كاتبة روايات وخواطر نثرية نشر لها عدة أعمال ورقية منها ضمن مجموعات قصصية وأعمال منفردة وكانت احد الفائزين في مسابقة iread برعاية مهرجان السينما المصرية
ميل القلوب بلا اجتباء خطيئة
نافذة بأمر الهوى وقلب المحب قربان
يعاقر الوهم بمشاعر بريئة
فالحب قيد ووتين القلب سجان
كم من عاشق مال قبلك على خصر الهوى
فأضحى فريسة لزبانية الطغيان
ما كنتِ حواء يوم بطريدة
تذعن لقهر ولَدَه سوط الخذلان
وما ربيب قلبك باستثناء يا أصيلة
عزفت بأمر الجوى على قيثارة الحرمان
اودعيه ألمًا يليق بملكة
فعاق المشاعر لا أسف عليه ولا غفران
وتسلحي بأدرع الكبرياء حماية
لا تُخترق بالغدر ولا تمتثل للهوان
فالحب قوة إن أوهنها الحبيب تجبرًا
قذفت به الطيور المهاجرة لغياهب النسيان
ثورة سرية على سيد الجحيم جمعت ما بين بنات النور وأبناء الظلام… عوالم خفية، وأقطاب متنافرة جمعها القدر، عشق ممنوع وأسرار تنتظر لحظة كشف النقاب عنها
خداع
خيانة
حب
والعديد من المفاجآت في……
دلس
ولس
وإلاف
الليل ستار تتوارى خلفه العديد من الحكايا، منها ما دثره ستاره الداكن، ومنها ما أخترقه بريق الشهرة ليشُف عن الكثير مما توارى خلف الأبواب المغلقه، تلك كانت مكافأة القدر التي إستحالت للعنته، من كان يهتف باسمه سابقاً بحماس ها هو يهتف به الآن ولكن ليقذفه بأبشع الألقاب، لم يتنصل يوماً من أخطائه ولكن على الأقل عندما نصل للنهايات لابد وأن نحترم ود الماضي، هكذا علمته السيدة البسيطة ريفية الجذور التي أنجبته،،،
تهالك على مقعده بعد أن عاد من مقابلته التليفزيونية الأخيرة والتي أعلن فيها عن إعتزاله، بعد أن أُجبر على تبرير موقفه أمام جمهور كرة القدم الذي طالما كان معشوقه في السابق، أُجبر على فضح أدق تفاصيل حياته الشخصية بعد ما أقدمت عليه زوجته السابقة التي لم تدخر وسعاً في فضحه وتلويث سمعته، لقد دمرت حلم إعتزال مُشَرِف انتواه بالفعل في الفترة الأخيرة وقد اقترب من عامة الثلاثون، ولكن هل ستنتهي معاناته بالإعتزال؟ هل سيتركه الناس وشأنه بعد الأحداث الأخيرة؟ بالتأكيد لا ولو كانت الحياة علمته شيئاً فهو أن البشر لا ترحم، قد تنسى سنوات من المحبة والتفاني وتذكر فقد لحظة جارت فيها الحياة على صاحبها، وفضيحة كتلك ستظل عالقاً بذقنه ومن يحب مادام حياً، دمعات خائنة تلاحقت على وجنتيه سرعان ما إعتدل ماسحاً لها بعنف قبل أن يرفع يده الممسكة بعلبة المنوم قوي المفعول التي تحصل عليها في طريق عودته، إعتصر عينيه بقوة ثم مالبث أن فتحهما بإصرار، أخذ في إفراغ محتويات العلبة على راحة يده الأخرى قبل ان يقذفها كلها في فمه دفعة واحدة ثم لحقها بكوب من الماء، بخطوات لا حياة فيها تحرك نحو غرفة نومه ليتمدد على فراشه ثم مال بجسده وابتسامة حانية تداعب ثغره ليلتقط الإطار المزخرف يتأمل صورتها، دمعات أخرى غادرت مقالعها لم يبالي تلك المرة بإزالتها، لا يعلم لكم مكث من الوقت يتحسس الصورة بأنامله المرتجفة قبل أن يخط رسالته الأخيرة بأحرف حبرها الألم، كلمات رددتها جدران غرفته الخالية الا منه وصوت أنفاسه المضطربة، رسالة لتلك التي أنهى حياته حتى تحظى بحياة طبيعية كغيرها، حياة خالية من وصمة عار ألصقت به رغماً عنه، تلك التي كانت ابتسامتها البريئة هي شريكة لحظات وداعه لعالم الأحياء، بصعوبة شديدة وضع الورقة أخيراً على المنضدة بجوار فراشه بينما يستسلم لسكرات الموت، لتفيض روحه الى بارئها وعقله يستعيد جملته الوحيدة التي إستطاع عقله المنهك تجميعها وقد تخلت عنه المفردات
- " سامحيني يا صغيرة "
فراشة أنا التحليق فطرتها
اقتلع جناحاها وانتهكت كرامتها
تسعى بين العباد تواري خيبتها
من محيط خادع لاكت ألسنته عفتها
صبراً يا عالم النفاق فللفراشة قوتها
ولا يغرنك يا غافل ظاهر هشاشتها
فالأنوثة كلمة مكسورة بضعفها ، ساكنة بهدوئها ولكنها منصوبة بعزتها
ولا تنسى أبداً أن من رحم الضعف ولدت صلابتها
فالفراشة ستظل تتراقص حول اللهب وإن بترت أجنحتها
أنا الملاذ ، أنا الأمان ، أنا ابنة حواء
أنا البارة ، أنا الأبية ، أنا قصيدة بلا عنوان
رنة خلخالي أطاحت بعقلك
وحين ألقيت النرد تلاعبت بقلبك
لكنك لم تكن يوماً وحدك معضلتي
لم تكن وحدك عنوان مأساتي
أنا الحرة السبية بيد القرباء
أنا أنثي بعزوة جوفاء
أنا مجرد سبية بلا أغلال !!
هى ليست سلعه رائجه تتقاذفها الأيدى
هى ليست بجسد لا عقل له
هى ليست ضعيفه فالضعف أبداً لا يليق بحواء
هى ليست تابع وليست أبداً ببديل
هى نصف المجتمع الذى أنجب النصف الآخر
إليكِ عزيزتى أكتب !!!