في غرفة التحقيق..ضرب ياغيز على الطاولة و صاح" اسمع يا هذا..لن أصدق أنك قتلته بسبب ابريق شاي..هيا اعترف..من حرضك على قتل سافاش؟" رفع السجين رأسه إلى ياغيز و اجاب" لا يوجد ما أعترف به..لقد استفزني و رفض تحضير الشاي لي و عندما شتمته ضربني و تعاركنا إلى أن سحبت سكيني و قتلته" سحبه ياغيز من ياقة قميصه و قال" لقد بحثنا و عرفنا أن إبنك مريض و يحتاج إلى عملية لكي يشفى ..و تكاليف العملية باهظة جدا..من دفع تكاليف عملية ابنك و حرضك على قتل سافاش كمقابل لذلك..هيا قل" أبعد الرجل وجهه عن ياغيز و قال بصوت خافت" سيقتلونني إذا قلت لك..سينهونني" ربت ياغيز على كتفه و قال" لا تقلق..سنحميك..أعدك أنني لن أدع مكروها يصيبك في السجن..هيا قل" همس الرجل بكلمات في أذن ياغيز الذي رفع حاجبه استغرابا و بدت الدهشة واضحة على ملامحه..في المنزل..جلست هزان مع دانا أمام التلفاز تشاهدان فيلما كوميديا للأطفال..ضحكتا

