وهو في غمرة الهواشقطع عليه صوته الغاضب :خير ان شا الله بأي حق أبد تمد يدك ريح’تہآ قآم بتگآسل من الگنبہ ومآوده يقوم أو من ويفآرق مگآنہ عليها؟ يتح’رگ
التفت ناحية الصوت وقال وهو يرص على أسنانه:اقضب أختك يا لؤيولاعاد أشوفها هينا :لآ إلہ إلآ اللہ يآربي تيسيرگ
وبصوت متهدج:لا والله أذ*حها وطآح وانتفضت شگل بأب*ع وفي المبطبخ وهي تغ’سل الموآع’ين فزع’ت من اللي لہآ هُيِئ صوتہ
وطلع من بيته من غير مايسكر حتى باب البيتقرب منها لؤي و واصلة معه ع الصح’ن من ايدهآ نفس الآخرمسكها من
الذراع اللي مسكها بها أخو منىلؤي:وش جابك هينا الحالك عنده؟وليش مانتظرتيني؟ رگض بہلع للمطبخ وقآل:عسے مآشر
لين ودموعها متجمعة في عيونها:لؤيايديعورتني وانہبل يوم شآف ايديہآ گلہآ دم
لؤي احكم على يدها وقال:تكلمي ع’آمر وهو يقرب منہآ:بسسم اللہ الرح’من الرح’يم
لين وهي تبكي:كنت جاية لمنى ودخلت البيت لأنه كان مفتوح وانصدمت بشكله المجنون لبنے صرخ’ت:بع’دبع’د عني لا قسماً باللہ اجرحہآ أگبر گيذآ من جرح
لؤي:وليش تدخلين بدون إذن اللي الآيآت يقرآ وصآر ع’آمر طآح قلبہ من خوفہ وقآم يقرا والمع’وذآت نفسسہ علے الأذگآر
لين وهي تسحب ذراعها من بين ايدين أخوها وقالت بغضب ودموعها تسيل على خدها:لؤي حفظہآ من ع’مہ ع’لي اللي تفيده بمثل هالأوقآت
كأنك تشكك فيني ؟منى قالت لي إن قفل بيتهم خربان وإن ولبنےتع’آني وتتألم وتضع’ف بسمآع’ہآ لہذه الآيآت الع’ظيمہ سقطت مغ’شياً ح’تے
وسكتت فجأة وبدا قلبها يخفق والأفكار بدت تتوالى عليها ع’ليہآ
لؤي:وشفيك سكتي ؟ و بسرع’ہ ح’ملہآ بين يديہ وجرح’ہآ ينزف مخ’يف ومقزز بشگل
لين:ممنى هو و الأرضية ع’ن الدم ع’قَّم جرح’ہآ و لفہ بمہآرة ووضع’ہآ علے ثم يمسح خ’ج الگنبہ
لؤي:وشفيها ؟ يسمي ويذگر اللہ تع’آلے
لين:منى ماكانت موجودة بالبيتوهو كان معصب مررةلؤي منى أكيد فيها البآب شي يفتح فهرع يرن الجرس سمع و ما إن هم لدخ’ول الح’مآم - بگرآمہ ح’تے - وانتوا
لؤي اختفى غضبه وصابته قشعريرة بجسمه وقال بخوف:هاااه ظناً منہ أنہ زيآد لگنہ صُدِمَ ب:زآيد
لين:امش خلنا نروح لأقرب مستشفىوننسأل يمكن اللي فكرت فيه صح زآيد بغت تج’يہ ج’لطہ من الدم اللي ثيآبہ:ع’آمروش ذآ مغ’رق
لؤي وخوفه يزيد ونبضات قلبه تزيد أكثر وأكثر:للين لاتقولين كيذا الله ارتبگ ع’آمر:ه هآآه ه هذآ ددم
يهد*ك زآيد قلبہ يرقع:ع’ارف إنه دم بس من وين
لين:لؤي وبخ’وف:أخ’تي لبنے وينہآ
لؤي بسرعة:يللا يللا خلينا نروح ع’آمر:زآيد اه
وبالفعل راحوا لأقرب مستشفى وبسسرعةوفي المستشفى سألوا عن زآيد دف ع’آمر ع’ن البآب ودخ’ل البيت ينآدي
قامت وقلبها مقبوض فسمت بالله وشربت من كوب الموية اللي على الكومدينة وقالت:أعوذ بالله من :لبنےلبنےلبنےلبن
الشيطان الرجيمشو هالخوف اللي اللي حاستنه في قلبيطالعت في الساعة واستغربت:"باقي ح’رگہ و فتح ع’يونہ ع الآخ’ر وهو يشوفہآ الگنبہ أي بدون منسدح’ہع
بدري ع المدرسةآآخ ياقلبي اشعنه قابضني؟احسن لي اسير اتروش" تح’رگت ولا قآمت ج’رى نآح’يتہآ و وهو يصرخ باسمہآ ويہزهآ مثل ما الج’ثہ وهي
خذت لها دش وطلعت وهي لافة الفوطة على شعرها ولابسه روبهاجلست ع الكرسي مقابلة ع’آمر:زآيد لآ تح’آول ما رح تقوم لگ
التسريحةوصارت تمشط شعرهاررنررن ربگ تخ’آف زآيد ووصل ع’نده ع’دآد الخ’وف لأقصے درج’اتہ:يال***ذ*ح’ت يَ ما اللي أخ’تي
مروة في نفسها:"يالله صباح خيرمْنُو هذا اللي داق هالحزة؟" ذ*ح’تہآ
رفعت السماعة وقالت:آلوهلا وغلا بسلافويني يعني بالبيتايشوش قاعدة تقولينططيب ثثواني ووياية ع’آمر ببلآهہ:نع’م؟
وسكرت التلفون وهي تقول:"شو فيج مروة هدَّي ماكو شي ان شا الله" الخ’سيس ي زآيد قآم من مگآنہ ومسگ ملآبس ع’آمر بالدم ذ*ح’تہآ وقآل:ليش الغ’رقآنہ
وبسرعة خذت لها بنطلون أ**د ستريتش طويل وبلوزة بيضا قصيرةولبست جاكيت أ**د وطلعت ركض ليش وش سوت لگ هي هآه انطق
لعند سلاف وقلبها مو مرتاح أبد وبگس ع’لے وج’ہہ ,,
وقفت بصعوبة من التعب والسهروتوجهت للحمام((وانتوا بكرامة))وتوضت وصلت الفجر ل صآر اللي اسستوع’ب هينآ ع’آمر ماقدر يمسگ نفسہ مسگ مگآن وقآم لمآ يضح’گ البگس
متأخرولبست ملابس المدرسة ونزلت تحت لعايلتهاوبكل هدوء سلمت على أهلهاوباست راس زآيد
أمها وأبوهاوجلست ع الطاولة والكل فاتح فمه على هالهدوءفتح عيونه على وسعها ولحيه صاك زآيد ودموع’ہ شلآلآت ع’لے وج’ہہ:يال***ولگ وج’ہ تضح’گ
بالأرض وهو يقول:الله الله وش هالهدوء؟من وين طالعة الشمس يانسيم؟ قآتلہ وهو ونط ع’ليہ يگمل ض*بہ وفي نيتہ ما من إلآ البيت يلع
نسيم باكتئاب غريب عليها:والله مدريحاسة كيذا بإحساس غريبحاسة إني مكبوتة ماهو گثر من بيموت إنہ ولأن زآيد بردت ع’ظآمہ وضع’ف من صدمتہ ع’آمر مع يمسگہ قدر
أم نادر:بسم الله عليك يابنتيتعوذي من ابليس وسمي بالله مافي شي يخليك متضايقة يضح’گ:هہہہہہہہہہہہہہہہہہہہ اهدا ع’شآن أع’لمگ السآلفہ گلہآ
أبونادر بحنان:هااه يابنتي خذي اشربي موية أخ’تي زآيد وهو يبگي بمرآره:وش تع’لمني هآهوش تع’لمني تع’لمني قتلت گيف بہ
نسيم وهي تاخذ الكوب من ايد أبوها:شكراً ع’آمر وهو لآ يزآل يضح’گ:هہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہ اللہ يصلح’گ أختگ ماتت ما بس
شربت الموية وحطت شنطتها على كتفها زآيد وهو يشآهق:ه هآآآه
ناصر:بتطلعين قبل لاتجي سديم؟ إلآ ماتقووم يصير ما ع’آمر فگَّہ وقآل:أخ’تگ نآيمہ بس وهالأيآم صآير ثقيل ايش لو نومہآ
نسيم:إذا جت قولوا لها إني رحت قبلها لما تشبع نووم
نادر:طيب مابتزعل؟ زآيد انبہت:هآآه والدم اللي
نسيم:تزعل وتصك راسها بالجدار ع’آمر ضح’گ:هہہہہہہہہہہہہہہہہہهذي ي طويل الع’مر أخ’تگ وهي الموآع’ين طيح’ت تغ’سل
وطلعت ونفسها بخشمها وآح’د من الصح’ون وانجرح’ت يدهآ
تقدمت من مكتب الإستقبال وسألت بسرعةوهي تدعو إن الممرضة تقول لها لا:هل تنزل الج’رح >يقصد لد*كم مريضة شفہ وقآم ل لبنے ورفع ذرآع’ہآ المجروح’ہ بع’د بآس بدر؟ وقآل:هآآآه گفہآ اسمها ما منى
الممرضة وهي تدور بسجلات المرضى الالكترونية:نعمإنها الآن في غرفة الإنعاش ع’آمر ح’رگة ومن زآيد انقلب وجہہ طمآطہ من الإح’رآج من البآيخ’ہ ع’آمر مع ح’رگتہ
وكأن انكب عليها موية باااردةحست للحظة إن الدنيا ظلمت بعينهاوطاحت بين ايدين أخوها اللي كان لمآ بآس أيد أخ’تہ صدمة أخته منصدم أضعاف
لؤي وهو يصفق خد أخته:لينلين وقآل بخج’ل:واللہ إني آسف يالنسسيب بس الخ’وف أع’مآني
لين وهي تبعد عن أخوها:لا تخاف لؤي مافيني شيخخلنا نروح إني بيفگر گآن ع’آمر وهو يفگ أزرآر بلوزتہ وينزلہآ:هہہہ لآ أي غ’يرگ أح’د ع’آدي
لها مسوي ج’ريمہ مع ذا الدم اللي مغ’رقني
>> لينلين<< لي طلع’ت اللي الغ’لطآن انت زآيد وما صدَّق شي يوقف بصفہ:صح أي گآن بس بيشگ وآح’د
لين:سلاف؟ وانت غ’رقآن بالدم
سلاف:كيفا منى الحين؟ الدم ع’آمر:هههههه ح’سبتگ زيآد هو الوح’يد اللي ما فيني شآف لآ بيشگ
لين باستغراب:وانتي شدراك إنها في المستشفى؟ زآيد:أيہ صح وينہ فيہ ما شفتہ من ج’يت يوم
سلاف:وحدي امي بتعرفا ساكنة بنفس حياتؤل إنا شافت منى عم ج’يت بينئلوا يوم ع من الظہر إلآ مالگ ع’آمر:اللي يسمع’گ يقول قد لگ شہر من ج’يت ترى يوم
المستشفى يزع’ج’گم مح’د بدون بع’دين هو بغ’آگ تقع’د مع أخ’تگ وتشوف أخ’بآرهآ ج’ديدهآ وش وش
لين:امشي سلاف خلينا نروح لها زآيد:إيہ هہہہہہہہہہہہہ و من متے والأخ زيآد ؟ مؤدب
سلاف:يللا ع’آمر:الزوآج وأنا وأخ’وگ يع’دل النآس تزوج وشف
وراح لؤي معهم وكل واحد فيهم يحمل خوف أضعاف الثانيوشوي جاتهم مروة وبعدها منة ويوميأما زآيد وهو يقوم:ع’لے ايدگ يَ بو نسب بطوكيو كانت موجودة تينا فما
لين تكلم السكيوريتي:أرجوك دعني أدخل أريد ان أرى صديقتي أرجوك ع’آمر: ع’لے وين ي الح’بيب ؟
السكيوريتي:آسف يا آنسة الأوامر واضحةوممنوعٌ دخول أي شخص لهذا القسمحتى لعائلة بآب ع’ند قدني زآيد:واللہ إني ج’آي ابيگ ومرتگ آخ’ذ ع’لومگم بگم يوم غ’ير واستآنس
المريضة عندگم قدني اني ودام الع’مآرة دق ع’لي وآح’د من خ’ويآي هينا ع’لي ع’نده اتع’شے وح’لف
لين:أرجوك قلت اسلم واتطمن واروح
السكيوريتي:كفى يا آنسةأنا لا أريدك أن تدخلي حتى لا تتحطمي نفسياً ع’ندنآ ع’آمر:فيگ الخ’ير ي النسيب واللہ يسلمﮖ وان اللہ ترقد ان شاء
فكل من يدخل تلك الغرفة يكون بين الحياة والموت وصليت وافطرت المغ’رف أذن زآيد:أقول ع’لي الطلآق ما نامہآ برقد ف مع ولا خويآي الشقة
يومي وهي تبكي:مماذامماذا قلت؟ ج’يتگم
منة:أأرجوكأرجوك دعنا ندخل ع’آمر:أقول واللہ إنگ دِجَّہ
لؤي وهو يمسح دموعه:خلاص يابنات قال لكم لا يعني لا ع’شآن ع’ندگم رقدت و ج’يتگم زآيد:هههههههه لآ عَيَّلتوا ( يع’ني جبتوا ع’يآل ان اللہ شاء )
لين بصراخ وهي تض*ب ص*ر السكيوريتي بدون شعور:بعدبعد خلني أدخلماتفهم انت ماح’س اني أخ’رب هدوئگم ويع’ني
بعد اللہ ع’آمر ضح’گ من غ’ير نفس وقآل:لآ تنسے بگرة شاء ان الوع’د
لؤي وهو يمسكها:طبيعي مابيفهموانتي تهذرين عليه بغير لغته زآيد وهو طآلع:ابشر
لين وهي تحاول تفك نفسها:فكني يا لؤي فكنياهئ اهئ ع’آمر:اللہ يستر ع’ليگ
السكيوريتي:أرجوكِ يا آنسة اهدأي وإلا سوف اضطر لأخرجك ومن زآيد معك بگلآم خارج يفگر المستشفى هو و - بكرامة وسگر البآب ورآ زآيد و دخ’ل الغ’رفہ الح’مآم وانتوا - ثم
مروة وهي قاضية من البكا وتشاهق:خلاص حبيبتي هدي بالجمايرزى عليج وعلينا ويع’ني* نظهر هدوئگم من أخ’رب اني الدختر عسب ماح’س * لآ عَيَّلتوا إن شاء اللہ ج’يتگم رقدت ع’شآن ع’ندگم بكاج و
منة:والنبي ماتبكيش يا ويشفيہآ لين يوفقگ دول اللہ حيطردونا فرآق لو طﯠل فضلتي بع’د كدهسلاف من وهي وآح’د تمسح سقف دموعها:حرام تح’ت تئولي جمع’تنآ لگنگ والنبي هاد شي تنہد وهو يغ’سل وج’ہہ: هہ لآ تخ’آف زآيد خ’ربت ما شرك ي اكبر
مروة:والله انج فاظية يا سلاف :متأگدة إنگ تبين تقع’دين مع’ہ ؟ مو ع’ليگ تع’ب
سلاف:خلاص تئبريني وئفي عياطمشاني ﯙأفق ما تخ’آفين لآ شي ابتسمت بإرهآق بدآ ع’لے مح’يآها:لآ ي ع’مہ لا ولآ تع’ب ريمآن
لين وهي تمسح دموعها:اهئ اهئبس أنا ابي أشوفها تع’بت اقول الح’ين تبيني بوي أقع’د مع’ہ إلآ بع’د طلع’ة الروح إقنآع الوليد ع’مي و
لؤي:كلنا نبي نشوفها بس ماسوينا مثلك ملآبسگ ريمآن:هہہہہہہہہہہہہہہ اللہ يوفقگ ي لين الح’ين روح’ي تسبح’ي بدلي و البيت
لين سكتت من الصراخ لكن ظلت تبكي والبنات يبكون معهاوظلوا ينتظرونمايدرون وش وارتآح’ي وبع’دهآ ارجع’ي وترى أبوگ مو موج’ود يع’ني ارتآح’ي بالبيت
ينتظرونالمهم إنهم مايطلعون من المستشفى ويكونون قريبين منهاوفي لين:ليہ وينہ ؟
لحظة هدوء جاهم صوته الغاضب يصارخ بأعلى صوته:وش جايبكم هينا؟ يوقع’ون ريمآن بح’زن بدآ ع’لے وج’ہہآ:مع ع’مگ الوليد شغ’لہم ع’شآن منآديہم رئيس
لؤي:ت ع’لے ع’قد انتہآء شغ’لہم باليآبآن بنہآية هالشہر
قاطعه بغضب:لاتنطق اسمي على ل**نكوأضاف وهو يلهث من الغضب:اه اه والله ثم والله لو يصير خخ’لآص لين امتلت ع’يونہآ دموع وتہدج صوتہآ وبآن بوجہہآ:آآهآآآ يع’ني ي في الضيق
اختي شي مابسامحكم فاهمين ريمآن وخ’نقتہآ الع’برة:اايہ خ’لآص
لؤي:طيب فهمنا وش السالفة؟ زوج’ة بح’ضن نفسہآ لين گتمت شہقہ طلع’ت منہآ لگنہآ مَ تگتم ورمت الثآنيہ قدرت
أجاب بصوتٍ عالٍ:ماتدري شسالفة؟ووجه نظراته للين وقال وبراكين غضب تتفجر فوق راسه:الحين انتي شايفتها مريضةوغايبة ع’مہآ و شريط ذگريآتہآ بہالبلد ليه؟ ترج’ع البيت لذآگرتہآ من المدرسة تطلعينها اسبوعين بقسوة من
لين بفهاوة من الخوف:هااه تُحِ’بُّ وتَعْ’شَقُ وتُگن لل السْعُ’ﯠْدِيَّہ گلَّ الولآء لَکِنہَآ اليَآبَآنْ تح’ب نَعَ’مْ
:هويتي في بير ماله قاعأختي كانت مريضةوالطلعة برا البيت تتعبها أكثر وأكثرحرصت كل الحرص إني بج’نونٍ البيتوانتي أيضاً في تقعد الوسائل بكل الراحةوأقنعها لها فلوس علاجهاوأوفر أوفر لها
لين:ممنوعة من الطلعة؟ ففيہآ وولدت وترع’رع’ت
أجابه وهو يفجر في نفسه بركان غضب آخر في ص*ره وقال:وتتكلمين فيہآ ع’آشت مع أمہآ
ببرود فيہآ ض’آع’ت لسنةٍ اح’تضنتہآ فيہآ ع’آئلةُ يآسر
وكمل ودموعه شلالات على خده:انتيانتي السبب لو صار في اختي شيفاهمةيللا فيہآ تع’رفت ب تينآ ويومي ومنہ ومروة ومنے وترگي وسلآف
اطلعوا من هينااطلعوووو الع’رب من مع’ہآ فيہآ تع’رفت ع’لے أسآتذتہآ الغ’آلين ع’لے قلبہآ لم ومن يع’آملوهآ الذين
لؤي مراعي لمشاعر صديقه:يللا بنات خلنا نطلع من هينا گآج’آنب يوماً
لين:مابطلع من هينا لحد ما اتطمن على منى فيہآ ع’آشت وقضت أج’مل أيآم ح’يآتہآ
وظلوا في نقاش وهواش مو منتبهين لحالة الأستنفار عند الممرضين والممرضات كان لؤي بيتكلم الطفولہ والمرآهقہ والشبآب
لكنقطع عليه مجموعة من الممرضات يمشون ويدفون بين ايديهم سرير نقلوعليه جثةجثة مغطاة شہدت هذه الأراضي اليابآنية ع’لے الگثير من الذگريات
بالشرشف الأبيضويسمعون وحدة من الممرضات تصيح:يامسيح ارحمنا((كانت مسيحية))أنها شابةٌ في مقتبل العمر بل طفلةٌ في شہدت للشباب ع’لے حتى وفآة المجال وآلدتہآ الموت يترك ارحمنالم يامسيح الجمال أيضاً عمر الزهوروشديدة
وكانوا يتأملون الجثة ويدعون كلهم بدعوة واحدة:يارب مو منى شہدت ع’لے تخ’رجي وصديقاتي من الإبتدآئية والمتوسطة ودخ’ول الجآمع’ہ والثآنوية
وهم محطمين من ككلآم الممرضةة اللي زاد ألمهم ألم شہدت ع’لے وفآة صديقتيہآ الغ’آليتين تِيْنَآ ومُنَے
انتهى السادس عشر شہدت ع’لے زوآج أسآمہ من لمے واگتشآفہآ لذلگ
كانوا يتأملون الجثة ويدعون كلهم بدعوة واحدة:يارب مو منى شہدت ع’لے وفآة قمر وخ’يآنة يزن و لين الصغ’يرة ح’آدث
تقدم أخوها من الجثة وبالرغم من منع الممرضين لهإلا أنه أصر وشال الشرشف عن وجه شہدت ع’لے ح’ب ترگي وابنة ع’مہآ ردينآ هذي
الجثةوكانت هذي الجثة آخر شي شافهلأنه طاح مغشي عليه شہدت ع’لے نہآية لؤي مع رنيم
لؤي بصراخ:تركيوصرخ في الممرضات ياخذونه ويسعفونه شہدت ع’لے خ’طبة هديل وولآدتہآ بأول ح’فيد
تقدمت يومي بعدم تصديققربت ومسحت وجهها بيديها وقالت:لاههههه مستحيلٌ ان شہدت ع’لے مغ’آمرآتہآ مع صديقآتہآ
تكوني منى لا مستحيل مستحيلمنىمنى استيقظيأرجوك لاتمثليفأنا أعرفك وأعرف شہدت ع’لے ح’بہآ و گرهہہآ وع’شقہآ لأسامہ
مقالبكمنىمنى لقد وعدتك أن اصطحبك لنزهةٍ لاتنسينها أبدلما أخلفتي بوعدك ورحلت شہدت ع’لے أهم اللح’ظآت في ح’يآتہآ
قبل هذه الرحلةمنىمنىمناااااااااااااااااااااا باخ’تصآر مغ’آدرتہآ لليآبآن وع’ودتہآ لديآر الح’رمين ستگونُ قآسيہ المستقبل ف ذگرى
تقدمت منة وهي ماسكة يد سلاف وقالت ليومي:ههههه قفي يا يومي فهذا مقلبٌ من منى ذگرى أخ’رى ستشہد ع’ليہآ الأراضي هكذا اليابانية وممتقنةً مخيفة كانت مقالبها لا أكثرلطالما
مروة:أأجليايومي هيا قفي حررت نفسہآ من ح’ضن ع’متہآ بع’د ان لہآ گماليابانيين انح’نت
سلاف ودموعها ماتوقف:صح يامنى؟انتي عم تلعبي بأعصابنابدك تشوفي غلاتك بئلوبناههه أومي شوفي كيف انتي غالية واستأذنتہآ بالخ’روج ع ألوبنا
وزادت في بكاها وهي تقول:منىمنى دخيل الله وئفي هالمسخرة مشان الله صآرت ع’آداتہم ح’تے وخ’آطبت نفسہآ بح’زن:" هہ مدري گيف بيگون الرح’يل وأنا ع’لي يوم
منة:منىأرجوكِ والله احنا بنحبكبنحبك أويسدئيني أنا كنت بمزح معك لما كنت بئلك إني مابحبكيشممنىمنى ج’زء مني ح’تے اللي أع’رف إنہآ استغ’فر اللہ ح’رآم
مروة:خلاص منى كلنا عارفين إنج تتغشمرينمنىمنى والله سويتلج خبز يباب وخليته بسم الله الرح’من الرح’يم
بالحويوالله اييبه لج الحينه بس قومي بالله عليج قوميمنى ليت الزمن يرجع ورى
ركضت لين لعند جثتها وهزتها بقوة وقالت بصراخ وهي تبكي والممرضين والممرضات يحاولون أوأحلمہ بلζظة كرى
يبعدونهم بس مايقدرون:منى منى قوميقوميخلاص بلا مصاخةانتي تمزحين صح؟انتي تمزحينعارفة مزحك ثقيل دايماً يوم إني بأول رζ’لتي
وزادت وهي تبكي بكا يقطع القلب زاد بكا البنات وبكَّا اللي حواليهم:منىممنى طفل (ن) صغ’ير
تكفينتذكرين لما قلتي لأمي بتلبسين فستان زواجها في يوم زواجك وقالت لك لا؟تراها كانت اسگن بح’ضن أمي وانآم
تقصد إنها مابتخليك تلبسين واحد مستعمل وبتجيب لك واحد غيرهويوم دقيت عليها خبرتها إنك واستقبل الفج’ر الج’ديد ب ΅ بسمتي
انخطبتي طارت من الفرحبس إذا تبين فستانها بالذات ترا عاديمنى تكفين جاوبينيمنى مب بسمة فرح بسمة سلآم
قلتي بتروحين معي أنا وغيداء عشان نعتذر من جارنا العجوز الإسباني لأننا دايماً نزعجه؟ ليت الزمن يرج’ع ورى
وبصرخة عالية:منااااااااا :مع السلآمہ يمہ
وبالموت بعدوهم عن جثتها وبعدوها عنهميكملون اجراءاتهم ويودونها لثلاجة وصيت البآب ع’ند :فمآن اللہ انتبہي ع’لے نفسگ أيہ صح مع’گ اللي الگيس خ’ذي