
هل سمعت عن الحكاية التي تتحدث عن شيطانٍ يَلدُ إلهين؟
يسيطرُ على ملكوت الرب بوجهين مُختلفين؟
تعال هُنا، سأسرد لكَ الحكاية!
---
" لِتُثبِتَ للأخرينَ إنك على صواب عَليكَ أن تتحلى بروحِ الأنبياء ودَهاءِ إبليس؛ فَسبيلُ إقناعِ البشرية بما تدعيه يحتاجُ إلى خَلط الظلام بالنورِ يا صاح "
~
كونٌ واحدٌ، عَرشٌ واحدٌ وثلاثةُ آلهة
سبيلٌ واحدٌ، مَصيرٌ واحدٌ وخَطيئَتين
رَغباتٌ زَينتها نفسُ الإنسانِ الآثمة وألبسها الغرورُ ثيابِ الهلاكِ، مُغرِقًا إياها في بَحرِ التَيهان
سُلَّ سيفك وامضِ بَفرسك إلى قَلبِ الظلام، هدِّم أسوارهُ، حَطِّم أبوابهُ، مَزِّق راياتهُ وأرفع عَلم نصرك على قِمته.
تّذكر! إياكَ وقَتلِ عدوك بسيف العداءِ والضغينة، بل إقتلع فؤادهُ بكفِ الصبرِ والسكينة.
~
دَعى نَفسهُ بالإله، وَضعَ لِنفسهِ قوانينًا شَرخت الأرضُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ، وصَنعَ بنفسهِ حَربًا قُدِرَ لَها أن تَكونَ جَبارة.
زَكى نَفسهُ مِن الحُبِ ظانًا إنَه إثمٌ وجُرمٌ ق**ح، ونَفاهُ مِن مملكتهِ مُقتنعًا أن كُل ما يتبعُ الحُبَ ليسَ إلا إهانةً وذُل.
لَكِن.!!
للحُبِ لَعنة! لَعنةٌ أصابت روحه وبعثرت جبروتهُ ليجثو مُتوسلًا أن يَعطُفَ عليهِ، رازِقًا إياهُ بقُبلةٍ تُشفي جروحهُ وتُهذب كيانهُ فتصنعَ مِنه عَبدًا سيخدِمُ إلههُ بإخلاص.
---
مَنظورٌ مُختلف لروايةٍ حَلقت فوقَ سحب الخيال، العديدُ مِن الأفكار الغريبةِ قد امتزجت لتكون لَكم عالَمًا جديد.
لَن تَجدوا روايةً أخرى قد طَرحت فِكرةً كهذهِ.
المَطلوبُ مِنكم عَدم التَسرع في إطلاق الأحكامِ على عَملِي هذا فهو دقيقٌ وأطلت في إنشاءهِ لفترةٍ قد تَعدت الأشهر! وأخيرًا أن تستمتعوا في قرائتكم أسطري.
تَحتوي الرواية على بَعض الأفكار الطبية الجديدة التي مِن المُمكن أن نَجدها في السنين المُقبلة، بالإضافةِ الى رَسمِ بُعدٍ تَقريبي لجحودِ الإنسانِ وتَعديهِ حدودَ الطَبيعة والمنطق، والكثير الكثير مِن العاطفةِ والدراما بين العديد مِن الشخصيات.

