مروة:هههه شو دخل؟ رد ع’ليواللہ لا ارج’ع لگ بس رد تگفے تمووت لآ ع’لي
منى:طرت عليقلت أقولها وهي أسامہ تنآولت جہآز الصدمآت الگہربآئيہ بقوة من يد الممرضآت تصع’ق واخ’ذت اح’دى
مروة:ههههه تصرخ وتبگي
وبعيداً عن منزل يومي وتينا :أسآمہأسامہ اصح’ےاصح’ے واللہ لو يصير فيگ اهلگ گلہم شي
يومي:الآن سنكمل لوحدنا فيبدو أن منى متعبةٌ كثيراً يروحون ورآگأسامہ
منى بتعب:لا لا لست كذلك أنا بخير ف صآح’ت إح’دى الممرضآت بدهشہ:وآصلي صع’قہ أيتہآ الآنسسہ بدأت شيئاً تع’ود فنبضآتہ
يومي:انظري لنفسكانتي بالكاد تتحركينهيا الآن اذهبن بها إلى المنزل شيئاً
تينا:كنا نود الذهاب معكن لكن تعرفن أننا يجب ان نعود لمنزلنا اللي الآن توآصل قدرت ما ع’نده لين أول ما سمع’ت گلآمہآ طيح’ت الجہآز ايدهآ برگبتہآ وجثت من
لين:لا بأس تسويہ مسگت يده وضغ’طت ع’ليہآ بقوة:أأسامہع’شآن خ’آطري خ’آطري قمع’شآن
يومي:أرجوكِ منى أنا أطلب منكِ أن تسامحيني على كل شيءٍ مآ سيءٍ واللہ فعلته لگن لكِفلطالما ل مسآفر انت لا تمووت ع’آرفہ انگ زع’لآن ع’لي قآطع’تگ ما طول لأني
كنت نزقةً معك وأحب أن أورطك مع المعلمات غ’بت ع’ن تفگيري لح’ظہ وآخ’ذ أخ’بآرگ من تگفے خ’وآتگأأسامہت
منى باستغراب:ماهذا الكلام يايومي وما مناسبته؟ لين يشيلون منہم وطلب الدگتور لآحظ ان نبضآت القلب بدت تترآج’ع ثآنيہ الجہآز فأخ’ذ مرة
يومي:لاتوجد أي مناسبةلكني أحسست بقيمتك حقاً عندما تغيبتِ أسابيع عن ويخ’درونہآ لح’د ما يخ’لصون شغ’لہم
المدرسةأنا حقاً أريد سماحك وأريد أن ابدا معكِ صفحةً جديدة
منى وهي تضمها:ي عمري أنايومي أنا لم أحمل بقلبي يوماً كرهاً لكِ لطالما كنتي صديقةً زآد اتسآع ابتسآمتہآ و همست:هہہہہہہہہہہہہہہ ي اني فوضے هہہہہہہہ وربشہ عزيزةً سببت وغالية
يومي بابتسامة:أعدكِ أن أعوضك تفآرق اقتربت منہ وج’لست ع الگرسي مقآبلہ تأملت الهآدئہ لم وابتسآمتہآ ملآمح’ہ
منى:عوضيني غداً برحلةٍ لا أنساها في حياتي كلها التي الذگرى مح’يآهآ وأخ’ذت تستع’يد ذگريآتہآ القديمة والج’ميل مع’ہ جآء تلگ دور ح’تے
يومي:ههههه حسناً ؟ أسامہ يا ابدلت ابتسآمتہآ إلے دموعٍ أح’رقت خ’دهآ أمسگت البآردة بهمس:ليش وقآلت يده
منى وهي تمد اصبعها الخنصر:وعد؟ إني للحظآت أح’س ليش تزوجتہآ ومآ قلت لي ليش ح’بيتہآ ل خ’ليتني ليش وأهملتني
يومي مدت اصبعها وشبكتها باصبع منى وقالت:وعد أسامہ أگرهگليش صرت انت صديق بندر وتزوجت أختہ و ي غ’يرگليش ليشم
منى وهي تودع يومي:وعد الحر دين عليه قد ما ع’لے تلومہ وهي انخ’رطت في بگآءٍ لم تج’د لہ تفسيراً رأسہآ يده ع’لے وضع’ت
تينا:منىأريدكِ غداً أن تحضري لي كتاب الأدب فأنا أحتاجه فع’لہ بہآ بزوآجہ من لمے
منى باعتراض:لاااااه أنا أحتاجه أيضاً گآبوس فتح’ت ع’ينيہآ ع’لے أمل أن يگون ما ورأتہ مج’رد وع’آشتہ سمع’تہ
تينا:منى لقد احتفظتِ به أسابيع وأنا من دون كتاب التي تلگ تگون أن فتح’ت ع’ينيہآ ع’لے أمل ان تج’د نفسہآ فرآشہآ أمل ع’لے ع’لے
منى:اوووف حسناًسأحضره لكِ غداً بإذن الله تنآديہآ هي خ’ادمتہآ الخ’آصة
تينا بابتسامة:ههههه اياكِ أن تنسي لگنہآ فتح’ت ع’ينيہآ لترى نفسہآ بين يدي الصدوق صديقتہآ
منى:أمركِ :ربےاالح’مدللہ يآربي
تينا:حسناًBye Bye البشريہ الگلآب بل لا تأملت وجہ صديقتہآ والزقآق الذي يختبئون فيہ بطش الذئآب تلگ من
الكل:بااااااي يگن فلم ووجہہآ البريء ينگمش ويتغ’ير لونہ لتنسگب دموع’ہآ خ’دهآ الطري ع’لے
منى وهي حاسة أنها دايخة ونفسها مسدودة ومغثوثة:الحين تقدرون تروحون لبيتكم أنا بكمل الحالي للبيت هذآ ماتوود رؤيتہ البتہ
لين:لا و ربے صرخ’ت بصوتٍ مبح’وح:لميآءاهئ اهئ
منى:لاتحلفين والله لاروح الحالي ومحد معي و رمت بج’سدها في ح’ضن لميآء التي الألم والدمووع شآرگتہآ
غيداء:بلا سخافة يامنى وش ذا؟ وبع’د ربع سآع’ةٍ من البگآء
منى:تكفوون خلوني أروح الحالي لاتصعبون السالفة علي وعليككم لميآء:خ’لآص ح’بيبتي ربے
لين وغيداء:أي سالفة؟ ربے وهي تشآهق وتمسح دموعہآ:ووش ب بنسوي االح’ين؟
منى:لا ولا شيبس تكفون لاتروحون معي لميآء تنہدت وهي تضم جسدها بايديہآ:لا تسأليني
لين:لا يعني لا ربے:هآآآهعععلى أي اساس طآلع’ين م من المؤسسہ ااح’نآ
منى:أماانة بنات إذا تحبوني جد خلوني أروح الحالي م بالدمآم ب لأهلنآووأهلنآ لميآء ضمت ركبتہآ لص*رهآ وقآلت بيأس:ع علے ن ل نروح أساس
غيداء:بس انتي تعبانة مهوب هينآ
منى:لا مين قال ربے وارتسم ذلگ الوج’ہ الطفولي البآگي ع’لے هآآآهأأج’ل نسوي ووش وجہہآ:ه
وأضافت وهي تنطط:شوفوني بسم الله علي االح’ين
لين:ههههه طيب خلاصروحي بس هاااه أمنتك إذا احتجتي شيعندك سبع خوات قلوبهم قبل أرقامهم لميآء وهي تقوم:ق قومي
معك ربے:ووين؟
منى:فديتككم كلكم لميآء:نمشي بأرض اللہ الوآسع’ہ لين ما يف*ج’ہآ ربگ
لين وهي تمد لها كيس مغلف:تفضلي يامنُّو وع’مآلة ربے وقفت ومسگت بطنہآ:ل لميآء م من گلہآ ومقيمين أج’آنب ج’دگمگة
منى متفاجئة:لي أنا ع’لے فآسدةاش رح نسسوي لو طح’نآ بايديہمبع’جين أذن وواح’نآ الح’ين لح’د المغ’رب
لين:في منى هينا غيرك؟ صيآمنآ
منى بسعادة:لا ماصدق لميآء وهي مآسگہ أيد ربے بقوة:يف*ج’ہآ اللہ سبح’آنہ
وفتحتها بحماس وقالت:هذي العربة ماغيرها ربے:طيب وين بنآم الليلہ؟
غيداء:يالنذلة اثاريك شاريتها لها لميآء:يف*ج’ہآ اللہ سبح’آنہ
منى وهي تضم لين:تسلمين ياعمريووعد مني لكوأوعدك إذا تزوجت وجاني بنت بعطيها هالعربة وبخليها كنز ربے:اوففف اتگلم ج’د أنا تتوارثه العايلة
لين:ههههه الله الله في هالورث لميآء:لگل ح’ادث ح’ديثلآ ج’آ وقت النوم دبرنآ ع’مرنآ
منى:تسلمين والله مدري وش أقول لك ربے:اففففففففف
لين:هههه يللا عاد مابينا هالكلام ع’لم فلآ هدف أي ومضتآ في طريقہمآ تقطع’آن ذلگ الشآرع و ذلگ بلآ الرصيف وتع’برآ
وسلمت عليهم وودعتهم بحرارةوهينا افترقوا البناتمسيرين على حسب أقدارهمكل وحدة فيهم لہن بہذه الأمآگن في مگہ ولآ يع’رفن فيہآ أح’داً
وهمها فآخ’ر الفرح ح’تے وج’دن أنفسہن أمام فندقٍ قريب للح’رم قلوبہن من تتوقف فگآدت
وبطلتنا لين مگآن فگرن فيہ هو الح’رم المگي
تتوقع إنها أكبرهم معاناة بعد منى ربے:ل لميآءتشوفين اللي اشوفہ
وفي صباح اليوم التالي متأگدة لميآء:أيہ ه هذآ الفندق ق قريب مرة من أأنا الح’رم م
انتهى الرابع عشر ربے:اايہگ گنت اج’ي فيہ أنا وأهلي ل يگون فُل التوح’يد لمآ
وفي صباح اليوم التالي لميآء ضمت ربے وقآلت:الح’مدللہ يآآرب
مدخل :- ونغير ونتحمم وشآمبو ربے:بالفلوس اللي أعطتنآ أياها فوزيہ اللہ يوفقہآ نشتري قميصين لنآ رح
::اسوأ شعور أن تستيقظ على شعور صادق يخبرك بأنك قد فقدت أعز مخلوق إليك:: ملآبسسنآ بح’مآمات الح’رم ونح’رم من دآخ’ل الح’رم ونع’تمر
قامت خايفة من النوم وهي تسمي وتتعوذ من الشيطان من الكابوس الرهيب اللي شافته لميآء:من ج’دگوع’آدي يج’وز؟
ودخلت للحمام((وانتوا بكرامة)) وهي تسحب رجولها وطلعت وصلت الفجر ورجعت مشگلہ ربے:اهل مگہ يح’رمون من بيوتہموبمآ إن هذي فما فيہآ اظن ظروفنآ
لسريرها بتنام لأنه باقي بدري ع الدواملكنها شوي وتذكرت"اوووف محفظة منى اللي عطتني لميآء:مدري واللہ بس
اياهاوالله إني هبلة كيف نسيت وطبعاً ماعندها وقتراحت لبست لها بنطلون جينز ربي وندع’ي ابرآهيم مقآم ربے:وش بسحتے لو ما انكتب لنآ أج’ر يگفينآ قدام نصلي ع’مرة
واسع من تحت شويوبلوزة صفرا طويلة لنص الفخذوجاكيت وردي صوفيلمت شعرها ذ*ل قدآم الكع’بہ يف*ج ع’لينآ
حصان باهمال وبدون ماتمشط شعرها ولفت على راسه شال صوفي لونه ورديوطلعت من بأمآن فيہ غرفتها ننآم لميآء بع’د تردد:اوگگيع’لے گل ح’آل الح’رم هو الوح’يد نقدر اللي المگآن
وشافت أبوها بوجههاعقد حواجبه وقال :على وين العزم؟جاوبته وهي تربط بوتها ومن غ’ير خ’وف
الرياضي الأبيض:بروح لمنى نست محفظتها معي ربے:وگمآن يفطرونآ
عقد حواجبه أكثر وقال وهو يجلس بجمبها يلبس جزمته((وانتوا بكرامة)) :ووش جاب محفظتها معك يالين؟ لميآء:ههههههههههه صحع’آد أنا ح’دي جوع’آنہ
لين :لبسها ماكان فيه جيوب فخلتني أحطها معي ونسيتها الزح’مة من وبالفع’ل سووآ اللي اتفقوا ع’ليہ وبالمووت لقوا يح’طون رج’ولہم فيہ مگآن
أبولؤي:طيب باقي ماطلعت الشمس انتظري النسآء بقسسم طآفوا وسع’وآ وهم يدع’ون ربي يف*ج ع’ليہم مگآن فآظي صغ’ير لقوآ
لين وهي توقف:لا يابابا مقدر اللہ وح’دة عطتہم ما وانسدح’وآ مقآبل بع’ض ونآموا برآح’ہ من زمآن ح’سوآ بع’د فيہآ ما
أبولؤي:طيب خذي لؤي معك يجزآها خ’ير تمر ولبن
ونادى بصوت رج البيت كله :لؤااااااايلؤاااااي يتبع
ونزل ركض ع الدرج خايف حتى مو لابس تي تستغفر شيرته:وش وهي فيك المغ’رب يبه صلآة عسى بع’د اللي ماشر الثآني قامت من قدآم التلفزيون ب**سل وخموول وهي للمطبخ للفطور تجهزز رايحة
أبو لؤي وهو يضحك على شكل ولده:هههههه رح مع أختك لبيت منى لؤي:هاهاتشووو :اسستغفر الله ياربينفسسي لو إني برمضان ما ف التلفزيون طآلع
وقال وهو يمسح خشمه:الحين موقف قلبي عشان ذا البقرة ؟ ع’نہ نفسگ واشغ’لي القرآن دخخل وبايده أكياس وقال:بسيطہ طفي التلفزيون ولآ ولا ع ح’طيہ تشغ’لينہ
أبولؤي بحدة:لؤياحترمها تراها أختك الكبيرة النصيحہ لفت عليہ وعلى وجہہا تگشيرة متع’ود ع’ليہا إني منگ طلبت وقالت:ماتووقع
لؤي :طيب يا اختي الكبيرة انتظريني لحد مالبس ملابسي لا يوم وكل وقبله أمس ماهتم لها وقال:ابي اشوف عصصير الرمان ع لو مثل تسوين السسفرةو
ولبس ملابسه وطلع معهاوهي تركض ولا كأنه معهالؤي وهو بالموت يفتح عيونه إلا من معككم يالحريمماينفع النوم:لياااانوه اصبري معكم اندمك ع اللحظة اللي خليتيني فيها عدوكلأن الططيب ينفع ما الله شككل ياخذك
لين وقفت وتصاقعوا لفت عليه وقالت وواضح في عيونها السعادة اللي مالها حدود :لؤي انت ددق وودي الخششوم حيل لها مشتاقة إني فيهأحس حاسة باللي أنا مو حاس
لؤي يتهزا فيها :بربربربررجاءاً تكلمي عربي ترى مافهم هندي مسرع يفعل وططلع من عندها وهي تحلف ما تحططهلأنه يهدد وما كلام دايم
لين طنشته وكملت ركض ع بيت صديقتها طلعت من المطبخ سد نفسها منه ولقته بالجوال يكلم
صحت بدري اليوم ماتدري ليش متحمسة حتى هيماتدري ليش ودها بشوفة صديقتها منى :مسسرع ما يمسك هالجوال ويهذر فيه
وودها تسمع نكاتها وسوالفها لبست لبس المدرسة وتجهزت وجلست بالصالة تنتظر يجي وقت :هههههه كذذااابةةردينا ماغيرهآآآوالله الايام مررت بسسرعةةبالله سلمي عليها وباركي لي
الروحة عشان تروح للمدرسة اللههههههههههههه شا لهاابشرري من عيوني نحضر زواجها و عقبآل وملكتك ان وزواجك خطبتك
نزل وهو مستغرب طالع في ساعته وطالع في ساعة الجدار وقال:غريبة نفس التوقيت على يعني ساعتي لي خططيرة استحيتيهههههههه يللا يللا لولوة لا تطولين السالفة؟ وراي أجل اللهسلمي وش شغغلفمان مهيب علي خربانة
جلس بجمبها وقال:ياهووو من انتي وين أختي غيداء ؟غيداء:والله ماني بفاظية لتنكيتك يا أسامة أمي وابوي ورياض القاطعمع السلامة
أسامة:لا والأخلاق قافلة بعد وش السالفة ؟ وسككر من اخته وشافها وابتسم لها:أبشررك إن انخطبت ردينا
غيداء:مافي سالفة بس متحمسة أروح للمدرسة ديم:رديناانخ’طبتمتى
أسامة:وش ذا الحماس اللي مقومك قبل الدوام بساعتين؟ زياد:قبل مدةة وتو الخبر يوصلني جع’لهم الع’افية
غيداء:اشتقت لصديقاتي ديم:ع البركةعقبال أختك
أسامة:خخخخخ ذولي ماعاد هم بصديقاتذولي أقرب لك حتى مني أنا وغادة من شوي وهدا عيونه زياد سكت وبعدها ضحكك وهو قاعد يتخيل أخته متزوجہغمض لولوة شككل
غيداءبغصة:الحمدلله إنك داريهذولي يعوضوني عنك وعن غادةماكأن لكم أخت اسمها غيداء تسولفون معها وتعطونها وجهوإذا الضحككاسند راسه ع الكنبة وقال بصوت أشبه عليها السنوات قمتوا هديل تتمسخرون بسسرعةهذيگ عطيتوها بالهمس:مررت وجه
أسامة مصدوم من كلامها:وش ذا الكلام ياغيداء ؟ وردينآ بع’د وأم اللي گنت اتخ’آنق أنا وياهآ واتضآرب مع’ہآ قشع’تہآ زوجہ قدهي واسح’ب
غيداء وهي تحاول ماتنزل دموعها والعبرة تقطع كل حرف في كلامها:مستغرب؟هه طبعاً وزياد مستغربانت لزياد ردينا متى قعدت ويقولون اللي گنت ارگبها علے ظہري بقلبي واطيح’ہآ مخبيته ع أنا ويع’لقون تعرف بہآ اللي ع’لي معي الأرض عشان
أسامة:غيداء وش ذا الكلام الجديد؟ گآنت لردينا انخطبت لرآشد هہ الله يسقي ذيگ البراءة همومنا والراحہأگبر الأيامأيآآم
غيداء:هذا مهوب كلام جديدبس انت اللي توك تسمعه اخ’تباراتنا الشہرية والنہائيةالله يرحم أيامگ يا عمي ولدگ ورفاقتہ مساع’دوأيام
خذت شنطتها وقامت من عندهاسامة يمسك يدها:غيداء على وين باقي ماطلعت الشمس على وين رايحة؟غيداء ديم حسست ببرودة تسسري بجسمہا عند جملتہ وهي الأخيرة
تسحب يدها من يد أخوها:الشمس ماطلعتلكن هم طلعوا وع’بدالرحمنقال زياد حسستہا طالعہ من قلبوگيف ماتكوون طالعہ من وگل شاف من قلب
أسامة:من؟ بل لا أخ’وانوما يفرقہم إلا المﯙتأگيد مح’د گان يتوقع الب*ع’ہ عظيمہ لصدآقہ هالنہايہ
غيداء:صديقاتي موت يوم القلب أخ’وة تشآرگوآ باللح’ظآت الح’لوة والمرة ومآ تنسے زياد يقطع اللي شگل
وراحت عنه وطلعت برا البيت أبوها وأختہا الصغيرة بالح’آدثماتنسے گيف گان يبگي ومرارة أبووهتتذگرت وكأنہ بحرقہ
أسامة في نفسه:"كل ذا الكلام في قلبك يا غيداء وماتقولينه" انت صرتوا وكيف ككنتوا كيف كان رياض أخووه ضامہ بقووة ويهدي يَ كيف زياد فيهآآآآه
قال وهو يركض ورا أخته:آآه آآه يايا لينتتكفين وقفي وش ذا السرعةلا يكون وعدتك بمية وعبدالرحمن ألف
لو وصلتي لها بهالسرعة ل ليتني تزوجتگ ب*روف غ’ير هالظرووف
لين ماعبرته واستمرت بالركض مع إن بيت صديقتها بعيد لكن ماهتمتوبعد ربع ساعة الطفولہ ح’ب وصلت لحي سالم گانت أمنيتہا الأخيرة طالعہ من قلب من زيآد ناسيہ وهي صديقتها تزوجت
لؤي وهو يلهث من التعب:آآه أعوذ بالله وش ذا؟ والمرآهقہ من تزوجت زيآد وهي ما فگرت غ’يره بأح’د
قام يتلفت يمين ويسار وهو يتأمل هالحي الفقير بكل اللي فيه شوارع السنہ بيوت بأيام ليلہ سياراتوالملابس معلقة أحلگ مسسح جبہتہ حالة ووج’ہہ التهم بضيق البيوتيعني وهو بين يتذگر متصلة شي حبال ماضيہ البيت من وعلى الأحلگ على من أسوار
لؤي:اووف في أماكن مثل كيذا باليابان لين من متى وانتي وقآل:أأنا طالع
وبخوف قام يتلفت:بسم الله وين اختفت ذا البنت ديم باندفآع:زيآد
وصار يدورها بعيونه بين البيوتأما لين فوصلت لبيت صديقتها الفقير ولقته زياد التفت:هلآآآ
مفتوحوفجأةتششش طاااخ((صوت **ر هههههه))سمعت لين أصوات لأشياء تت**ر داخل تدري مآ بوج’ہہآ متج’مع گلہ ديم بلع’ت ريقہا و نبضات قلبہآ زآدت وحست الدم إن فجأة
البيت ودخلت بسرعة وقلبها يرقع على صديقتها وأول مادخلت شهقت مصدومة بالمنظر اللي ليش دموع’ہآا تج’مع’ت بع’يونہا وغرقتها
تشوفه باهتمآم:وشفيگ؟عسے نططقت اسسمه لا شعورياً ثبت عينها بعيونها لمعة وقال دموعها ولمح
انتهى الخامس عشر ما شر؟
وأول مادخلت شهقت مصدومة بالمنظر اللي تشوفه كان المكان كله فوضى وكأن المكان ض*به زلزال ديم مسسح’ت عيونہا وقالت:وولا شي
قوي وعنيفكان فراش منى مبعثر البطانية فوق الكومدينة والمخدة عند باب عيونه الغرفةوالجزاز نظرات م**ر عن تبعد عشان دخخلت المططبخ مو عشان شي بس عشان من بس قدامه تختفي
بكل مكانرفعت عينها عن القزاز الم**ر ع الأرض وطاحت عينها في عينه ضايق اللي وهو الشقةة كان الشرار من المهتمة تحططم زياد للمرة المليوون كل ما بتتغير طلع تتزايد يتطاير يقوول
منها وقال لها بغضب وصوت هز الحارة هز:وش تبين؟وش جااابك هينااا؟ البنات السوء رفقة كعادته من يشوف صدها له ترجع له ذكرياته ذكريات السودا كل
لين بخوف:هاااهججيت أشوف م لو كثرها ويا ذنوبه عظم المسآكين اللي طاحوا بايده البنات اللي سبب لهم يا بالأذى وتسبب
قاطعها بغضب كبير:جبي يالحقيرةالله ياخذك ولايوفقك من جته دعوة كم له صابته مصيبةة بيووم ما راح يستغررب لأنها تكوون عقاب إلا ماراح
لين بخوف يزداد مع كل صرخة منه:بسم الله وشفيك؟ هالبنات؟كم بنت ماتت بسببه؟كم بنت تعرضت للض*ب ونظرات والشك الاستحقار والإهانة
قرب منها ومسك كتوفها بقوة وقال:يالحيوانةوش جابكاطلعي طلعت روحك اطلعيييي أبوها رحمة تحت تكون بسببه؟كم بنت كانت نهايتها مؤسسة رعاية الفتيات تتمنى إنها البنت اللي
ومسكها بذراعها لين دفها عند عتبة باب عامر البيت قلبه وقال:والله على ثم الغالي والله صديقه وأنا وعن حلفت عنه يتجاوز لك رببه وأخوها ولا تحت رحمتها؟كم وكم وكم أسئلةة تدور يدععي بباله كثيرةة
بسم ربيلو شفتك تعتبين باب هذا البيت والله مايردك إلا مقبرتك يتبع