سؤال باغته و فاجأه لأنه لم يكن قد طرحه على نفسه من قبل..هل يحبها؟ الصدفة الغريبة التي جمعتهما و تسارع الأحداث انساه ان يطرح على نفسه هذا السؤال..في بداية الأمر كان يفكر بها و يهتم لأمرها رغبة في مساعدتها و اخراجها من الورطة التي أوقعها فيها..ثم صار يرغب بها كما يرغب الرجل في المرأة و صار يريدها..و بعد ذلك صار يشعر بفيض من المشاعر تجاهها..رؤيتها سعيدة تسعد قلبه ..يشعر أنه مسؤول عنها و يجب عليه حمايتها و توفير كل ما كان ينقصها..يرتاح لوجودها بجانبه و يغار عليها..فإن لم يكن هذا حبا فماذا يمكن أن يكون..نظر إلى ليلى و أجاب" نعم..أحبها" قالت" خسارة ..كنت أطمع ألا تكون متعلقا بها علي آخذ فرصة معك..أنت رجل مميز جدا و أنا أريدك" صدم ياغيز من وقاحتها و قال" سيدة ليلى..لو سمحتي..أنا رجل متزوج و أحب زوجتي " قهقهت ليلى بصوت عال و قالت" لا مشكلة..و ماذا عن مغامرة ل ليلة واحدة؟ لن اخبر زوجتك ب

