الأجرة .... بعد الفحص خرج الطبيب من الغرفة فهبت ليلى راكضه نحوة ،،، - " خير يا دكتور ماله ابويا " - " ذ*حه ص*ريه هو بيدخن كتير ! " أومأت ليلى بحزن وهي تقول بينما ترقرقت الدموع في عينيها ،،،، - " أيوة " أومأ الطبيب بتفهم ثم قال بعملية ،،،، - " لازم يبطلها فى سنه ده لو الذ*حه إتكررت انا مضمنش النتايج ممكن ميتحملهاش" لطمت ليلى ص*رها بجزع وهي تصرخ دون وعي ،،،، - " يا لهوى" - " هو أحسن دلوقتى وهيقعد كام يوم تحت الملاحظه وتقدروا تشوفوه لما الممرضه تخرج من عنده " ثم تركهم وانصرف وضع مصطفى يده على كتفها محاولا اصطناع مواساة يخفي خلفها حقيقة نواياه .. تنبهت ليلى لتصرفه فابتعدت بجسدها عنه وهي تقول من بين أسنانها ،،،، - " شكراً يا سي مصطفى لتعبك معنا مش عاوزين نعطلك أكتر من كده " إقترب منها مصطفى وهو ينظر نحو والدتها النائمه مستندة برأسها على الحائط خلفها غافله عما يحدث مع إبنتها وتسائل بخبث ،،،،،، - " مش هتلينى بقي ؟ انتي عارفة اني عاوزك " ستكون كاذبة لعينة لو قالت بأنها لم تلاحظ نظراته المتفحصة لها كلما خرجت من باب منزلها ، نظرات ماكرة تشعرها بالتقزز .. لذا توحشت نظراتها ولكنها أخفت استيائها بمهارة وهي تقول متشدقة ،،،، - " ومراتك ؟ " ظهر الإرتباك على ملامحه وهو يسألها بتوتر ،،،، - " ايه الي جاب السيرة دي دلوقتي ؟ " رمقته بعدم فهم للحظة قبل أن تقول بغير تصديق ،،،،، - " هتتجوز من وراها ؟ " غمزها مصطفى بينما يتفحص جسدها بوقاحه وهو يقلص المسافة بينهما ،،،،، - " ومين قال انى هتجوز ! " نظرت له ليلى محاوله كتم العبرات التى تتجمع بسرعه فى مقلتيها دون وعى منها وهتفت بصراخ ،،،، - " إمشي من هنا " فتحت أمها عينيها ونظرت لهم بتساؤل ف*نحنح جاليا صوته وهتف مخاطبه اياها ،،،، - " بالإذن يامو ليلى لو عوزتى حاجه كلمينى علطول " استندت ليلى على الحائط خلفها بعد انصرافه وهي تذرف دموع القهر .. تنعى مجتمع لا يري من المطلقه سوى جسد سهل للطامعين ومعدومى الضمير .. بكت ضعف الأب وعدم وجود الأخ الذى يحميها من امثال ذلك الذى يستحل أعراض الناس ولا يراعى حرمه غيره بحجه انها تسير حامله عار انفصالها عن زوجها على كتفيها

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook