بعد ساعتين..وصلا إلى شقة ياغيز في اسطنبول..فتح الباب و دخلوا..جهزت هزان الطاولة واضعة عليها الأكل الجاهز الذي اشتروه في الطريق..اهتمت كعادتها بإطعام دانا و ملاعبتها..راقبهما ياغيز بسعادة ..يشعر أنه يملك الكون لوجودهما معه..انقبض قلبه فجأة و أخافه فيض السعادة التي يشعر بها..تعود أن يبكي كثيرا كلما ضحك كثيرا ..تعود أن تنتهي سعادته بألم كبير يمزق قلبه..تعود أن تت**ر أحلامه على شاطئ الخيبة و الهزيمة..لاحظت هزان شروده و هو يحملق فيهما فوضعت يدها على يده و قالت" حبيبي..هل أنت بخير ؟" انتبه لنفسه فابتسم و قال" انا بخير حياتي..شردت قليلا" رن هاتفه فقال" نعم" تكلم رئيسه في العمل السيد يلماز و قال" ياغيز..هل عدت من إزمير؟" أجاب" نعم سيد يلماز" ( يلماز ..عدنان في العشق الممنوع) قال" انتظرك بعد نصف ساعة في مكتبي..هناك موضوع ضروري علينا أن نتناقش فيه" اجاب" حسنا سيدي..أمرك..إلى اللقاء" ..سألت

