الفصل الخامس عشر

1890 Words
مُحاولةٌ أعقبت الأخرى، كان كل شيءٍ فاشلًا فيما يتعلق بجونغكوك. كل مرةٍ يُحاول جونغوون فيها تنويم جونغكوك مغناطسيًا واستجاوبه، تنقلب محاولته إلى خطرٍ يُحدق بالأخير؛ أنفاسه تتصارع مع نبضاته في أيٍّ منهما الأسرع، يثور ويتحرك بقوةٍ مُحاولًا فَك وثاقه غير آبهٍ بمع**يه اللذين يُقطران دمًا؛ لشّدِّه على أصفاده. هُنا حيث أمر السيد سامي بالبحث عن جي تشانغ ووك، الطبيب النفسي السابق الأمهر لمملكة الغرب، كان دونغهي يعتمد عليه كثيرًا قبل زواجه بإيڤانكا، وما أن فعل حتى بدأت الأخيرة بتسبيبِ المشاكل عمدًا للمسكين تشانغ ووك؛ كي تكون ملجأ دونغهي الوحيد فيما يفعل. نَشبت بينهما حربًا باردة، وللأسف كان الخاسِر تشانغ ووك. لم يتمكن دونغهي من الدفاع عن صديقه؛ حرصه على مملكته وجبروته أعظم. زَجهُ في السجنِ لشهرٍ يُفكر فيما عليه فعله حياله، ثم أوقف عنه جرعات مادة ٧٧؛ لم يعد من حاشيته بعد الآن! اندلعت حرب الموسيقى والعلم في المملكة، غاصت في بحرٍ من الفوضى التي سببها بيكهيون، وهُنا حينما جاء قرار المولى في طرد ثلث شعبه بعيدًا عن فردوسه. انتهز تشانغ ووك فرصته وهرب مع أتباع بيكهيون؛ الفوضى طالت السجون ايضًا!  عاش تشانغ ووك سنينه التالية في الشرق، حتى قامت المملكة الثالثة، سيدها بحث عنه كثيرًا مُرسلًا خيالته سرًا الى الشرق. وما أن عثروا عليه، حتى أقنعوه باللوجئ إليهم وترك تخاريف شعب الشرق ومولاهم. وافق تشانغ ووك على عرضهم بشرط، أن يخصصوا له بيتًا في ضاحيةٍ لا تشوبها ضوضاء مملكتهم. حط تشانغ ووك رحاله في منطقةٍ امتازت بما يُريد، لم يسمح لأحدٍ منهم بأن يتبعوه، هو تخَفَّى ومشي يختار بيتًا فارِغًا من بيوت تلك المنطقة. كانت المملكة الثالثة لا تزال حديثةً وما يسكنها ليسوا بالكثيرين، قاموا ببناءِ وحداتٍ سكنيةٍ ووسعوا منطقتهم إستعدادً لمن سيلجأ إليهم مُستقبلًا. المملكة الثالثة، كانت مملكة الرب على الأرض، لا سرقة فيها ولا قتل ولا إحتيال ولا آثام، وهناك حيث أستقر تشانغ ووك برضا واطمئنان. خطوات سبعة من فريق هوسوك قد سُمِعَت على طوب الشارع الرئيسي لتلك المنطقة، عود أسنانٍ خشبي كان يبرز من بين شفتيّ هوسوك وهو يمشي غير آبهٍ لنظرات الناس المُستغربة وجوده. يضع يديه في جيبيّ بنطاله ويسير بثقةٍ، لم يجلس في حضرةِ تشانغ ووك مسبقًا؛ لِذا لم يكن مُهتمًا به وبما يكون، مهمته هي العثور عليه واصطحابه حتى مقر قيادةِ سيده. كان ينظر يمينًا تارةً ويسارًا اخرى ويُطيل بنظراته؛ يتأمل الأفرع ويحاول أن يتكهن وجوده. عددٌ من فريقه قد تفرقوا ليبحثوا عن هدفهم لكن هوسوك قد زفرَ بإنزعاجٍ وقلةَ صبرٍ ثم ألتفت يبحث عن أيِّ شخصٍ يستفهم منه. عثر على رَجلٍ كهلٍ يشرب قهوته ويقرأ جريدته تحت ضوء المقهى الصغير الجالس عنده، أقترب هوسوك مُخرجًا عود أسنانه مُمسكًا إياها بيده، ثم تساءل بنبرةٍ هادئة : " مرحبًا يا عم، هل لي بسؤال؟ " رفع الرجل نظره عن جريدته، طواها ثم أبتسم قائلًا : " حضرةَ القائد، اهلًا بك، كيف استطيع مُساعدتك؟ " ابتسم هوسوك بتكلفٍ عاقدًا حاجبيه وهمس بعدما أنحنى الى الرجل قليلًا : " الطبيب جي تشانغ ووك، ألم تسمع عنهُ في هذه المنطقة؟ " ضيق الرجل قطر عينيه وأخذ يُفكر، قليلًا حتى قال : " أنا أعيش هنا منذ نَشأت المملكة، سَمِعتُ عنه في البداية فقط حينما أحضره والدك الى الحي " " لم تلمحهُ ابدًا؟ " " لا نعلم أين يسكن بالضبط حتى، لكنني أعتقد أنه هناك " أشار الرجل في نهاية حديثه الى أحد الأفرع القريبة منه التفت هوسوك حيثما أشار وتساءل مُضيقًا عينيه : " وما سبب إعتقادكَ هذا؟ " " في يومٍ ما، رأيتُ أحدهم يخرج من هناك بهيئةٍ لم تكن مألوفةً بالنسبة الي، ضخم البُنية طويل القامة أسمرُ البشرةِ وتُغطي رأسه قلنسوةٍ بسترةٍ سوداء، كان الوقت متأخرًا جدًا وكان يمشي على عجلٍ " " وكيف لمحت ذلك بينما الوقت كان مُتأخرًا؟!" تساءل هوسوك ساخرًا " لا نُطفئ إنارات الشوارع ابدًا بل نُزيد من شدتها، كُنت بجانب نافذة غُرفتي أقرأ أحد الكُتب وبالصدفة لمحته " ابتسم العجوز مُجيبًا أومأ هوسوك بتفهمٍ وأنحنى بخفةٍ يشكره. أشار لرجاله خلف بأن يتبعوه الى حيثما أشار الرجل، ساروا الى هناك بخطى سريعة يتقدمهم قائدهم. كُلٌ منهم أخرج سيفه من تحت عباءته السوداء الطويلة وتراصوا خلف هوسوك مُنتظرين إشارته. بخفةٍ سحب هوسوك خنجرهِ بعدما رمى عود أسنانه جانبًا : " لنُخرج الأسد من عرينه " تحدث ومشى بخطواتٍ واثقةٍ الى ذلك الفرع كان المكان شُبه مُظلِمًا، لا تُضيئهُ سوى بعضٌ من خيوط النور الرفيعة التي تهرب من نوافذ بيوتِ ذلك الفرع، الرطوبة تتباهى بمسَكَنِها هُناك ورائحة الطَبخِ الخفيفة تفوح برقةٍ، أبخرةٌ رقيقةٌ تتساعد من بعض الأنابيب التي تمتد من جوانب البيوت أرضًا حتى أعلاها. مضى هوسوك ورجاله يمشون داخل الفرع، يلتفتون يمنةً ويُسرى علهم يجدون دليلًا لوجوده، لكن لا شيء! أجهزتهم التي تستشعر أنشطة دماغه وحركة خلاياه لم تُشير لوجوده! حتمًا أنكم لن تستغربوا إن علمتم أن السيد سامي قد طور جهازًا برفقة مجموعةٍ من الأطباء، يطبعون من خلاله أنشطة دماغ جميع ساكني المملكة الثالثة، مُرفقين بذلك حركة الخلايا، الب**ات، وكل تفصيلٍ يخص أجسادهم؛ كان ذلك ليحموا أنفسهم أكثر من الدُخلاء والمُندسين، على الرغم أن لا أحد يعلم بوجودهم، هم قرروا الخضوع لهذه الفكرةِ تحسبًا لأي طارئ. وصلوا حتى نهاية الفرع فأخفضوا سيوفهم بعدما زفر هوسوك بإنزعاجٍ وهو يقول : " هل أبتلعته الارض أم ماذا؟! " صوتٌ خفيفٌ رافقَ إشتعال ولاعةٍ ما صُدِرَ من الزاوية اليُسرى للفرع، بحركةٍ واحدة ألتفت هوسوك ورجاله حتى تلك الوجهة وأسلحتهم موصبةً إليها. سِجارةٌ قد أضاءت وهجها سريعًا أمام وجهٍ ما. بسمةٌ طرقت شفتي هوسوك فأستقبلها برفع جانب شفتيه الأيمن وهو يقول بعدما أسترخى مُخفضًا خنجره، لقد أشار جهازه توًا لهوية ضاله: " لم أعلم أنك تُحب الظهور المُميز! " صوتُ خطواته التي شقت طريقها نحو هوسوك ورجاله كانت كقرع طبولٍ تُرحب بإحتضان النور هيئةَ ذلك الرجل، حاجباه الكثيفان واللذان عقدا مجلسًا بإستغراب صاحبهما لظهور الفريق الأكثر تميزًا في منطقته، عيناه اللتان ضاق قُطرهما لضيق ص*ر صاحبهما لا خيرًا في ظهور هوسوك هنا ابدًا، احتضن سيجارته بين سبابته ووسطاه الأيمن ثم ابعدها عن شفتيه ونفث دخانها عن رئتيه، تساءل بعمق صوته : " ما الذي دفعك للمجيء الى هُنا؟ " تساؤل تشانغ ووك قد أخرج هوسوك من دوامة دهشته العميقة؛ تشانغ ووك لا يزال شابًا يحتفظ ببريقه، لم ينطفئ ولم يتغير وجهه ابدًا! أهو تأثير مادة ٧٧ التي لم تُهدر وسامته وشبابه؟  " السيد سامي، يبحث عنك! " أدرك هوسوك نفسه فتحدث مُجيبًا الآخر  " وما المُناسبة؟ " " إنه أمرٌ مهم، عليكما خوض نقاشٍ جدي فيه " أومأ تشانغ ووك بينما يستنشق سيجارته، أبعدها عنه بعد برهةٍ مُزفرًا دُخانها وتساءل باسمًا : " وما العائد الذي سأحضى به عزيزي هوسوك؟ " " ربما الحفاظ على حياة إبن السيد جيون؟! " قال هوسوك ساخرًا احتدت عينيّ تشانغ ووك بشكٍ فتساءل : " ما الذي أصابه؟ " " ستعرف حالما تلتقي بالسيد سامي " اشار هوسوك نحو بداية الفرع وهو يطلب منه مرافقته تحرك تشانغ ووك بخطى شبه سريعة فمضى خلفه هوسوك؛ فقد كان السيد جيون صديقًا طيبًا له وكان قد وفر له مَسكنًا بجانبه وساعده في الحصول على قوت يومه من خلال مزرعته الحديثة، دون أن يعلما أهمية بعضهما للمملكة الثالثة، على تشانغ ووك رد دين صديقه.  ---^--- " سيتم شحن الأجهزة الطبية مساء اليوم " تحدثت تزامنًا مع وضعها قارورةَ مياهها على الطاولة " كالعادة سيكون الطريق آمنًا " جاءها صوته الخشن والذي يدل على سنه، رجلٍ كبيرٍ في العمر " وهل تظنني سأقوم بتسليمك الأجهزة وعيون المولى مُستيقظة؟ " تساءلت ساخرةً قبل أن ترشف المياه من قارورتها  زفر الرجل بقلقٍ طفيف؛ مولى الغرب ليس بالهين، إن علم بتهريب بعضٍ من أجهزتهِ سيفني دولته ويُدمرها بجيشه الآلي. " علي الخلود للنوم الآن " قالت قبل أن تُقفل الخط مُنهيةً محادثتها معه لا تفهم قلق هذا الأ**ق، هذهِ سنتها الرابعة في التعامل معه وهو لا يزال خائفًا من مولاها. كانت لا تهتم مُطلقًا بما سيحدث لتلك الأجهزة؛ بالتأكيد لن يُشافي فيها مرضى طبقة شعبه الفقيرة، قد يحافظ عليها في شفاء شخصياتٍ مُهمةٍ في بلده، أو قد يُفكك الأجهزة لقطعها الأصلية فيبيعها بأسعارٍ أعلى. لا يهم! طالما هي تحصل على نصف الربح ومولاها لا يدري بما يحدث في السر. ---^--- سَحبَ كُرسيًا ووضعهُ أمام جونغكوك على مقربةٍ منه. " انتبه؛ إن أستيقظ الآن ووجدك قريبًا لهذه الدرجة، سيثور! " تحدث جونغوون بعدما وقف على بعدٍ بسيط من تشانغ ووك " لا أخشى ردود أفعاله " تحدث تشانغ ووك بعدما أسند ذراعه الأيمن على ساقه الأيمن، ثم أسند مرفقه الأيسر على ساقه اليُسرى وأنحنى لجونغكوك مُقتربًا أكثر؛ ينوي تأمل ملامحه بينما ينام بطريقته هذه. جسده يتدلى الى الأمام قليلًا، ذراعاه مربوطتان كُلٌ الى جانبها بواسطة سلاسل شديدة، رأسه الى الأسفل، أنفاسه مسموعةٌ ومتوترة رغم نومه العميق، قطرات العرق لم تنفك وتترك وجهه ورقبته، أخيرًا تشابك حاجبيه وضيق قُطر عينيه، لا يبدو أنه يحظى بحُلم لطيف البته!  " ألا تخشى ما هو عليه الآن؟ " تساءل جونغوون  " ابدًا " تحدث تشانغ ووك بنبرةٍ فضحت عدم اهتمامه بما قد يفعله جونغكوك، يهمه فقط العودة به الى بر الأمان. قام تشانغ ووك بتثبيت سُترته السوداء على كتفيّ قميصه الأبيض؛ كونه لم يرتديها، أكتفى بوضعها على طريقتها الحالية، ض*ب كفيه ببعضهما مُصفقًا وهو يقول : " هيا أيها الجرو الصغير، انهض انهض لدينا عملٌ ننوي انجازه بسرعة " اشتد تشابك حاجبي جونغكوك وبات يتحرك قليلًا، صفق مُجددًا تشانغ ووك لكن على مقربةٍ من اذن الآخر مما جعله يفزع بخفةٍ. إبتسم تشانغ ووك قائلًا بعدما رفع حاجبه الأيمن : " انظروا من استيقظ الآن! مرحبًا كوكي! ألا تذكرني؟ " " من تكون بحق الإله؟! " تساءل جونغكوك مُنزعجًا من صوت تشانغ ووك العالي في الحديث، كان غاضبًا بحق ونظراته كانت توضح ذلك اعاد تشانغ ووك ظهره الى الخلف قليلًا ثم قال بنبرة اراد منها أن تكون حزينة : " اوه جونغكوكي! لا يمكنك نسيان العم تشانغ! " " يبدو أنني فعلت! " " لقد كنتُ الاعبك كثيرًا حينما كنتُ صغيرًا، اتذكر جيدًا كيف عضضتني بسنيّ الجراء هذين " قال تشانغ ووك خاتمًا جُملته وهو يشير على أسنانه الضواحك الأمامية، اكمل ضاحكًا : " ومن هنا جاءت تسميتك بالجرو الصغير! " " أرجوك ايها الطفل البائس عُد لت***بك إلي بطريقتك الغ*ية، ولا تجعل هذا الأبله يُجالسني أكثر؛ يُريد مني استرجاع ذكرى تعود لطفلٍ يبلغ من عمره بعض اشهر! " تحدث جونغكوك قاصدًا جونغوون مُلتفتًا برأسه إليه حتى سخر غاضبًا بنهايةِ حديثه وهو ينظر لتشانغ ووك  على غفلةٍ نهض تشانغ ووك مُمسكًا بفكِ جونغكوك بقسوة بينما يرفع رأسه إلى الأعلى قليلًا فيركز على رقبته، كانتا عيناه تتفحصان رقبة جونغكوك بدقة. أخذ جونغكوك يتحرك بقوةٍ مُحاولًا أن يُفلته الآخر لكن حارسين قد ثبتاه بقوةٍ أكبر من خاصته؛ كي يتفحص الطبيب مريضه. ضغط تشانغ ووك بقليلٍ من القوةِ على رأس جونغكوك بيده الأخرى فصرخ الأخير بجنون، التفت تشانغ ووك قائلًا بدهشة : " جونغوون، إنه مُستحوذٌ عليه! " " ماذا؟! " تساءل جونغوون بدهشةٍ أكبر، أكمل : " أتقصد يسكنه الشيطان؟! " التفت تشانغ ووك مُتأملًا عيني جونغكوك، فبرقت بلمعةٍ ذهبية سريعة، أبتسم تشانغ ووك قائلًا : " شيطان الشرق، أجل! " " ما الذي تتحدث عنه بحق السماء؟! " اقترب جونغوون يتأمل عيني جونغكوك هو الآخر، لكن الأخير أفلت رأسه بقوةٍ من بين يدي تشانغ ووك لاهثًا بغضب " علي أن أعرف ما الذي يحصل.. بطريقتي! " تحدث تشانغ ووك لاهثًا والفضول جعل فؤاده ينبض على عجلةٍ كما لو أن حماسته فاقت ما توقعه قهقه جونغكوك بخفةٍ والتفت يناظر تشانغ ووك بسخريةٍ وعينيه احتدتا بخبث :  " طرائقك لا تجدي نفعًا، لو كانت كذلك لما تخلص منك خنزير الغرب! " احتدت عينيّ تشانغ ووك بينما بسمته لم تفارق وجهه، إقترب من الأخير وقال : " هل رأيت سابقًا كيف يتقيء المريض ما بجوفه؟ سأجعل جونغكوك يتقيؤكَ يا صاح! " عيناهما كانتا تناظران بعضهما بحدةٍ غزاهما التحدي، بسمتان ساخرتان سكنتا شفتيهما، كِلاهما يُقسمان على عدم الاستسلام والتخلي عمّا يجول في ذهنيهما. " تشانغ ووك! عليك أن تشرح لي الآن ما تعنيه! " قال جونغوون بحدةٍ بعدما أعتدل بوقفته ينظر لتشانغ ووك بانزعاج؛ يريد الأشتراك في هذه المعركة!  " سأخبرك بكل شيء " تحدث تشانغ ووك بينما عيناه لا تزالان تتحدى خاصة الآخر يُقسم ألا يسمح لبيكهيون بالمكوث في أعماق جونغكوك أكثر مما فعل! --نهاية الفصل--
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD