اغلق ياغيز الباب و التفت إلى هزان التي كانت تجمع الصحون..نظر إليها بغضب و قال" ما هذه التصرفات سيدة هزان ؟ هل نسيتي انك سيدة متزوجة؟" جمعت هزان الصحون و الأطباق و ادخلتهم إلى المطبخ..تبعها و قال" هزان..لا تقوديني الى الجنون..أجيبيني" نظرت إليه و قالت" بماذا أجيبك؟ عن أية تصرفات تتحدث؟" اقترب منها حتى صار جسده لصق جسدها و قال" تتجاهلينني و تتحدثين معه كأنك تعرفينه منذ زمن..تسمحين له بملامسة شعرك و يدك و جسدك..بأي حق يفعل ذلك؟" اضطربت هزان من نبرة صوته الغاضبة و من احتقان وجهه و قالت" لا اعلم..لم انتبه..كنت احاول أن أسايره فقط لكي يساعدنا في القضية" وضع ياغيز يده على خصرها و جذبها نحوه و هو يقول" لولا القضية لكنت **رت يده التي لمسك بها و لحطمت فمه الذي قبل يدك به ..إنه وقح و مستفز" أبعدت هزان يده عنها و قالت" لا تهذي ياغيز..يبدو أنه محامي ناجح و يجب ان نستغل ذلك لكي نربح حضانة دان

