الحادي عشر

2404 Words
الموتى أخ’وگ ريآن يوديہ لگن الفاهي ما ودآه كانت أشكالهم تقطع القلبيومي حاطة راسها على فخذ سلاف وتبكي وهي ضامتها ردت بصوتٍ متہدج:ل لبيت أم التوأم آگو ؟ وآيگو وتبكي معهامروة كانت تض*ب الجدار بيديها وتبكيأما منة فكانت هادية بلا أي تعابير على وجهها أمہآ بح’زن ممآثل:ايوة غير تلك الدموع التي حفرت خطًّا على خدهاأما لين وما أدراك ما لينرفعت راسها للسقف :ان شاء اللہ وخلت المجال لدموعها وقالت بهدوء غريب:ليش يامنى؟ليش؟انتي وعدتيني نسوي للبقرات الثلاث غ’آدرت منزلہآ وقلبہآ يگآد يخ’رج من مگآنہ شدة نبضہ من مثل ماسميتيهم حفلة مافي أكبر منهاانتي قلتي لين ماراح تتزوج غير لؤيوقلتي ع’ن انتي شہقآتہآ تگتم بنفسك أن وتح’س ب لوع’ة في قلبہآ و قد ع’ينآها تح’آول بالدموع اخ’تنقت بتلبسينها فستان زواجهاوقلتي بعد بناتك هم اللي بيشيلون الورود ويمشون قدامهاليش الكذب مسآمع النآس ودموع’ہآ ع’ن أع’ينہم لگن هيہآت تستطيع ذلگ أن يامنى ليش؟ليه حياتك كلها كذب في كذب؟ وصلت لمنزل التوأم وقلبہآ ينفطر وبصراخ كان آخر صراخ لها قبل لاتنضم لتركي أخو أعز صديقاتها:ليش اللقيمآت ﯙ يامناااا بع’ض ليش ترسل أن المبآرگ گيف لآ وهي قد تع’ودت في گل من رمضآن شہر يوم وقفت على عتبة فصلها وهي تتلفت بحزنٍ غريبلم تعرف له سبباً السمبوسہ لأم آگو و آيگو التي أسلمت ع’لے يد يآسر ﯙ زوجتہ في نفس سنة وفآتہآ ياترى وش صار؟ليش أحس المدرسة كئيبة اليوم؟يمكن لأن البقر ماشرفوا للحين؟لا ذوليك وجودهم زي عدمهم بالمدرسةالله ياخذهم ويريحني منهمخصوصاً السوسة اللي يسمونها منىيووه استغفر الله الحين الملائكة ترد علي وتقول ولكِ بصنع’ہآ – يرح’مہآ أح’بت طع’م اللقيمآت والسمبوسہ ولم تتقن صنع’ہآ قمر اللہ - فوع’دتہآ نسيم اشوفك شاردة؟خير اللهم اجعله خير؟ وبع’د وفاتہآ تع’ہدت صنع’ہآ رولآ نسيم التفتت لصديقتها وقالت:سديم طرقت البآب بع’د أن مسح’ت دموع’ہآ سديم مستغربة من نبرة صديقتها:وشفيك؟ :من في البآب ؟ نسيم ورجعت لغرورها:لا لا خلاص مافي شي :إنہآ أنآ لين سديم:اهاا تبين تفضفضين لي عن فارس الأحلام بس استحيتي صح؟ فتح’ت البآب بسع’آدهہ وقآلت:اووه أهلاً ح’بيبتي بالدخ’ول تفضلي لين نسيم وهي مو طايقة هالسوالف:يوووه سديم والله مو رايقة لك أستطيع انح’نت لين لہآ بابتسآمةٍ متألمہ قآئلہ:االمع’ذرة آگو لگني ولا مستع’جلہ تشآن سديم:ههههه وكالعادة الأخلاق قافلةإلا أقول نسيم ماتلاحظين شي؟ البقآء نسيم:وش؟ آگو بخ’يبة أمل:امممم لم يسبق لگ رفض لگ للدخ’ول دعوتنآ سديم:قروب الفساد لحد الحين ماشرفوا غريبة وأضافت مبتسمہ:لگن لا بأس ع’زيزتي لين شگراً لقد بہذا أتع’بنآگ لمج’يئگ نسيم:أقول بس فكيني من سيرتهمالله ياخذهم لين ابتسمت وهي تع’طيہآ الگيس:لا بأس إنہآ منذ سنوآت ع’ش مہمتي سديم:استغفري ربكفرضاً صادفت ساعة استجابة؟ اوصلي تشآن آگو مدت يديہآ وأخ’ذت الگيس وهي حآنيہ بامتنآن:شگراً لين لگ ظہرهآ نسيم تستغفر في نفسها:وأنا ليش أدعي ان شا الله؟ سلآمي لوآلدتگ وخ’آلتگ وأتمنے لزوج’گ الشفآء الع’آج’ل سديم:أعوذ بالله منكلوصار في أي وحدة منهم شي ترى بحطها في راسك لين ارتع’ش ج’سمہآ من زوج’گ وقآلت بابتسآمہ:شگراً اوصلي سلآمي حبيبتي نسيم:بالطقاق فيك وفيهم لشقيقتگ آيگو ووآلدتگ وأتمنے لہآ الشفآء الع’آجل أيضاً سديم في نفسها:"وش ذا الأخلاق الزفتأعوذ بالله" آگﯙ بح’زن:أأرج’و ذلگ ح’قاً جلس في مكانه في كافتيريا الجامعةوقعد يكلم نفسه بصوت عالي شوي:اووف وش سالفتها لين:ما بگ ع’زيزتي هل هنآگ خ’طبٌ مآ ذي؟عادتها تشرف بالجامعة من الحصة الأولىيقال لها تتفقد الرعيةوش اللي أخرها أع’طلگ أن آگﯠ گتمت دموع’ہآ:ل لآ شيء فقط اذهبي مشغ’ولة أريد ولا فأنت كيذا؟معقولة صار فيها شي؟لا لا أعوذ بالله وش ذا الفال الشين مع’ہ وأمہ أسامہ لين بإصرآر:مالذي تقولينہ يا آگﯠ ليس شيءٌ سوى يشغ’لني لدي جلس بدفاشة قدامه ع الكرسي وقال:يالمسوس وش قاعد تهدر مع نفسك به؟ أخ’بريني فقط ماذا بگ رفع راسه وقال:وينها يا أسامة؟ اللي التي لين لتصدم لہآ الع’نآن لم تستطع آگﯠ إلج’آم دموع’ہآ فلم يگن سوى تطلق أن بيديہآ أسامة باستغراب:من هي اللي وينها؟ فيہآ مگفيہآ رد عيله وقال:البنت اللي اسمها لين اللي تجي للجامعة يومياً لين ضمتہآ بخ’وف:تباً آگﯠ ما الخ’طب أسامة بغيظ يخفيه:اهاالذالدرجة شاغلة بالك يايزن؟ آگﯙ:إنہآ أمي ي لين أمي يزن:ياخي شاغلة تفكيري لحد الجنون لين: مابہآ أسامة:أيه أكيد شاغلة تفكيرك من بعد البوسة آگﯙ:إإنہآ مريضةٌ ج’داً وهي في المشفے الآن شقيقتي آيگو مع يزن مسك خده وضحك:ههههه بسم الله وصلت الأخبار لين انصدمت:ماذآ أسامة باحتقار:ايه وصلتتعرف الدنيا صغيرة ع’لے قآدرة تع’د آگﯙ بصوت مبح’وح:أأج’ل ل لقد زآدت ح’التہآ سوءاً فلم ف الصح’يةُ يزن:بلاك قلبت وجهك تسيذا؟ المخ’يخ في ضضمور الح’رگة أو الننطق أأخ’برنا الطبيب أن گ تينآ گمرض مرضہآ أسامة:لا مافي شي أنا استأذنك عندي محاضرة الحين تينآ ماتت گمآ وآالدتي ستموت ووليس لہ ع’لآجٌ ي لين ليس لہ س س ستموت ع’لآج يزن:ههههه يللا يالنصاب أصلاً الدوام لرسمي باقي مابدابس احنا مبكرين اهئ اهئ أسامة:هههههه حبل التسذب قْصَيِّر انصدمت لين من هالخ’بر يزن:على قولتكوفي نفسه:"يعني متى بتشرفين يا لين؟الله يهد*ك بسلازم تجين بسرعة أنا محتاجك ع’مہآ بعد ربي وبنآت ضمت آگﯙ بقوة وهي تتذگر موآقف هالع’جوز مع’ہآ بسسرعة" صديقآتہآ ومع سبحانه الطيبہ يللا أسامة في نفسه وهو يشوف يزن على أعصابه:"هه والله وعرفت بنت العم كيف المدرسہ تعلقك فيهاهه من گآنت هي اللي ومشبكته" تح’ضر إلا لمآ واحد يستدع’ون مخلية أوليآء ومهيب ع’شىن وهي وهروبہم متزوجة شغ’بہم والله أمورهم حالةهذا وبعد عدة ساعات من اللي صار يزع’جونہ دايماً اللي گآنت هي اللي تشفع لہم ع’ند أهاليہم يع’اقبونہم الاسبآني وج’ارهم لما دخلت الصف وهي تتلفت تدور صديقاتهالكنها استغربت إنها مو موجودةاعتلى رأسها آلاف ويگسرون مزهرياتہ ويقطع’ون أزهآره علامات الإستفهام يآ اللہ وش هالدنيآ ما تدووم لآح’د لآ طفل ولآ شآب ولآ شآيب يآرب وقعدت تفكر:غريبة وينهم؟وكأن الأرض انشقت وبلعتهم؟حتى يومي مب الهم غ’ير منہ ما ارح’منآ ولآ تع’لق قلوبنآ بہالدنيآ الفآنيہ ومن لأن بہمآ التع’لق يسگنہآ موجودة بالفصلخير اللهم اجعله خير والح’زن جلست على كرسيها وطلعت كتابها والكل يطالع فيها نظراتكانت كلها شفقة وحزنالتفتت ولاحظت ج’آمع’ة لمسشتفے الثنتين هذا اللي گانت تفگر فيہ لين و بح’ضنہآ رآح’وا بع’دهآ آگﯙ ملامحهم وقالت:ماذا هناك؟هل هناك شيٌ غريبٌ في؟ ع’ليہآ يتقطع جونآن اللي فيہ أم آگﯙ وبع’د نصف استأذنت وقلبہا لين سآع’ہ أجابتها وحدة من الطالبات:للالكن غريب أين هي صديقتك المقربة يومي ياغيداء؟ گيف صآرت نح’يفہ بع’د ما گان جسمہآ بہ المثل يض*ب غيداء:لا أعلم بحثت عنها وعن الفتيات في كل ركن في المدرسةلساعاتٍ طويلةحتى سيفين گيف فقدت قدرتہآ ع الگلآم وهي من ل**نہآ يقطع’ہ ما أول أنني بحثت عنهن بالجامعة تگتم تح’آول فمہآ ما قدرت تمسگ دموع’ہآ ورگضت برآ المستشفے ح’آطہ ع’لے يدهآ وهي التفت البنت وقالت لزميلها اللي قاعد بجمبها:يبدو أنها لم تعلم بعد شہقآتہآ ودموع’ہآ غ’رقت وجہہآ جاوبها بهمس لكن غيداء سمعته:بالطبعفلا أحد يجرؤ على القول لها ع’لے وهوت رگضت ورگضت ح’تے لم تع’د تستطيع الرگض بج’ذع الگرز شج’رة أمسگت ودقتهم وحدة وراهم وقالت:ولاتفكرا حتى بإخبارهاقد تجن أوتفقد عقلها و رگبتيہآ واجہشت البگآء تح’ت تلگ الشج’رة الضخ’مة الگرز ع’ليہآ تتسآقط وأورآق البنت1:كلاهما يحملان نفس المعنى تجن وتفقد عقلها ف ح’صل ما گأنما تلگ الشج’رة الع’جوز تح’آول أن تہدئہآ ع’نہآ فع’لاً وهذا وتخ’فف الشاب:هذا كل مايهمك التعليق برآئح’ة رآئح’ة أورآق الگرز التي استنشقتہآ مع تلگ الصيفيہ المح’ملة المنع’شہ النسمآت وقطع عليهم ض*ب غيداء ع الطاولة:بماذا تتهامسون؟ ع’آدت ف البح’ر هدأت أع’صآبہآ للح’ظآت لگنہآ أع’آدت لذآگرتہآ من المآضي ع’بق شيئاً الثلاثة بنفس الوقت:لا شيء للبگآء لگن مع أيدي ح’آنيةٍ طوقتہآ غيداء جت بتتكلم لكن قطع عليهاوحدة دخلت عليهم بسرعة وواضح عليها إنها مفجوعةحتى الدمعة لين بفزع:هئ بأطراف عيونها وح’ررت نفسہآ من يدين هالإنسآن اللي انصدمت فيہ وقالت بصراخ وهي مو منتبهة لغيداء:يا أصدقاء هل سمعتن آخر الأخبار؟ لين بدهشہ:ي ي يومي وحدة لئيمة من الطالبات قالت مع إنها تدري وش الخبر:ماذا هناك؟ ابتسمت بدموعٍ اننسآبت ع’لے خ’دهآ برقہ:أأج’ل إنہآ أنا البنت:منىمنى شيئاً تقل ولم **تت لگنہآ لين لم تصدق ماترآه و فهرع’ت إليہآ بقووةٍ يومي آلمت وضمتہآ غيداء انفجعت وطاح قلبها ببطنها وقالت بخوف:مابها منى؟ گثيراً فبالرغ’م من إنہآ متألمہ إلآ أنہا اشتآقت الح’ضن لہذآ قد انتهبت لها البنت وسكتت واكتفت بدمعة على خدهاغيداء ركضت لعندها ومسكت كتوفها ومرّآَ مح’يآهن ع’لے مشيتآ مع’اً بع’د هذا الع’نآق الح’آر وآثآر لآ وآضح’ةً تزآل البگآء وصارت تهزها:تكلميمابها منى تكلمي؟ أمآم ذلگ المبنے الگبير الذي الہب ذگريآتہن البنت ماقدرت تتكلم خايفة من ردت فعل غيداء يومي ولين توقفتآ أمآمہ جاوبت البنت اللئيمة وهي تصطنع الحزن والصدمة:ليه ماتدرين إن منى ماتت في الصباح؟ يومي:لين هل تذگرين هذآ المبنے غيداء ماهتمت لها لأنها عارفة هالبنت إنها لئيمة لأن قد صارت لها مواقف معها لين بشفتين مرتجفتين:ن نعم م مدستنآ الإبتدائيہ وقالت بصراخ:لاتتفاولين على زميلتي ياحقيرة شخ’ص لين ل لم تستطيع’آ گبح ج’مآح دموع’ہمآ وهمآ تتذگرآن الأيام تهيأ الج’ميلہ تلگ ردت عليها وهي تخزها:احترمي ألفاظك يا مامابعدين مو مصدقة كلامي اسألي الفتيآن أح’د صديقتہآ الرآح’لہ تينآ أمام باب المدرسہ ومع’ہآ متح’لمقآتٍ و ح’ولہآ يومي هالمهبَّل اللي جالسين مبلمين مسوين فيها متعاطفين التوقف الع’رب بالمدرسہ وهي تض*بہ ببع’ض ح’رگآت الگآرآتيہ تبگي منہآ وتطلب وتينآ غيداء:ييا أصدقاء هل ماقالته سهى حقيقة؟ الصبيآنيہ الأفع’آل تلگ ع’لے وتوبخ’انہن الح’يآة قيد ويومي تشجع’ہآ ع’لے المتآبع’ہ تذگرن تلگ الأيام كآنت ع’لے وآلدتيہمآ ع’ندما اختلفت ردود فعلهم مابين واحد يطالع بالدريشة يتجنب نظراتها اللي تقطع القلب يومي واللي ي البع’يد بالمآضي لين ابتسمت وهي ترآقب 3 فتيآت ذگرنہآ أولئگ يذگرنني الفتيآت بالمآضي:هہ يحك راسه واللي يسوي نفسه مو معهم طآلبآت بع’دنآ من يومي مسح’ت دموع’ہآ:هذه هي الح’يآة يآ لين من ليأتي المدرسہ نتخ’رج غيداء وصرخت بصوتها كله:تكلمووووا وهنآگ غ’يدآء وطلآبٌ آخ’رون لا يخ’تلفون ع’نا البتہ المؤدب مثل والموآظب هنآگ سهى:كيف تفهمين انتي؟زميلتك ماتت وخلصت وحتى تلقينهم قد دفنوها وانتي هبلة ماتدرين وين ويأتي نذهب ربي الح’يآة المزع’ج والمؤذي مثلي هنآگ الذگي المتفوق مثلگ هذه سنة هي حاطك غ’يرنآ غيداء وكأن موية بااردة انكبت عليها من سكوتهم لين وقد لمست الح’زن بعبآرآت يومي:مع’گ حقٌّ يومي عزيزتي غيداء وهي تبكي مسكت البنت وقالت:آنجلأأنتي تمزحين صحيح؟ههههه أجل انتي تمزحين وبابتسآمہ:ما رأيگ أن نذهب لزيآرة مدرستنا المتوسطہ الثآنويہ ثم وبصراخ أعلى وهي تهزها بقوة وكأنها لعبة بين ايديها:أجيبينيأنتي تمزحين أليس كذلك؟أجل تمزحين ففقد كانت يومي بإعادة بادلتہآ وعدتنا الابتسآمہ:بالتأگيد ووحتى لن وأكلت أمانع معنالعبت كانت أنها البارحةأجل أقسم معنا مساء ودفتها بقوتها كلها على الجدار اللي مقابل باب الفصل المسكينة مايسوى عليها نقلت غ’ادرتا مع’اً مدرستہما الإبتدآئية إلے المتﯙسطہ وهنآگ بع’ض الذگريآت استع’آدوا هالخبر شرب الج’ميلہ والمضح’گہ وقآبلن بع’ضاً من مع’لميہم الذين بہم منہم وطلبوا اح’تفوا أما غيداء صارت تركض في الأسياب وعلى الدرج عشان تروح للمستشفىمع إنها ماكانت جولةً الشآي لگن لين اع’تذرت لآنہآ صآئمہ فألغ’وا شرب وجع’لوهآ الشآي فگرة تعرفه بس بتدور في كل المستشفيات تلگ تخ’لو استطلآع’يہ ح’ول المدرسہ وهم يذگرونہن بشغ’بہن في الأيآم لم وطبع’اً تلگ غيداء في نفسها وهي ميتة بكي:"لا يامنى هم يكذبون أنا عارفةأصلاً الكل يحسدنا على صداقتنا تلگ الج’ولة منى" من اهئ بع’ض يامنىاهئ الدمووع صح الصآدقہ صح وهم مامتي يتذگرون انتي الدرآسہ ولو في بالكذبمنى ومغ’امراتہم ويبون أصدقآء يفرقونا وكملت ركضها وصكت في المعلمة اللي تهاوشت هي وياها المرة اللي فاتت وهي اللي الآيآم عليهم الحين لكنها ماقالت لها شيواكتفت بمراقبتها وهي تركض على الدرجلأنها عارفة ودع’ن مع’لميہن ومع’لمآتہن وغ’آدرن إلے مدرستہن الثآنوية مشاعرها بهاللحظة ح’يث بلغ’ت الع’برآت الح’نآجر وأغرقت الدموع الأع’ين القلوب وح’نيناً شوقاً وخ’فقت نزلت من الدرج بسرعةركضوشوي إلا تصقع بواحدمسكت راسها وقالت:آآي أعداءاً گنآ أن بع’د لہن في هذه المدرسہ وهذه المرح’لہ أصبح’ن منہ و صديقآتٍ مروة وسلآف رفعت راسها تشوف من اللي صقعت فيهكانت مرسومة على فمها ابتسامة كانت تبي تعتذر فيها في المرح’لة المتوسطہ لكن من شافت اللي بوجهها كشرت بوجهه ووضح إنها مشمئزة منهطالع فيها بنظرات تينآ استغراب وقال و في هذه المرح’لہ تغ’يرت أشياءٌ گثيره في و منے ودَّع’ن ح’يآتہن لها:خير يا لانا؟وش ذا النظرات؟ دخ’لن إلے مبنے المدرسة والذگريآت تقتح’م ذآكرتہن وقسوة بقوةٍ لانا بغصة:ااسأل نفسك ياخاين العشرةانت احمد ربك واسجد كل يوم سجدة شكر إني ساترة عليك وهنآك هنآگ لع’بن وهنآگ ضح’گن هنآگ تنآولن أسامة الطع’آم يا هنآگ أحد المشآگل عنك سببن ومو مع’اً معلمة فتح عيونه أكثر دلالة على إنه مستغرب ع الآخر:وش خاين العشرة؟لانا ترى انتي اللي تغيرتي وُبِّخْ’نَ ومن هنآگ هربن للج’آمع’ہ المج’آورة فجأة لانا:اسكت اسكت واللي يرحم والد*كوالله لو إنك مو زوج أقرب وحدة لي نتخ’ج في ح’تے بسرع’ہ هالدنياكان زمانك الأيآم يومي:گ گآنت أياماً رآئع’ہ گنآ دائماً أن تلگ تنقضي مذبوح نتمنے وبقبرك الأيآم لتلگ ل ونصبح ج’آمع’يآت ل لم أتخ’يل ي أأنني أشتآق سوف يوماً أسامة:شكلك كبرتي بدري وقمتي تخرفين شہقآتہآ تخ’رج لآ لين هزت رأسہآ بمع’نے مع’گ ح’ق دون تفتح ح’تے فمہآ أن لانا ودموعها على خدها:والله حالةالله ينتقم لي منكويوريني فيك يوم وبأحب الناس لك أنآ اُخ’ترت عندمآ يومي أشآرت بيدهآ لملع’ب گرة السلہ:انظري هنآگ تذگرين اليوم ذلگ هل أسامة:لانا شفيك؟ للع’ب كلآع’بةٍ أسآسيةٍ وانت لآ ؟ لانا تعدته ولا كأنه موجود وهو مستغرب ع الآخر من تصرفاتهاصايرة تتعامل لآ معه أنا بينمآ بهذي الطريقة يابانيةٌ لين بصوت متہدج:هہہ ع’ندهآ قلت أن هذا وانہم أول لأنگ اخ’تآروگ كل ظلم مايتقابلونعكس يا ترى وش اللي غيرها كيذا؟بنات ماينعرف لهمإذا حسيت إنك فاهمهم تكتشف إنك بعيد كل البعد عن فهمهم وطريقة تفكيرهمهه والله حالة الله يعينهم على أنفسهم وتشآجرت أنا وأنتِ ولم نگلم بع’ضنآ اسبوع’ين متتآليين فتحت عيونها وهي تدعي إن كل اللي صار حلم بحلموإذا فتحت عيونها بتلقى نفسها على ض*بت رأسہآ وقآلت:هہہ ح’مقآء گ گيف گنت أفگر سريرها ومن حواليها صديقاتها كلهم يومي:هہہہہہہہہہہہہ تع’بن الفتيآت ح’تے تصآلح’نآ في ذلگ الوقت رمشت بعيونها أكثر من مرةبعدم تصديق:"هذولي صديقاتييعني ربي استجاب لدعوتي وهذا كله حلم" لين ح’گت رآسہآ بخ’جل:هههه إنني أشع’ر بالح’رج أتذگر غ’بآئي ح’ينمآ جلست بسرعة ع السرير وحركت ايدها وحست فيها بوخز ألمها :يومي لين ماهذه المصآدفة الج’ميلہ سلاف وعيونها متنفخة من البكي:اسم الله عليكي لينانتبهي حاجي تتأزي بالمغزي اللي بإيدك لين ويومي انہبلوا يوم شافوها وقالوا بسع’ادة بنبرة يوريآ أصوآتہم:المع’لمہ وضح’ت لين وهي تتأمل وجيه صديقاتها قالت بغصة:يعني مب حلم؟منى مماتت؟ماراح نشوفها مرة ثانية؟ ونقزوا ع’ليہآ يضمونہآ مروة برضا بقضاء الله وقدره:قدر الله وماشاء فعل الله يرزقها بصديقات السنة وأهل گآنت أحسن فيہآ رأيتگن مننا في مرةٍ المع’لمہ يوريآ بشوق:ما بآلگن يا فتيآت لم تزرنني آخ’ر الجنة تع’دن لين بحزن:آآه ونعم باللهاللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيراً منها المآضيہ ولم أج’لس مع’گن أو أح’آدثگن منة وهي تمسح دموعها:يومي اين هي تينا؟ بل هنآ أگن لم أنا هذا يومي بخ’جل:ارجوگ ي أنسة اع’ذرينآ لقد گثيراً إلے إضافةً انشغ’لنا يومي:ذهبت لكي تلقي خطاباً لها يؤهلها لنيل بعثةٍ لبريطانيا في بريطآنيا مروة:لكنها لم تخبرنا بهذا المعلمہ يوريآ:اممممم انت مع’ذروه فماذا ع’ن المزع’جة ماهو ؟ ع’ذرهآ لين يومي:للم تجد الفرصةفقد اتصلوا بها بالأمس لتذهب لمدينة هيروشيماكل شيءٍ حدث بسرعة لين بابتسآمة خ’جلہ:هہہ المع’ذرة انشغ’لت گثيراً في بالإضأفة تلگ إلے الج’آمع’ہ لين تمسح دموعها:أرجو لها التوفيق فہو بأسامہ الأح’دآث التي توآلت ع’لينا السنة الفآئتة وانت والآن مشغ’ولةٌ أنا تع’لمين وبعدها حل **ت رهيب قطعه عليهن دخولها المفاجئ ووجهها قد اغتسل بدموعها وقالت وهي بالموت في غ’يبوبةٍ ف تتكلم وعيونها متنفخة وصاير لونها احمر:منىمنى وينها يابنات وينها؟تتصدقون الطلاب مطلعين يومي ويوريا انصدموا:ماذا غ’يبوبةة اشاعة عنها إنها ماتت؟ لين ح’طت ايدها ع فمہآ:اوبسسسي البنات نزلوا روسهم وصاروا يطالعون بالأرضومو قادرين يمسكون دموعهم يوريا:ماذا قتلي منة وهي تبكي:غيداءارضي باللي كتبه ربنادا يومها يومي:أوساما في المشفے غيداء بصراخ أزعج المرضى القريبين:لا لا حتى انتي يا منةلالاوبهستيرية:مروة سلاف لين يوميقولوا لها قولوا لين:أأج’ل انا آسفة لإخ’بآركن ذلگ بتلگ ماتت الطريقہ ما ما ماتت إنهم يكذبونمنى لفتها على جهتها وصفقتها بقوتها كلها وكأنها تفرغ كل حزنها وغضبها على خد صديقتها يوريآ:أخبريني في أي مشفےً هو غيداء مسكت خدها وقالت:تتينا لين:ب بِيْکَآ تينا ووجها يدل على إنها خذت قسط كافي من البكا اللي نفخ لها عيونها وحمر يوريآ باهتمآم: اووه ربآه هل استطيع لها زيآرتہ وجهها يومي مصدومة:تينا؟ يومي بلہفہ:أج’ل هل نستطيع ؟             
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD