الثاني عشر

2146 Words
غيداء:لاتقولي لي انكِ انتِ أيضاً قد صدقتيهم؟هههه إنهم يكذبون جميعاً يا تينا صدقينيفقد كانت معنا لين:المع’ذرة منکن لکن الزيآرة ممنوع’ةٌ الآن بالأمسأنا لا أكذب صدقيني يوريا:ي إلہي هل ح’التہ خطرةٌ لہذه الدرج’ہ تينا مسكت كتوف غيداء وقالت:غيداءعليكِ أن تستوعبي أن منى تقلقي لآ قريباً لين:ل لآ تقلقي ي مع’لمتي فالطبيب أنہ يستيقظ سوف يقول وبغصة اتبعتها سيل من الدموع:ماتتماتتوعليكِ تقبل هذا الواقع المريروهذا مآلنا يومي ويوريا بنفس اللح’ظہ: أرجوگ أريد رؤية أن اليابان أغ’ادر قبل كلنالن يكون هذا آخر لقاءٍ لنافلقاؤنا الآخرة لين انصدمت:ماذآ غيداء وهي تبكي:لكنها صديقتي العزيزة ياتيناصديقة عمر يومي و يوريا نآظروا في بع’ض وقالوا الوقت:تغ’ادرين بنفس تينا وهي تضمها:إنها صديقتنا جميعاً يا غيداءصديقتنا جميعاًصدقيني كلنا اليوم قد فقدنا شيئاً غالياً علينا لين:إلے عليه أين اعتراض انتِ ولا مع’ادرةٌ الله ي قدر آنسہ هذا يوريآ أرواحنالكن كبيراً من بل جزءاً لين:غيداءتينا معها حقاحنا لازم نكون قويات ومانضعف قدام أول عقبة تواجهنا في المع’لمہ يوريآ:في الح’قيقہ زوجي گلآود يرغ’ب في لبلده الع’ودة هالحياةلأنها ماراح تكون أول ولاآخر عقبة لين ويومي:گوريآ منة:كلامها صحيحاحنا لازم نأوي أنفسنا ع’لي الغ’آلية المع’لمہ يوريآ:أج’ل وقد ج’ئت هنا اليوم لأودع في المدرسة هذه الج’ميع سلاف:اليوم بعد مايخلصوا من الإجراءات لين ببح’ة:ووأين هو زوج’گ الآن ؟ راح يدفنوهالين وهي تسحب المغذي من يدها:لاماراح يدفنونها غير بأرض وطنهاوالحين بروح أكلم أبوي عشان المع’لمہ يوريآ بح’زن:سيصطح’ب الفتاتان من تركي الح’ضآنة يكلم ويح’ضر عشان الج’ميع نقلاالجثةوبكلم لؤي فطائرتنا يجهز ليودع اجراءات مروة:من صجج ترمسين؟ تغ’آدر بع’د ع’دة سآع’آت لين وهي تركز عيونها بعيون مروة:هذي كانت وصيتهاوطلبت بعد تندفن بالبقيع يومي و لين أغرقت الدموع عينيہمآ:م مستح’يل منة:كلنا معاكِ مع’ہمآ والع’يش المع’لمہ يوريآ:ل لم أگن أريد هذآ لکنہآ گلآود وآلديہ لرؤية رغ’بة سلاف:وماتئولي لأه لأنو ماألك حئ تمنعينا وانت يا يومي إلے أين تغ’آدرين ؟ يومي:لينمن سيغسل جثة منى؟ يومي:س سأع’ود لبريطآنيا فقد ع’دت هنآ لأستکمل الأورآق ح’آلما وسأع’ود بع’ض لين وهي تطالع بالبنات قالت بكل ثقة:أأنا انہيہآ البنات انصدموا منهاتينا مصدومة:حقاً؟ وتغ’آدر لبلآدها لين طأطأت برأسہآ:إإذا ااقترب الوقت الذي ت فيہ المہآجرة الطيور تع’ود لين بثقة مهزوزة:أأجل بع’ض الع’صافير الصغ’يرة أع’شاشہآ وموطنہآ ؟ مروة:وترومين على هالسواه؟ يوريآ ويومي : مالذي تقصدينہ ؟ لين:إذا ماغسلتها أنا من بيغسلها؟المستشفى كله مسيحين وحتى الغسيل مو عندهم هينا لازم ع’مري من نروح لمغسلة تبقے لين تنہدت:س سأع’ود نہآية هذا الشہر إلے لأقضي ما فيہآ الموتى السع’وديہ يومي:هناك غرفةٌ لتغسيل الأموات على امتداد طريق مسجد طوكيو المركزي وع’ائلتي تينا:أجللقد بناه مجموعة من المسلمينوهو بعيد قليلاً عن المسجد يوريا بدهشہ:مع’قول لين:آآه يجب علينا أن نأخذ إذن تركي قبل كل هذا يومي:ل لا أصدق >> مسموحينبس شرط يكون هذا آخر عهدي فيكم من بعد العزاء<< :من گآن يتوقع أن تتشتت تلگ الع’آئلة بہذه السرع’ہ الگبيرة لين التفتت لناحية الباب وتافجئوا كلهم بمنظره كان مستند ع الباب وواضح عليه يومي ولين بسع’ادهہ:گلآود التعبوعيونه حالها حال البناتمتنفخة وحمرا والدموع حافرة طريقها على خدهوحتى جرح الأستاذ گلآود بابتسامہ وهو ماسگ بناتہ:أج’ل ع’زيزَتَي أنآ إنہ الغذاية اللي شكله انتزعها مثل لينموجود على يده گثيراً انح’نت لہ لين بينمآ طآرت يومي لح’ضن وهي إليہ مشتآقةٌ أستاذها البنات:تركي وبع’د السلآم والسؤال ع’ن الح’آل وفي أح’د المطلہ البح’ر ع’لے المقآهي لين:وينه لؤي؟ يومي:استاذ گلآود لؤي وهو يمسح دموعه:يللا يا بنات امشوابود*كم بسيارتي للبيتولاخلصوا اجراءات الوفاةاستلمناها وغسلناها بالمغسلة گلآود وهو يأگل بنتہ هاناگو:هممممم لين وهي تشاهق مو متخيلة إن صديقتها ماتت جدوالبنات كأنهم كانوا يومي:ماذا گنت تقصد بقولگ في المدرسہ من گآن يتوقع أن تتشتت تلگ الع’آئلة الگبيرة بہذه ينتظرون إنها تبكي عشان يشاركونها السرع’ہ لؤي بحدة:يللا امشوا ابتسم گلآود وقآل بح’نآن:أولسنآ ج’ميع’اً ع’آئلةً گبيرةً ع’زيزتي ؟ ي ومشوا البنات بدون أي اعتراضوهم متألمين ألم مامثله ألم خاصةً غيداء وتينا لأنهم ماشافوها بآخر ابتسمت يومي بح’ب وقآلت : ب بلآ گ ع’آئلہ گنآ مرة ع’آئلہ لؤي:تركي محتاج ش الج’ميلہ الذگريآت بيننا تربط ع’ائلةَ سنظل والع’وآلم المسآفات ربتت مع’لمتہآ ع’لے گتفہآ : وسنظل ع’آئلہ وإن بيننآ فرقت ح’تے تركي:مو محتاج شي منك يومي واشرقتہآ ع’برتہآ : ل لگنہآ ذذگرى بالرغ’م ج’مالہآ من قآسيہ لؤي مقدر وضعه ومو ماخذ على خاطره منه:طيب إذا احتجت شي ترى رقمي بجوالكو وبغصة لين ودموعہآ أغرقت وجہہآ:ن نع’م ذگري قآسيہ أجرك عزاكوعظم الله قال:وأحسن الله تركي لف عليه مصدوم وكأنه توه يدري إنأختهوحيدتهوالباقي له من عايلتهماتت أنہآ إلا گذلگ گلآود لفہآ لج’ہتہ بح’نآن وقآل:ح’تے تلگ الذگريآت بالرغ’م گونہآ من القاسيہ أجهش تركي بالبكا وشكله يقطع القلبفعلاًدموع الرجال تهتز لها الجبالرجالطول النظر علينا ستگون ذگرى ج’ميلہ ولطيفہ اذا تناسينا إحساسنا بالألم فقط وقتہآ بالشع’ور بعرضويبكييبكي بمرارة مثل الأطفال للج’انب المشرق في گل أمورنآ ح’تے القآسية منہآ قرب منه لؤي وضمه وهو يقول له:ارض باللي كتبه ربكترى اللي الگلآم صار هذا خيرة مثل هذه وأنا أخوك قول لين وهي تمسح دموع’ہآ:مع’لمي ل لم أع’لم تج’يد أأنگ أگن تركي ضم لؤي بقوته كلها وهو يقول:هذي أختيأختي يا لؤيأختيمالي غيرها بعد ربي بدنيتي هذيأنا گلآود يح’گ رآسہ بخ’جل:هہہہہہ أنا لا بقرشوالله اح’ب هالحياة في والله مابي الح’قيقہ من التفآخ’ر بعدها لؤي:استغفر ربك ياتركي وقول اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها يوريآ ض*بت راسہ بالملع’قہ:نع’م و گأن هذا صح’يح تركي:ومن اللي بيكون لي خير من اختي هااه؟ الگل : هہہہہہہہہہہہہہہہہ لؤي وهو ماسك دموعه:أم سلمة رضي الله عنها لما مات زوجها وقالت هالدعاءماتوقعت إنه بيكون وبع’د الله انتہآئہم صلى من الرسول اح’تسآء منهتزوجت القہوة أخير وتنآول باللي الگع’گ تزوجت خير منهلكنه لها زوج تركي قعد حاضن لؤي ويبكي في حضنهلؤي&لينثنائي أكبر من سنه طالبہآ رأت ح’ينمآ ذهبوا ج’ميع’اً لرؤية أسامہ من خ’لف الزجآج امطرتہم بدموع’ہآ يوريا وقد يقدرون يتحكمون بأنفسهم حتى في هذي المواقفدايم المج’د في غ’يبوبةٍ لا يع’لم متے تنتہي لهم الرد والجواب المقنعاللي يحبب الناس فيهمويكره بعض الحاقدين فيهملؤي تربية أخته ح’اراً وداع’اً ولين وبع’د نصف ساع’ةٍ غ’آدرت يوريا والمع’لم گلآود أن يومي ودَّع’وا بع’د الكبيرةولين تربية أمها فہذا آخ’ر يومٍ يرون فيہ بع’ضہم انتهى السابع عشر لين:أتمنﮯ أن اراهم مجدداً ماذا ع’نﮒ يا ؟ يومي جلس بجمب خويه وهو يفكركان شكله واضح عليه إنه منهمك في التفكير فقاطعه بسؤاله يومي وهي تتأمل أسامﮧ من خ’لف الزج’آج:وهل سؤالٌ ؟ تسألينﮧ هذا وقال:سامروش فيك مسرح من الصبح؟ لين قربت منﮩآ:مآبﮒِ ؟ سامر:ياخي من اليوم وأنا انتظر بنات الثانويودي اضحك خبرك الجامعة مملة بدونهم يومي بلع’ت ريقﮩآ وقالت:أأرج’و من اللﮧ ألا تلﮒ أبديﮧ الغ’يبوبة تﮕون أسامة:ههههه ياشين الدق بالكلام من وسيفوق اللﮧ بإذن يموت لن لين ح’طت ايدها ع قلبﮩا:تباً يومي الﮕلآم أسامﮧ ماهذا سامر:هههههه لا والله أمزح انتوا الخير والبركةبس أنا مستغرب إنهم ماجاو هذي المرة الأولى من تلﮒ الغ’يبوبﮧ ويع’ود لنآ سالماً ثلاث سنوات أسامة والخوف بدا ينهش قلبه:اوووف منكم وأنا كل ماقابلت واحد قال بنات الثانوي ج’ثت بنات الثانوي ح’تﮯ يومي وانﮩآلت دموع’ﮩآ بلآ توقف وانزلقت بﮩدوء الزج’آج الج’دار ثم ع’لﮯ هههههه تغااار ياحليلك مع’زة بالتأﮔيد تع’لم ع’لﮯ رﮔبتيﮩآ و دخ’لت نوبة بﮕآءٍ أبﮕت لين فﮩي وع’ينيﮩآ قلب سامر:نادر احكم ل**نك لايجي يترفس ببطنك ع’نﮩآ تخ’فف وح’ب الج’ميع لآسآمﮧ خصوصاً للتوأم يومي وتينآ فلآ أن تستطيع نادر:وانت من اللي عينك متكلم على ل**نه؟ ح’زن يومي وقفت ع’لﮯ قدميﮩآ بع’د أن فرغ’ت في من قلبﮩآ ما أسامة:هههههه خلاص انت وياهخلونا نروح نشوف وش سالفتهم وبشدة رؤيتﮧ وقآلت:ل لين ما رأيﮒ أن نذهب إلﮯ البح’ر أريد ؟ شآطئ سامر ونادر:من؟ لين:هآآآه ؟ أسامة وهو يوقف:بنات الثانوي ولن بسرع’ﮧ يومي:من الغ’د سابدأ بخ’تم أوراقي الرسميﮧ وإﮔمالﮩا إلﮯ وسأغ’ادر ذلﮒ وما نادر:ههههه وش هالإهتمام؟ يتسنﮯ لي الوقت للذهآب إلﮯ هنآﮒ سامر:بديت اشك إنه على علاقة معهم لين ابتسمت:ح’سناً إذاً هيآ بنا أسامة:وخير ليش؟ وبالفع’ل ذهبنَ إلﮯ هنآﮒ سامر:ماتلاحظ إنك مهتم فيهم حبة ونص زيادة بﮩيآم:آآآآآآه يومي استنشقت هوآء البح’ر الرطب وأح’ست بالانتع’آش في وقآلت جسدهآ يسري أسامة:انت تتكلم عن بنات ولا حبوب بنادول؟ أح’بﮒ أيﮩآ المح’يط ﮔم أح’بﮒ ح’بيبتي اليآبآن نادر:لااااه عاد بدت السخافة ابتسمت لين وقآلت:هﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮧ هل اشتقتي لﮩآ لﮩذه ؟ الدرج’ﮧ سامر وهو ع الدقة يضحك فقع ضحك على أسامة ﮔل يبتسمون لا يومي:بل أﮔثر من هذآ صدقيني إني أموت هنآﮒ متع’جرفون إنﮩم بالغ’ربة نادر:أسامة تكفى خل نكاتك السخيفة لكرجاءاً يعني ما ﮔنت أرآه في أفلآمﮩم مج’رد ﮔذب أسامة:ههههه هذا لو أقول مياااوضحك لين:حقاً وزاد سامر في الضحك الأندر ومن مح’ترماً شاباً يومي باشمئزآز:أج’ل حقاً لا أمآن هنآﮒ النآدر تج’دي أن ومن وضحكوا خوياه عليه من ضحكهونسى أسامة عن البنات أن تري أشخ’اصاً لطفاء وطيبين دخلوا بيت لينونفسهم مسدودةيحسون بلوعةوودهم لو يستفرغون كل ذكرياتهم مع لين:ي إلﮩي منىعشان تروح هاللوعةلكن ماكل مايتمنى المرء يدركهدخلت للمطبخ عشان تودي موية يومي:فع’لاً لا أجم’ل من الوطن ♥ لصديقاتهاتوجهت للثلاجة عشان تاخذ المويةانتبهت لورقة معلقة ع الثلاجة وكان مكتوب فيها: مشرقﮧ بابتسامﮧ لين تنﮩدت واشاح’ت ببصرها ع’ن صديقتﮩآ إلﮯ المح’يط وقآلت الﮩندي ميآه روتﮩا دموع’ﮩآ:أج’ل لا أج’مل من الوطن ♥ ليون أنا قمت وماكنتي موجودة مدري وش فيك رحتي بدريبس ترى أنا جهزت لك حلا يومي:لين هل تذﮔرين ع’ندمآ ﮔآد أسامﮧ أن ترﮔي ؟ وموالح يغ’رق وحطيتهم بالسلةوسويت لك نعناع أعرف منى ومروة يموتون عليهوسويت عصير تفاح لين:ومن ينسﮯ ذلﮒ اليوم ع’زيزتي ؟ للتوأموفروالة للعسولةوشاي لميميوعاد غيداء تمر أقرب سوبر ماركت هههههالمهملاتنسين يومي:هﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮧ هل تذﮔرين ماذا ح’دث ؟ تاخذينها إذا جيتي تطلعين لرحلتكم اللي قلتواترى تعبت عليهاوبالعافية وج’ﮧ اتذﮔر أزال لين:ع’ندمآ قآم ع’مي يآسر بض*ب أسامﮧ بلآ منﮧ لا ههههههههه وع’يٍ مع حبي:- أسامﮧ المصدوم والدتك يومي:ههههههه نع’م فﮩو لم يتوقع ردة فع’ل تلﮒ يآسر ماقدرت تمسك دموعها وصارت تبكي وهي ضامة الورقة بقوةوفجأة صارت تض*ب الح’يآة واستمرتا في الح’ديث ع’ن المآضي وموآقفﮧ وذﮔريآتﮧ رزقﮩمآ تلﮒ ربﮩمآ وﮔيف وجهها:ليش يا منى ليشاهئ اهئليش رحتي والله كلنا نحبك حتى ماما تحبكمنىاهئ الج’ميلﮧ التي لآ تنسﮯ اهئ الإفطآر لتنآول مع’ي لين : يومي لم يبقَ الﮑَثير ع’لﮯ المغ’رب تأتين هل آذان دخل للمطبخ ركض ومسك يدها بأورآقي آتي بأن أقابلﮒ أن قبل يومي : أع’تذر لﮒ لين لن استطيع فقد اتصالاً تلقيت هذا وعطاها كف صحاها من اللي هي تسويه وقال:لين سريع’اً لﮑني تج’اهلتﮧ بع’د أن رأيتﮒ فتحت عيونها على وسعها وقالت:بابا ح’يآةً ضمتﮩآ بقوة ح’تﮯ ظنت انﮩآ خ’الفت أضلآع’ﮩآ لين لﮒ أتمنﮯ وقالت:ح’بيبتي أبولؤي وهو معصب ويداري دموعه:لين وش ذا اللي تسوينهانتي ماتعرفين إنه حرام؟ وهنآء بسع’ادة مع’ﮩم سع’يدة مع أسامﮧ واتمنﮯ أن تنج’با الﮕثير الأطفآل تع’يشوا وان من لين وهي تبكي:بابا الآخ’رة ففي هنا يﮕن وبع’دت ع’نﮩا وقالت:ووأتمنﮯ أأن نتقآبل م مرةً لم إن أخ’رى أبولؤي ضمها بقوة وصارت دموعه تنزل على خده وهو يقول:منى مب بس غالية عليكهي غالية لين جزء : فقدنا ي بعداحنا يومي واحنا العايلة من نفسها كانت تعتبر علينا كلنادايماً وأبعدها عن حضنه ومسك وجهها بين يديه وقال:حبيبتيارضي باللي كتبه ربيبتمر الأيام وتتعودينمثل ماتعودت هي يومي:ووداع’اً لين وأبوها أمها فراق عايشة على لما كانت لين:مستحيل انساها يابابا مستحيل لين:يوم أبولؤي:أنا ماقلت بتنسينهاقلت بتتعودين على فراقهاوبتصير ذكرى حلوة تبتسمين كل ماتذكرتيهاواعرفي يالينإن كلنا لين لاحقينهاولقاءنا ان تقول:وداع’اً لم تنتظر يومي ان تنﮩي لين ﮔلآمﮩآ نعيم مبتع’دةً في وهي جنات ع’نﮩآ شا ورﮔضت الله ووقف والتفت ولقى البنات كلهم واقفين برا المطبخ ويشوفونه((المطبخ نظام أمريكي يعني مفتوح ع الصالة)) لين انصدمت من فع’لها:ي يومي انتظري إلﮯ أين ابتسم من ورا حزنه الشديد ولوعته على فراق اللي اعتبرها وحدة من بناته:لو كنتوا تحبونها يومي وهي مازالت ترﮔض قالت صآرخ’ة:ودآعاً لين تعذبها إليﮒ عليهالأن دموعكم كان سأشتاق مابكيتوا طالع في يومي وتينا وقال:كفكفا دموعكمافهي تعذب منىإنها تحتاج دعواتكم لادموعكم لين ودموع’ﮩا تسابقت ع’لﮯ خ’دهآ:يومي يومي توقفي أرجوﮒ الكل:الله يرحمها وما لبثت ح’تﮯ وصلتﮩآ رسآلة من يومي لين وهي تمسح دموعها:بابا كيف عرفت؟ أبولؤي:دق علي لؤي وقال لي اجي هينا ضروري وقال لي لا أريد أن أودع’ﮒ وجﮩاً لوجﮧ فﮩذآ ج’داً ع’لي قآسٍ لين وهي تطالع في غيداء:وانتي كيف عرفتي؟ غيداء:االمدرسة ككلها كانت تدري لين بصوت متﮩدج:ي يومي الكل مصدوم:ايششوايهنعم؟ اليوم ﮔثير إليﮩا:بﮕيتي مدت المنديل أمام وجﮩﮩآ المتورم من البﮕآء دون تنظر أن وقآلت مروة:وشلون دروا؟ هل أيضاً لﮩآ يخبئ ومالذي رفع’ت رأسﮩآ وانصدمت بالتي ترآها واقفةٌ أمامﮩآ هذا اليوم ما لين بنباهة:اكيد وحدة من الممرضات هي اللي وصلت الخبر يع’قل أن تﮕون هذه منة:تئصدي أخت سهى؟ :نسيم لين:ايوهأكيد قالت لأختهاوأختها قالت للكلبابا نسيم بغ’رورها المع’تآد:بشح’مﮩآ ولح’مﮩآ أبولؤي:نعم نسيم وجﮧ تفارقآن لا أخ’ذت المنديل منﮩا وهي لا تزآل مصدومة دموع’ﮩآ ع’يناها و تمسح لين:بابا منى كانت وصيتها تندفن بالسعوديةوبمقبرة أمها وأبوها لو تأملتﮩا ج’يداً من قبل لع’رفت أنﮩآ نسيم الطفولﮧ صديقة هي أبولؤي:بالبقيع؟ نسيم بخ’جل:خخ’ير ل ليﮧ تطالع’ين فيني ؟ ﮔيذآ لين:ايوه ومتأملﮧ قبل من لين ابتمست برقﮧ:هﮩﮩﮧ ﮔنت اتأمل ملآمح صديقة لو شايفتﮒ إني الطفولﮧ أبولؤي:صار ان شا اللهنخلص الإجراءات وننقل الجثة ملآمح’ﮒ ﮔآن ع’رفت إنﮒ نسيم ما غ’يرها كلهم يحسون إن كلمة جثة ثقيلة على صدورهمشي ثقيل مايتحملونهجثةمنى صديقتهم ؟ بع’ض ابتسمت نسيم بخ’جل وقالت تصرف:أأووشرآيﮒ نروح لع’لآء ونفطر مع هنآﮒ الدين الغاليةاللي الكل كان يتغنى في جمالهاالحبوبة والمرحةإنا لله وإنا إليه راجعونهي السابقة لين زآدت ابتسامتﮩآ:أﮔيد واحنا اللاحقونهذا اللي الكل كان يعزي فيه نفسه ج’لسوا في أح’د طاولآت وطلبوا فطور رمضآني راحت للمدرسة الثانوية ولأول مرة في حياتها تهرب من مدرستهاوما كانت حاسة بإن كان فيه لين:ع’ادي اسألﮒ؟ أحد يهرب معها نسيم بخ’جل:أأﮔيد وفي المدرسة الثانوية لين:ﮔ ﮔيف ع’رفتي إإني بﮕيت ﮔثير اليوم ؟ سمعت الخبر اللي صار حديث الساعةمنى التي في السنة الأخيرة قد نسيم من غ’ير ما تطالع فيﮩا:أبد بالصدفﮧ توفيت صباح هذا اليومفتحت فمها وعيونها ع الآخر وقالت:أيشمنى قربت لين وجهها من وجﮧ نسيم وضيقت وقآلت:صدق ؟ ع’يونﮩا وراحت لوحدة من الطالبات وقالت لها:ماذا تقولين؟هل ماتت منى حقاً نسيم بخ’جل:ص صدق الطالبة بحزن:أجل مع الأسف كان هذا صباح اليوم لين قربت أﮔثر:أﮔيد أما هو فاقترب من الطالبة وبصراخ قال لها:هيه انتي هل انتي متأكدةٌ مما سبقتني بس تقولينه؟هل ماتت بﮕلمﮒ نسيم بع’دتﮩآ:طيب بقول لﮒ شفتﮒ لما ﮔنتي تح’ت وﮔنت الشج’رة تبﮕين منى؟ يومي وقع’دت أألآح’قﮒ ع أمل أقدر أﮔلمﮒ البنت:أجل ياسيد أسامة لين فجأة ومن غ’ير أي سابق انذار وقالت:وح’شتيني ابتسمت أسامة وفي ثواني تساقطت دموعه على خده وسط دهشة نسيم ولع وجﮩﮩآ من الخ’جل:هاه             
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD